إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ماهو تعريف الاخلاق؟؟؟؟ (ماهو تعريف اعضاء منتدى الكفيل للاخلاق)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ماهو تعريف الاخلاق؟؟؟؟ (ماهو تعريف اعضاء منتدى الكفيل للاخلاق)

    ماهو تعريف الاخلاق؟؟؟؟

    (ماهو تعريف اعضاء منتدى الكفيل للاخلاق)

  • #2
    السلام عليكم

    الأخلاق هي شكل من أشكال الوعي الإنساني يقوم على ضبط وتنظيم سلوك الإنسان في كافة مجالات الحياة الاجتماعية بدون استثناء في المنزل مع الأسرة وفي التعامل مع الناس، في العمل وفي السياسة، في العلم وفي الأمكنة العامة. وضع الدين أساسا لتنظيم حياة الإنسان وعلاقته مع الناس، وعلاقته مع نفسه، ومن جملة هذه العلاقات تتكون الأخلاق والقيم. وهي دراسة، وتقيم السلوك الإنساني
    والاخلاق : جمع خلق، والخلق هو صفة راسخة في النفس تدعوها إلى فعل الخير وبهذه الصفة يمتاز الانسان عن سائر المخلوقات إذ أن ما سوى الانسان لا يدرك قيمة هذه الصفة ولا يهتم بها بل لم يؤهله الله تعالى للتحلي بها، أن الأخلاق قيمة إنسانية.

    تعليق


    • #3
      بسمه تعالى

      لقد عرفوا الاخلاق بأنها عبارة عن مجموعة من الضوابط ذات المنشأ العقلي أو الالهي. الغرض منها ضمان الروابط الاجتماعية الصحيحة. وهذه الضوابط وضعت لبني البشر. و المجتمعات الانسانية وهي تتبع قواعد و مقررات معينة و لا أظن ان مجتمعا من المجتمعات يستطيع ان يستغني عن الاخلاق, لكن هناك اختلاف كبير في الضوابط الاجتماعية بين مجتمع واخر. فكل قوم وبغية نيل الخير و الصلاح-اعدوا لهم مقررات وضوابط أخلاقية, وهذه المقررات تستمد تعاليمها من الاديان السماوية او النظم الاجتماعية و احيانا من الطرفين. وفي كل الاحوال فان الاباء و الامهات و الذين يتولون التربية أخذوا على عاتقهم مسألة ايصال هذه التعليمات لأبناهم او لمن يتولون تربيتهم و بمعنى اصح ان هؤلاء تحملوا مسؤولية حمل هذه المبادئ لابنائهم وتلاميذهم.

      و السلام عليكم ورحمة الله

      تعليق


      • #4
        بالنسبة لي كعضو في هذه المنتديات ان الاخلاق هي اساس الحياة ان لم تكون اخلاق لاتوجد حياة حقيقية

        نحن نسير على خطى مولانا الهادي في ثقافة وعلمية

        تعليق


        • #5
          ابد بسم الله الرحمن الرحيم {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} (4) سورة القلم
          إنه أحب شيء إلى نفس الإمام (عليه السلام) مواصلة الإحسان وتكراره ليغرس به المودة والحب والألفة في قلوب الناس.
          ليس هذا غريباً على من اختارهم الله تعالى وخصهم بالكرامة والعصمة وجعلهم فوق مستوى البشر في مواهبهم وأخلاقهم وجميع صفاتهم، فأخلاق الإمام الباقر هي أخلاق أبيه الإمام زين العابدين ، وأخلاق جديه الإمام الحسين سيد الشهداء و أمير المؤمنين وارث علم الأنبياء فنجده الإمام علي (عليه السلام) ومنها ان

          الأخلاق الإسلامية التي ينبغي لكل مؤمن ولكل مؤمنة التخلق بها والاستقامة عليها حتى الموت ، وما ذاك إلا لأن الله سبحانه خلق الثقلين لعبادته ووعدهم عليها أحسن الجزاء إذا استقاموا عليها ، وأعد لأوليائه المستقيمين على الأخلاق التي أمر بها ودعا إليها الجنة والكرامة مع التوفيق في الدنيا والإعانة على الخير ، وأعد لمن حاد عنها واستكبر عنها دار الهوان وهي النار وبئس المصير نسأل الله العافية
          والأخلاق الإسلامية هي التي أمر الله بها في كتابه العظيم ، أو أمر بها رسوله الكريم محمد عليه افضل الصلاة والسلام ، أو مدح أهلها وأثنى عليهم ووعدهم عليها الأجر العظيم والفوز الكبير، ومنها الأخلاق التي وعد الرب عز وجل أو الرسول صلى الله عليه واله وسلم من تركها وهجرها الجزاء الحسن ، فإن ترك المذموم من الخلق الممدوح ، ففعل المأمورات وترك المحظورات هو جماع الأخلاق التي أمر الله بها ودعا إليها أو أمر بها الرسول صلى الله عليه واله وسلم ودعا إليها أو مدح أهلها
          وهذه هي العبادة التي خلق لها الثقلان في قوله سبحانه وتعالى :وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ[1] والمعنى يعبدونه سبحانه وتعالى بفعل المأمور من صلاة وصوم وأعظم ذلك توحيده والإخلاص له ، وترك المحظور الذي نهى عنه وأعظم ذلك الشرك بالله ودعوة غيره معه وسائر أنواع الكفر والضلال ، وهذه الأخلاق التي هي فعل المأمور وترك المحظور هي التي بعث الله بها الرسل جميعا عليهم الصلاة والسلام من عهد آدم أول رسول أرسل إلى أهل الأرض
          وعهد نوح الذي هو أول رسول أرسله الله إلى أهل الأرض بعد أن وقع فيهم الشرك إلى آخرهم إلى خاتمهم وأفضلهم محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام ، فأبونا آدم عليه الصلاة والسلام رسول أرسل لأهل الأرض ونبي كريم شرع الله له التوحيد ، وشرع له شرائع وسار عليها هو وذريته حتى وقع الشرك في قوم نوح ، فأرسل الله نوحا إلى أهل الأرض وهو أول رسول أرسله الله إلى أهل الأرض بعدما وقع الشرك فيهم ، فدعا إلى توحيد الله وأنكر الشرك بالله ، وأقام في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما يدعوهم إلى توحيد الله وطاعته وترك الإشراك به ومعصيته ، ثم بعث الله الرسل عليهم الصلاة والسلام بعد ذلك كلهم يدعون إلى توحيد الله وطاعته وترك ما نهى عنه سبحانه وتعالى كما قال عز وجل : وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ[2] وقال تعالى : وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ[3] ثم ختمهم جميعا بأفضلهم وإمامهم نبينا محمد عليه الصلاة والسلام فهو خاتم الأنبياء وخاتم المرسلين ليس بعده نبي ولا رسول والله سبحانه بعث رسوله عليه الصلاة والسلام يدعو إلى ذلك كما في الحديث الصحيح وهو قوله عليه الصلاة والسلام : ((إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق)) وفي اللفظ الآخر ((لأتمم مكارم الأخلاق)) فبعثه الله ليدعو الناس لمكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال ، وأساسها توحيد الله والإخلاص له هذا هو أصل الأخلاق الكريمة وأساسها وأعظمها وأوجبها وهو توحيد الله والإخلاص له وترك الإشراك به ، ثم يلي ذلك الصلوات الخمس فهي أعظم الأخلاق وأهمها بعد التوحيد وترك الإشراك بالله سبحانه وتعالى ، وقد وصف الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه واله وسلم بأنه على خلق عظيم فقال جل وعلا :وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ[5]وخلفه صلى الله عليه واله وسلم هو اتباع القرآن واهل البيت عليهم السلام والسير على منهج القرآن فعلا للأوامر وتركا للنواهي واخيرا قال امير النحل سيدي ومولاي علي ابن طالب في نهج البلافة باب الحكم ((ما وقف على اللسان :أي لم يظهر أثره في الأَخلاق والأَعمال))

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            اللهم صل على محمد وال محمد

            اخي العزيز المحقق بارك الله عزوجل لك هذا التذكير المفيد وعندي وحسب معرفتي القاصرة الطريق القويم لهذا المفهوم وقد جاء عن طريق من اختصهم البارئ عز وجل لرعاية البشرية كافة .
            عن الرسول الكريم صلى الله عليه واله وسلم قال: ( انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق )
            وعن الامام بالنص امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام قال: (رأس الايمان حسن الخلق والتحلي بالصدق )
            وعنه ايضا قال : ( مغلوب الشهوة اذل من مملوك الرق )
            وعن الامام بالنص أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال: ( ان الله تبارك وتعالى ليعطي العبد من الثواب على حسن الخلق كما يعطي المجاهد في سبيل الله )
            وعنه ايضا قال : ( ان أجلت في عمرك يومين فاجعل أحدهما لادبك لتستعين به على موتك )
            ومن هنا يمكن لنا القول ان تزكية النفس واالتحلي بالاخلاق الحميدة هي طريقنا الى النجاة والوصول الى السعادة ( قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها ) والحمد لله رب العالمين


            متى نغاديك ونراوحك فنقر عينا
            ؟

            تعليق


            • #7
              جزاكم الله خير الجزاء

              تعليق


              • #8
                الاخ الفاضل العزيز
                من اراد انم يعرف الاخلاق فان من اردتعريف الاخلاق متمثل بالرسول الاعظم صلى الله عليه واله وسلم فانه المثل الاعلى للاخلاق
                sigpic

                تعليق


                • #9
                  الاخلاق هي من صفات الانسان الحقيقي جزاكم الله خير اخواني

                  تعليق

                  عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                  يعمل...
                  X