إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
اللّهم متّعنا بلذيذ مناجاتك...
تقليص
X
-
الابتعاد عن هموم الدنيا ومشاغلها هي احدى الطرق لان نبني اللبنات الاولى لصعودنا وان نجعل الدنيا مزرعة للاخرة لعمل الحسنات التي توصلنا للذيذ مناجاة الخالق العظيم وقطعا هذه هي اهم النعم .....احسنتم النشر مولانا الكريم وزادكم خيراااا ونورا بحق محمد واهل بيته الطاهرين
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..المشاركة الأصلية بواسطة ضفاف العلقمي مشاهدة المشاركةالسلامعليكم اخي الكريم لايمكن ان تحصل لذة التمتع بمناجاة الله الا اذا حصل اصلاح في العلاقة بين الله والعبدوالاصلاح يبدأ بتوبة خالصة لوجهه الكريم من كل المحرمات التي نهانا عنها الله
والالتزام بالصلاة في اوقاتهاوعدم الاستهانة فيها وصيانة السنتنا عن الغيبة والنميمة التي تكون بمثابة الحاصود لكل
حسناتنا وصلة الارحام وصدقة السر التي تطفئ غضب الرب والبربالايتام ومد يد العون للفقراء والمساكين لانهم عيال الله واهم وظيفةتجعلنا نتمتع بلذيذ المناجاة هي صلة اهل البيت المظلومين واقامة مجالس الذكر لهم واقامة مجالس العزاء عليهم هذه الاعمال هي ذرة من الاعمال التي يجب القيام بها لننال جائزة الفوز بالمناجاة والاحساس بخالق الكون اللهم ارزقنا مناجاتك واجعلنا من اهل خاصتك بحق محمد وآله الطيبين وفقكم الله اخي مشرف القسم ورعاكم
نعم أختنا القديرة كلامكم هو عين الصواب، فلو انّ أرضاً أُريد أن تُزرع فلابد من تنظيفها وتحضيرها وتهيئتها التهيئة الكاملة لاستقبال البذور لتنبت صالحة مثمرة، وهكذا هي العلاقة بين العبد وربّه، فلابد لذلك القلب من التنظيف والتهيئة والاستعداد لهذا اللقاء العظيم كما تفضلتم كالتوبة وتحلية مصدر رزقه والابتعاد عن كلّ حرام (بل كل ما مشتبه ومشكوك فيه) والالتزام بالصلاة وعندها يحس العبد بلّذة ومتعة هذا اللقاء..
شرفتمونا أختنا القديرة بهذه الاضافة الرائعة التي تنمّ عن خلوص نواياكم وطهارة قلبكم..
سائلاً العلي الأعلى أن تكونوا من المختلين بالله تعالى والمستأنسين بلقائه..
شاكر لكم هذا المرور العبق...
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
السلامعليكم اخي الكريم لايمكن ان تحصل لذة التمتع بمناجاة الله الا اذا حصل اصلاح في العلاقة بين الله والعبدوالاصلاح يبدأ بتوبة خالصة لوجهه الكريم من كل المحرمات التي نهانا عنها الله
والالتزام بالصلاة في اوقاتهاوعدم الاستهانة فيها وصيانة السنتنا عن الغيبة والنميمة التي تكون بمثابة الحاصود لكل
حسناتنا وصلة الارحام وصدقة السر التي تطفئ غضب الرب والبربالايتام ومد يد العون للفقراء والمساكين لانهم عيال الله واهم وظيفةتجعلنا نتمتع بلذيذ المناجاة هي صلة اهل البيت المظلومين واقامة مجالس الذكر لهم واقامة مجالس العزاء عليهم هذه الاعمال هي ذرة من الاعمال التي يجب القيام بها لننال جائزة الفوز بالمناجاة والاحساس بخالق الكون اللهم ارزقنا مناجاتك واجعلنا من اهل خاصتك بحق محمد وآله الطيبين وفقكم الله اخي مشرف القسم ورعاكم
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
اللّهم صلّ على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم يا كريم..المشاركة الأصلية بواسطة برنامج منتدى الكفيل مشاهدة المشاركةاللهم صل على محمد وال محمد
سلمتم اخي المحترم الفاضل وبارك الله بنشركم الطيب مشرفنا الواعي (المفيد )
وجعلكم من خدمة سيدي ومولاي ابي الفضل ع المقبولين بحق محمد وله اجمعين
واكيد ان استشعار لذة المناجاة تحتاج الى تمهيد وعمل سابق لها ليوفقه الله بسببه الى تذوق لذة المناجاة من بعد ذلك
كما ان الطالب يدرس طول العام ليحصل اعلى الدرجات بجدة ودراسته
وكذلك فان اعمال الانسان كقوسي صعود ونزول يصعد العمل الطيب فتنزل له التوفيقات من الله
وان اصعد العمل السي سلبه الله حياطته ورعايته ولذة مناجاته
قال تعالى ((ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ،ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره))
والرؤيه وجزاء الاعمال في الدنيا وفي الاخرة ايضا
وفقنا الله واياكم للتمتع بلذيذ مناجاته فتلك منزله المحبين العارفين
سنقرا جميل ماكتبتم .....

نعم أختنا القديرة لابد من تحصيل المقدمات للوصول الى هذه اللحظة التي يتلذّذ المؤمن بلقاء مولاه فيتمنى طول اللّقاء..
فالموظف الذي يُثبت يوماً بعد يوم انّه مجدّ وكفوء لابد من مديره أن يستدعيه لمكتبه ويثني عليه ويكيل عليه المديح، وبالتأكيد انّ الموظف سيسعد جداً بهذا اللقاء ويتمنى أن يطول فترتفع معنوياته ويصرّ على الجدّ والاجتهاد أكثر فأكثر..
فما بالك إذا كان المدير هو الباري عزّ وجلّ، فما هو التأثير الذي يتركه على نفس ذلك المؤمن، وطبعاً لا مجال للمقايسة ولكن لتقريب المسألة الى الأذهان حتى يسعى المؤمن ليصل الى تلك المرحلة..
سائلين المولى العليّ القدير لنا ولكم أن يشملنا الله تعالى بلطفه فنصل الى ذلك الوصال والتمتّع باللّقاء..
ما أروع ما تداخلتم به أختنا المبدعة وما أجمل صياغتكم للكلمات فجعلتموها طواعية لأفكاركم فثبتت في القلب قبل أن تثبت على الورق..
فالشكر من الأعماق لمروركم الجميل والمشاركة الأجمل...
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
اللهم صل على محمد وال محمد
سلمتم اخي المحترم الفاضل وبارك الله بنشركم الطيب مشرفنا الواعي (المفيد )
وجعلكم من خدمة سيدي ومولاي ابي الفضل ع المقبولين بحق محمد وله اجمعين
واكيد ان استشعار لذة المناجاة تحتاج الى تمهيد وعمل سابق لها ليوفقه الله بسببه الى تذوق لذة المناجاة من بعد ذلك
كما ان الطالب يدرس طول العام ليحصل اعلى الدرجات بجدة ودراسته
وكذلك فان اعمال الانسان كقوسي صعود ونزول يصعد العمل الطيب فتنزل له التوفيقات من الله
وان اصعد العمل السي سلبه الله حياطته ورعايته ولذة مناجاته
قال تعالى ((ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ،ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره))
والرؤيه وجزاء الاعمال في الدنيا وفي الاخرة ايضا
وفقنا الله واياكم للتمتع بلذيذ مناجاته فتلك منزله المحبين العارفين
سنقرا جميل ماكتبتم .....

- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
نعم فمن لايجد تلك اللّذة في الدعاء وبقية العبادات فليعلم انّه بعيد كلّ البعد عن الله تعالى وعليه أن يراجع نفسه، لأنّ هذا معناه انّ خطوط التواصل مقطوعة تماماً بينه وبين خالقه، وعليه فانّ أي من تلك الدعوات لاتصل لأنّها في الحقيقة لم تنبع من القلب وانّما مجرد ألفاظ على الشفاه لا تؤدّي مرادها ومرامها..المشاركة الأصلية بواسطة من نسل عبيدك احسبني ياحسين مشاهدة المشاركةعليك السلام والرحمة والمغفرة أستاذنا
الإنسان مهما كان مقدار حبه لله وارتباطه به تعالى ـ لا يشترط أن يكون عاشقاً لله ـ يجب أن تكون أحسن لذة لديه هي الدعاء. ومن هنا فان من لا يجد لذة في قراءة القرآن والدعاء والصلاة فيجب أن يعلم أنه في مصيبة كبيرة.
ورد في الروايات أن موسى (ع) ذهب للمناجاة فقال له رجل: قل لربك اني صاحب ذنوب كبيرة فلماذا لا يعذبني؟ وذهب موسى للمناجاة وعندما عزم على الرجوع خوطب: يا موسى لماذا لم توصل رسالة عبدي لي؟ فقال موسى: إلهي استحييت منك وأنت تعلم ماذا قال عبدك. فخوطب: يا موسى قل لعبدي لقد ابتليته بأعظم شيء ولكنه لم يلتفت إلى ذلك، قل له: لقد سلبت منه لذة دعائي ومناجاتي.
وتعتبر هذه الرواية عند علماء الأخلاق والعرفان وأهل القلوب الحية رواية أساسية. فالإنسان الذي ليس له مع الله مناجاة ليس شيئاً أصلاً. والإنسان الذي لا يجد لذة في قراءة القرآن والصلاة فهو مريض وصاحب قلب أسود، يقول القرآن:
(فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله)
ويل لذلك القلب الذي صار من أثر الذنوب والانشغال بهذه الدنيا قاسياً وللقلب الأسود علامات، وإحدى علاماته هي عدم الشعور باللذة حين الصلاة وقراءة القرآن.
نسأل الله تعالى لنا ولكم أختنا القديرة حسن الوصال مع خالقنا وأن يتلطّف علينا بجميل مناجاته انّه سميع مجيب..
شاكر لكم دوام المشاركة والمرور الرائع...
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
نعم فالذي يصفى قلبه من الأدران والشوائب لابد أن يتجلّى الربّ فيه ويصبح ذلك القلب بيتاً له تعالى، وقد قال تعالى في حديث قدسي ((لم يسعني سمائي ولا أرضي ووسعني قلب عبدي المؤمن))..المشاركة الأصلية بواسطة رحيق الزكية مشاهدة المشاركةوعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سماحة الشيخ القدير، كل ما ذكرتموه من الطرق للوصول للتلذذ بالمناجاة صحيح 100%
ولكن بعد هذه اللذة بالمناجاة مع الربّ كيف يكون حال قلبك؟
وانت في حالة المناجاة كيف تنظر لربّك؟
اظن لربما لمن يرتقي الى حالة التلذذ بحلاوة لقاء الربّ سيتجلى حضور الله وهيبته في قلبه..
نسألك اللهم ان تغسل قلوبنا من كل شائبة لا ترضيك وتبعدنا عن لذة مناجاتك..نسأل ونعوذ بك من شر انفسنا وأهوائها المضلة..
وفقكم الله وقضى الله حوائجكم
ربي يوفقكم ويرضى عنكم بأحسن الرضا وأجمله وأن يحقّق أمانيكم بحق محمد وآل محمد عليهم السلام..
شاكر لكم هذا التواجد والمرور المبارك...
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
أحسن الله اليكم ومتّعكم بالتقوى والايمان..المشاركة الأصلية بواسطة قنوت الأولياء مشاهدة المشاركةاللهم متعنا بلذيذ مناجاتك*** أحسنتم بارك الله فيكم
شاكر لكم هذا المرور المبارك...
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
اترك تعليق: