إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يوجينا

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • يوجينا

    ولدت في أمريكا ، ونشأت في أسرة أملت عليها الديانة المسيحيّة ،فبقيت على هذا الانتماء العقائديّ الموروث حتّى التقت ببعض المسلمات ، فتعرّفت من خلالهنّ على الدين الإسلاميّ ، فدفعها ذلك إلى غربلة موروثاتها العقائديّة حتّى آل بها الأمر إلى اعتناق الدين الإسلاميّ الحنيف.

    أسباب اعتناقها للإسلام:

    أسلمت "يوجينا" ; لأنّها لم تجد بغيتها في الديانة المسيحيّة ، ووجدت الإسلام يفتح بنوره النوافذ المغلقة أمام عقل الإنسان ، ويوجّه تفكيره نحو الاتّجاه الصحيح ، ويدعوه إلى التفكّر في خلق السماوات والأرض ; ليصل بذلك إلى معرفة الله تعالى ، فيهتدي عن هذا الطريق إلى سبيل الكمال.
    كما وجدت "يوجينا" بأنّ الإسلام يحثّ أتباعه على الاستزادة من العلم النافع الذي يقرّب الإنسان من الله تعالى ، فعن أبي جعفر الباقر(عليه السلام) "عالم ينتفع بعلمه أفضل من سبعين ألف عابد"(1).
    وقال الإمام علي(عليه السلام): "اكتسبوا العلم يكسبكم الجّاه"(2).
    ومن جهة أخرى نجد بأنّ الإسلام يرشد أتباعه إلى التسلّح بالوعي ، لتكون تصرّفاتهم مرتكزة على الثوابت الأخلاقيّة ، وقواعد السلوك السوي ، وليصون الفرد بذلك نفسه من الانحطاط الخلقي والانحدار في أودية الفساد.
    ومن ناحية أخرى فإنّ الإسلام يوصل الإنسان بالقوّة الإلهية العظمى ، فيؤدّي ذلك إلى طمأنينة النفس ، وقد قال تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكرِ اللّهِ أَلا بِذِكرِ اللّهِ تَطمَئِنُّ القُلُوبُ) (الرعد:28).
    كما قال تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَم يَلبِسُوا إِيمانَهُم بِظُلم أُولئِكَ لَهُمُ الأَمنُ وَهُم مُهتَدُونَ) (الأنعام:82).
    وبصورة عامّة وجدت "يوجينا" بأنّ الإسلام يشكّل محطّة انطلاق أمام الإنسان إلى ذرى المجد والرفعة ; لأنّه يزوّده بالقيم والمثل الرفيعة ويساعده على ضبط نفسه والوقوف بوجه طغيانها ، فيتحقّق بذلك للإنسان حالة التوازن النفسي ، ويتيح هذا الأمر له السير بخطى ثابتة حتّى يبلغ قمّة الرقي والرفعة.
    كما أنّ الإسلام يوفّر للفرد العزّة والكرامة ، فيجد الإنسان في ظلّ التزامه بالتعاليم الإسلاميّة أنّه عزيز ; لأنّ الإسلام يخرجه من ذلّ المعصية إلى عزّ الطاعة.

    تغيير انتمائها العقائديّ:

    إنّ القيم والمثل العليا التي وجدتها "يوجينا" في الإسلام ، دفعتها إلى البحث عن الإسلام في الصعيد العقائديّ ، كما أنّها استعانت بالمسلمات اللاتي تعرّفت عليهن ، فارشدنها إلى الكتب الإسلاميّة النافعة ، فخصّصت "يوجينا" وقتاً في كلّ يوم للبحث حول الإسلام ، وكانت دائماً تقارن بين الديانة المسيحيّة والدين الإسلاميّ.
    وبعد فترة وجيزة أيقنت "يوجينا" بأحقّية الدين الإسلامي ، فلهذا اتّخذت قرارها النهائي وأعلنت استبصارها ، ثمّ سمّت نفسها "أمّ البنين" تيمّناً بكنية زوجة الإمام علي(عليه السلام) التي ضحّت بأولادها الأربعة في سبيل نصرة الإمام الحسين(عليه السلام) في ملحمة كربلاء الدامية.

    (1) الكافي ، للكليني: 1/33 باب صفة العلم وفضله ح8 .
    (2) عيون الحكم والمواعظ ، لعليّ بن محمّد الليثي الواسطي:92.

    sigpic
    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    احسنت بارك الله فيك
    في ميزان حسناتك
    حسين منجل العكيلي

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك أختي الفاضلة من نسل عبيدك احسبني ياحسين
      الحمدُ للّه على الهداية وإكمال الدين وإتمام النعمة، والحمدُ للّه الذي جعلنا من المتمسّكين بولاية أمير المؤمنين على بن أبي طالب، وأولاده المعصومين (عليهم السلام).
      وبعد،
      فقد خلق اللّه سبحانه وتعالى البشر لكي يعبدوه، إذ قال في كتابه العزيز:
      {وَما خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإِنْسَ إِلاّ لِيَعْبُدُونِ}،
      فالهدف الرئيسي من خلق المخلوقات ـ الجن والإنس ـ هو عبادة اللّه جلّ وعلا.

      وقبل عبادته، يجب على الإنسان أن يعرف ربّه، إذ العبادة فرع المعرفة، فكيف يعبد الإنسان من
      لا يعرفه؟ وعلى قدر المعرفة تكون العبادة.








      ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
      فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

      فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
      وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
      كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خير ونفع بك .‘
        وجعله في موآزين حسنآتك ..
        ورفع به درجآتك على هذآ الطرح القيم ..‘
        لا حرمنآالله توآجدك .."

        تعليق


        • #5
          شكرا مشرفنا الرضا
          sigpic
          إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
          ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
          ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
          لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

          تعليق


          • #6
            شكرا أنصارالمذبوح
            sigpic
            إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
            ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
            ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
            لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

            تعليق


            • #7
              عليكم السلام شكرا أستاذابوعلاء العكيلي
              sigpic
              إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
              ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
              ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
              لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

              تعليق

              عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
              يعمل...
              X