إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قول الائمة (عليهم السلام) حول خلق القرآن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قول الائمة (عليهم السلام) حول خلق القرآن

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    إن مسألة خلق القرآن إذا كنا قد عرفنا دوافع إفتعالها اتضح لنا موقف أهل البيت (عليهم السلام)!
    فمسألة خلق القرآن لا تحمل طابعها العلمي والديني بقدر ما تحمل طابعاً ودوافع سياسية صرفة، أهمها تصفية حسابات الخليفة العباسي المأمون مع أهل السنة لأسباب عديدة لا يمكن ذكرها في المقام ، على أن أهل السنة قد استفادوا من الإصرار على القول بعدم خلق القرآن اعتبارات سياسية أخرى ، إذ كان المتوكل العباسي الذي رفض سياسة المأمون قال بعدم خلق القرآن وقرّب الذين رفضوا بالخضوع لقول المأمون السياسي وأسبغ عليهم طابع الإصرار على عدم التساوم في دين الله ... إلى آخرها من الأمور التي استفاد بها بعضهم سياسياً كمعارضين ومؤيدين لسياسات هو جاء غير صحيحة .
    لذا فقد أريقت دماء لقضية ليس لها أثرها العلمي والديني بحال ، فخلق القرآن وعدم خلقه لا يعني إلاّ لعبة سياسية مقيتة ليس لها آثارها على المجتمع الإسلامي ، وبذلك فان أهل البيت (عليهم السلام) يعرفون دوافع هذه القضية فأمروا شيعتهم بتجنب هذه المزالق السياسية صوناً لحياتهم الشريفة، وبالمقابل فان أهل البيت (عليهم السلام) رفضوا الدخول في هذه اللعبة السياسية التي ترجع عوائدها إلى النظام لا غير . لذا فإن الإمام الرضا (عليه السلام) تدارك هذه القضية حينما سئل عن القرآن أهو مخلوق أم لا فقال : لا أقول فيه إلاّ أنه كتاب الله ــ هذا مضمون حديثه (عليه السلام) ــ وبذلك تجد أن الإمام (عليه السلام) قد اجتنب الدخول في هذه اللعبة السياسية التي أريقت بسببها دماء دونها طائل .
    نعم، ان الأئمة (عليه السلام) أكدوا على قضايا حيوية مثل البداء والأمر بين الأمرين وغيرهما من القضايا الإسلامية الحيوية ، في حين تجنّب الأئمة (عليهم السلام) إقحام أنفسهم وشيعتهم بقضايا لم تجد لها أي تأثير على المستويين العلمي والعقائدي كما قلنا .


  • #2
    التفاتة جميلة
    احسنتم

    الهي كفى بي عزاً
    ان اكون لك عبداً
    و كفى بي فخرا ً
    ان تكون لي رباً
    انت كما احب فاجعلني كما تحب


    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      احسنت بارك الله فيك... في ميزان حسناتك
      حسين منجل العكيلي

      تعليق


      • #4
        التفاتة جميلة
        احسنتم

        الهي كفى بي عزاً
        ان اكون لك عبداً
        و كفى بي فخرا ً
        ان تكون لي رباً
        انت كما احب فاجعلني كما تحب


        تعليق


        • #5
          نعم احسنتم اخي العجرشي ... و بالفعل كما تفضلتم فإن مسألة
          ( خلق القرآن ) كانت لعبةً سياسيه بامتياز ،

          و بالإصافه الى ما تفضلتم به من اسباب خلق تلك الفتنه التي سالت فيها دماء بلا اي حق ، فإن السلطة آنذاك ارادت ايضاً إظهار ائمة اهل البيت صلوات الله و سلامه عليهم بمظهر الضعف و عدم الاكتراث بالدين ! ، حتى يتسنى لمناوئيهم ان يطعنوا بهم و بشيعتهم ، او على الاقل يتخذون من تلك المسأله وسيلة للاستدلال بافضلية المذاهب الاخرى و ائمتها على اهل البيت ( صلى الله عليهم ) و على شيعتهم !! ، و في غضون محاولة السلطه لتسقيط اهل البيت (ع) ( و دونهم خرط القتاد ) حاولوا ايضاً ابراز مذاهب على حساب مذهب اهل البيت (ع) ، -و كما قلتم- و اظهارهم بمظهر الذي لا تاخذه في الله لومة لائم !! ،

          كما استغلوا تلك المسأله لتكفير كل من قال بـ ( خلق القرآن ) و منهم اهل البيت (ع) و شيعتهم ! ،
          فالائمه صلوات الله عليهم و ان لم يصرحوا بـ ( خلق القرآن ) اثناء الفتنه ، الا انهم بعد ان خمدة الفتنه ، صرحوا بالأمر و لم يكترثوا بصراخ من كفر رأيهم -بأبي هم و امي- :
          و قد روى الشيخ الصدوق في كتابه التوحيد (ص224 ـ حديث رقم 3) بسند صحيح عن الإمام الهادي (عليه السلام) أنه كتب إلى بعض شيعته ببغداد ((بسم الله الرحمن الرحيم عصمنا الله وإياك من الفتنة, فانْ يفعل فقد أعظم بها نعمة, وإنْ لا يفعل فهي الهلكة, نحن نرى أن الجدال في القرآن بدعة اشترك فيها السائل والمجيب, فيتعاطى السائل ما ليس له ويتكَّلف المجيب ما ليس عليه, وليس الخالق إلا الله عزّ وجل, وما سواه مخلوق, والقرآن كلام الله, لا تجعل له إسماً من عندك فتكون من الضالين, جعلنا الله وإياك من الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون)).
          و بالتاكيد فان القرآن ضمن ( ما سوى الله ) ..! ،

          وقال الشيخ الصدوق (رض) في التوحيد ص225 : ((قد جاء في الكتاب أن القرآن كلام الله ووحي الله وقول الله وكتاب الله ، ولم يجئ فيه أنه مخلوق، وإنما امتنعنا من أطلاق المخلوق عليه ؛ لأن المخلوق في اللغة قد يكون مكذوباً، ويقال: كلام مخلوق أي مكذوب، قال الله تبارك وتعالى: (( إِنَّمَا تَعبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَوثَاناً وَتَخلُقُونَ إِفكاً )) ، أي كذباً. وقال عز وجل حكاية عن منكري التوحيد: (( مَا سَمِعنَا بِهَذَا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ إِن هَذَا إِلاَّ اختِلاَقٌ )) أي افتعال وكذب ،
          ومن قال: إنه غير مخلوق بمعنى أنه غير مكذوب فقد صدق وقال الحق والصواب، ومن زعم أنه غير مخلوق بمعنى أنه غير محدث وغير منزل وغير محفوظ فقد أخطأ وقال غير الحق والصواب )) .
          التعديل الأخير تم بواسطة هذب يراعك; الساعة 20-03-2014, 11:45 PM.
          sigpic
          عن الامام المهدي صلوات الله عليه قال { نحن صنائع ربنا والخلق بعد صنائعنا }(( الأنوار البهية - ص293 ))

          تعليق


          • #6
            الأخ الفاضل العجرشي أحسنتم بحق وجد ، زاد الله فهمكم وفضلكم ..
            الأمر كما تفضلم سلمكم الله تعالى ..

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة هذب يراعك مشاهدة المشاركة
              نعم احسنتم اخي العجرشي ... و بالفعل كما تفضلتم فإن مسألة
              ( خلق القرآن ) كانت لعبةً سياسيه بامتياز ،

              و بالإصافه الى ما تفضلتم به من اسباب خلق تلك الفتنه التي سالت فيها دماء بلا اي حق ، فإن السلطة آنذاك ارادت ايضاً إظهار ائمة اهل البيت صلوات الله و سلامه عليهم بمظهر الضعف و عدم الاكتراث بالدين ! ، حتى يتسنى لمناوئيهم ان يطعنوا بهم و بشيعتهم ، او على الاقل يتخذون من تلك المسأله وسيلة للاستدلال بافضلية المذاهب الاخرى و ائمتها على اهل البيت ( صلى الله عليهم ) و على شيعتهم !! ، و في غضون محاولة السلطه لتسقيط اهل البيت (ع) ( و دونهم خرط القتاد ) حاولوا ايضاً ابراز مذاهب على حساب مذهب اهل البيت (ع) ، -و كما قلتم- و اظهارهم بمظهر الذي لا تاخذه في الله لومة لائم !! ،

              كما استغلوا تلك المسأله لتكفير كل من قال بـ ( خلق القرآن ) و منهم اهل البيت (ع) و شيعتهم ! ،
              فالائمه صلوات الله عليهم و ان لم يصرحوا بـ ( خلق القرآن ) اثناء الفتنه ، الا انهم بعد ان خمدة الفتنه ، صرحوا بالأمر و لم يكترثوا بصراخ من كفر رأيهم -بأبي هم و امي- :
              و قد روى الشيخ الصدوق في كتابه التوحيد (ص224 ـ حديث رقم 3) بسند صحيح عن الإمام الهادي (عليه السلام) أنه كتب إلى بعض شيعته ببغداد ((بسم الله الرحمن الرحيم عصمنا الله وإياك من الفتنة, فانْ يفعل فقد أعظم بها نعمة, وإنْ لا يفعل فهي الهلكة, نحن نرى أن الجدال في القرآن بدعة اشترك فيها السائل والمجيب, فيتعاطى السائل ما ليس له ويتكَّلف المجيب ما ليس عليه, وليس الخالق إلا الله عزّ وجل, وما سواه مخلوق, والقرآن كلام الله, لا تجعل له إسماً من عندك فتكون من الضالين, جعلنا الله وإياك من الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون)).
              و بالتاكيد فان القرآن ضمن ( ما سوى الله ) ..! ،

              وقال الشيخ الصدوق (رض) في التوحيد ص225 : ((قد جاء في الكتاب أن القرآن كلام الله ووحي الله وقول الله وكتاب الله ، ولم يجئ فيه أنه مخلوق، وإنما امتنعنا من أطلاق المخلوق عليه ؛ لأن المخلوق في اللغة قد يكون مكذوباً، ويقال: كلام مخلوق أي مكذوب، قال الله تبارك وتعالى: (( إِنَّمَا تَعبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَوثَاناً وَتَخلُقُونَ إِفكاً )) ، أي كذباً. وقال عز وجل حكاية عن منكري التوحيد: (( مَا سَمِعنَا بِهَذَا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ إِن هَذَا إِلاَّ اختِلاَقٌ )) أي افتعال وكذب ،
              ومن قال: إنه غير مخلوق بمعنى أنه غير مكذوب فقد صدق وقال الحق والصواب، ومن زعم أنه غير مخلوق بمعنى أنه غير محدث وغير منزل وغير محفوظ فقد أخطأ وقال غير الحق والصواب )) .

              أحسنتم أيها الفاضل هذب يراعك ، ما شاء الله زاد الله علمكم مولاي ..

              والحق فلم يرد نص عن أهل البيت عليهم السلام أن القرآن مخلوق ، بل في بعضها وهو قوي الإسناد أن القرآن: لا خالق ولا مخلوق بل كلام الله تعالى .
              كما قد ورد في بعض الأسانيد الصحيحة النص أن على القرآن محدث. وورد في بعضها بإسناد صحيح على الأظهر أن القرآن كلام الله غير مخلوق .

              والجمع بين هذه الأخبار -المتنافية ظاهراً- أوجزه السيد الطباطبائي بكفاءة عالية رضوان الله عليه فقال-واللفظ لي للتوضيح- :
              القرآن بمعنى الملفوظ بصوت ؛ فمخلوق محدث لا ريب في ذلك .
              أما القرآن بمعنى المتعلق بعلم الله تعالى، فهو قديم غير مخلوق ؛ لكون العلم من صفات الذات التي هي عين ذاته سبحانه . كذا قال قدس سره أو كما قال، فلينظر ثمة .

              تعليق


              • #8
                جَزآك آلمولٍى خٍيُرٍ " .. آلجزآء .. "
                و ألٍبًسِك لٍبًآسَ
                " آلتًقُوِىَ "وً " آلغفرآنَ "
                وً جَعُلكٍ مِمَنً يٍظَلُهمَ آلله فٍي يٍومَ لآ ظلً إلاٍ ظله .~
                وً عٍمرً آلله قًلٍبًك بآلآيمٍآنَ .~
                علًىَ طرٍحًك آلًمَحِمًلٍ بنًفُحآتٍ إيمآنٍيهً .

                تعليق

                يعمل...
                X