إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تعزية وفهم للحقائق .....

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تعزية وفهم للحقائق .....

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على حبيب رب العالمين البشير النذير السراج المنير واله الغرر الميامين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نستذكر في مثل هذه الايام ايام الفاجعه والمصاب باستشهاد بضعه الرسول ص

    وانطفاء النور الفاطمي لوجه تلك الحبيبه العزيزه ....والحوراء الانسيه فاطمة الزهراء ع

    وبودنا في هذه الذكرى ذات الاثار الروحيه والعقليه ان نستثمر هذ الاستشهاد للصديقه الكبرى بامور منها


    **بكاء الزهراء ع كان ذو مدلول عظيم جدا وليس مجرد ترجمه لاهات ولواعج القلب كما يزعم الاخرون بل هو علاج

    وحل لافاقه الامه وتنبيها من نومة الغفله ومن الانقلاب الذي حدث بعد استشهاد ابيها الرسول ص

    اذن تلك الدموع كانت ((تهديدا واضحا من امراة قرن الله رضاه برضاها وغضبه بغضبها

    لانها لاترضى الالله ولا تغضب الا لله ))

    وكذلك ((لتعلم القوم بمقاطهتها وكرهها لهم مع مالها من المنزلة العظيمه عند الرسول ص الذي كان يجلها اكبر اجلال

    وينوه عن كل ذلك باكثر من مجلس ومقام ومحفل وذكرى ))

    خاصه وان موقفها الانعزالي وانسحابها لبيت الاحزان بدا كان له دور كبير في تنبيه الامه ...

    ومن بعد ذلك خطبها الرنانه التي سجلت الحجه على الامه جمعاء

    والتي سندخل لها في مناقشتنا للموضوع

    والامر الاخر الذي بودي ان اطرحه وهو سبب مطالبة الزهراء ع بفدك والحاحها في ذلك رغم انها كانت زاهده عابده

    من اهل بيت لايهمهم من حطام هذه الدنيا شيئا لكن كل ذلك كان لاسباب عدة اذكر منها :

    **ان السلطه حينما صادرت اموال فدك من الزهراء ع وجعلتها في ميزانية الدوله كان هدفهم تضعيف موقف اهل البيت ع

    لانهم ارادوا محاربتهم محاربه اقتصاديه

    **لم تكن اراضي فدك قليلة الانتاج ضئيلة الغلات بل كانت لها وارد ات تقدر بثروة طائله ...

    انها ع كانت من وراء مطالبتها بفدك تطالب بالسلطه والخلافه لعلي بن ابي طالب ع تلك السلطه العليا

    التي كانت لابيها ص ومن بعد ذلك سلمهالامير المؤمنين ع

    **الحق يطلب ولايضيع حق وراءه مطالب لانه حقها ع حتى وان كانت مستغنيه او زاهده فيه

    هذا واترك باقي لاسباب لكم اخوتي واخواتي للنقاش في هذه المواضيع والامور التي يجب ان نعرفها ونفهما


    لنصل الى شيئا من اسرار ام ابيها ع

    وهي الاكمل والاشمل والارقى معرفة واطلاعا ببواطن الامور وخفاياها

    ومسير الاحوال وتفاقمها ...


    وفق الله الجميع لنهج خطاها في الدنيا وان نحشر معها في الاخرة ....








  • #2
    عليكم السلام
    عندما نأتي إلى سيرة السيدة الزهراء (ع)، إلى علاقتها مع أبيها وأمّها، علاقتها مع زوجها وأولادها، علاقتها مع الناس، سلوكها الشخصي، سلوكها الاجتماعي والسياسي، عبادتها، صومها، صلاتها وإيثارها ... إلخ. وإذا أردنا أن نفهم لماذا كانت (ع) هكذا في جميع علاقاتها الأسرية والاجتماعية وحتى في الموقف العام، في نُصرة الولاية، لماذا أيضاً كانت (ع) هكذا في عبادتها وزهدها وعلوّ مكارم أخلاقها .. هذا كلّه له سبب واحد، ومنشأ واحد؛ إذا أمسكنا بالمفتاح وعرفنا السر يصبح بمقدورنا أن نفهم السيرة، نفهم هذا السلوك وخلفيته، ويصبح بمقدورنا أن نمارس الاقتداء، وتكون (ع) لنا قدوة.

    إذا دخلنا إلى الروح والجوهر نجد أن السرّ هو في العلاقة مع الله سبحانه وتعالى. الذي يريد أن يفهم السيدة الزهراء (ع) عليه أن يبدأ من هنا. لا يبدأ بالتفاصيل، لأنها نتائج لهذه ‏العلاقة. عندما نتكلم عن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى نبدأ من المعرفة. أمير المؤمنين (ع) يقول: «أول الدين معرفته»، ولو أن هذه المعرفة إجمالية وعامة.

    والمعرفة تبدأ في أن أعرف أنَّ الله موجود. وهي طبعاً معرفة متاحة للجميع، فلا نتكلَّم هنا عن أنبياء وأولياء وعرفاء وفلاسفة، لا، هذا أمر متاح لكل موجود وليس فقط للإنسان.

    فأصل وجود الله أن نعرف هذا الأمر ثم بعد ذلك نأتي إلى صفاته وأسمائه. هذه معرفة في أصلها وبالإجمال متاحة لنا جميعاً، أن نؤمن ونعرف أن الله سبحانه وتعالى واحد لا شريك له. أنّ الله سبحانه وتعالى عالمٌ بكل شي‏ء يعرف كل شي‏ء. يعلم ما يجري في داخلنا وما يجري في خواطر كل الموجودات. وأن الله سبحانه وتعالى سميعٌ، يسمع شكوانا إذا شكونا، يسمع دعاءنا إذا دعونا، ويسمع كلامنا عندما نتكلم، وبصيرٌ يرى حالنا ووضعنا وأعمالنا وحاضرٌ ناظرٌ لا يخفى عليه شي‏ء، ولا يغيب عنه شي‏ء على الإطلاق. هذا هو الله سبحانه وتعالى، هذه بعض صفاته وأسمائه.

    * المعرفة والحبّ والخشية

    إذاً، عندما يكون عندنا هذه المعرفة بالله عزّ وجلّ، ولو أنها المعرفة الإجمالية، بوجوده، بصفاته، بأسمائه، فهناك نوعان من الشعور يتولدان عندنا: الحب والرجاء، والخشية والخوف.

    وعندما يصل الإنسان إلى هذه المرحلة فذلك سيدفعه إلى طلب التقرب من هذا الذي يحبه ويخشاه، يعني من الله عزّ وجلّ.

    السيدة الزهراء (ع) لديها المعرفة، والمعرفة ولَّدت لديها الحب والخشية اللذين جعلاها تسعى للقرب من الله سبحانه وتعالى عبر ما يحبه الله ويرضاه (الطاعة والعبادة والتقوى)، وعبر هذا وصلت إلى ذلك المقام العظيم.

    فالإنسان عندما يصل إلى مرحلة أنه في سبيل بناء وحفظ وتطوير العلاقة مع الله سبحانه وتعالى هو مستعد لأن يتحمّل‏ كلّ أشكال البلاء والمحن والمصائب، هو حاضر لأنْ يقدّم كلّ شي‏ء: أولاده، أمواله، وحتى نفسه يقدمها في سبيل الله عزّ وجلّ فإنّه يبلغ الذروة، وهذه هي الذروة التي وصلت إليها السيدة الزهراء (ع)، والذروة التي وصل إليها الإمام الحسين (ع).

    * يرضى الله لرضاها

    السيدة الزهراء (ع) المصداق النسائي الأعلى الذي يمكن أن يشكّل لنا قدوةً وأُسوة، والذي يمكن أن يجسّد أرقى علاقة بين امرأة (سيدة) وبين الله سبحانه وتعالى. لماذا هي في القمة؟ لأنها فاطمة، العارفة بالله عزّ وجلّ، العاشقة لله عزّ وجلّ في قمة العشق، التي تخشى الله في قمة الخشية والعاملة الساعية السالكة العابدة المجاهدة من أجل أن يرضى الله سبحانه وتعالى، فوصلت إلى أن رضي الله عنها وأصبح يرضى لرضاها. أيُّ مقام هذا الذي وصلت إليه هذه السيدة العظيمة والجليلة؟

    نتعلم من أهل بيت النبوة ومهبط الملائكة ومعدن العلم، نتعلم منهم ونقتدي بهم. نحن أمام مرحلة في هذه الدنيا نتدرج فيها دائماً من امتحان إلى امتحان ومن ابتلاء إلى ابتلاء، وكلما ترقى الإنسان كلما كان امتحانه أصعب وجهده أكبر. هكذا حال الدنيا، حتى في اللحظة التي نضع فيها رؤوسنا على فراش الموت نحن في معرض البلاء وفي معرض الامتحان. من لديه إمام كعلي (ع)، وقدوة وسيدةٌ كفاطمة (ع) لا يجوز أن يقلق أو يخاف، بل يتمسك بهما ويهتدي بنور علمهما، يقتدي بسيرتهما ويواصل الطريق.




    السر في مطالبة فاطمة الزهراء عليها السلام بفدك
    من الممكن ان يقال ان السيد الزهراء الزاهدة عن الدنيا وزخارفها والتي كانت بمعزل الدنيا ومغريات الحياة وما سبب هذا الاصرار والتابعة بطلب فدك والاهتمام بتلك الارضي بتلك الارض والنخيل مع ما كانت تتمتع به السيدة فاطمة الزهراء من علو النفس وسمو المقام والجواب يكون
    أولا ان السلطة حينما صادرت اموال السيدة الزهراء وجعلتها في
    ميزانية الدولة بالاصطلاح الحديث
    كان هدفهم تضعيف جانب اهل البيت أرادوا ان يكون علي فقيرا حتى لا يلتف الناس حوله ولايكون له شان على الصعيد الاقتصادي وهذا سياسة اراد المنافقون تنفيذها في حق رسول الله حين قالوا لاتنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا من حوله
    ثانيا لم يكن أرضي فدك قليلة الانتاج ضئيلة الغلات بل كان لها وارد كثير يعبا به بل ذكر ابن ابي الحديد ان نخيلها كانت مثل نخيل الكوفة وان وارد فدك كان أربعة وعشرين الف دينار
    ثالثة انها كانت تطالب من وراء المطالب بفدك بالخلافة والسلطة لزوجها علي ابن ابي طالب تلك السلطة العامة والولاية الكبرى التي كانت لابيها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
    رابعا الحق يطلب ولايعطى فلا بد للانسان المغصوب منه ماله ان يطالب بحقه لانه حقه حتى وان كان مستغنيا عن ذلك المال وزاهدا فيه وذلك لا ينافي الزهد وترك الدنيا ولا ينبغي السكوت عن الحق
    خامسا ان الانسان وان كان زاهد في الدنيا فانه مع ذلك يحتاج الى المال ليصلح يه شانه اما ترى رسول الله وهو ازهد الزهاد كيف انفق اموال خديجة في سبيل الاسلام
    سادسا قد تقضي الحكمة ان يطالب الانسان بحقه فانه لايخلو من احد وجهتين اما ان يفوز الانسان ويضفر بما يريد وهو المطلوب وبه واما ان لايفوز في مطالبة فلن يظفر بالمال فهو قد ابدى ظلامته واعلن للناس انه مظلوم وخاصة اذا كان الغاصب ممن يدعي الصلاح والفلاح ويتظاهر بالديانة فان المظلوم يعرف اللاجيال انه غير صادق فيما يدعي
    سلام الله عليك يا سيدتي ومولاتي ايتها المظلومة يا زهراء



    sigpic
    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      بارك الله فيك في ميزان حسناتك

      حسين منجل العكيلي

      تعليق


      • #4
        جزاكم الله خير الجزاء على الموضوع
        جعله الله في ميزان حسناتكم

        تعليق


        • #5

          تعليق


          • #6
            ​عظم الله لنا ولكم الأجر

            الواثبين لظلم آل محمدٍ .. و محمدٌ مُلقىً بلا تكفينِ

            و القائلين لفاطمٍ آذيتنا .. في طول نوحٍ دائمٍ و حنينِ
            و القاطعين أراكةً كي ما تقيل .. بظل أوراقٍ لها و غصونِ
            و مجمعي حطبٍ على البيت الذي .. لم يجتمع لولاه شمل الدينِ
            و الداخلين على البتولةِ بيتها .. و المسقطين لها أعز جنينِ

            وين الولي حيدر علي .. ينظر لأم حسين
            يشوف العدا عليها هجمت .. وينك يا حامي الدين
            المحسن بـگـى يصد العدا .. و ظل بأساه يعين
            لكن صبَر و دمه انفجَر .. و شاف الظلم و البين
            المحسن وگـع بفيض الدما .. شاف الأسى بجرحين
            جرح البتولة الطاهره .. تبـچـي له الكونين

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة من نسل عبيدك احسبني ياحسين مشاهدة المشاركة
              عليكم السلام
              عندما نأتي إلى سيرة السيدة الزهراء (ع)، إلى علاقتها مع أبيها وأمّها، علاقتها مع زوجها وأولادها، علاقتها مع الناس، سلوكها الشخصي، سلوكها الاجتماعي والسياسي، عبادتها، صومها، صلاتها وإيثارها ... إلخ. وإذا أردنا أن نفهم لماذا كانت (ع) هكذا في جميع علاقاتها الأسرية والاجتماعية وحتى في الموقف العام، في نُصرة الولاية، لماذا أيضاً كانت (ع) هكذا في عبادتها وزهدها وعلوّ مكارم أخلاقها .. هذا كلّه له سبب واحد، ومنشأ واحد؛ إذا أمسكنا بالمفتاح وعرفنا السر يصبح بمقدورنا أن نفهم السيرة، نفهم هذا السلوك وخلفيته، ويصبح بمقدورنا أن نمارس الاقتداء، وتكون (ع) لنا قدوة.

              إذا دخلنا إلى الروح والجوهر نجد أن السرّ هو في العلاقة مع الله سبحانه وتعالى. الذي يريد أن يفهم السيدة الزهراء (ع) عليه أن يبدأ من هنا. لا يبدأ بالتفاصيل، لأنها نتائج لهذه ‏العلاقة. عندما نتكلم عن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى نبدأ من المعرفة. أمير المؤمنين (ع) يقول: «أول الدين معرفته»، ولو أن هذه المعرفة إجمالية وعامة.

              والمعرفة تبدأ في أن أعرف أنَّ الله موجود. وهي طبعاً معرفة متاحة للجميع، فلا نتكلَّم هنا عن أنبياء وأولياء وعرفاء وفلاسفة، لا، هذا أمر متاح لكل موجود وليس فقط للإنسان.

              فأصل وجود الله أن نعرف هذا الأمر ثم بعد ذلك نأتي إلى صفاته وأسمائه. هذه معرفة في أصلها وبالإجمال متاحة لنا جميعاً، أن نؤمن ونعرف أن الله سبحانه وتعالى واحد لا شريك له. أنّ الله سبحانه وتعالى عالمٌ بكل شي‏ء يعرف كل شي‏ء. يعلم ما يجري في داخلنا وما يجري في خواطر كل الموجودات. وأن الله سبحانه وتعالى سميعٌ، يسمع شكوانا إذا شكونا، يسمع دعاءنا إذا دعونا، ويسمع كلامنا عندما نتكلم، وبصيرٌ يرى حالنا ووضعنا وأعمالنا وحاضرٌ ناظرٌ لا يخفى عليه شي‏ء، ولا يغيب عنه شي‏ء على الإطلاق. هذا هو الله سبحانه وتعالى، هذه بعض صفاته وأسمائه.

              * المعرفة والحبّ والخشية

              إذاً، عندما يكون عندنا هذه المعرفة بالله عزّ وجلّ، ولو أنها المعرفة الإجمالية، بوجوده، بصفاته، بأسمائه، فهناك نوعان من الشعور يتولدان عندنا: الحب والرجاء، والخشية والخوف.

              وعندما يصل الإنسان إلى هذه المرحلة فذلك سيدفعه إلى طلب التقرب من هذا الذي يحبه ويخشاه، يعني من الله عزّ وجلّ.

              السيدة الزهراء (ع) لديها المعرفة، والمعرفة ولَّدت لديها الحب والخشية اللذين جعلاها تسعى للقرب من الله سبحانه وتعالى عبر ما يحبه الله ويرضاه (الطاعة والعبادة والتقوى)، وعبر هذا وصلت إلى ذلك المقام العظيم.

              فالإنسان عندما يصل إلى مرحلة أنه في سبيل بناء وحفظ وتطوير العلاقة مع الله سبحانه وتعالى هو مستعد لأن يتحمّل‏ كلّ أشكال البلاء والمحن والمصائب، هو حاضر لأنْ يقدّم كلّ شي‏ء: أولاده، أمواله، وحتى نفسه يقدمها في سبيل الله عزّ وجلّ فإنّه يبلغ الذروة، وهذه هي الذروة التي وصلت إليها السيدة الزهراء (ع)، والذروة التي وصل إليها الإمام الحسين (ع).

              * يرضى الله لرضاها

              السيدة الزهراء (ع) المصداق النسائي الأعلى الذي يمكن أن يشكّل لنا قدوةً وأُسوة، والذي يمكن أن يجسّد أرقى علاقة بين امرأة (سيدة) وبين الله سبحانه وتعالى. لماذا هي في القمة؟ لأنها فاطمة، العارفة بالله عزّ وجلّ، العاشقة لله عزّ وجلّ في قمة العشق، التي تخشى الله في قمة الخشية والعاملة الساعية السالكة العابدة المجاهدة من أجل أن يرضى الله سبحانه وتعالى، فوصلت إلى أن رضي الله عنها وأصبح يرضى لرضاها. أيُّ مقام هذا الذي وصلت إليه هذه السيدة العظيمة والجليلة؟

              نتعلم من أهل بيت النبوة ومهبط الملائكة ومعدن العلم، نتعلم منهم ونقتدي بهم. نحن أمام مرحلة في هذه الدنيا نتدرج فيها دائماً من امتحان إلى امتحان ومن ابتلاء إلى ابتلاء، وكلما ترقى الإنسان كلما كان امتحانه أصعب وجهده أكبر. هكذا حال الدنيا، حتى في اللحظة التي نضع فيها رؤوسنا على فراش الموت نحن في معرض البلاء وفي معرض الامتحان. من لديه إمام كعلي (ع)، وقدوة وسيدةٌ كفاطمة (ع) لا يجوز أن يقلق أو يخاف، بل يتمسك بهما ويهتدي بنور علمهما، يقتدي بسيرتهما ويواصل الطريق.



              السر في مطالبة فاطمة الزهراء عليها السلام بفدك
              من الممكن ان يقال ان السيد الزهراء الزاهدة عن الدنيا وزخارفها والتي كانت بمعزل الدنيا ومغريات الحياة وما سبب هذا الاصرار والتابعة بطلب فدك والاهتمام بتلك الارضي بتلك الارض والنخيل مع ما كانت تتمتع به السيدة فاطمة الزهراء من علو النفس وسمو المقام والجواب يكون
              أولا ان السلطة حينما صادرت اموال السيدة الزهراء وجعلتها في
              ميزانية الدولة بالاصطلاح الحديث
              كان هدفهم تضعيف جانب اهل البيت أرادوا ان يكون علي فقيرا حتى لا يلتف الناس حوله ولايكون له شان على الصعيد الاقتصادي وهذا سياسة اراد المنافقون تنفيذها في حق رسول الله حين قالوا لاتنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا من حوله
              ثانيا لم يكن أرضي فدك قليلة الانتاج ضئيلة الغلات بل كان لها وارد كثير يعبا به بل ذكر ابن ابي الحديد ان نخيلها كانت مثل نخيل الكوفة وان وارد فدك كان أربعة وعشرين الف دينار
              ثالثة انها كانت تطالب من وراء المطالب بفدك بالخلافة والسلطة لزوجها علي ابن ابي طالب تلك السلطة العامة والولاية الكبرى التي كانت لابيها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
              رابعا الحق يطلب ولايعطى فلا بد للانسان المغصوب منه ماله ان يطالب بحقه لانه حقه حتى وان كان مستغنيا عن ذلك المال وزاهدا فيه وذلك لا ينافي الزهد وترك الدنيا ولا ينبغي السكوت عن الحق
              خامسا ان الانسان وان كان زاهد في الدنيا فانه مع ذلك يحتاج الى المال ليصلح يه شانه اما ترى رسول الله وهو ازهد الزهاد كيف انفق اموال خديجة في سبيل الاسلام
              سادسا قد تقضي الحكمة ان يطالب الانسان بحقه فانه لايخلو من احد وجهتين اما ان يفوز الانسان ويضفر بما يريد وهو المطلوب وبه واما ان لايفوز في مطالبة فلن يظفر بالمال فهو قد ابدى ظلامته واعلن للناس انه مظلوم وخاصة اذا كان الغاصب ممن يدعي الصلاح والفلاح ويتظاهر بالديانة فان المظلوم يعرف اللاجيال انه غير صادق فيما يدعي
              سلام الله عليك يا سيدتي ومولاتي ايتها المظلومة يا زهراء




              بسم الله الرحمن الرحيم

              بوركتي اختي الفاضله (من نسل عبيدك احسبني ياحسين )

              وكثيرا مايقولون انهم ع يوصونا بالصبر والتجلد على مصائب الدنيا فكيف يكون لهم الجزع

              ونحن نجيب ان بكاء هم (عليهم الاف التحيه والسلام )

              كان ثورة وانقلابا على الباطل وكشفا للزيف والانحراف وانتهاك الحرمات

              وليس ندبا لما وقعوا فيه من ابتلاءات او مصاعب

              وفقك الله لكل خير وصلاح ....



              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ابوعلاء العكيلي مشاهدة المشاركة
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                بارك الله فيك في ميزان حسناتك

                بسم الله الرحمن الرحيم

                عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                وفقك الله اخي افاضل (ابو علاء االعكيلي)


                لكنكم لم تفتحوا لنا شيئا من الحقائق عن مولاتنا البضعة االطاهرة الزهراء عليها السلام

                فاموضوع بعنوان تعزيه وفهم للحقائق ؟؟؟؟؟







                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مرتضى العربي مشاهدة المشاركة
                  جزاكم الله خير الجزاء على الموضوع
                  جعله الله في ميزان حسناتكم
                  بسم الله الرحمن الرحيم


                  جزى الله المؤمنين والمؤمنات خيرا اخي الفاضل (مرتضى اعربي )

                  بورك ردك لكن نريد ان نعرف منك شيئا عن فدك وماذا طالبت بها السيدة الجليلة القدر

                  وام ابيها ع رغم انه لم يكن لديه سواها عليهما الاف التحيه واالسلام .....








                  تعليق


                  • #10
                    ردي اختي الجليلة هو ما ذكرتموه من ( انها ع كانت من وراء مطالبتها بفدك تطالب بالسلطه والخلافه لعلي بن ابي طالب ع تلك السلطه العليا )
                    لان فدك مورد اقتصادي كبير في دعم خلافة علي بن ابي طالب (عليه الصلاة والسلام) ومن خلالها يمكن ارجاع الحق الى اصحابه عبر استقطاب اكثر اهل المدينة (خصوصاً الانصار) لتجديد بيعة الامام علي (عليه الصلاة والسلام) بعد بيعة غدير خم التي اجتمع عليها المسلمون ..

                    لعن الله من غصب (فدك) حق الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) وطرد منها عمالها ومنعها عن فاطمة (سلام الله عليها) وهي لها خاصة وان الرسول (صلى الله عليه واله وسلم ) قد وهبها لها في حياته .

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X