إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(2) شبهات : اربعة نصوص من نهج البلاغة ادعي تعارضها مع عقيدة الشيعة !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (2) شبهات : اربعة نصوص من نهج البلاغة ادعي تعارضها مع عقيدة الشيعة !

    (2) شبهة وجواب .
    ـ اربعة نصوص من نهج البلاغة دائمة الورود احتجاجا على لسان المخالفين مع علاجها .

    بسم الله الرحمن الرحيم
    هذا بحث مختصر يعالج اربعة نصوص في نهج البلاغة يعترض بها المخالفون للشيعة في الخلافة والامامة وهو عبارة عن محاضرة القاها السيد علي الحسيني في معهد الامام الحسن للدراسات العقائدية قام بتقريرها وتلخيصها الشيخ جليل اسماعيل .
    والنصوص مع الاجوبة عنها كالتالي :
    النص الاول( دعوني والتم...سوا غيري فانا مستقبلون امرا له وجوه و الوان ، لاتقوم له القلوب و لا تثبت عليه العقول ، وان الافاق قد اغامت والمحجة قد تنكرت ، و اني ان اجبتكم ركبت بكم ما أعلم و لم اصغ الى قول القائل و لا عتب العاتب وان تركتموني فانا كأحدكم و لعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم و انا لكم وزيرا خير لكم مني أميرا ) . مصادر النص يتكون هذا النصمن مقطعين :
    المقطع الاول ( دعوني و التمسوا غيري) .
    المقطع الثاني ( و انا لكم وزيرا خير لكم مي اميرا ) .
    ورد المقطع الاول في كل من : -
    1- تاريخ الطبري ( ت 310هج ) ج3ص4562- الفتوح لابن الاعثم الكوفي (ت 312هج) ج2 ص4343- كتاب الجمل للشيخ المفيد (ت413هج) ، ص64
    اما المقطع الثاني فقد ورد قي كل من :-
    1-انساب الاشراف للبلاذري ج3ص11( ت279هج ) 2-كتاب الطبري ج3 ص 450 3-كتاب الجمل للمفيد ص65 مناقشة السند :- ورد في سنده في تاريخ الطبري كل من شعيب بن ابراهيم وهوكما قال الذهبي عنه راوية سيف فيه جهالة ، وسيف بن عمر التميمي ، قال بن حجر : ضعيف الحديث ، وقال الحاكم :اتهم بالزندقة و هو في الرواية ساقط . وكذا ورد سيف بن عمر عند المفيد وبن اعثم ،
    اماالمقطع الثاني فقد جاء في سنده عند البلاذري كل من عبد الملك بن سليمان وقد تكلم فيه شعبة و ترك حديثه واورده العقيلي وبن عدي في الضعفاء . وكذا ورد سالم بن ابي الجعد ،قال بن حجر : كان من المدلسين كما في تقريب التهذيب ج1 ص334، وذكره في طبقات المدلسين ص31.اما الطبري فقد اورد في سنده جعفر بن عبد الله المحمدي و الحسن بن عيسى وهما مجهولان ، اما المفيد فذكر عثمان ابن ابي شيبة ، قال النمازي في المستدركات ج5ص209: لم يذكروه وورد اسم محمد بن عجلان وهو مشترك بين عدةمجاهيل ، من هنا نخلص الى ان السند غير معتمد .
    دلالة النص بمقطعيه
    1- لو سلمنا بصحة ورود النص فانه قد ورد في نهج البلاغة ما يعارضه صراحة ويدل على الامامة الشرعية كقوله ( عليه السلام) : ( لايقاس بال محمد من هذه الامة احد ، و لا يسوى بهم من جرت نعمتهم عليه ابدا) . وقوله ( عليه السلام) : ( ان الائمة من قريش غرسوا في هذا البطن من هاشم ، لا تصلح على سواهم و لا تصلح الولاة من غيرهم ).2- ان ما رفضه امير المؤمنين ( عليه السلام) هوالسلطة و المنصب السياسي و هو ما يتكالب عليه القوم وهو و ان كان حقا للامام ولكنه ليس واجبا عليه التصدي له الا اذا توفرت شروطه وهي استعداد الامة لتحمل مسؤولياتها بالانصياع التام لاوامره . اما الامامة الالهية التكوينية فهي امر ذاتي للامام لاينفصل عنه فلا معنى لادعاء البعض بتخليه عنها.
    3- ان الامام ( سلام الله عليه) يبين عدم رضاه عن الامة التي ذهبت تبايع غيره الذين اوردوهم موارد الهلكة كما انه في المقطع الثاني يستهزيء بهم لانهم اعتبروه وزيرا او مستشارا مع من سبقه مع انهم لا يفرقون بين الفاكهة و الأب . 4- اراد الامام ( عليه السلام) الزام مبايعيه علنا لمعرفته بما ستؤول اليه الامور من خروج الناكثين والقاسطين والمارقين لتكون الحجةابلغ عند حدوث ذلك .
    النص الثاني ( انه بايعني القوم الذين بايعوا ابا بكر و عمر و عثمان على ما بايعوهم عليه فلم يكن للشاهد ان يختار و لا للغائبان يرد و انما الشورى للمهاجرين و الانصار فان اجتمعوا على رجل وسموه اماما كان ذلك رضا ، فان خرج عن امرهم خارج بطعن او بدعة ردوه الى ما خرج منه ، فان أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين) .
    مصادر النص
