إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور برنامج منتدى الكفيل .......

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور برنامج منتدى الكفيل .......

    رحيق الزكية


    عضو فضي

    الحالة :
    رقم العضوية : 9933
    تاريخ التسجيل : 03-02-2011
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 1,272
    التقييم : 10



    لنرى ونستشعر العجائب.



    إذا تحقق للفرد خلوة محرمة، ليرتكب فيها منكرا من المنكرات: سواء مع طرف ناطق أو صامت، فإن هناك ثلاثة طرق للردع بحسب الموازين الدنيوية، وهي متمثلة في:
    1-التهديد بوجود من سينتقم منه فور الخروج من ذلك المكان، أو
    2-الترغيب بجائزة كبرى هي غاية الأماني، يجدها على الباب فور تركه لذلك المنكر، أو
    3-التخويف بوجود جهاز التقاط يبث كلما يجرى في ذلك المكان، وخاصة تلك المناظر التي يستحي هو منها، فضلا عن رؤية الغير لها..
    أوَ لا تكفي هذه الروادع المادية لتخليصه من ذلك المنكر؟!..


    ((قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ


    وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنّ..... ))

    قال أمير المؤمنين عليه السلام : من غض بصره رأى العجائب .

    < منقول >

    في غض البصر راحة من الهواجس ومن النفس اللوامة
    ولغض البصر سبيل يمهد لتكون النفس مطمئنة؛الا تكفي الجائزة الاخيرة خير حافز لنا لنتق الله الذي لايغفل عنا...



    فأيسر انواع الحرام والذي اصبح بمتناول الجميع هومشاهدة بعض الشوائب الموجودة في الانترنيت وبالاخص اليوتيوب ،

    فلمن يمّر هنا اريد جوابك..اذا كنت شابا او شابة والد او والدة.
    ما الذي يمنعك انت من ارتكاب هذا الحرام؟
    وهل لديك احد معارفك من لديه هذا الميول؟
    هل حاولت نصحه منعه ؟
    هل نجحت بمحاولتك؟
    هل تراقب اولادك او اخوتك لمعرفة طبيعة المواقع التي يتصفحوها؟

    .وقفوهم انهم مسؤولون.
    ************************************************** ***********
    ************************************
    *************

    سيكون موضوع حوارنا هذا الاسبوع في برنامج منتدى الكفيل

    هو موضوع الاخت الفاضله (رحيق الزكيه )

    وسندخل فيه على اسئله عده وهي ماطرحتها الاخت الفاضله ؟؟؟؟

    فلكل من يحب التواصل معنا يستطيع ذلك عبر ارقام اذاعة الكفيل من الاخوات

    ورقم الرسائل المتاح للاخوة الاعضاء

    ولمن يرد ان يكتب ويسجل رايه هنا ايضا يستطيع ذلك ولنا الشرف بقراءة رايه وحديثه

    وفق الله الجميع لطاعته والابتعاد عن معاصيه






















  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبيه الخاتم وآله الغر الميامين
    اقول وفقتم لطرح هذا الموضوع
    يردعني خوفي من الله سبحانه الذي يجب ان أخافه وكأني أراه
    وإن لم استطع فكأنه يراني وهذا هو الحق فهو فعلا يرانا بل ويعلم ضمير الصامتين منا
    ويجب ان لا نغفل عن الملكين الموكلين بحفظ ما يكون منا وهم شهودا علينا مع جوارحنا والشهو د الاخر
    والشاعر يصور يو م الحساب والاعترافات المسجلة لكل منا
    فيقو ل( الساق كاشفة الكف ناطقة ........... الطرف يفضح ما استرقت من رمقي
    والله سائل والأشهاد شاهدة........... من كل عرق دم بوحي ومنتطقي
    أمانة من لمتن خف يحملها.......... حبك السما ورواسي الأرض لم تطق)
    وأما عن نصيحة الآخرين لم يحصل معي هكذا موقف لانني انا مازلت في طور اتلقى فيه النصائح
    ومازلت أعاني من غبار ذنوب الأمس العالقة بجدران روحي المسكينة
    والمراقبة ليست الحل الأمثل بالنسبة لدي
    لأنني أرى أن تعد أولادك وأخوانك إعدادا يكون لديهم ضميرا ووازع داخلي يشغل اوتماتيكيا بمجرد ما تعرض لهم حالة من تلك
    فأنت ليس بأمكانك مراقبتهم كل الوقت بحكم محدوديتك
    لذلك برمجهم على الحلال والحرام دعهم يميزوه بأنفسهم وعندها لن تؤثر فيهم عواصف الفتن مهما كانت سرعة هبوبها
    والحمد لله رب العالمين
























    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم

      والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا ونبينا محمد وعلى آله الطاهرين

      مباركةٌ هي الأقلام الوضّاءة التي تنثر شذراتها في منتدانا الغالي,,,

      ومباركٌ رحيقك أيتها الزكية الذي سينتشر شذاه بإذاعة الكفيل ,,,

      الأنترنت هذا العالم المتناقض والذي أصبح من ضرورات الحياة العصرية لسهولة ما يمكن أن يوفّره من

      علوم ومعارف وابحاث وتواصل إجتماعي وغيرها من الأمور التي أسهمت كثيراً في تطور الفكر بأسهل وأوفر الطرق ,

      ولعلّ هذا الذي حدا بالأهل ليغضوا الطرف عن أولادهم عندما يجلسون قبالة الحاسوب دون مراقبة ,,

      أما كيف يمكن أن نحصّن أولادنا من آفات الأنترنت التي هي بموازاة فوائده على حد سواء حيث يأتي الشر دون استئذان

      فهذا صراحة شيء غاية في الصعوبة لمراحل عمرية معينة ولكنه ليس مستحيلاً ,

      بالإضافة إلى ما قالته الأخت الكريمة( أين صاحب الفتح ) اقول أنه يجب أن ننمّي في نفوس أولادنا

      خصلتين هما من أسس ديننا الحنيف ( الحياء والصدق ) في السر والعلن حتى تصبحا مَلَكَة متأصلة في عقله وضميره ووجدانه بحيث لا تنفكّان عنه ولا ينفكّ عنهما .

      فمن يستحي سوف يمنعه حياؤه من الدخول في الحرام والنظر إلى ما لا يحلُّ النظر إليه حتى ولو لم يره أحد ,

      والصدق سوف يمنعه من الكذب اذا سئل عن ماذا يشاهد أو يقرأ ,,

      حفظ الله أولادنا من كلّ سؤ ,

      ونسأل الله سبحانه أن يوفّقنا لنحسن تهذيب نفوسهم كي يكون دائماً في بالهم رضا صاحب الزمان روحي فداه

      وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين








      ياأيها المصباح كلُّ ضلالة

      لمّا طلعتَ ظلامُها مفضوحُ

      ياكبرياء الحقِّ أنتَ إمامه


      وبباب حضرتكَ الندى مطروحُ

      تعليق


      • #4


        اللهم صل على محمد وال محمد

        شكرا لمرور الاخوات العزيزات (متيمة العباس )والاخت الغاليه (اين صاحب يوم الفتح )

        على مرورهن وتعليقهن الطيب والراقي والو اعي على الموضوع

        جزيل الشكر والامتنان لهن وسنقرا ماطرحن من افكار وروئ في البرنامج

        وسانوه عن اسئله ساطرحها عن هذا الموضوع منها :

        ان كنت في لحظة الوقوع في الحرام سواء اكان على (_الانترنت ،لحظة هوى النفس ،اتباع للغرائز )او اي محرم اخر

        فماذا يكون الرادع لك في الابتعاد عنه ؟؟؟؟؟

        **هل الرادع هو خوفك من الله تعالى ؟؟؟؟؟

        **هل الرادع هو تذكرك لنعم وفضائل الله واياديه عليك ؟؟؟؟؟

        **ام هو تذكرك ان الاعمال كلها تعرض على امام زمانك في كل يوم (خميس واثنين )؟؟؟؟؟

        **ام حبك للرسول واله يكون هو الرادع لانك من المتبعين لهم (ان المحب لمن احب مطيع )؟؟؟؟؟

        ام انك مع كل تلك الامور وتذكرها تستمر او تستمرين بالمعصيه وترتكبين الحرام وتقولين ان بعد ذلك توبه

        وان الله غفور رحيم ؟؟؟؟؟

        هذه اسئلتنا فلكل من يحب الاجابه نحن ممتنين ويريد ويسعى بالفائده شاكرين

        وسنقرا كل الاراء التي تكتب ببرنامجكم (برنامج منتدى الكفيل )

        وفق الله الجميع للالتزام بطاعته والابتعاد عن معاصيه ومحارمه





        تعليق


        • #5
          هناك توجيهاجميلا سمعته من احد اﻻخوة وهو يوجه بعض الشباب قال لو قالوا لك سيكون اليوم عرض اعمالك على شاشات عرض كبيرة في وسط المدينة وينادي في الناس بالحضور لرؤية ما تعمله ماذا سيكون وضعك ؟ فهذا اليوم سيكون حتما يوم القيامة

          او انك كنت تذنب واطلع شخص على ماتفعل ماذا سيكون موقفك ؟؟
          وهذا طبعا يتكرر اسبوعيا كما تفضلتم كل اثنين وخميس تعرض على صاحب الزمان عجل الله فرجه

          اما مايتوهم به يذنب وبعدها يتوب اقول هل يضمن انه لم يمت وهو على المعصية قبل ان يتوب ؟؟

          اسال الله سبحانه وتعالى ان يعينني على نفسي وﻻتنسوني واهلي من الدعاء بحسن العاقبة
          التعديل الأخير تم بواسطة احمد الحجي; الساعة 13-02-2014, 11:33 AM.
          sigpic

          لاتسألني من انا والأهل أين
          هاك أسمي خادماً أم البنين

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة احمد الحجي مشاهدة المشاركة
            هناك توجيهاجميلا سمعته من احد اﻻخوة وهو يوجه بعض الشباب قال لو قالوا لك سيكون اليوم عرض اعمالك على شاشات عرض كبيرة في وسط المدينة وينادي في الناس بالحضور لرؤية ما تعمله ماذا سيكون وضعك ؟ فهذا اليوم سيكون حتما يوم القيامة

            او انك كنت تذنب واطلع شخص على ماتفعل ماذا سيكون موقفك ؟؟
            وهذا طبعا يتكرر اسبوعيا كما تفضلتم كل اثنين وخميس تعرض على صاحب الزمان عجل الله فرجه

            اما مايتوهم به يذنب وبعدها يتوب اقول هل يضمن انه لم يمت وهو على المعصية قبل ان يتوب ؟؟

            اسال الله سبحانه وتعالى ان يعينني على نفسي وﻻتنسوني واهلي من الدعاء بحسن العاقبة
            اللهم صل على محمد وال محمد

            شكرا لمرورك الراقي اخي الفاضل المحترم (احمد الحجي )

            تشرفنا بتعليقك الطيب وانت صاحب المواضيع النقاشيه الراقيه في هذا المنتدى الواعي

            وصحيح ماقلتم ان عرف الانسان او استشعر ولو للحظه ان قريب او اي احد او طفل حتى سينظر اليه

            وهو في حال ممارسته للحرام لارتدع وترك واعرض عن فعله

            كيف وان امام الزمان كله ومن بيدة الولايه التكوينيه والتشريعيه ينظر اليه

            سنقرا جميل ماكتبتم اخي الفاضل


            وفقنا الله واياكم ان نكون من المبتعدين عن الوقوع في المحارم لانها تورث خزي وعذاب الدنيا والاخرة





            تعليق


            • #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
              وبعد....
              السلام على مقدمي برنامج منتدى الكفيل الرائع وعلى جميع االكادر متمنيا لهم دوام التالق والتوفيق والحفظ والامن والامان والإستمرار بالعطاء من اجل النهوض قدر المستطاع ببعض من يريد الإنتفاع بعلوم اهل البيت الأتقياء عليهم السلام

              في بداية الأمر لابد ان ننظر الى المجتمع بصورة عامه او الى الناس ونحاول أن نقسمهم الى عدة اقسام
              مجتمع متدين
              مجتمع غير متدين
              مجتمع قريب من الدين
              وعلى هذه التقسيمات تكون الروادع لهم فمثلا الغنسان المتدين عندما يكون بمثل هذا الموقف (الخلوه) فقط يتذكر الله عز وجل وعقاب الله عز وجل تجاه هذا الفعل الشنيع وهذه الجريمه العظيمه يردع ويرجع الى الصواب ولا يقبل على هذا العمل مرة اخرى سواء هو المتقدم على هذا الفعل او الطرف الىخر كما حدث مع النبي يوسف عليه السلام

              وبالنسبة للمجتمع الغير متدين فهذا لا يردعه رادع غير ان الحاكم مثلا يصدر العقوبات الآنية والفوريه على عامل هذا الفعل كان يكون القتل (الإعدام) او السجن او لعقوبة المالية الكبيرة وغيرها فيكون رادع لمثل هذه الاعمال وهذا ما نجده في الدول الغربية وغيرها

              والمجتمع القريب من الدين لا يكون فيه رادع غير الإصلاح المستمر والتذكير الدائم وما إلى ذلك من امور


