بسم الله الرحمن الرحيم. إن على العبد عند دخول المسجد أن يستحظر (مالكية) المولى لذلك المكان و (انتسابه) إليه كبيت من بيوته، فيعظم توقيره لذلك المكان ويزداد أنسه به، إذ الميل إلى المحبوب يستلزم الميل إلى (متعلقاته) ومنها الأمكنة المنتسبة إليه.. ويكون لصلاته في ذلك البيت المنتسب للرب تعالى، وقع متميز في نفسه، فيعظم معها أمله بالإجابة.. كما يحنو بقلبه على المصطفين معه في صفوف الطاعة لله تعالى، إذ يجمعه بهم جامع التوقير له والوقوف بين يديه.. كل هذه المشاعر المباركة وغيرها، فرع تحقق الحالة الوجدانية التي ذكرناها.. ومن هنا يعلم السر في مباركة الحق في جمع المصلين في بيوته بما لا يخطر على الأذهان، بل قد ورد أن الشيطان لا يمنع شيئا من العبادات كمنعه للجماعة. (العروة الوثقى_ أحكام الجماعة).
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
حالة المصلي في المسجد
تقليص
X
تعليق