    1- كتاب وقعة صفين لنصر بن مزاحم ( ت 212) ص 28-29.2- الامامة و السياسة لابن قتيبة الدينوري ( ت276)ج1ص84. 3- فتوح البلدان الابن اعثم الكوفي (ت314) ج2 ص494. 4- العقد الفريد لابن عبد ربه الاندلسي (ت328 ) ج4ص309-310 .5- الاخبار الطوال لابي حنيفة الدينوري ( ت282) ج1ص227 .
    مناقشة السند ورد في سند هذا النص نمير بن وعلة ، قال الرازي : نمير بن وعلة روى عن الشعبي روىعنه ابو مخنف سمعت ابي يقول ذلك و يقول : هو مجهول ) ، ( الجرح والتعديل لابن ابيحاتم الرازي ج8 ص498 ) . و كذا الحال في لسان الميزان لابن حجر ج6 ص171 . وقال النمازي في المستدركات ج8 ص89 ( نمير بنوعلة لم يذكروه ) . وورد في هذا النص الشعبي وهو وان كان ثقة عندالقوم فانه غير مؤتمن على ما ينقله عن امير المؤمنين لانه ناصبي وقد شتم امير المؤمنين ( عليه السلام ) امام الحجاج ( عليه اللعنة) كما روى ذلك عنه البلاذري في انساب الاشراف ج13ص388-389 . و قال العصامي في سمط النجوم العوالي ج3 ص560 : ان الشعبي بالغ فقال :لم يشهد الجمل من الصحابة الا علي وعمار وطلحة و الزبير و هو مخالف لما رواه الثقات غيره ) والحق ان الرجل هنا يتهمه بالكذب و هو كذلك . دلالة النص
    1- ان النص ورد في كتاب الى معاوية و هو من باب الالزام لان معاوية لا يؤمن بالنص و كان يدعي اتباع طريقة سلفه ممن ولي الخلافة .
    2- ان عبارة ( فان اجتمعوا ) شرطية قد تتحقق و لوبكذب طرفيها ، فهم لم يجتمعوا لا بمعنى اجماع الامة قاطبة و لا باجماع من يسمونهم باهل الحل و العقد لان عليا وسلمان والمقداد و ابو ذر و عمار و الزبير و طلحة وسعد بن عبادة وبعض الانصار من اجلاءالصحابة و اهل الحل والعقد عارضوا تلك البيعة ، فضلا عن ان الاجماع على راي الشيعة لا يتحقق مطلقا الا بوجود الامام في هو هذا ما لم يحدث .
    النص الثالث ( و الله ما كانت لي في الخلافة رغبة و لا في الولاية اربة و لكنكم دعوتموني اليها وحملتموني عليها ----------) .
    مصادر النص
    ورد هذا النص في كتابي ( نقض العثمانية ) و ( المعيار و الموازنة ) لابي جعفر الاسكافي المعتزلي ، فاما كتاب (نقض العثمانية ) فلم يصل الينا واما ( المعيار و الموازنة ) فلم يذكر فيه السند ، لذا لا وجود للسند لتتم مناقشته . دلالة النص نعود فنقول مرة اخرى ان الخلافة و الولاية المعينين في هذا النص هماالخلافة السياسية التي رأى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عدم تحقق شروطها لتكون واجبة كما هو الحج اذ يسقط عند عدم تحقق شرطه و هو الاستطاعة لان المشروط عدم عندعدم تحقق شرطه ، كما ان الامة غير مهيأة لتحمل تبعاتها و خشية من ان يقع التخاذل ونكث البيعة و يتحمل الجميع مسؤولية الخروج على امام زمانهم مما يعني خروجهم عن حظيرة الاسلام لقوله ( صلى الله عليه و اله ) ( من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتةجاهلية ) و قوله ( صلى الله عليه و اله ) ( من مات و لم يعرف امام زمانه مات ميتةجاهلية ) . وان كان هذا محل تأمل لان البيعة غير الشرعية غير مجزأة .
    النص الرابع ( ايها الناس ان أحق الناس بهذاالامر أقواهم عليه و أعلمهم بامر الله فيه ، فان شغب شاغب استعتب ، فان أبى قوتل -------) .
    مصادر النص لم يرد هذا النص حسب ما وصلنا الا في كتاب ( نقض العثمانية ) كما ذكر ذلك ابن ابي الحديد في ( شرح النهج ) ، فلا وجود للسند حتى تتم مناقشته .
    دلالة النص
    ان النص بذاته شاهد على وجوب النص في الامامة بل ضرورة ذلك لان معرفة الاقوى و الاعلم بالامر لا يتم الا بتعليم الله سبحانه و لا يتأتى ذلك لكل فرد لانه امر باطني مرتبط بعلام الغيوب . والحمد لله رب العالمين و صلى الله على محمد واله الطاهرين .

    تقرير الشيخ جليل اسماعيل عبد
    العشرون من ذي الحجة 1434 للهجرة الشريفة

    [
    الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
    ]

    { نهج البلاغة }




  • #2
    نهج البلاغة هو كلام مولانا علي (ع) و نحن افهم بكلام مولانا من غيرنا !! ،

    بارك الله بكم سيدنا الجليل ، و سدد خطاكم .
    sigpic
    عن الامام المهدي صلوات الله عليه قال { نحن صنائع ربنا والخلق بعد صنائعنا }(( الأنوار البهية - ص293 ))

    تعليق


    • #3

      اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      احسنت جزيت خيرا في ميزان حسناتك

      حسين منجل العكيلي

      تعليق


      • #4
        السلام على الصديقة الطاهرة المطهرة
        سيدة نساء العالمين

        بارك الله فيك وجزاك الله كل خير


        تعليق

        يعمل...
        X