إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

((هل أنت ممن يأكل لحم البشر)) ؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ((هل أنت ممن يأكل لحم البشر)) ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين


    قال تعالى في كتابه الكريم ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ))/الحجرات 12 .


    الغيبة مصدر غاب ، واسم لـ (إغتياب) ، وقال الجوهري ((اغتابه اغتيابا إذا وقع فيه، والاسم الغيبة وهو أن يتكلم خلف إنسان مستور بما يغمه لو سمعه، فإن كان صدقاً سمّي غيبة، وإِنْ كانَ كذباً سمّي بهتاناً)) .


    فقد قال رسول الله صلّى الله عليه وآله في وصية لأبي ذر ((قُلْتُ : يا رَسُولَ اللهِ ما الغيبَةُ ؟ قالَ : ذِكْرُكَ أخاكَ بِما هُوَ فِيهِ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ ، وَإِذا ذَكَرْتَهُ بِما لَيْسَ فِيهِ فَقَدْ بَهَتَّهُ) .


    إعلم أخي الكريم إنّ الغيبة هي من أشد الأمراض وأخطرها على النفس ، فيجب على من يتشيع ويحب آل بيت النبي صلوات الله عليهم أن يتخلق بأخلاقهم ، لأن الغيبة هي من الأمور التي نهى عنها رسول الله وأهل بيته الكرام ، فمن يقول بأني سائر على نهجهم وسيرتهم فعليه أن ينتبه لنفسه ويخلصها من هذا المرض الذي قال عنه الرسول الأكرم صلّى الله عليه وآله في وصيته لأبي ذر ((الغَيْبَةُ أشَدُّ مِنَ الزِّنا . قُلْتُ : وَلِمَ ذاكَ يا رَسُولَ اللهِ؟ قالَ : لأنَّ الرَّجُلَ يَزْني فَيَتُوبُ إِلَى اللهِ فَيَتُوبُ اللهُ عَلَيْهِ ، والغِيبَةُ لا تُغْفَرُ حَتّى يَغْفِرَها صاحِبُها ثمّ قال :... وأكْلُ لَحْمِه مِنْ مَعاصِي اللهِ)) .


    فالمؤمن يقشعر جسمه بمجرد ذكر الزنا فكيف بالذي هو أشد منه ، علينا أن نجد طريقة نعالج بها أنفسنا من هذا المرض ، وهو ليس بالأمر الصعب وفي نفس الوقت ليس بسهل إذا لم تكن عندنا إرادة وإصرار على ترك هذا الفعل المشين .


    في بداية الأمر ماعليك إلا مراقبة نفسك وضبط لسانك قدر الإمكان ، ومن ثم عوّد لسانك على النطق بما يرضي الذي تريد أن تغتابه ولو كان ذلك خلاف ماتريده النفس ، وحتى في نفسك ، ومن ثم تعاهد الله ورسوله أن لاتقول في أخيك المسلم إلا مايرتضيه .


    وتذكر أخي الكريم إنّ هناك دائماً كاميرات مراقبة ترقب كل حركة وفعل وقول فقد قال تعالى ((مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))/ق 18 وقوله ((وكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا))/الأحزاب 52 . وتذكر أيضاً بأن أعمالك تعرض على سيدنا ومولانا الإمام صاحب العصر والزمان عجّل الله تعالى فرجه الشريف .


    كي يرتقي الإنسان بعمله يجب أن يترك مالايحبه النبي وأهل بيته وأن يقتدي بهم ...


    نسأل الله أن يطهر ألسنتنا من الغيبة والكذب والبهتان .





    (((السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين)))




    *** والحمد لله ربّ العالمين ***



  • #2
    ربي صل على محمد وعلى آل بيت أحمد الطيبين الطاهرين

    للأسف الشديد أخي الكريم المفيد ربما نكون لا نحبذ أكل لحم أخواننا ولكننا نأكلها عن غير قصد

    نحن لا نأكل ولكن من نعاشرهم يأكلون ونستمع لهم حينما يغتابون

    والسامع كما المغتاب

    فما هو رائيكم أخي المفيد

    هل تصح هذة المقوله على المستمع ؟

    أو يتحمل ذنب المغتاب معه ؟

    وما هو الحل ؟

    وأكون لك شاكرا

    وألف شكر لك على هذا الموضوع القيم والمميز

    في ميزان حسناتك إن شاء الله

    أتمنى أن لا أكون قد اثقلت عليك بالسؤال

    نسألكم الدعاء
    sigpic

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم


      والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين


      بارك الله بك أخي الفاضل (كربلائي) على تواصلك معنا ورفدنا بمشاركاتك القيّمة والمفيدة ... وسؤالك لاينمي إلا عن حسن إيمانك ... فزاد الله في إيمانك وثبّت فؤادك .





      إعلم أخي الكريم (والكلام موجه لي قبلك) إنّ المستمع يكون شريك المغتاب بالإثم بل تصف بعض الروايات بأن يتحمل أكثر من المغتاب بسبعين مرة ، فالمؤمن يجب عليه من باب النهي عن المنكر أن يردّ المغتاب ، أقل مافيها أن يحمل المستغاب على أي محمل كأن يقول له عسى أن يكون ناسياً أو لم يقصد المعنى الذي تذكره أو أخطأ ولم يقصد ، فان الانسان غير معصوم من الخطأ وكلنا يقع في الخطأ ، وباختصار يجب أن يبرر للمستغاب حتى لايشمل بالاثم والعقاب ، ويجب أن نعلم بانه إذا لم يكن هناك مستمع للغيبة فلايمكن أن تحدث .
      وفيما يلي بعض الأحاديث الخاصة بمستمع الغيبة لعلها تكون رادعاً لنا نحن المتورطون بهذه الأفعال .

      قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : ((الساكِتُ شَرِيكُ المُغتَابِ))



      وقوله صلّى الله عليه وآله ((المُستَمِعُ أحدُ المُغتَابِينَ))





      وقوله صلّى الله عليه وآله ((إذا وَقَعَ فِي رَجُل وَأَنْتَ فِي مَلاء فَكُنْ لِلرَّجُلِ ناصِراً وَلِلقَومِ زاجِراً وَقُم عَنهُم))





      وقوله صلّى الله عليه وآله ((ألا وَمَنْ تَطَوَّلَ عَلى أَخِيهِ فِي غَيبَة سَمِعَها فِيهِ فِي مَجلِس فَرَدَّها عَنهُ رَدَّ اللهُ عَنهُ أَلَفَ باب مِنَ الشَّرِّ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ فإنْ هُوَ لَم يَرُدَّها وَهُو قادِرٌ عَلى رَدِّها كانَ عَلَيهِ كَوِزرِ مَنْ إِغتابَهُ سِبعِينَ مَرَّةً ))





      وعن الصادق عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ((مَن رَدَّ عن عرض أخيه المسلم وجبت له الجنة ألبتّة))


      تعليق


      • #4
        ربي صل على محمد وعلى آل بيت أحمد الطيبين الطاهرين

        شكرا جزيلا لك أخي القاضل المفيد على هذة الإجابة الوافيه والقيمه

        نعم أخي الفاضل صحيح ما تفضلت به بالنهي عن هذا المنكر بأن توقف المغتاب عن غيبة أخيه الذي يكره الكلام من ورائه وهو كارها له في نفس الوقت

        وحسب ما نقله رسول الله ص

        الغيبة ذكر أخاك بما يكره

        حيث قال لأصحابه

        تدرون ما الغيبة ؟

        قالوا الله ورسوله أعلم

        قال ذكر أخاك بما يكره

        قيل أرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟

        قال إن كان فيه ما تقول فقد أغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته


        وأعتقد لا فرق في الغيبة كناية كانت أو صراحة بل لعل الكناية أسوء ولا فرق أيضا بين القائل والمستمع فكلاهما بحكم المستغيب

        ومثل ما أتحفتنا بالروايات القيمة عن النبي ص

        ولكن أخي ألى من تخط وإالى من تقرء

        كم يعلم الله أني أبغض هذة الأقاويل حينما أسمع أحدا ما يتفوه بها وأحاول أن أمنعهم وأنبههم بهذا الذنب الكبير

        ولكن لا يصغون لي ويقولون بعبارتنه في البحرين > جاك لمطوع يعني الملتزم والمتحفظ جدا أو المعقد في الدين

        فهل الأمر بالمعروف ونهي عن المنكر أصبح تعقيدنا منا ؟

        لا يعيرونني أي أهتمام وكنت أقول لهم هذة الروايه عن النبي ص أنكم بقولكم هذا تقترفون ذنبا أشد من الزنا والعياذ بالله

        حيث قال النبي ص لأصحابه ذات مره

        الغيبة أشد من الزنا

        فقيل ولم ذلك يا نبي الله

        قال صاحب الزنا يتوب فيتوب الله عليه وصاحب الغيبة يتوب فلا يتوب الله عليه حتى يكون صاحبه الذي يحلله


        حينما أقول لهم هذة الروايه يشحون بوجوههم عني ويتهربون هناك وهناك

        ولربما أفقد صحبتهم حينما أصر على منعهم

        ولكنني لا أكترث بهذا الشيئ

        فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق

        أعتذر على الإطاله

        وشكرا لك مجددا

        أنتظر الجديد والمميز منك أخي القدير والعزيز

        نسألكم الدعاء
        sigpic

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم مشكور المشرف الفاضل المفيد على هذا الطرح الهادف والى اخي كربلائي على مداخلتة المفيدة ................علينا ان نحفظ لساننا من الكذب والغيبة ونستبدلها بالشكر والاستغفار من الله فالعبد بحاجة الى ذكر الله دائما....................أسالكم الدعاء...........................

          تعليق


          • #6

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم



              والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين




              أشكر تواجدك أخي الكريم (النعماني) ووفقك الله لكل خير ...




              (((السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين)))

              تعليق


              • #8
                مشكور أخي المفيدعلى تنبيهنا من هذا المرض الخطير
                فالغيبة سهلة الوقوع شديدة العاقبة
                ولكني أريد منك أن تنصحنا بطريقة الوقاية منها
                جزاك الله (جنة وحريرا)

                تعليق


                • #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم



                  والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين



                  الشكر الجزيل لك أخي الكريم (كربلائي) ولك أختي الفاضلة (المستشارة) ولك أخي الكريم (محب عمار بن ياسر) على مروركم الطيّب وقد تنورت الصفحة بمشاركتكم لاحرمنا الله منها .



                  أما الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي تكلمت به أخي الكريم (كربلائي) فلابد منه (ولكن عندما يكون في مكانه) وأنت عملت الذي عليك وتؤجر عليه إن شاء الله ، ولكن لابد أيضاً أن يكون بالتي هي أحسن وحاول أن لاتخسر أحداً من أصدقائك وحاول أن تؤثر فيهم وتجذبهم اليك بأعمالك الخيّرة ، فاذا لم يرتدعوا ولم تستطع تغييرهم ماعليك إلا أن تحاول تغيير الموضوع ، أو أن لاتشارك في حديثهم واشتغل بذكر الله أو أن تقوم بعمل آخر الى أن يخوضوا في حديث غيره . وفقك الله لمراضيه وجنّبك معاصيه وحشرك مع أوليائه الصالحين .



                  أما أخي الكريم (محب عمار بن ياسر) فقد أوردنا بعض وسائل الوقاية في نهاية الموضوع ، شاكراً لك مشاركتنا في هذا الموضوع ووُفِقت لكل خير .




                  (((السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين)))

                  تعليق

                  عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                  يعمل...
                  X