              وعلينا نحن كمؤمنين أن نتذكر قول الائمة عليهم السلام (كما تدين تدان) والمعروف عن الدين لابد ان يرجع الى صاحبه فالذي يقدم على مثل هذه الاعمال الشنيعه عليه ان يتيقن بانه سياتي يوم من الأيام يفعل احد الناس بعرضه وباهله مثل هذا الفعل الذي قدم عليه
              هذا كله فضلا عن النهي المحرم من قبل الله عز وجل بالمباشر وبنص القرآن الكريم وهو كلام الله

              تقبلوا هذا الكلمات المتواضعة مني

              تعليق


              • #8
                شكرا لمرور الاخوات العزيزات (متيمة العباس )والاخت الغاليه (اين صاحب يوم الفتح )

                على مرورهن وتعليقهن الطيب والراقي والو اعي على الموضوع

                جزيل الشكر والامتنان لهن وسنقرا ماطرحن من افكار وروئ في البرنامج

                وسانوه عن اسئله ساطرحها عن هذا الموضوع منها :
                بسم الله الرحمن الرحيم
                الشكر الجزيل لكل من شارك بهذا الموضوع الجميل والرائع

                ان كنت في لحظة الوقوع في الحرام سواء اكان على (_الانترنت ،لحظة هوى النفس ،اتباع للغرائز )او اي محرم اخر
                أبعدنا الله وإياكم عن هذه اللحظات التي يكون فيها الشيطان مسيطرا على عقولنا وقلوبنا أقول في احد الأيام سالوا احد العلماء الأفاضل وهو العالم الحلي قالوا له أذا خليت بامراة فما هو موقفك امام ذلك الموقف فقال : أسال الله ان يعنني على تلك الساعة .
                فماذا يكون الرادع لك في الابتعاد عنه ؟؟؟؟؟
                الرادع هو تقوى الله عز وجل والإيمان به والخوف من النار والوقوع فيها كما نوهت في القصة الاولى
                **هل الرادع هو خوفك من الله تعالى ؟؟؟؟؟
                لابد أن يكون هذا اكبر رادع من قبل الانسان الذي يخاف الله عز وجل أما الإنسان الذي لا يخاف الله فاكيدا سيقبل على مثل ذلك الفعل
                **هل الرادع هو تذكرك لنعم وفضائل الله واياديه عليك ؟؟؟؟؟
                في الحقيقة والواقع عندما تجعل تصورك يذهب الى مثل العمل لا سامح الله وتفكر فيه تجد ان مقابل هذه الاعمال لا يكون اي رادع لان الانسان ينسى فضائل الله عز وجل وذلك من عمل الشيطان
                **ام هو تذكرك ان الاعمال كلها تعرض على امام زمانك في كل يوم (خميس واثنين )؟؟؟؟؟
                المفروض يكون هذا اكبر رادع لجميع من يؤمن بان اعماله تعرض على الإمام عجل الله تعالى فرجه الشريف
                **ام حبك للرسول واله يكون هو الرادع لانك من المتبعين لهم (ان المحب لمن احب مطيع )؟؟؟؟؟
                المشكلة في هذا الامر الذي احب ان أذكرها هو هذا حبنا لاهل البيت وكيف نتعامل معه فالشائع في المجتمع مع شديد الأسف بانه ما دام يحب الامام الحسين عليه السلام فهو يدخل الجنة وبدون مقابل وخصوصا اذا بكى او تباكى على الحسين عليه السلام ونسوا بان الحسين عليه السلام ضد كل شخص يفعل المنكرات وانه بريء من الافعال الشيطانية فالحسين لا يقبل بان ننظر على اعراض الناس الحسين عليه السلام لا يقبل بان نتعدى حدود الله عز وجل الحسين عليه السلام لا يقبل منا ان نزوره ونحن ملوثين بالنظر الى المحرمات بالنت وغيرها
                الحسين عليه السلام لا يقبل بنا ونحن نفعل ما لا يرضي الله عز وجل
                الحسين عليه السلام لا يقبل بان نترك الصلاة ونبكي عليه
                الحسين عليه السلام لا يكون شفيعا لنا يوم القيامة ونحن ضد نهجه
                فالحسين هو الإصلاح الحسين هو المعروف الحسين هو العفة الحسين هو الامانه الحسين هو الصلاة الحسين هو الطريق القويم

                ام انك مع كل تلك الامور وتذكرها تستمر او تستمرين بالمعصيه وترتكبين الحرام وتقولين ان بعد ذلك توبه

