شكرا لمرور الاخوات العزيزات (متيمة العباس )والاخت الغاليه (اين صاحب يوم الفتح )
على مرورهن وتعليقهن الطيب والراقي والو اعي على الموضوع
جزيل الشكر والامتنان لهن وسنقرا ماطرحن من افكار وروئ في البرنامج
وسانوه عن اسئله ساطرحها عن هذا الموضوع منها :
بسم الله الرحمن الرحيم
الشكر الجزيل لكل من شارك بهذا الموضوع الجميل والرائع
ان كنت في لحظة الوقوع في الحرام سواء اكان على (_الانترنت ،لحظة هوى النفس ،اتباع للغرائز )او اي محرم اخر
أبعدنا الله وإياكم عن هذه اللحظات التي يكون فيها الشيطان مسيطرا على عقولنا وقلوبنا أقول في احد الأيام سالوا احد العلماء الأفاضل وهو العالم الحلي قالوا له أذا خليت بامراة فما هو موقفك امام ذلك الموقف فقال : أسال الله ان يعنني على تلك الساعة .
فماذا يكون الرادع لك في الابتعاد عنه ؟؟؟؟؟
الرادع هو تقوى الله عز وجل والإيمان به والخوف من النار والوقوع فيها كما نوهت في القصة الاولى
**هل الرادع هو خوفك من الله تعالى ؟؟؟؟؟
لابد أن يكون هذا اكبر رادع من قبل الانسان الذي يخاف الله عز وجل أما الإنسان الذي لا يخاف الله فاكيدا سيقبل على مثل ذلك الفعل
**هل الرادع هو تذكرك لنعم وفضائل الله واياديه عليك ؟؟؟؟؟
في الحقيقة والواقع عندما تجعل تصورك يذهب الى مثل العمل لا سامح الله وتفكر فيه تجد ان مقابل هذه الاعمال لا يكون اي رادع لان الانسان ينسى فضائل الله عز وجل وذلك من عمل الشيطان
**ام هو تذكرك ان الاعمال كلها تعرض على امام زمانك في كل يوم (خميس واثنين )؟؟؟؟؟
المفروض يكون هذا اكبر رادع لجميع من يؤمن بان اعماله تعرض على الإمام عجل الله تعالى فرجه الشريف
**ام حبك للرسول واله يكون هو الرادع لانك من المتبعين لهم (ان المحب لمن احب مطيع )؟؟؟؟؟
المشكلة في هذا الامر الذي احب ان أذكرها هو هذا حبنا لاهل البيت وكيف نتعامل معه فالشائع في المجتمع مع شديد الأسف بانه ما دام يحب الامام الحسين عليه السلام فهو يدخل الجنة وبدون مقابل وخصوصا اذا بكى او تباكى على الحسين عليه السلام ونسوا بان الحسين عليه السلام ضد كل شخص يفعل المنكرات وانه بريء من الافعال الشيطانية فالحسين لا يقبل بان ننظر على اعراض الناس الحسين عليه السلام لا يقبل بان نتعدى حدود الله عز وجل الحسين عليه السلام لا يقبل منا ان نزوره ونحن ملوثين بالنظر الى المحرمات بالنت وغيرها
الحسين عليه السلام لا يقبل بنا ونحن نفعل ما لا يرضي الله عز وجل
الحسين عليه السلام لا يقبل بان نترك الصلاة ونبكي عليه
الحسين عليه السلام لا يكون شفيعا لنا يوم القيامة ونحن ضد نهجه
فالحسين هو الإصلاح الحسين هو المعروف الحسين هو العفة الحسين هو الامانه الحسين هو الصلاة الحسين هو الطريق القويم
ام انك مع كل تلك الامور وتذكرها تستمر او تستمرين بالمعصيه وترتكبين الحرام وتقولين ان بعد ذلك توبه
وهنا ما يسمى بالطامة الكبرى وهي ان الله عز وجل هو الغفور الرحيم وهو الحنان على عباده ورحمته قد وسعت كل شيء احب ان أبين الى كل من يقرا بان الله عز وجل شديد العقاب وهو يحاسب عباده على الصغيرة والكبيرة
حفظكم الله من شرور الاعمال
وان الله غفور رحيم ؟؟؟؟؟
على مرورهن وتعليقهن الطيب والراقي والو اعي على الموضوع
جزيل الشكر والامتنان لهن وسنقرا ماطرحن من افكار وروئ في البرنامج
وسانوه عن اسئله ساطرحها عن هذا الموضوع منها :
بسم الله الرحمن الرحيم
الشكر الجزيل لكل من شارك بهذا الموضوع الجميل والرائع
ان كنت في لحظة الوقوع في الحرام سواء اكان على (_الانترنت ،لحظة هوى النفس ،اتباع للغرائز )او اي محرم اخر
أبعدنا الله وإياكم عن هذه اللحظات التي يكون فيها الشيطان مسيطرا على عقولنا وقلوبنا أقول في احد الأيام سالوا احد العلماء الأفاضل وهو العالم الحلي قالوا له أذا خليت بامراة فما هو موقفك امام ذلك الموقف فقال : أسال الله ان يعنني على تلك الساعة .
فماذا يكون الرادع لك في الابتعاد عنه ؟؟؟؟؟
الرادع هو تقوى الله عز وجل والإيمان به والخوف من النار والوقوع فيها كما نوهت في القصة الاولى
**هل الرادع هو خوفك من الله تعالى ؟؟؟؟؟
لابد أن يكون هذا اكبر رادع من قبل الانسان الذي يخاف الله عز وجل أما الإنسان الذي لا يخاف الله فاكيدا سيقبل على مثل ذلك الفعل
**هل الرادع هو تذكرك لنعم وفضائل الله واياديه عليك ؟؟؟؟؟
في الحقيقة والواقع عندما تجعل تصورك يذهب الى مثل العمل لا سامح الله وتفكر فيه تجد ان مقابل هذه الاعمال لا يكون اي رادع لان الانسان ينسى فضائل الله عز وجل وذلك من عمل الشيطان
**ام هو تذكرك ان الاعمال كلها تعرض على امام زمانك في كل يوم (خميس واثنين )؟؟؟؟؟
المفروض يكون هذا اكبر رادع لجميع من يؤمن بان اعماله تعرض على الإمام عجل الله تعالى فرجه الشريف
**ام حبك للرسول واله يكون هو الرادع لانك من المتبعين لهم (ان المحب لمن احب مطيع )؟؟؟؟؟
المشكلة في هذا الامر الذي احب ان أذكرها هو هذا حبنا لاهل البيت وكيف نتعامل معه فالشائع في المجتمع مع شديد الأسف بانه ما دام يحب الامام الحسين عليه السلام فهو يدخل الجنة وبدون مقابل وخصوصا اذا بكى او تباكى على الحسين عليه السلام ونسوا بان الحسين عليه السلام ضد كل شخص يفعل المنكرات وانه بريء من الافعال الشيطانية فالحسين لا يقبل بان ننظر على اعراض الناس الحسين عليه السلام لا يقبل بان نتعدى حدود الله عز وجل الحسين عليه السلام لا يقبل منا ان نزوره ونحن ملوثين بالنظر الى المحرمات بالنت وغيرها
الحسين عليه السلام لا يقبل بنا ونحن نفعل ما لا يرضي الله عز وجل
الحسين عليه السلام لا يقبل بان نترك الصلاة ونبكي عليه
الحسين عليه السلام لا يكون شفيعا لنا يوم القيامة ونحن ضد نهجه
فالحسين هو الإصلاح الحسين هو المعروف الحسين هو العفة الحسين هو الامانه الحسين هو الصلاة الحسين هو الطريق القويم
ام انك مع كل تلك الامور وتذكرها تستمر او تستمرين بالمعصيه وترتكبين الحرام وتقولين ان بعد ذلك توبه
وهنا ما يسمى بالطامة الكبرى وهي ان الله عز وجل هو الغفور الرحيم وهو الحنان على عباده ورحمته قد وسعت كل شيء احب ان أبين الى كل من يقرا بان الله عز وجل شديد العقاب وهو يحاسب عباده على الصغيرة والكبيرة
حفظكم الله من شرور الاعمال
وان الله غفور رحيم ؟؟؟؟؟



اترك تعليق: