إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الشكوى المذمومة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عليكم السلام شكرا أستاذابوعلاء العكيلي

    اترك تعليق:


  • المشاركة الأصلية بواسطة المفيد مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    المقصود بالشكوى المذمومة هي تلكم التي تكون مستبطنة للاعتراض على أمر الله وقضائه فيتضجّر مما يكون عليه ويحسد غيره على ما هو محروم منه..
    فقد قال النبي الأكرم صلّى الله عليه وآله ((من لم يرض بما قسم الله له من الرزق وبثّ شكواه، ولم يصبر ولم يحتسب، لم ترفع له حسنة، ويلقى الله وهو عليه غَضْبان إلاّ أن يتوب))..

    أما همومك وأحزانك فيمكنك أن تشكوها الى إخوانك المؤمنين ولا تشكها الى المخالف، وهذا ما أشار اليه الامام الصادق عليه السلام ((إذا نزلت بك نازلة فلا تشكها إلى أحد من أهل الخلاف، ولكن أذكرها لبعض إخوانك، فإنّك لم تعدم خصلة من أربع خصال: إمّا كفاية، وإمّا معونة بجاه، أو دعوة مستجابة، أو مشورة برأي))، وقال عليه السلام ((من شكى إلى مؤمن فقد شكى إلى الله عزَّوجلَّ، ومن شكى إلى مخالف فقد شكى الله عزَّوجلَّ))..
    إلاّ انّ حصر شكواه بالله تعالى وحده هو الأفضل وعليه يؤجر الأجر الأوفى فقد روي عن الامام الصادق عليه السلام انّه قال ((من مرض يوماً وليلة فلم يشك إلى عوّاده بعثه الله يوم القيامة مع إبراهيم خليل الرّحمن، حتّى يجوز الصراط كالبرق اللاّمع))..


    الأخت القديرة من نسل عبيدك احسبني يا حسين..
    جعلكم الله تعالى من
    المتصبّرين على بلواهم الحاصلين على الأجر الأكبر بجاه محمد وآل محمد عليهم السلام...
    أستاذي هذا صعب جداً وأصعب من الأمتحان

    عليكم السلام والرحمة والمغفرة أستاذنا المفيد الموقرزادك الباري رفعة بحق سبط النبي محمدصلى الله عليه واله وسلم-

    اترك تعليق:


  • المفيد
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    المقصود بالشكوى المذمومة هي تلكم التي تكون مستبطنة للاعتراض على أمر الله وقضائه فيتضجّر مما يكون عليه ويحسد غيره على ما هو محروم منه..
    فقد قال النبي الأكرم صلّى الله عليه وآله ((من لم يرض بما قسم الله له من الرزق وبثّ شكواه، ولم يصبر ولم يحتسب، لم ترفع له حسنة، ويلقى الله وهو عليه غَضْبان إلاّ أن يتوب))..

    أما همومك وأحزانك فيمكنك أن تشكوها الى إخوانك المؤمنين ولا تشكها الى المخالف، وهذا ما أشار اليه الامام الصادق عليه السلام ((إذا نزلت بك نازلة فلا تشكها إلى أحد من أهل الخلاف، ولكن أذكرها لبعض إخوانك، فإنّك لم تعدم خصلة من أربع خصال: إمّا كفاية، وإمّا معونة بجاه، أو دعوة مستجابة، أو مشورة برأي))، وقال عليه السلام ((من شكى إلى مؤمن فقد شكى إلى الله عزَّوجلَّ، ومن شكى إلى مخالف فقد شكى الله عزَّوجلَّ))..
    إلاّ انّ حصر شكواه بالله تعالى وحده هو الأفضل وعليه يؤجر الأجر الأوفى فقد روي عن الامام الصادق عليه السلام انّه قال ((من مرض يوماً وليلة فلم يشك إلى عوّاده بعثه الله يوم القيامة مع إبراهيم خليل الرّحمن، حتّى يجوز الصراط كالبرق اللاّمع))..


    الأخت القديرة من نسل عبيدك احسبني يا حسين..
    جعلكم الله تعالى من المتصبّرين على بلواهم الحاصلين على الأجر الأكبر بجاه محمد وآل محمد عليهم السلام...


    اترك تعليق:


  • ابوعلاء العكيلي
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    احسنت بارك الله فيك..... في ميزان حسناتك

    اترك تعليق:


  • الشكوى المذمومة


    بســـم الله الرحــــــمن الرحيــــــــم

    الحمد لله الواحد الأحد ، الفرد الصمد ، الذي لم يكن له ندٌّ ولا ولد , ثمَّ الصلاة على نبيه المصطفى ، وآله الميامين الشرفا ، الذين خصّهم الله بآية التطهير . يقول تعالى : (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)

    سلام من السلام عليكم
    في دعاء كميل
    بيان معنى الفقرة التالية

    (يا إلهي وربّي وسيّدي ومولاي، لأيّ الاُمور إليك أشكو، ولما منها أضجُّ وأبكي)
    في القاموس: «شكا أمره إلى الله شكوى ـ وينوّن وشكاة وشكاوة وشكية وشِكاية ـ بالكسر ـ إذا أخبر عنه بالسوء»

    فالعارف الخبير ينبغي أن لا يشكو إلى غيره تعالى، مقتفياً بالأنبياء والأولياء، كما قال تعالى حكاية عن يعقوب النبي(عليه السلام): (إنَّمَا أشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إلَى اللّهِ)




    والشكوى المذمومة هي الّتي جاءت بها الرواية، عن أبي عبدالله(عليه السلام) قال: (إنّما الشكوى أن تقول: لقد ابتليت بما لم يبتلِ به أحد، أو تقول: لقد أصابني ما لم يصب أحداً، وليس الشكوى أن تقول: سهرت البارحة وحُممت اليوم)




    (و) عاطفة وكلمة (ما) في قوله: (لما) للاستفهام، وقيامه سقوط الألف إذا دخلت عليه الحاء، ومثل «لِمَ و «بِمَ» و «إلى مَ» وغيرها، ولكن لما كان بعدها حرف من جنسها، وهي الميم في (منها)، ولم يكن محل الإدغام، فلم يسقط ألفها. والضمير راجع إلى الاُمور.
    الضجّة: الفزع.

    سبب البكاء:


    وسبب البكاء ـ هو إدراك ما لا يلائم الطبيعة، فإنّه إذا أدرك أحدٌ الأمر الغير الملائم له تحرّك روحه البخاري من الظاهر إلى الباطن، هرباً منه، فتتمدّد الأعصاب نحو الباطن، ويضيّق أفضية الدماغ والعصبتين والصدر، وينعصر منافذها، ويحدث شكل البكاء، ويخرج حينئذ بالضرورة ما في الدماغ من الرطوبات الرقيقة بالدمع والمخاط، كما يخرج الماء من الإسفنجة المغموسة فيه عند غمز اليد عليها.

    وحصول تلك الرطوبات واجتماعها في الدماغ بسبب أنّ الألم الموجب للبكاء يسخّن القلب عند توجّه الدم والروح إليه، وحينئذ ترتفع منه ومن نواحيه أبخرة حارة إلى الدماغ، تذيب الرطوبات الّتي فيه وترقّقها وتسيّلها، ثمّ تبرد هي بنفسها، وتغلظ حين وقوفها فيه، فتصير رطوبات، فيدفعها الدماغ بالعصر إلى جهة العين، لاتصال بها، وكلّما كان الموجب أقوى كان الدمع أحرّ.



يعمل...
X