                وهنا ما يسمى بالطامة الكبرى وهي ان الله عز وجل هو الغفور الرحيم وهو الحنان على عباده ورحمته قد وسعت كل شيء احب ان أبين الى كل من يقرا بان الله عز وجل شديد العقاب وهو يحاسب عباده على الصغيرة والكبيرة
                حفظكم الله من شرور الاعمال

                وان الله غفور رحيم ؟؟؟؟؟

                تعليق


                • #9
                  نظر الفجأة:
                  قد يسير الإنسان في طريق أو يكون في مكان به آخرون فيقع بصره على ما حرم الله تعالى بغير قصد منه فهذا ما يسمى بنظر الفجأة، والواجب في هذه الحالة أن يصرف بصره، فعن جرير بن عبد الله قال: "سألت رسول الله عن نظر الفجأة فأمرني أن أصرف بصري".
                  وهذا أنفع علاج وأسرعه أن يصرف العبد بصره ولا يستديم النظر فإن من استدام النظر أثم وتعدى، فإن رسول الله قال: "يا عليُّ لا تتبع النظرة النظرة فإن لك الأولى وليست لك الآخرة".
                  والنساء مأمورات بغض الأبصار:


                  فإن الله عز وجل يقول:{وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ..}.
                  والرسول يقول: "... وخير صفوف النساء المؤخر، وشرها المقدم، يا معشر النساء إذا سجد الرجال فاغضضن أبصاركن.."
                  من فوائد غض البصر ومنها:


                  1- تخليص القلب من ألم الحسرة، فإن من أطلق نظره دامت حسرته.
                  2- أنه يورث القلب نورا وإشراقا يظهر في العين وفي الوجه وفي الجوارح، كما أن إطلاق البصر يورثه ظلمة تظهر في وجهه وجوارحه.
                  3- أنه يورث صحة الفراسة، فإنها من النور وثمراته، قال شجاع الكرماني: من عمر ظاهره باتباع السنة، وباطنه بدوام المراقبة، وغض بصره عن المحارم، وكف نفسه عن الشهوات، وأكل من الحلال- لم تخطئ فراسته.
                  4- أنه يفتح له طرق العلم وأبوابه، ويسهل عليه أسبابه, وذلك بسبب نور القلب، فإنه إذا استنار ظهرت فيه حقائق المعلومات، ومن أرسل بصره تكدر عليه قلبه وأظلم.
                  5- أنه يورث قوة القلب وثباته وشجاعته، قال بعض الشيوخ: الناس يطلبون العز بأبواب الملوك، ولا يجدونه إلا في طاعة الله
                  6- أنه يورث القلب سرورا وفرحة وانشراحا أعظم من اللذة والسرور الحاصل بالنظر، فلذة العفة أعظم من لذة الذنب.
                  7- أنه يسد عن العبد بابا من أبواب جهنم، فإن النظر باب الشهوة الحاملة على مواقعة الفاحشة، فمتى غض بصره سلم من الوقوع في الفاحشة، ومتى أطلقه كان هلاكه أقرب.
                  8- أنه يقوي العقل ويزيده ويثبته، فإن إطلاق البصر وإرساله لا يحصل إلا من خفة العقل وطيشه وعدم ملاحظته للعواقب كما قيل:
                  وأعقل الناس من لم يرتكب سببا حتى يفكر ما تجني عواقبه.
                  9- أنه يخلص القلب من ذكر الشهوة ورقدة الغفلة، فإن إطلاق البصر يوجب استحكام الغفلة عن الله والدار والآخرة، ويوقع في سكرة العشق.

                  تعليق


                  • #10
                    اللهم صل على محمد وال محمد

                    شكرا جزيلا لكم اخي الفاضل الواعي (الشاب المؤمن )

                    فقد اغنيت المحور بردودك الطيبه ......

                    اولا: بتقسيمك للمجتمع 3 اقسام

                    وثانيا: بمداخله اقوالك ورايك وردك على كل سؤال طرح منا

                    وثالثا :بذكركم لفوائد غض النظر عن الحرام

                    سددكم الله وايد حرفك اليانع الراقي فلم تبقوا للحديث تتمه لانكم احطتم به بجميل طرحكم ومشاركتكم

                    ولاننا واعدنا كل من يرد على محورنا بقراءه رده سنقرا مقتطفات من ردودكم لاهميتها

                    لكن تعذرونا عن الباقي لضيق وقت البرنامج والعذر عند كرام الناس مقبول

                    وفقكم الله وسددكم لكل خير وصلاح




                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X