إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محمد عبد الحفيظ

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محمد عبد الحفيظ

    ولد عام 1960م في قرية "بنبان" في جمهورية مصر العربية، ونشأ في أوساط عائلة جعفرية النسب ومالكية المذهب.
    اجتاز المراحل الدراسية الابتدائية والمتوسطة والإعدادية في مسقط رأسه ثم أكمل ما بقي منها في معهد أسوان الثانوي ـ القسم العلمي ـ ثم ذهب إلى القاهرة عام 1980م لمواصلة دراسته الجامعية، فالتحق بادىء الأمر بكلية طبّ الأسنان ثم انتقل منها إلى كلية الشريعة ثم انتقل منها إلى كلية الشريعة والقانون حتى تخرّج منها عام 1986م.
    له رسالة بحث عن الأجرام السماوية في المناطق النائية باشراف الدكتور شاكر بدوي قدّمها لجامعة الأزهر عام 1987م.
    بحثه عن الحقيقة:

    توجه السيد محمد من منطلق ارواء تعطّشه الفكري للحقيقة إلى البحث عن الانتماء الذي يمنحه الطمأنينة والاستقرار، واندفع بشوق إلى البحث عن العقيدة التي تفرض نفسها على العقل بالأدلة والحجج والبراهين.
    فيقول السيد محمد في هذا المجال: "كنت في ريب مما كنت أتعبّد به، وكنت أطلب الحقيقة، وفي إحدى المرات كنت في زيارة عمل إلى الإمارات العربية وذهبت إلى أحد مساجدها، وذلك لكي أرى الحقيقة، وعند ذهابي إلى هناك وجدت الناس في شك وريب مني ولم أجد أحداً أتكلم معه فيما يجول بخاطري من شكوك".
    ولكن السيد محمد لم يفتر في بحثه عن الحق، بل بقي منتهزاً لكل فرصة مناسبة توفّر له أجواء التعرّف على الحقيقة، ثم عاد من الامارات إلى السودان ومنها إلى مصر، ثم سافر بعد ذلك إلى أوربا، ومنها إلى أمريكا عام 1990م، وشاءت الأقدار الإلهية في أمريكا أن تهيأ له الفرصة المناسبة للبحث عن الحقيقة.
    فيقول السيد محمد عبد الحفيظ:
    "وفي إحدى المرات... كنت في "سيائل" بولاية واشنطن على المحيط الهادي، وذهبت إلى المدرسة الإسلامية بهذه البلدة بقصد صلاة المغرب، والتقيت بأحد الإخوان وكان يسمى أبو طالب، والحقيقة لقد شدّني هذا الإسم بماله في قبيلتنا من إكرام وإعزاز، وعرفني به مدير المدرسة، فقال له: هذا محمد الجعفري من أولاد الإمام جعفر الصادق من جنوب مصر، ورحبتُ به، ورحَب بي، وذكرت له فضل هذا الإسم عندنا".
    العثور على مصدر تلقي العلم:

    التقى السيد محمد عبدالحفيظ بأبي طالب مرة أخرى، وتوفّرت الفرصة المناسبة للتكلّم معه، فيقول السيد محمد: "قلت له: يا أخي إنني تائه في نفق مظلم وأبحث عن الحقيقة" فارشده أبو طالب للذهاب إلى رجل من أهل العلم يدعى السيد محمد حسين الجلالي، فخابره السيد محمد بالهاتف واتفق معه على موعد لكي يتحدّث معه حول بعض المسائل العقائدية.
    وجاء الموعد والتقى السيد محمد بالسيد الجلالي، فسأله السيد الجلالي بعدما تعرّف عليه وعرف بأنّه يدعى بالجعفري: ما هو السبب في تلقيبك بالجعفري، هل أنت جعفري النسب أم أنت جعفري العقيدة والمذهب؟ فقال له السيد محمد: "انني جعفري النسب وأبحث عن العقيدة والمذهب".
    ومن هذا المنطلق شرع السيد الجلالي يعرّف له المذهب الجعفري، فكانت تلك الجلسة للسيد محمد بداية انطلاق للبحث عن العقيدة الجعفرية ومبانيها في التوحيد والنبوة والبعث والمعاد والعدل والإمامة.
    بداية رحلة بحثه عن التشيع:

    من هنا بدأت رحلة السيد محمد في البحث عن المذهب الجعفري، فشرع بدراسة موضوعية وبناءة من أجل التعرّف على مذهب أهل البيت(عليهم السلام)، وكان هدفه اختبار مدى قوة مباني هذا المذهب ومدى صلاحيته لاخراجه من دائرة الشك والارتياب وإدخاله في عالم النور واليقين.
    ووفّر السيد الجلالي للسيد محمد المصادر المهمة التي تتعلّق ببحثه، وأذن له بالاستفادة من مكتبته التي كانت غنية بكتب تراث أهل البيت(عليهم السلام)، لا سيما الكتب الفقهية والعقائدية.
    فأخذ السيد محمد بقراءة الكتب الشيعية بدقّة وإمعان نظر، ومن هنا أخذت معارف أهل البيت بيده وانتشلته مما كان فيه من حيرة واضطراب، فاستضاءت بصيرة السيد محمد بنور أحاديث العترة، ولم تمض فترة إلاّ ووجد نفسه في دائرة التشيع.
    أهم دوافع انتمائه إلى التشيّع:

    كان إعجاب السيد محمد بشخصية الإمام الصادق(عليه السلام) من أهم دوافع استبصاره واعتناقه لمذهب التشيع، فهو بالرغم من نشوئه في احضان الفقه المالكي، فقد تتبع المنبع الذي أخذ منه الإمام مالك، فوجد أنّ الإمام مالك كان من الذين استفادوا من علوم الإمام جعفر الصادق(عليه السلام)، فلهذا رأى أن الأصل هو أولى بالاتباع.
    يقول السيد محمد في هذا الصدد: "فتشت عن آراء ومذهب الاستاذ الذي هو الأصل وليس الفرع، ووجدت من الأفضل اتباع من يتلقّى عن أبيه عن جده رسول الله(صلى الله عليه وآله) وهو الإمام جعفر الصادق".
    كما أنّه قارن بين منهج الإمام الصادق(عليه السلام) ومنهج غيره، فوجد الإمام الصادق(عليه السلام)كما ورد عن مالك بن أنس: "... ما رأت عين، ولا سمعت أذن، ولا خطر على قلب بشر أفضل من جعفر بن محمد الصادق علماً وعبادة وورعاً"(1).
    وناهيك عن قول مالك، وجد السيد محمد نتيجة مطالعته لأحاديث الإمام الصادق أنه من عظماء أهل البيت(عليهم السلام)، وأن له منزلة رفيعة في العلم وأنّه يتمتّع بشخصية فذة يعجز عن وصفها اللسان البشري، فلهذا رأى من الواجب عليه اتباع هذا الإمام والأخذ بسيرته والاعتماد عليه في تلقي الشريعة التي جاء بها الرسول(صلى الله عليه وآله).
    اعلانه للاستبصار ونشره للتشيع:
    أعلن السيد محمد استبصاره بعد ذلك، ثم بادر إلى تأليف كتاب يحكي فيه عن كيفية تعرّفه وانتمائه إلى العقيدة الجعفرية، وسمّى كتابه: "لماذا أنا جعفري"، ولا يزال السيد سائر في درب العمل التوجيهي من أجل نشر مذهب أهل البيت(عليهم السلام)وتوعية الذين وقعوا فريسة الإعلام المضاد الذي سنّه بنو أمية وبنو العباس ضد أهل البيت(عليهم السلام).
    مؤلفاته:

    (1) "لماذا أنا جعفري؟":
    صدر سنة 1413هـ ـ 1993م عن مؤسسة الأعلمي، بيروت.
    يتألف الكتاب من مقدّمة وثلاثة فصول، جاء في المقدمة: تعريف الإمام جعفر الصادق(عليه السلام) وتلميذه مالك بن أنس إمام المذهب المالكي.
    ثم أشار المؤلف إلى وصية الإمام الصادق إلى علي بن جندب، كذلك أشار إلى كيفية بيعة الإمام علي(عليه السلام) للخليفة الأوّل.
    أما الفصل الأول ففيه تبيين للعقيدة الجعفرية وهي عقيدة الشيعة من توحيد ونبوّة وإمامة وعدل ومعاد.
    والفصل الثاني يتطرّق فيه إلى الفقه الجعفري، ويتعرّض فيه لعلوم ومسائل فقهية كثيرة.
    والفصل الثالث يستعرض فيه المؤلف نسبه إلى الإمام جعفر الصادق(عليه السلام)ويذكر بعض كتب الأنساب والمشجرات.

    sigpic
    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جهد مبارك وموضوع متميز
    احسنت جزيت خيرا......بارك الله فيك
    حسين منجل العكيلي

    تعليق


    • #3

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X