إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ترجمة سماحة السيد المستبصر يحيى طالب مشاري الشريف

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ترجمة سماحة السيد المستبصر يحيى طالب مشاري الشريف

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه تعالى نستعين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
    في هذا اليوم الجمعة 27 / 4 / 1435 هــ
    زارنا سماحة السيد المستبصر يحيى طالب
    وهذه ترجمته :
    البطاقة الشخصية
    مولده ونشأته : ولد عام 1974م بمحافظة " الجوف " في اليمن ، ونشأ في أوساط عائلة زيدية المذهب ، ودرس قرابة سبع سنوات في المدارس الزيدية ، تشرف إعتناق مذهب أهل البيت (عليه السلام ) عام 1997م في مدينة " صنعاء " اليمنية بعد بحث ودراسة عميقة.
    الإمامة عند الزيدية : يقول السيد يحيى : كانت هوايتي مطالعة الكتب الدينية ، وحيث أن الزيدية تعتبر من الفرق الشيعة فكنت إقرأ بعض الكتب الإمامية الإثنى عشرية ، وكان محور قراءاتي تدور حول مسألة الإمامة والخلافة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله ) ، لأني كنت أرى هذه المسألة منشأ الإختلافات التى أدت إلى تفرق المسلمين بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله ) ، وبما إن بحث الإمامة في الفكر الزيدي يكتنفه الغموض والإبهام ، ونظريتهم " النص الجلي والنص الخفي " ،
    نظرية مرتبكه ومضطربه من ناحية تطبيق الشروط ، مع وجود نقاط مبهمة فيها ، إندفعت للبحث عن هذه المسألة عند سائر فرق المسلمين لعلي أجد نظرية متكاملة في هذا المجال
    الإمامة في ألفكر الشيعي : إن الإمامية يعتقدون أن الإمامة إستمرار لوظائف النبوة سوى تحمل الوحي ، وإنها منصب إلهي يتعين بالنص ، ولا يتولى زمامها إلاّ الذين إصطفاهم الله تبارك وتعالى ، وهي غير خاضعة لإختيار الأمة التى قد يميل بها الهوى وتخضع للضغوط في تعيين الخليفة ، وعندئذ تكون طاعة الإمام المنصب ناشئة عن هوى أو خوف ، فتدفع الأمة جراء ذلك أبهظ الأثمان ، وتتكبد أفدح الخسائر المادية والمعنوية ـ وهذا ما حدث بالفعل.
    كما يعتقدون أن الرسول (صلى الله عليه وآله ) قد عين الأوصياء من بعده ، لعلمه أن الأمة مازالت حبيسة للروح القبلية ، وأن المجتمع فيه رواسب الجاهلية ، فحفظاً لها من الضياع وصيانة لها من التنازع حدد ولي الأمر من بعده في مواقف عديدة ، التي كان منها يوم " غدير خم " بعد حجة الوداع ، فنصب بأمر من الله تعالى الإمام عليّ إبن أبي طالب (عليه السلام ) خليفة له ، وكان ذلك بمحضر عشرات الآلاف من المسلمين ، فإن من غير المعقول أن يترك الرسول (صلى الله عليه وآله ) أمته هملاً تتخبط في أخطر أمر يبتني عليه كيان الإسلام
    أدلة إمامة علي بن أبي طالب (عليه السلام ) : يقول السيد يحيى : " طالعت بتمعن معتقدات الشيعة الإثنى عشرية ونظريتهم بخصوص الإمامة ، فوجدتها متكاملة مستنبطة من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة " ، فاستدل الإمامية علي إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام ) بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) بآيات وأحاديث كثيرة ، منها :
    آية المباهلة ، والإنذار ، والتبليغ و ... ، وحديث المنزلة ، والطير ، والغدير و ... ، وقد إستدلّوا أيضاً بأحاديث الثقلين والسفينة والأمان على أنها نصوص دالّة علي إمامة أئمة أهل البيت (عليهم السلام ) كما إستدلوا على تعيين الأئمة الإثني عشر (عليهم السلام ) بنصوص أخرى ، كما في الحديث الذي يرويه إبن بابويه : "... فقام جابر بن عبدالله الأنصاري فقال : يا رسول الله ومن الأئمة من ولد علي بن أبي طالب (عليه السلام ) ؟ ، قال : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، ثم سيد العابدين في زمانه إبن الحسين ، ثم الباقر محمّد بن عليّ وستدركه ياجابر ، فإذا أدركته فإقرأه مني السلام ـ ثم الصادق جعفر بن محمد ، ثم الكاظم موسى بن جعفر ، ثم الرضا علي بن موسى ، ثم التقي محمّد بن علي ، ثم النقي علي بن محمد ، ثم الزكي الحسن بن علي ، ثم إبنه القائم بالحقّ مهدي أمتي ، الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً ، هؤلاء يا جابر خلفائي وأوصيائي وأولادي وعترتي
    والجدير ذكره أن هذه النصوص لم تتنفرد بها الشيعة الإمامية ، بل روت العامة مثل هذه الروايات وإتفقت مع الإمامية بشكل يوجب الحكم بصحتها ! ، ولو تأمّل الباحث يجد أن هذه الأحاديث هي التفسير الوحيد للحديث المتواتر الوارد ، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : " يكون لهذه الأمة إثنا عشر خليفة " ، وإنها لا تخرج بمضمونها عن العدد الذي حصره رسول الله (صلى الله عليه وآله )).
    صلة الزيدية بالشهيد زيد بن علي : يقول السيد يحيى : " من هنا إلتفت إلى الفرق بين معتقدات مذهبي الزيدي في الإمامة وبين ما تتبناه الإمامية ، فقررت البدء بالبحث بصورة جادة لأصل إلى العقيدة التي تحقق لي الراحة النفسية والإطمئنان ، فبدأت من حياة الشهيد زيد بن عليّ (ر) لأتعرف على بدء نشوء الزيدية ومستندهم فيما ذهبوا إليه
    وفي بادىء الأمر تبين لي أن إنتماء الزيدية لزيد الشهيد ليس كإنتماء أبناء العامة لأئمتهم الأربعة ، لأنّ زيد بن علي لم يكن صاحب منهج عقائدي أو فقهي خاص ، بل كان مرتبطا بمنهج الأئمة (عليه السلام )
    فقد قال الإمام الصادق (عليه السلام ) بحقه : " إن زيداً كان عالماً وكان صدوقاً ، ولم يدعكم إلى نفسه إنما دعاكم إلى الرضا من آل محمد (عليهم السلام ) لو ظهر لوفى بما دعاكم إليه ".
    وقال الإمام الرضا (عليه السلام ) في جواب المأمون ، عن إدعاء زيد ما لم يكن له من حقه : " إن زيد بن علي لم يدع ما ليس له بحق ، وإنه كان أتقى لله من ذلك ، إنه قال : أدعوكم إلى الرضا من آل محمّد (عليه السلام ) وإنما جاء ما جاء فيمن يدعي أن الله نص عليه ، ثم يدعو إلى غير دين الله ويضل ، عن سبيله بغير علم ، وكان زيد بن علي والله ممن خوطب بهذه الآية : " وجاهدوا في الله حق جهاده " ، فزيد الشهيد كان مرتبطا بأهل البيت (عليه السلام ) ولم يحد عن نهجهم ، وإن انتساب الزيدية له ليس إلاّ إشادة بشرفه وعلو مقامه ، إذ أنه بثورته ضد هشام بن عبد الملك مثّل رمزا للثورة ضد الظلم والطغيان ، فإنتسب الزيدية لهذا الرمز
    تعاطف الزيدية مع المعتزلة : إن ما عليه الزيدية اليوم من تعاطف مع المعتزلة لم يكن إلاّ في العصور المتأخرة ، وإن ما نسب إلى زيد من آراء ، إنما هي آراء علماء الزيدية وليست هي آراء الشهيد زيد بن علي ! ، وذلك لأننا لا نجد أثراً من هذه الآراء المنسوبة إليه فيما هو موروث عنه.
    والواقع أن بعض أئمة الزيدية كالقاسم الرسي ( 170 ـ 242 هـ ) رأس القاسمية ، والناصر الأطروش ( 230 ـ 304 هـ ) رأس الناصرية ومؤسس المذهب الزيدي في الديلم وبلاد الجبل ، والإمام الهادي ( 245 ـ 298 هـ ) رأس الهادوية في اليمن و ... ، إجتهدوا في بعض المسائل وتوصلوا إليها بعد تأثرهم ببعض التيارات الفكرية الدخيلة ، فكانت النتائج التي توصلوا إليها بخلاف ما كان يذهب إليه زيد بن علي نفسه
    ومن هذه المسائل مسألة الإمامة ، حيث إنتهز البعض موقف زيد وثورته على الظالمين ، فجعل الثورة وإن لم تتوفر شرائطها من شروط الإمامة ، وإنها لكل من نسب لذرية الحسن والحسين (عليه السلام ) إذا شهر السيف بوجه الحاكم الظالم ! وكان دافعهم لذلك هو إضفاء الشرعية علي إمامة أئمتهم
    جهة الاشتراك بين الزيدية والإمامية : على الرغم من الإفتراق بين الفكر الزيدي والجعفري يجد الباحث أن هناك جهات مشتركة بين الإمامية والزيدية التي يكون منبعها من أهل البيت (عليهم ) ـ
    بالتحديد إلى ما قبل ثورة زيد التي حصل بعدها هذا الإفتراق ـ
    إذ لم تخل مصادر الزيدية من النصوص المثبتة لإمامة الإمام عليّ بن الحسين (عليه السلام ) وعصمته ، فضلاً عن أبيه وجدّه ، المؤدية بالتالى إلى وجوب إتباعهم والإقتداء بهالبطاقة الشخصية
    مولده ونشأته :
    ولد عام 1974م بمحافظة " الجوف " في اليمن ، ونشأ في أوساط عائلة زيدية المذهب ، ودرس قرابة سبع سنوات في المدارس الزيدية تشرف إعتناق مذهب أهل البيت (عليه السلام ) عام 1997م في مدينة " صنعاء " اليمنية بعد بحث ودراسة عميقة.
    الإمامة عند الزيدية : يقول السيد يحيى : كانت هوايتي مطالعة الكتب الدينية ، وحيث أن الزيدية تعتبر من الفرق الشيعة فكنت إقرأ بعض الكتب الإمامية الإثنى عشرية ، وكان محور قراءاتي تدور حول مسألة الإمامة والخلافة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله ) ، لأني كنت أرى هذه المسألة منشأ الإختلافات التى أدت إلى تفرق المسلمين بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله ) ، وبما إن بحث الإمامة في الفكر الزيدي يكتنفه الغموض والإبهام ، ونظريتهم " النص الجلي والنص الخفي " ، نظرية مرتبكه ومضطربه من ناحية تطبيق الشروط ، مع وجود نقاط مبهمة فيها ، إندفعت للبحث عن هذه المسألة عند سائر فرق المسلمين لعلي أجد نظرية متكاملة في هذا المجال ".
    الإمامة في ألفكر الشيعي : إن الإمامية يعتقدون أن الإمامة إستمرار لوظائف النبوة سوى تحمل الوحي ، وإنها منصب إلهي يتعين بالنص ، ولا يتولى زمامها إلاّّ الذين إصطفاهم الله تبارك وتعالى ، وهي غير خاضعة لإختيار الأمة التى قد يميل بها الهوى وتخضع للضغوط في تعيين الخليفة ، وعندئذ تكون طاعة الإمام المنصب ناشئة عن هوى أو خوف ، فتدفع الأمة جراء ذلك أبهظ الأثمان ، وتتكبد أفدح الخسائر المادية والمعنوية ـ وهذا ما حدث بالفعل.
    كما يعتقدون أن الرسول (صلى الله عليه وآله ) قد عين الأوصياء من بعده ، لعلمه أن الأمة مازالت حبيسة للروح القبلية ، وأن المجتمع فيه رواسب الجاهلية ، فحفظاً لها من الضياع وصيانة لها من التنازع حدد ولي الأمر من بعده في مواقف عديدة ، التي كان منها يوم " غدير خم بعد حجة الوداع ، فنصب بأمر من الله تعالى الإمام عليّ إبن أبي طالب (عليه السلام ) خليفة له ، وكان ذلك بمحضر عشرات الآلاف من المسلمين ، فإن من غير المعقول أن يترك الرسول (صلى الله عليه وآله ) أمته هملاً تتخبط في أخطر أمر يبتني عليه كيان الإسلام
    أدلة إمامة علي بن أبي طالب (عليه السلام ) : يقول السيد يحيى : " طالعت بتمعن معتقدات الشيعة الإثنى عشرية ونظريتهم بخصوص الإمامة ، فوجدتها متكاملة مستنبطة من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة " ، فاستدل الإمامية علي إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام ) بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله ) بآيات وأحاديث كثيرة ، منها : آية المباهلة ، والإنذار ، والتبليغ و ... ، وحديث المنزلة ، والطير ، والغدير و ... ، وقد إستدلّوا أيضاًً بأحاديث الثقلين والسفينة والأمان على أنها نصوص دالّة علي إمامة أئمة أهل البيت (عليهم السلام ) كما إستدلوا على تعيين الأئمة الإثني عشر (عليه السلام )
    بنصوص أخرى ، كما في الحديث الذي يرويه إبن بابويه : "...
    فقام جابر بن عبدالله الأنصاري فقال : يا رسول الله ومن الأئمة من ولد علي بن أبي طالب (عليه السلام ) ؟ ، قال : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، ثم سيد العابدين في زمانه إبن الحسين ، ثم الباقر محمّد بن عليّ وستدركه ياجابر ، فإذا أدركته فإقرأه مني السلام ـ ثم الصادق جعفر بن محمد ، ثم الكاظم موسى بن جعفر ، ثم الرضا علي بن موسى ، ثم التقي محمّد بن علي ، ثم النقي علي بن محمد ، ثم الزكي الحسن بن علي ، ثم إبنه القائم بالحقّ مهدي أمتي ، الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً ، هؤلاء يا جابر خلفائي وأوصيائي وأولادي وعترتي
    والجدير ذكره أن هذه النصوص لم تتنفرد بها الشيعة الإمامية ، بل روت العامة مثل هذه الروايات وإتفقت مع الإمامية بشكل يوجب الحكم بصحتها ! ، ولو تأمّل الباحث يجد أن هذه الأحاديث هي التفسير الوحيد للحديث المتواتر الوارد ، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) : " يكون لهذه الأمة إثنا عشر خليفة " ، وإنها لا تخرج بمضمونها عن العدد الذي حصره رسول الله (صلى الله عليه وآله ))
    صلة الزيدية بالشهيد زيد بن علي : يقول السيد يحيى : " من هنا إلتفت إلى الفرق بين معتقدات مذهبي الزيدي في الإمامة وبين ما تتبناه الإمامية ، فقررت البدء بالبحث بصورة جادة لأصل إلى العقيدة التي تحقق لي الراحة النفسية والإطمئنان ، فبدأت من حياة الشهيد زيد بن عليّ (ر) لأتعرف على بدء نشوء الزيدية ومستندهم فيما ذهبوا إليه.
    وفي بادىء الأمر تبين لي أن إنتماء الزيدية لزيد الشهيد ليس كإنتماء أبناء العامة لأئمتهم الأربعة ، لأنّ زيد بن علي لم يكن صاحب منهج عقائدي أو فقهي خاص ، بل كان مرتبطا بمنهج الأئمة (عليه السلام )
    فقد قال الإمام الصادق (عليه السلام ) بحقه : " إن زيداً كان عالماً وكان صدوقاً ، ولم يدعكم إلى نفسه إنما دعاكم إلى الرضا من آل محمد (عليهم السلام ) لو ظهر لوفى بما دعاكم إليه
    وقال الإمام الرضا (عليه السلام ) في جواب المأمون ، عن إدعاء زيد ما لم يكن له من حقه : " إن زيد بن علي لم يدع ما ليس له بحق ، وإنه كان أتقى لله من ذلك ، إنه قال : أدعوكم إلى الرضا من آل محمّد (عليهم السلام ) وإنما جاء ما جاء فيمن يدعي أن الله نص عليه ، ثم يدعو إلى غير دين الله ويضل ، عن سبيله بغير علم ، وكان زيد بن علي والله ممن خوطب بهذه الآية : " وجاهدوا في الله حق جهاده " ، فزيد الشهيد كان مرتبطا بأهل البيت (عليهم السلام ) ولم يحد عن نهجهم ، وإن انتساب الزيدية له ليس إلاّ إشادة بشرفه وعلو مقامه ، إذ أنه بثورته ضد هشام بن عبد الملك مثّل رمزا للثورة ضد الظلم والطغيان ، فإنتسب الزيدية لهذا الرمز.
    تعاطف الزيدية مع المعتزلة : إن ما عليه الزيدية اليوم من تعاطف مع المعتزلة لم يكن إلاّ في العصور المتأخرة ، وإن ما نسب إلى زيد من آراء ، إنما هي آراء علماء الزيدية وليست هي آراء الشهيد زيد بن علي ! ، وذلك لأننا لا نجد أثراً من هذه الآراء المنسوبة إليه فيما هو موروث عنه.
    والواقع أن بعض أئمة الزيدية كالقاسم الرسي ( 170 ـ 242 هـ ) رأس القاسمية ، والناصر الأطروش ( 230 ـ 304 هـ ) رأس الناصرية ومؤسس المذهب الزيدي في الديلم وبلاد الجبل ، والإمام الهادي ( 245 ـ 298 هـ ) رأس الهادوية في اليمن و ... ، إجتهدوا في بعض المسائل وتوصلوا إليها بعد تأثرهم ببعض التيارات الفكرية الدخيلة ، فكانت النتائج التي توصلوا إليها بخلاف ما كان يذهب إليه زيد بن علي نفسه !.
    ومن هذه المسائل مسألة الإمامة ، حيث إنتهز البعض موقف زيد وثورته على الظالمين ، فجعل الثورة وإن لم تتوفر شرائطها من شروط الإمامة ، وإنها لكل من نسب لذرية الحسن والحسين (عليهم السلام ) إذا شهر السيف بوجه الحاكم الظالم ! وكان دافعهم لذلك هو إضفاء الشرعية علي إمامة أئمتهم
    جهة الاشتراك بين الزيدية والإمامية : على الرغم من الإفتراق بين الفكر الزيدي والجعفري يجد الباحث أن هناك جهات مشتركة بين الإمامية والزيدية التي يكون منبعها من أهل البيت (عليهم السلام ) ـ بالتحديد إلى ما قبل ثورة زيد التي حصل بعدها هذا الإفتراق ـ
    إذ لم تخل مصادر الزيدية من النصوص المثبتة لإمامة الإمام عليّ بن الحسين (عليه السلام ) وعصمته ، فضلاً عن أبيه وجدّه ، المؤدية بالتالى إلى وجوب إتباعهم والإقتداء بهم.
    أما باقي الأئمة الإثنا عشر فقد أقر أئمة الزيدية وعلمائهم ، بفضلهم وعلمهم كالباقر والصادق والرضا (عليه السلام ) وجواز تقليدهم ! كما قال : صاحب " شرح الأزهار " إبن مفتاح : " والأئمة المشهورون من أهل البيت (عليه السلام ) بكمال الإجتهاد والعدالة سواء كانوا ممن قام ودعى كالهادي والقاسم ، أم كزين العابدين والصادق وغيرهم أولى من تقليد غيرهم عندنا
    ويؤكد هذا السيد الفضيل بقوله : " إن الزيدية لا تعتقد بأن الإمام زيد بن علي أولى بالتقليد من غيره كالإمام جعفر الصادق مثلاً ".
    وقد إعتبرت الزيدية الإمام الرضا (عليه السلام ) ـ الإمام الثامن حسب النصّ عند الإمامية الإثنى عشرية ـ واحداً من أئمتهم القائمين ، بل أكثر من ذلك فإنّ جملة من الزيدية المتقدمين يرون النص على الإثني عشر بدون تعيين لهم ، وطبقوه على عدد من الأئمة عينوهم فيما بعد !.
    ويقترب الهادي يحيى بن الحسين من الفكر الإمامي بقوله : " فكل من قال : بإمامة أمير المؤمنين ووصيته ، فهو يقول بالوصية على أن الله عز وجل أوصى بخلقه على لسان النبي (صلى الله عليه وآله) إلى علي بن أبي طالب والحسن والحسين ، وإلى الأخيار من ذرية الحسن والحسين ، أولهم علي بن الحسين وآخرهم المهدي ، ثم الأئمة فيما بينهما .
    نهاية المطاف : يقول يحيى طالب مشاري الشريف : " أزالت هذه النصوص وغيرها الحجب التي كان تمنع بصيرتي من الإهتداء إلى الحق في مسألة الخلافة والإمامة ، وأدركت بأن الحق يتجسد فيما يذهب إليه الإثنى عشرية ، وأن الأئمة (عليهم السلام ) هم الذين نصّ عليهم رسول الله (صلى الله عليه وآله ) كناية وصراحة ، فالتزمت ـ من ذلك الحين ـ نهجهم وتمسكت بحبلهم ، وواليت وليهم وتبرأت من عدوهم ، وأعلنت إستبصاري في مدينة صنعاء عام 1997م ".
    أما باقي الأئمة الإثنا عشر فقد أقر أئمة الزيدية وعلمائهم ، بفضلهم وعلمهم كالباقر والصادق والرضا (عليه السلام ) وجواز تقليدهم ! كما قال : صاحب " شرح الأزهار " إبن مفتاح : " والأئمة المشهورون من أهل البيت (عليه الشلام ) بكمال الإجتهاد والعدالة سواء كانوا ممن قام ودعى كالهادي والقاسم ، أم كزين العابدين والصادق وغيرهم أولى من تقليد غيرهم عندنا
    ويؤكد هذا السيد الفضيل بقوله : " إن الزيدية لا تعتقد بأن الإمام زيد بن علي أولى بالتقليد من غيره كالإمام جعفر الصادق مثلاً ".
    وقد إعتبرت الزيدية الإمام الرضا (عليه السلام ) ـ الإمام الثامن حسب النصّ عند الإمامية الإثنى عشرية ـ واحداً من أئمتهم القائمين ، بل أكثر من ذلك فإنّ جملة من الزيدية المتقدمين يرون النص على الإثني عشر بدون تعيين لهم ، وطبقوه على عدد من الأئمة عينوهم فيما بعد !.
    ويقترب الهادي يحيى بن الحسين من الفكر الإمامي بقوله : " فكل من قال : بإمامة أمير المؤمنين ووصيته ، فهو يقول بالوصية على أن الله عز وجل أوصى بخلقه على لسان النبي (صلى الله عليه وآله ) إلى علي بن أبي طالب والحسن والحسين ، وإلى الأخيار من ذرية الحسن والحسين ، أولهم علي بن الحسين وآخرهم المهدي ، ثم الأئمة فيما بينهما
    نهاية المطاف : يقول يحيى طالب مشاري الشريف : " أزالت هذه النصوص وغيرها الحجب التي كان تمنع بصيرتي من الإهتداء إلى الحق في مسألة الخلافة والإمامة ، وأدركت بأن الحق يتجسد فيما يذهب إليه الإثنى عشرية ، وأن الأئمة (عليه السلام ) هم الذين نصّ عليهم رسول الله (صلى الله عليه ) كناية وصراحة ، فالتزمت ـ من ذلك الحين ـ نهجهم وتمسكت بحبلهم ، وواليت وليهم وتبرأت من عدوهم ، وأعلنت إستبصاري في مدينة صنعاء عام 1997م








    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما


  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    احسنت بارك الله فيك في ميزان حسناتك

    حسين منجل العكيلي

    تعليق


    • #3
      حفظك الباري أستاذنا الموقر
      sigpic
      إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
      ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
      ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
      لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

      تعليق


      • #4
        اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
        الأخت الفاضل ابو علاء العكيلي
        الأخت من نسل عبيدك احسبني يا حسين
        شكراً على هذا المرور الطيب

        وهذه بعض مؤلفات السيد يحيى طالب













        ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
        فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

        فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
        وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
        كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

        تعليق


        • #5
          اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم








          ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
          فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

          فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
          وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
          كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

          تعليق


          • #6
            الاخ الفاضل بارك الله فيك وجعله الله في ميزان حسناتك

            تعليق


            • #7
              شكراً لك أختي الفاضلة أنصار المذبوح هذا المرور الطيب

              يــســعدني ويــشرفني تواجدكم في متصفحي والنظر الى موضوعي








              ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
              فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

              فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
              وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
              كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

              تعليق

              عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
              يعمل...
              X