أهلا وسهلا بكم في منتدى الكـــفـيل
إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التفضل بزيارة صفحة
التعليمات
كما يشرفنا أن تقوم
بالتسجيل ،
إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
تفسير آية (الَّذِينَ ءَاتَيْنَهُمُ الْكِتَب يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ............)
« الذين آتيناهم » أي أعطيناهم « الكتاب يتلونه حق تلاوته » اختلف في معناه على وجوه
( أحدها ) أنه يتبعونه يعني التوراة حق اتباعه و لا يحرفونه ثم يعلمون بحلاله و يقفون عند حرامه و منه قوله و القمر إذا تلاها أي تبعها و به قال ابن مسعود و مجاهد و قتادة إلا أن المراد به القرآن عندهم
و ( ثانيها ) أن المراد به يصفونه حق صفته في كتبهم لمن يسألهم من الناس عن الكلبي و على هذا تكون الهاء راجعة إلى محمد (صلى الله عليه وآله وسلّم)
و ( ثالثها ) ما روي عن أبي عبد الله أن « حق تلاوته » هو الوقوف عند ذكر الجنة و النار يسأل في الأولى و يستعيذ من الأخرى .
و ( رابعها ) أن المراد يقرءونه حق قراءته يرتلون ألفاظه و يفهمون معانيه
و ( خامسها ) أن المراد يعملون حق العمل به فيعملون بمحكمه و يؤمنون بمتشابهه و يكلون ما أشكل عليهم إلى عالمه عن الحسن و قوله « أولئك يؤمنون به » أي بالكتاب عن أكثر المفسرين و قيل بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) عن الكلبي « و من يكفر به » و هم اليهود و قيل هم جميع الكفار و هو الأولى لعمومه « فأولئك هم الخاسرون » خسروا أنفسهم و أعمالهم و قيل خسروا في الدنيا الظفر و النصرة في الآخرة ما أعد الله للمؤمنين من نعيم الجنة .
اترك تعليق: