إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور برنامج منتدى الكفيل....10

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور برنامج منتدى الكفيل....10


    • زهراء الموسوي-


      عضو نشيط

      الحالة :
      رقم العضوية : 159313
      تاريخ التسجيل : 14-01-2014
      الجنسية : العراق
      الجنـس : أنثى
      المشاركات : 419
      التقييم : 10




      حاول أن تقتل صفتــــــــــــــــــين .....



      بسم الله الرحيم الرحيم
      اللهم صلِ على محمد وآل محمد
      إذا احسست بصفتين في داخلك إبذل جهدك في القضاء عليهما .......
      لإنك في خطر..

      الصفتان هـــــما:-

      "مراقبة الناس"
      والتي هي نتيجة الحسد,الغيره,عدم الثقه بالله (عز وجل)
      وكما يقال (
      من راقب الناس مات هماً)
      والصفه الثانيه هي

      "عدم حب الخير للناس"
      وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)
      -لايؤمن أحدكم حتى يحب لإخيه مايحب لنفسه-

      فإذا تغلبت على هاتين الصفتين
      سوف تربح النجاة من الهم عند قتلك صفة(مراقبة الناس)
      وتربح المحافظه على إيمانك عد قتل صفة(
      عدم حب الخير للناس)
      وبالتالي تربح راحة البال والســـــــــعاده

      وهذا سر سعادة المؤمنـــــــــين


      *********************************
      ********************
      ************

      اللهم صل على محمد وال محمد

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      سنعود لكم مع حلقه جديده ....ومحور جديد

      ليكون محط رحالنا ومثارا لتساؤولاتنا ....

      وعلاجا لانفسنا ..وموضوعنا هومن كتابات الاخت (زهراء الموسوي )

      ونشرها المبارك

      فكونوا معنا ....












  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    موفقين ... اتمنى لكم النجاح والتالق الدائم
    حسين منجل العكيلي

    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وال محمد

      سينفتح في معرض حديثنا الكثير من الاسئله عن هذين الصفتين القاتلتين ومنها :

      ماهي بواعث الحسد والغيرة من الاخرين ..؟؟؟؟؟

      ولماذا لانحب الخير لهم ؟؟؟؟

      وهل سنستشعر طعم السعاده ان عشنا بغل وحسد وضيق من نجاح الذين حولنا وتالقهم ؟؟؟؟

      قال تعالى ((ونزعنا مافي قوبهم من غل اخوانا على سرر متقابلين ))

      اليس الحقد من منغصات الحياة ؟؟؟الم يعلمنا قراننا امورا كثيرة منها :

      حب الاخرين ومساعدتهم ....

      الاعتراف بمزاياهم وقدراتهم ...

      واخيرا اختم بقول الشاعر

      احسن الى الناس تستعبد قلوبهم

      فطالما استعبد الانسان احسان

      اذن كونوا معنا ندير حوارنا مع ردودكم الارقى ...

      وكلماتكم الاجمل لنتخلص نحن وانتم من هاتين الصفتين وما يستتبعهما من اثار على

      نفوسنا ...واسرنا ...ومجتمعنا ...وامتنا ....






      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ابوعلاء العكيلي مشاهدة المشاركة
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        موفقين ... اتمنى لكم النجاح والتالق الدائم
        شكرا لبصمتك الطيبه اخي الفاضل (ابو علاء العكيلي )

        ونرجو ان تنقل لنا ولو شي قليل من حبكم للاخرين ....

        خاصة وانكم ممن تشرف بشرف الخدمة لحامل اللواء ع في هذا المنتدى المبارك

        وبنشركم الذي يشهد له بالوعي والتنوع ...


        نقراها مع كل الردود هنا بوركتم ....









        تعليق


        • #5

          عدم حب الخير للناس يكون من أسباب الحسد

          ومراقبة الناس أيضا من أسباب الحسد

          فالحسد هو الأصل في تتبع أخبار الآخرين وفي بغضهم وإرادة الشر لهم


          وتعريف الحسد

          ا
          ن الحسد ، حالة نفسية يتمنى صاحبها سلب الكمال والنعمة التي يتصورهما عند الآخرين ، سواء اكان يملكها ام لا ، وسواء ارادها لنفسه ام لم يردها . وهذا يختلف عن الغبطة ، لان صاحب الغبطة يريد النعمة التي توجد لدى الغير ، ان تكون لنفسه ، من دون ان يتمنى زوالها عن الغير . واما قولنا : «النعمة التي يتصورها عند الآخرين» فنعني به ان تلك النعمة قد لا تكون بذاتها نعمة حقيقية . فطالما تبين ان الامور التي تكون بحد ذاتها من النقائص والرذائل ، يتصورها الحسود من النعم والكمالات ، فيتمنى زوالها عن الآخرين . او ان خصلة تعد من النقائص للانسان ومن الكمال للحيوان ويكون الحاسد في مرتبة الحيوانية فيراها كمالا ، ويتمنى زوالها . فهناك بين الناس ، مثلا اشخاص يحسبون الفتك بالغير وسفك الدماء موهبة عظيمة . فاذا شاهدوا من هو كذلك حسدوه .او قد يحسبون سلاطة اللسان وبذاءته من الكمالات ، فيحسدون صاحبها . اذا ، فالمعيار في معرفة هذه الحالة النفسية هو توهم الكمال وتصور وجود النعمة ، لا النعمة نفسها ، فالذي يرى في الآخرين نعمة حقيقية كانت ، او موهومة ويتمنى زوالها ، يعد حسودا .
          اعلم ان للحسد انواعا ودرجات حسب حال المحسود ، وحسب حال الحاسد ، وحسب حال الحسد ذاته .
          اما من حيث حال المحسود ، فمثل ان يحسد شخصا لما له من كمالات عقلية ، او خصال حميدة ، او لما يتمتع به من الاعمال الصالحة والعبادية ، او لامور خارجية اخرى ، مثل امتلاكه المال والجاه والعظمة والاحتشام وما الى ذلك ، او ان يحسد على ما يقابل هذه الحالات من حيث كونها من الكمال الموهوم الموجود في المحسود .
          واما من حيث
          حال الحاسد ، فقد ينشأ الحسد احيانا من العداوة ، او التكبر ، او الخوف ،



          وغير ذلك من الاسباب والعوامل .
          واما من حيث حال الحسد نفسه ، الذي نستطيع ان نقوله انها الدرجات والتقسيمات الحقيقية ، للحسد دون ما سبق ذكره ، فلشدته وخفته مراتب كثيرة ، تختلف باختلاف الاسباب ، كما تختلف باختلاف الآثار .


          في ذكرأسباب الحسد

          للحسد اسباب كثيرة ، يرجع اكثرها الى رؤية الذلة في النفس ، تماما كما ان الكبر ، ـ نوعا ـ يتم على عكس ذلك . فكما ان المرء عندما يجد في نفسه كمالا لا يجده في غيره ، تنشا عنده حالة من الترفع والتعزز والتعالي في نفسه ، فيتكبر . واذا لاحظ الكمال في غيره ، انتابته حالة من الذل والانكسار . ولولا وجود عوامل خارجية ولياقات نفسانية ، لنتج من ذلك الحسد . وقد ينشا من تصور ذلته في تساوي غيره معه ، مثل ان يحسد صاحب الكمال والنعمة مثيله او الذي يليه . ويمكن القول ان الحسد هو ذلك الانقباض والذل النفسي اللذان تكون نتيجتهما الرغبة في زوال النعمة والكمال عن الآخرين . وقد حصر بعضهم ـ كالعلامة المجلسي قدس سره ـاسباب الحسد في سبعة امور
          :
          الاول : العداوة .

          الثاني : التعزز : ان يكون من حيث يعلم انه يستكبر بالنعمة عليه وهو لا يطيق احتمال كبره وتفاخره لعزة نفسه .

          الثالث : الكبر : ان يكون في طبعه ان يتكبر على المحسود ويمتنع ذلك عليه بنعمته وهو المراد بالتكبر .

          الرابع : التعجب : ان تكون النعمة عظيمة والمنصب كبيرا فيتعجب من فوز مثله بمثل تلك النعمة كما اخبر الله تعالى عن الامم الماضية اذ قالوا :«ما انتم الا بشر مثلنا»و«انؤمن لبشرين مثلنا»وامثال ذلك كثيرة فتعجبوا من ان يفوزوا برتبة الرسالة والوحي والقرب مع انهم بشر مثلهم فحسدوهم وهو المراد بالتعجب
          الخامس : الخوف : ان يخاف من فوات مقاصده بسبب نعمة بان يتوصل بها الى مزاحمته في اغراضه .

          السادس : حب الرئاسة : ان يكون يحب الرياسة التي تنبني على الاختصاص بنعمة لا يساوى فيها .

          السابع : خبث الطينة : ان لا يكون بسبب من هذه الاسباب بل لخبث النفس وشحها بالخير لعباد الله» .

          ولربما ، ان معظم هذه الاسباب بل كلها تعود الى رؤية ذل النفس


          العلاج العملي لهذه الرذيلة

          ، وذلك بان تتكلف اظهار المحبة للمحسود وترتب الامور بحيث يكون هدفك هو معالجة مرضك
          الباطني . ان نفسك تدعوك لايذائه واعتباره عدوا ، وتكشف لك عن مساوئه ومفاسده . ولكن عليك ان تعمل خلافا لما تريده النفس ، وان تترحم عليه وتحترمه وتجله . واحمل لسانك على ان يذكر محاسنه ، واعرض اعماله الصالحة على نفسك وعلى الآخرين ، وتذكر صفاته الجميلة . صحيح ان هذا سوف يكون متكلفا في بادئ الامر ومن باب المجاز دون الحقيقة ولكن بما ان الهدف هو اصلاح النفس وازالة هذه المنقصة والرذيلة ، فان نفسك سوف تقترب في النهاية من الحقيقة ، ويخف تكلفك شيئا فشيئا ، وترجع نفسك الى حالها الطبيعي وتصبح ذات واقعية .
          قل لنفسك ، على الاقل : ان هذا الانسان عبد من عباد الله ، ولعل الله نظر اليه نظرة لطف فانعم عليه بما انعم ، واختصه دون غيره بها ، خصوصا اذا كان المحسود من رجال العلم والدين ، وانه محسود على ذلك ، فان مثل هذا الحسد يكون اقبح ، ومعاداة امثال هؤلاء اسوء عاقبة . ولا بد من تفهيم النفس بان هؤلاء هم من عباد الله المخلَصين الذين شملهم توفيق منه ، ووهبهم هذه النعم العظيمة . وهي نعم يجب ان تبعث في القلوب المحبة لهم واحترامهم والخضوع لهم . فاذا راى ان هذه الامور التي يجب ان تكون دافعا على المحبة والاحترام توجب نقيض ذلك ، فعليه ان يعلم ان الشقاء قد اكتنفه من كل جانب ، وان الظلام قد احاط بباطنه ، فلا بد ان يبادر الى اصلاح نفسه بالطرق العلمية والعملية . وليعلم انه اذا اتخذ طريق المحبة فانه سرعان ما يكون موفقا ، لان نور المحبة قاهر للظلمة ومزيل للكدر . ولقد وعد الله تعالى المجاهدين ان يهديهم وان يعينهم بلطفه الخفي ويوفقهم . انه ولي التوفيق والهداية


          ((الأربعون حديثا للإمام الخميني )) .

          وأما عن مراقبة الناس سواء كانت بمعنى الفضول أو مراقبة رضا الناس فيكفي ما ذكر في موضوع الأخت زهراء جزاها الله خيراًمن قول مشهور

          من راقب الناس مات هماً

          لماذا الحسد ؟؟؟؟؟ولماذا الغيرة ؟؟؟؟؟ولماذا الفضول ؟؟؟؟؟

          إسأل نفسك ذي الأسئلة وتعرف على الإجابة منها

          وتذكر ما جاء في الحديث القدسي لموسى النبي (ع)

          ((ياأبن عمران لا تحسدن الناس على ما آتيتهم من فضلي ولا تمدن عينيك إلى ذلك فإن الحاسد ساخط لنعمي صاد لقسمي الذي قسمت بين عبادي ومن يك ذلك فلست منه وليس مني ))
          التعديل الأخير تم بواسطة ~ أين صاحب يوم الفتح ~; الساعة 27-03-2014, 03:08 PM.
























          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ~ أين صاحب يوم الفتح ~ مشاهدة المشاركة

            عدم حب الخير للناس يكون من أسباب الحسد

            ومراقبة الناس أيضا من أسباب الحسد

            فالحسد هو الأصل في تتبع أخبار الآخرين وفي بغضهم وإرادة الشر لهم


            وتعريف الحسد

            ا
            ن الحسد ، حالة نفسية يتمنى صاحبها سلب الكمال والنعمة التي يتصورهما عند الآخرين ، سواء اكان يملكها ام لا ، وسواء ارادها لنفسه ام لم يردها . وهذا يختلف عن الغبطة ، لان صاحب الغبطة يريد النعمة التي توجد لدى الغير ، ان تكون لنفسه ، من دون ان يتمنى زوالها عن الغير . واما قولنا : «النعمة التي يتصورها عند الآخرين» فنعني به ان تلك النعمة قد لا تكون بذاتها نعمة حقيقية . فطالما تبين ان الامور التي تكون بحد ذاتها من النقائص والرذائل ، يتصورها الحسود من النعم والكمالات ، فيتمنى زوالها عن الآخرين . او ان خصلة تعد من النقائص للانسان ومن الكمال للحيوان ويكون الحاسد في مرتبة الحيوانية فيراها كمالا ، ويتمنى زوالها . فهناك بين الناس ، مثلا اشخاص يحسبون الفتك بالغير وسفك الدماء موهبة عظيمة . فاذا شاهدوا من هو كذلك حسدوه .او قد يحسبون سلاطة اللسان وبذاءته من الكمالات ، فيحسدون صاحبها . اذا ، فالمعيار في معرفة هذه الحالة النفسية هو توهم الكمال وتصور وجود النعمة ، لا النعمة نفسها ، فالذي يرى في الآخرين نعمة حقيقية كانت ، او موهومة ويتمنى زوالها ، يعد حسودا .
            اعلم ان للحسد انواعا ودرجات حسب حال المحسود ، وحسب حال الحاسد ، وحسب حال الحسد ذاته .
            اما من حيث حال المحسود ، فمثل ان يحسد شخصا لما له من كمالات عقلية ، او خصال حميدة ، او لما يتمتع به من الاعمال الصالحة والعبادية ، او لامور خارجية اخرى ، مثل امتلاكه المال والجاه والعظمة والاحتشام وما الى ذلك ، او ان يحسد على ما يقابل هذه الحالات من حيث كونها من الكمال الموهوم الموجود في المحسود .
            واما من حيث
            حال الحاسد ، فقد ينشأ الحسد احيانا من العداوة ، او التكبر ، او الخوف ،



            وغير ذلك من الاسباب والعوامل .
            واما من حيث حال الحسد نفسه ، الذي نستطيع ان نقوله انها الدرجات والتقسيمات الحقيقية ، للحسد دون ما سبق ذكره ، فلشدته وخفته مراتب كثيرة ، تختلف باختلاف الاسباب ، كما تختلف باختلاف الآثار .


            في ذكرأسباب الحسد

            للحسد اسباب كثيرة ، يرجع اكثرها الى رؤية الذلة في النفس ، تماما كما ان الكبر ، ـ نوعا ـ يتم على عكس ذلك . فكما ان المرء عندما يجد في نفسه كمالا لا يجده في غيره ، تنشا عنده حالة من الترفع والتعزز والتعالي في نفسه ، فيتكبر . واذا لاحظ الكمال في غيره ، انتابته حالة من الذل والانكسار . ولولا وجود عوامل خارجية ولياقات نفسانية ، لنتج من ذلك الحسد . وقد ينشا من تصور ذلته في تساوي غيره معه ، مثل ان يحسد صاحب الكمال والنعمة مثيله او الذي يليه . ويمكن القول ان الحسد هو ذلك الانقباض والذل النفسي اللذان تكون نتيجتهما الرغبة في زوال النعمة والكمال عن الآخرين . وقد حصر بعضهم ـ كالعلامة المجلسي قدس سره ـاسباب الحسد في سبعة امور
            :
            الاول : العداوة .

            الثاني : التعزز : ان يكون من حيث يعلم انه يستكبر بالنعمة عليه وهو لا يطيق احتمال كبره وتفاخره لعزة نفسه .

            الثالث : الكبر : ان يكون في طبعه ان يتكبر على المحسود ويمتنع ذلك عليه بنعمته وهو المراد بالتكبر .

            الرابع : التعجب : ان تكون النعمة عظيمة والمنصب كبيرا فيتعجب من فوز مثله بمثل تلك النعمة كما اخبر الله تعالى عن الامم الماضية اذ قالوا :«ما انتم الا بشر مثلنا»و«انؤمن لبشرين مثلنا»وامثال ذلك كثيرة فتعجبوا من ان يفوزوا برتبة الرسالة والوحي والقرب مع انهم بشر مثلهم فحسدوهم وهو المراد بالتعجب
            الخامس : الخوف : ان يخاف من فوات مقاصده بسبب نعمة بان يتوصل بها الى مزاحمته في اغراضه .

            السادس : حب الرئاسة : ان يكون يحب الرياسة التي تنبني على الاختصاص بنعمة لا يساوى فيها .

            السابع : خبث الطينة : ان لا يكون بسبب من هذه الاسباب بل لخبث النفس وشحها بالخير لعباد الله» .

            ولربما ، ان معظم هذه الاسباب بل كلها تعود الى رؤية ذل النفس


            العلاج العملي لهذه الرذيلة

            ، وذلك بان تتكلف اظهار المحبة للمحسود وترتب الامور بحيث يكون هدفك هو معالجة مرضك
            الباطني . ان نفسك تدعوك لايذائه واعتباره عدوا ، وتكشف لك عن مساوئه ومفاسده . ولكن عليك ان تعمل خلافا لما تريده النفس ، وان تترحم عليه وتحترمه وتجله . واحمل لسانك على ان يذكر محاسنه ، واعرض اعماله الصالحة على نفسك وعلى الآخرين ، وتذكر صفاته الجميلة . صحيح ان هذا سوف يكون متكلفا في بادئ الامر ومن باب المجاز دون الحقيقة ولكن بما ان الهدف هو اصلاح النفس وازالة هذه المنقصة والرذيلة ، فان نفسك سوف تقترب في النهاية من الحقيقة ، ويخف تكلفك شيئا فشيئا ، وترجع نفسك الى حالها الطبيعي وتصبح ذات واقعية .
            قل لنفسك ، على الاقل : ان هذا الانسان عبد من عباد الله ، ولعل الله نظر اليه نظرة لطف فانعم عليه بما انعم ، واختصه دون غيره بها ، خصوصا اذا كان المحسود من رجال العلم والدين ، وانه محسود على ذلك ، فان مثل هذا الحسد يكون اقبح ، ومعاداة امثال هؤلاء اسوء عاقبة . ولا بد من تفهيم النفس بان هؤلاء هم من عباد الله المخلَصين الذين شملهم توفيق منه ، ووهبهم هذه النعم العظيمة . وهي نعم يجب ان تبعث في القلوب المحبة لهم واحترامهم والخضوع لهم . فاذا راى ان هذه الامور التي يجب ان تكون دافعا على المحبة والاحترام توجب نقيض ذلك ، فعليه ان يعلم ان الشقاء قد اكتنفه من كل جانب ، وان الظلام قد احاط بباطنه ، فلا بد ان يبادر الى اصلاح نفسه بالطرق العلمية والعملية . وليعلم انه اذا اتخذ طريق المحبة فانه سرعان ما يكون موفقا ، لان نور المحبة قاهر للظلمة ومزيل للكدر . ولقد وعد الله تعالى المجاهدين ان يهديهم وان يعينهم بلطفه الخفي ويوفقهم . انه ولي التوفيق والهداية


            ((الأربعون حديثا للإمام الخميني )) .

            وأما عن مراقبة الناس سواء كانت بمعنى الفضول أو مراقبة رضا الناس فيكفي ما ذكر في موضوع الأخت زهراء جزاها الله خيراًمن قول مشهور

            من راقب الناس مات هماً

            لماذا الحسد ؟؟؟؟؟ولماذا الغيرة ؟؟؟؟؟ولماذا الفضول ؟؟؟؟؟

            إسأل نفسك ذي الأسئلة وتعرف على الإجابة منها

            وتذكر ما جاء في الحديث القدسي لموسى النبي (ع)

            ((ياأبن عمران لا تحسدن الناس على ما آتيتهم من فضلي ولا تمدن عينيك إلى ذلك فإن الحاسد ساخط لنعمي صاد لقسمي الذي قسمت بين عبادي ومن يك ذلك فلست منه وليس مني ))
            اللهم صل على محمد وال محمد

            اهلا وسهلا باختي السباقه لكل خير سلمتي بهذا الطرح المفصل عن موضوع الحسد

            وما يستتبعه هذا المرض القاتل من نتائج تؤدي بالانسان الى كرهه للاخرين وعدم مساعدتهم

            وحب التفرد في كل شيء لانه سيجدهم كند له في كل اموره وتصرفاته

            وسيبقى يعيش هذه العنصريه مع ان الاسلام قد اكد ان المسلمين كالجسد الواحد

            اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى

            وان يكونوا كالبنيان المرصوص يشد بعضهم بعضا

            قال تعالى ((ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كانهم بنيان مرصوص ))

            اما هذا الداء الوبيل فينخر في اساس المجتمع ليتره مجتمعا متهاويا لااساس له

            بوركتي ياغاليه ووفقك الله لكل خير وصلاح ....










            تعليق


            • #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              برنامج أحببناه كثيرا ودخل الى قلوبنا ومنه نتعلم الكثير ونسفيد لصلاح أنفسنا وأهلنا ومن نستطع أصلاحهم من الناس وقد أخرتم لنا حلقة جميلة جدا طالما كان الإنتظار لها من أجل الرقي بالأنسان الى الكمالات السامية للنفس فتقبلوا مني هذه الكلمات البسيطة ...
              وبكل أدب وتواضع أقدم خالص الشكر والتقدير لمقدمة البرنامج الرائع والمخرجة وجميع الكادر الموقر متمنيا لهم دوام التألق والإبداع والرقي والتقدم نحو الأمام سائلا الله لهم الحفظ والأمن والأمان ..
              وبعد...

              محبة الناس غاية كل الناس .
              فن التعامل مع الآخرين .
              مدخل المحبّة :
              لايمتلك الإنسان أغلى من : حبّ النّاس له ..
              بل إنّ : حبّ النّاس دليلٌ على حبّ الله تعالى للعبد .
              فكيف تكون محبوباً عند النّاس ؟
              وكيف تنشر الحبّ بين النّاس ؟
              إن الحبّ والمودّة بين النّاس هي : ذلك الرابط القوي الّذي يربط بين أفراد المجتمع .
              الخطوات الأولى : الطريق إلى محبّة النّاس :
              إبدأ بنفسك وصالحها( كن ودوداً مع نفسك ) .. ويأتي هذا الودّ ببعض الخطوات العملية :
              - بطاعة الله تعالى .
              - بتأديب نفسك ..
              سئل رجلٌ : من أدّبك ؟!
              قال : نفسي .
              قيل : كيف ؟
              قال : كنتُ إذا استقبحتُ شيئا من غيري اجتنبته .
              - قال داود عليه السلام :
              " يارب .. كيف لي أن يحبّني النّاس كلُّهم .. وأسلمُ فيما بيني وبينك ؟
              قال سبحانه : خالق النّاس بأخلاقهم ، وأحسِن فيما بيني وبينك .
              بادر بمودّة الآخرين ومحبّتهم ..
              فالمودّة مفتاح سحري إلى باب الأخوّة
              وعليك بالآتي :
              * صوتُ الأخلاق : الكلمة الطيّبة ..
              قال صلى الله عليه وآله وسلّم : " الكلمة الطيّبة صدقة " .
              * صورة الأخلاق : الوجه البشوش الهاديء ..
              قال صلى الله عليه وآله وسلم : " لاتحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجهٍ طلق " .
              * جمال الأخلاق : سعة الصدر .. وحُسن الإصغاء .. وطيب العمل .
              * إفشاء السلام ..
              قال صلى الله عليه وآله وسلّم :
              " لاتدخلون الجنّة حتّى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتّى تحابّوا ، أو أدلّكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ افشوا السلام بينكم "
              * قضاء حاجات النّاس ..
              بالنصح والمال والنفس والجاه ..
              قال صلى الله عليه وآله وسلّم : الخلقُ عيال الله ، فأحسن خلقه إليه انفعهم لعياله " .
              * الحبّ في الله ..
              قال صلى الله عليه و آله وسلّم : يقول الله عزّ وجل :" حُقّت محبّتي للمتحابّين فيّ ، وحُقّت محبّتي للمتباذلين فيّ ، وحُقّت محبّتي للمتزاورين فيّ " .
              أن تقابل أخاك بسمعك وبصرك ..
              كان الرسول صلى الله عليه وآله وسلّم لايصرف وجهه حتّى يكون الرجل هو المنصرف .
              تمسّك بــ : " الإيتيكيت " الإسلامي في :
              آداب الضيافة ..
              آداب الزيارة ..
              آداب الجلوس ..
              آداب الطعام ..
              آداب الخلاف .
              أحسِن إلى النّاسِ تســتعبدْ قلوبــــهمُ ** فطالما استعبدَ الإنسانَ إحسانُ
              أقبِل على النّفسِ واستكمل فضائلها ** فأنتَ بالنفسِ .. لابالجسمِ إنسانً
              ماذا تصنع مع الأصدقاء ؟!
              ( رُبّ أخٍ لكَ لم تلده أمُّك ) ..
              * لاتضيّع الصداقة والمحبّة في لحظة غضب !
              واقبل الأعذار ..
              واعفُ عن الزلّة ..
              واترك الإستقصاء في البحث والتفتيش عن البواطن .
              * الإفراط في العتاب يدعو إلى : الاجتناب !
              * إذا نصحت : فانصح سرّا .. لاجهرا ، وبتعريضٍ لاتصريح .
              * لاتربط صداقتك بشيء عارض !
              ثلاثٌ تُثبتُ لك الودّ في صدر أخيك ك
              أن تبدأه بالسلام ..
              وتوسّع له في المجلس ..
              وتدعوه بأحبّ الأسماء إليه .
              * الوفاء والإخلاص وبذل المساعدة بالنفس والمال .
              * حفظ الصديق في غيابه .. والثناء عليه .. والدفاع عنه .
              كيف يمكنني بثّ انطباعاُ جيّداً في نفوس الآخرين ؟!
              * بالوضوح والصدق ، وترك الكذب والتصنّع
              * التواضع .. وعدم إظهار العجب والتكبّر .
              * الإتّزان في التصرّف .. وعند الكلام .
              * لاتقلّل من قيمتهم .. وأشعِرهم بقبولك لهم .
              * حسن المظهر .. وطيب الرائحة .
              خطوات عكس الإتّجاه : مايبعدك عن محبّة الناس :
              - - الغيبة ..
              لاتبدي من العيوب ماستره علاّم الغيوب !
              - - النميمة ..
              سيفٌ قاتل ..
              لم يمشِ ماشٍ شرّ من واشي !
              - - الكذب ..
              الصدق منجيك وإن خفته ، والكذب مرديك وإن أمنته !
              متى يجوز لكّ أن تكذب ؟! :
              في الحرب ..
              إصلاح ذات البين ..
              في التعريض ..
              - - الغضب ..
              قال تعالى : " خذ العفو وآمر بالمعروف وأعرض عن الجاهلين " .
              كيف تُسكن أو تُسكت الغضب ؟!
              بذكر الله ..
              تذكّر : عاقبة الغضب ..
              تذكّر : ثواب العفو ..
              التعوّذ من الشيطان الرجيم .
              - - الحسد ..
              أول ذنْبٍ عُصي الله به في السماء : ( حسد إبليس لآدم عليه السلام ) .
              وأول ذنْبٍ عُصي الله به في الأرض : ( حسدُ قابيل لهابيل ) .

              اصبر على كيدِ الحسودِ ** فإنّ صـــبرك قاتلُه
              كالنّارِ تأكل بعضــــــــها ** إن لم تجد ماتأكله

              - - التكبّر ..
              لايتكبّر إلا وضيع ولا يتواضع إلا رفيع .
              قال صلى الله عليه وآله وسلّم :" لايدخل الجنّة من كان في قلبه مثقال ذرّةٍ من كبر " .
              - - الظلم ..
              قال صلّى الله عليه وآله وسلّم : قال تعالى :" اشتدّ غضبي على من ظَلم من لايجد ناصراً غيري .

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة الشاب المؤمن مشاهدة المشاركة
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                برنامج أحببناه كثيرا ودخل الى قلوبنا ومنه نتعلم الكثير ونسفيد لصلاح أنفسنا وأهلنا ومن نستطع أصلاحهم من الناس وقد أخرتم لنا حلقة جميلة جدا طالما كان الإنتظار لها من أجل الرقي بالأنسان الى الكمالات السامية للنفس فتقبلوا مني هذه الكلمات البسيطة ...
                وبكل أدب وتواضع أقدم خالص الشكر والتقدير لمقدمة البرنامج الرائع والمخرجة وجميع الكادر الموقر متمنيا لهم دوام التألق والإبداع والرقي والتقدم نحو الأمام سائلا الله لهم الحفظ والأمن والأمان ..
                وبعد...

                محبة الناس غاية كل الناس .
                فن التعامل مع الآخرين .
                مدخل المحبّة :
                لايمتلك الإنسان أغلى من : حبّ النّاس له ..
                بل إنّ : حبّ النّاس دليلٌ على حبّ الله تعالى للعبد .
                فكيف تكون محبوباً عند النّاس ؟
                وكيف تنشر الحبّ بين النّاس ؟
                إن الحبّ والمودّة بين النّاس هي : ذلك الرابط القوي الّذي يربط بين أفراد المجتمع .
                الخطوات الأولى : الطريق إلى محبّة النّاس :
                إبدأ بنفسك وصالحها( كن ودوداً مع نفسك ) .. ويأتي هذا الودّ ببعض الخطوات العملية :
                - بطاعة الله تعالى .
                - بتأديب نفسك ..
                سئل رجلٌ : من أدّبك ؟!
                قال : نفسي .
                قيل : كيف ؟
                قال : كنتُ إذا استقبحتُ شيئا من غيري اجتنبته .
                - قال داود عليه السلام :
                " يارب .. كيف لي أن يحبّني النّاس كلُّهم .. وأسلمُ فيما بيني وبينك ؟
                قال سبحانه : خالق النّاس بأخلاقهم ، وأحسِن فيما بيني وبينك .
                بادر بمودّة الآخرين ومحبّتهم ..
                فالمودّة مفتاح سحري إلى باب الأخوّة
                وعليك بالآتي :
                * صوتُ الأخلاق : الكلمة الطيّبة ..
                قال صلى الله عليه وآله وسلّم : " الكلمة الطيّبة صدقة " .
                * صورة الأخلاق : الوجه البشوش الهاديء ..
                قال صلى الله عليه وآله وسلم : " لاتحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجهٍ طلق " .
                * جمال الأخلاق : سعة الصدر .. وحُسن الإصغاء .. وطيب العمل .
                * إفشاء السلام ..
                قال صلى الله عليه وآله وسلّم :
                " لاتدخلون الجنّة حتّى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتّى تحابّوا ، أو أدلّكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ افشوا السلام بينكم "
                * قضاء حاجات النّاس ..
                بالنصح والمال والنفس والجاه ..
                قال صلى الله عليه وآله وسلّم : الخلقُ عيال الله ، فأحسن خلقه إليه انفعهم لعياله " .
                * الحبّ في الله ..
                قال صلى الله عليه و آله وسلّم : يقول الله عزّ وجل :" حُقّت محبّتي للمتحابّين فيّ ، وحُقّت محبّتي للمتباذلين فيّ ، وحُقّت محبّتي للمتزاورين فيّ " .
                أن تقابل أخاك بسمعك وبصرك ..
                كان الرسول صلى الله عليه وآله وسلّم لايصرف وجهه حتّى يكون الرجل هو المنصرف .
                تمسّك بــ : " الإيتيكيت " الإسلامي في :
                آداب الضيافة ..
                آداب الزيارة ..
                آداب الجلوس ..
                آداب الطعام ..
                آداب الخلاف .
                أحسِن إلى النّاسِ تســتعبدْ قلوبــــهمُ ** فطالما استعبدَ الإنسانَ إحسانُ
                أقبِل على النّفسِ واستكمل فضائلها ** فأنتَ بالنفسِ .. لابالجسمِ إنسانً
                ماذا تصنع مع الأصدقاء ؟!
                ( رُبّ أخٍ لكَ لم تلده أمُّك ) ..
                * لاتضيّع الصداقة والمحبّة في لحظة غضب !
                واقبل الأعذار ..
                واعفُ عن الزلّة ..
                واترك الإستقصاء في البحث والتفتيش عن البواطن .
                * الإفراط في العتاب يدعو إلى : الاجتناب !
                * إذا نصحت : فانصح سرّا .. لاجهرا ، وبتعريضٍ لاتصريح .
                * لاتربط صداقتك بشيء عارض !
                ثلاثٌ تُثبتُ لك الودّ في صدر أخيك ك
                أن تبدأه بالسلام ..
                وتوسّع له في المجلس ..
                وتدعوه بأحبّ الأسماء إليه .
                * الوفاء والإخلاص وبذل المساعدة بالنفس والمال .
                * حفظ الصديق في غيابه .. والثناء عليه .. والدفاع عنه .
                كيف يمكنني بثّ انطباعاُ جيّداً في نفوس الآخرين ؟!
                * بالوضوح والصدق ، وترك الكذب والتصنّع
                * التواضع .. وعدم إظهار العجب والتكبّر .
                * الإتّزان في التصرّف .. وعند الكلام .
                * لاتقلّل من قيمتهم .. وأشعِرهم بقبولك لهم .
                * حسن المظهر .. وطيب الرائحة .
                خطوات عكس الإتّجاه : مايبعدك عن محبّة الناس :
                - - الغيبة ..
                لاتبدي من العيوب ماستره علاّم الغيوب !
                - - النميمة ..
                سيفٌ قاتل ..
                لم يمشِ ماشٍ شرّ من واشي !
                - - الكذب ..
                الصدق منجيك وإن خفته ، والكذب مرديك وإن أمنته !
                متى يجوز لكّ أن تكذب ؟! :
                في الحرب ..
                إصلاح ذات البين ..
                في التعريض ..
                - - الغضب ..
                قال تعالى : " خذ العفو وآمر بالمعروف وأعرض عن الجاهلين " .
                كيف تُسكن أو تُسكت الغضب ؟!
                بذكر الله ..
                تذكّر : عاقبة الغضب ..
                تذكّر : ثواب العفو ..
                التعوّذ من الشيطان الرجيم .
                - - الحسد ..
                أول ذنْبٍ عُصي الله به في السماء : ( حسد إبليس لآدم عليه السلام ) .
                وأول ذنْبٍ عُصي الله به في الأرض : ( حسدُ قابيل لهابيل ) .

                اصبر على كيدِ الحسودِ ** فإنّ صـــبرك قاتلُه
                كالنّارِ تأكل بعضــــــــها ** إن لم تجد ماتأكله

                - - التكبّر ..
                لايتكبّر إلا وضيع ولا يتواضع إلا رفيع .
                قال صلى الله عليه وآله وسلّم :" لايدخل الجنّة من كان في قلبه مثقال ذرّةٍ من كبر " .
                - - الظلم ..
                قال صلّى الله عليه وآله وسلّم : قال تعالى :" اشتدّ غضبي على من ظَلم من لايجد ناصراً غيري .
                اللهم صل على محمد وال محمد

                شكرا لمروركم الراقي اخي الفاضل (الشاب المؤمن )

                وطالما تعلمنا على كلماتكم الواعيه التي تشمل البحث كله وتوفيه حقه من كل جوانبه المتعدده

                التعامل مع الناس ذلك الامر الذي يتمنى الجميع ان يحصلوا عليه ويحوزوا على العمل به وبجدارة

                وعندما نجد الاسلام يضع لنا قانونا بان نحب الاخرين ويجعل هذا الحب والود اساسا للدين فعندما نقرا

                باحاديث كثيرة لال البيت ع بانه لايجد عبد حقيقة الايمان حتى يحب لاخيه مايحب لنفسه

                علمنا بعد ذلك بان الامر له الاهميه والاوويه لانه سيعكس حسن السير والتصرف والتعامل مع الاخرين

                ليكون ميزانا بين حبه لنفسه وحبه للاخرين وكما قال تعالى ((ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم ))

                وفقكم الله وبارك بمروركم الواعي وسنقرا منه جزءا بمايتيح لنا وقت البرنامج

                ونعتذر منكم والعذر عند كرام الناس مقبول .....



                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  بارك الله بكم على هذا لعمل الدووب لنشر اخلاق وتعاليم ومفاهيم ال البيت ع

                  وسلمت يد الاخت العزيزه زهراء الموسوي على موضوعها وتهانينا لها

                  رغم اننا لم نرى ردها على المحور .....

                  وساكتب لكم شيئا عن ا اداب التعامل مع الناس

                  وارجوا ان تكون في موضوعكم ومختصه به لان موضوع الاخلاق شي متشعب

                  لايمكن حصرة بحد ....

                  ((1.ان يتعامل الانسان مع غيره بلا تملق ولا مجامله فالمصداقيه عنصر مهم لكسب حب الاخرين

                  2.تقبل الانتقاد من الاخرين فلعل لهم وجهات نظر اوسع وان كانوا على خطا فقد استفدت ان تحذر


                  3 .كل انسان له ميزة معينه فلا تصتصغر احدا فقد تحتاج لمساعدته يوما

                  4. احب الاخرين وكن مخلصا له في ذلك فسيظهر ذلك بقوة جذب لهم للحق

                  5.كن لينا باسما فللابتسامه والخلق الطيب تاثير السحر على الاخرين

                  ليسلم الناس من يدكومن لسانك لتعيش ويعيشوا بسلام

                  6. واخير لاتراقب الاخرين الا فيما ينفعك من مسيرتهم في الحياة وبما تاخذ من طموحهم وتالقهم ونجاحهم

                  وبدون حسد بل بغبطه وسعاده متمنيا للجميع الخير

                  بوركتم على موضوعكم وتقبلوا مروري









                  تعليق


                  • #10
                    الحسد

                    وهو تمنى زوال نعم الله تعالى عن أخيك المسلم مما له فيه صلاح، فان لم ترد زوالها عنه ولكن تريد لنفسك مثلها فهو (غبطة) ومنافسة، فان لم يكن له فيها صلاح وأردت زوالها عنه فهو (غيرة). ثم إن كان باعث حسدك مجرد الحرص على وصول النعمة إلى نفسك، فهو من رداءة القوة الشهوية، وإن كان باعثه محض وصول المكروه إلى المحسود فهو من رذائل القوة الغضبية، ويكون من نتائج الحقد الذي هو من نتائج الغضب، وإن كان باعثه مركبا منهما، فهو من رداءة القوتين. وضده (النصيحة)، وهي إرادة بقاء نعمة الله على أخيك المسلم مما له فيه صلاح.
                    ولا ريب في أنه لا يمكن الحكم على القطع بكون هذه النعمة صلاحا أو فساداً. فربما كانت وبالا على صاحبه وفساداً له، مع كونها نعمة وصلاحاً في بادى النظر. فالمناط في ذلك غلبة الظن، فما ظن كونه صلاحاً فإرادة زواله حسد وارادة بقائه نصيحة، وما ظن كونه فاسداً فإرادة زواله غيرة. ثم إن اشتبه عليك الصلاح والفساد، فلا ترد زوال نعمة أخيك ولا بقاءها إلا مقيداً بالتفويض وشرط الصلاح، لتخلص من حكم الحسد ويحصل لك حكم النصيحة. والمعيار في كونك ناصحاً: أن تريد لأخيك ما تريد لنفسك، وتكره له ما تكره لنفسك، وفي كونك حاسداً: أن تريد له ما تكره لنفسك، وتكره له ما تريد لنفسك.

                    الحسد أشد الأمراض وأصعبها، وأسوأ الرذائل وأخبثها، ويؤدى بصاحبه إلى عقوبة الدنيا وعذاب الآخرة، لأنه في الدنيا لا يخلو لحظة عن الحزن والألم، إذ هو يتألم بكل نعمة يرى لغيره، ونعم الله تعال غير متناهية لا تنقطع عن عباده، فيدوم حزنه وتألمه. فوبال حسده يرجع إلى نفسه، ولا يضر المحسود اصلا، بل يوجب ازدياد حسناته ورفع درجاته من حيث إنه يعيبه، ويقول فيه مالا يجوز في الشريعة، فيكون ظالماً عليه، فيحمل بعضاً من أوزاره وعصيانه، وتنقل صالحات أعماله إلى ديوانه، فحسده لا يؤثر فيه إلا خيراً ونفعاً، ومع ذلك يكون في مقام التعاند والتضاد مع رب الأرباب وخالق العباد، إذ هو الذي أفاض النعم والخيرات على البرايا كما شاء وأراد بمقتضى حكمته ومصلحته، فحكمته الحقة الكاملة أو جبت بقاء هذه النعمة على هذا العبد، والحاسد المسكين يريد زوالها، وهل هو إلا سخط قضاء الله في تفضيل بعض عباده على بعض وتمنى انقطاع فيوضات الله التي صدرت عنه بحسب حكمته وارادة خلاف ما أراد الله على مقتضى مصلحته؟! بل هو يريد نقصه سبحانه، وعدم اتصافه بصفاته الكمالية. إذ إفاضة النعم منه سبحانه في أوقاتها اللائقة على محالها المستعدة من صفاته الكمالية التي عدمها نقص عليه تعالى، وإلا لم يصدر عنه، هو يريد ثبوت هذا النقص، ثم لتمنيه زوال النعم الإلهية التي هي الموجودات ورجوع الشرور إلى الإعدام يكون طالباً للشر ومحباً له، وقد صرح الحكماء بأن من رضى بالشر، ولو بوصوله إلى العدو، فهو شرير فالحسد أشد الرذائل، والحاسد شر الناس. وأي معصية أشد من كراهة راحة مسلم من غير أن يكون له فيها مضرة؟ ولذا ورد به الذم الشديد في الآيات والأخبار، قال الله سبحانه في معرض الإنكار:
                    " أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله ". وقال: " ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً حسداً من عند أنفسهم ". وقال: " إن تمسسكم حسنة تسوءهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها ".
                    وقال رسول الله (ص): " الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب ". وقال (ص): " قال الله عز وجل لموسى بن عمران: يا بن عمران، لا تحسدن الناس على ما آتيتهم من فضلي، ولا تمدن عينيك إلى ذلك، ولا تتبعه نفسك، فان الحاسد ساخط لنعمي، صاد لقسمي الذي قسمت بين عبادى. ومن يك كذلك فلست منه وليس منى ". وقال (ص): " لا تحاسدوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانا ". وقال (ص): " دب إليكم داء الأمم من قبلكم: الحسد والبغضاء، والبغضة هي الحالقة، لا أقول حالقة الشعر، ولكن حالقة الدين. والذي نفس محمد بيده! لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولن تؤمنوا حتى تحابوا. ألا أنبئكم بما يثبت ذلك لكم؟ أفشوا السلام بينكم! " وقال (ص): " كاد الفقر أن يكون كفراً، وكاد الحسد أن يغلب القدر ". وقال (ص): " سيصيب أمتي داء الأمم. قالوا: وما داء الأمم؟ قال: الأشر، والبطر، والتكاثر، والتنافس في الدنيا، والتباعد والتحاسد، حتى يكون البغي ثم الهرج ". وقال (ص): " أخوف ما أخاف على أمتي أن يكثر فيهم المال فيتحاسدون ويقتتلون ". وقال (ص): " إن لنعم الله أعداء. فقيل: ومن هم؟ قال: الذين يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله ". وورد في بعض الأحاديث القدسية: " أن الحاسد عدو لنعمتي، متسخط لقضائي، غير راض بقسمتي التي قسمت بين عبادي ". وقال الإمام أبو جعفر الباقر (ع): " إن الرجل ليأتي بأدنى بادرة فيكفر، وان الحسد ليأكل الإيمان كما تأكل النار الحطب". وقال أبو عبد الله (ع): " آفة الدين: الحسد والعجب والفخر ". وقال (ع): " إن المؤمن يغبط ولا يحسد، والمنافق يحسد ولا يغبط ". وقال: " الحاسد مضر بنفسه قبل أن يضر بالمحسود، كإبليس أورث بحسده لنفسه اللعنة، ولآدم الاجتباء والهدى والرفع إلى محل حقائق العهد والاصطفاء. فكن محسوداً ولا تكن حاسداً فان ميزان الحاسد أبداً خفيف بثقل ميزان المحسود، والرزق مقسوم، فماذا ينفع الحسد الحاسد، وماذا يضر المحسود الحسد. والحسد أصله من عمى القلب والجحود بفضل الله تعالى، وهما جناحان للكفر، وبالحسد وقع ابن آدم في حسرة الأبد، وهلك مهلكا لا ينجو منه أبداً، ولا توبة للحاسد لأنه مصر عليه معتقد به مطبوع فيه، يبدو بلا معارض به ولا سبب، والطبع لا يتغير عن الأصل، وان عولج ". وقال بعض الحكماء: " الحسد جرح لا يبرأ " وقال بعض العقلاء: " ما رأيت ظالماً أشبه بمظلوم من حاسد، إنه يرى النعمة عليك نقمة عليه ". وقال بعض الأكابر: " الحاسد لا ينال من المجالس إلا مذمة وذلا، ولا من الملائكة إلا لعنة وبغضاً، ولا ينال من الخلق إلا جزعاً وغماً، ولا ينال عند النزع إلا شدة وهولا، ولا ينال عند الموقف إلا فضيحة ونكالا ".
                    بواعث الحسد سبعة:

                    الأول ـ خبث النفس وشحها بالخير لعباد الله. فانك تجد في زوايا العالم من يسر ويرتاح بابتلاء العباد بالبلايا والمحن، ويحزن من حسن حالهم وسعة عيشهم. فمثله إذا وصف له اضطراب أمور الناس وادبارهم، وفوات مقاصدهم وتنغص، عيشهم يجد من طبعه الخبيث فرحاً وانبساطاً وإن لم يكن بينه وبينهم عداوة ولا رابطة، ولم يوجب ذلك تفاوتاً في حاله من وصوله إلى جاه أو مال أو غير ذلك. وإذا وصف عنده حسن حال عبد من عباد الله وانتظام أموره، شق ذلك عليه، وإن لم يوجب ذلك نقصاً في شيء مما له. فهو يبخل بنعمة الله على عباده من دون قصد وغرض، ولا تصور انتقال النعمة إليه، فيكون ناشئاً عن خبث نفسه ورذالة طبعه. ولذا يعسر علاجه، لكونه مقتضى خباثة الجبلة، وما يقتضيه الطبع والجبلة تعسر إزالته، بخلاف ما يحدث من الأسباب العارضة.
                    الثاني ـ العداوة والبغضاء. وهي أشد أسبابه، إذ كل أحد ـ إلا أو حدي من المجاهدين ـ إذا أصابت عدوه بلية فرح بذلك، إما لظنها مكافأة من الله لأجله، أو لحبه طبعاً ضعفه وهلاكه. ومهما أصابته نعمة ساءه ذلك، لأنه ضد مراده، وربما تصور لأجله أنه لا منزلة له عند الله حيث لم ينتقم من عدوه وأنعم عليه، فيحزن لذلك.
                    الثالث ـ حب الرئاسة وطلب المال والجاه. فان من غلب عليه حب التفرد والثناء، واستقره الفرح بما يمدح به من أنه وحيد الدهر وفريد العصر في فنه، من شجاعة أو علم أو عبادة أو صناعة أو جمال أو غير ذلك، لو سمع بنظير له في اقصى العالم ساءه ذلك، وارتاح بموته أو زوال النعمة التي يشاركه فيها، ليكون فائقاً على الكل في فنه، ومتفرداً بالمدح والثناء في صفته.
                    الرابع ـ الخوف من فوت المقاصد. وذلك يختص بمتزاحمين على مقصود واحد، فان كل واحد، منهما يحسد صاحبه في وصوله هذا المقصود طلباً للتفرد به، كتحاسد الضرات في مقاصد الزوجية. والأخوة في نيل المنزلة في قلب الأبوين توصلا إلى مالهما، والتلامذة لأستاذ واحد في نيل المنزلة في قلبه، وندماء الملك وخواصه في نيل المنزلة والكرامة عنده، والوعاظ والفقهاء المتزاحمين على أهل بلدة واحدة في نيل القبول والمال عندهم، إذا كان غرضهم ذلك.
                    الخامس ـ التعزز: وهو أن يثقل عليه أن يترفع عليه بعض اقرانه ويعلم أنه لو أصاب بعض النعم يستكبر عليه ويستصغره، وهو لا يطيق ذلك لعزة نفسه، فيحسده لو أصاب تلك النعمة تعززاً لنفسه. فليس غرضه أن يتكبر، لأنه قد رضى بمساواته، بل غرضه أن يدفع كبره.
                    السادس ـ التكبر: وهو أن يكون في طبعه الترفع على بعض الناس ويتوقع منه الانقياد والمتابعة في مقاصده، فإذا نال بعض النعم خاف إلا يحتمل تكبره ويترفع عن خدمته، وربما أراد مساواته أو التفوق عليه، فيعود مخدوماً بعد ان كان خادماً، فيحسده في وصول النعمة لأجل ذلك وقد كان حسد اكثر الكفار لرسول الله (ص) من هذا القبيل، حيث قالوا: كيف يتقدم علينا غلام فقير يتيم؟
                    " لولا نزل هذا القرءان على رجل من القريتين عظيم ".

                    السابع ـ التعجب: وهو أن يكون المحسود في نظر الحاسد حقيراً والنعمة عظيمة، فيعجب من فوز مثله بمثلها، فيحسده ويحب زوالها عنه ومن هذا القبيل حسد الأمم لأنبيائهم، حيث قالوا:
                    " ما أنتم إلا بشر مثلنا ". "فقالوا: أنؤمن لبشرين مثلنا؟ ". " ولئن أطعتم بشراً مثلكم إنكم إذاً لخاسرون ".

                    فتعجبوا من فوز من هو مثلهم برتبة الوحي والرسالة، وحسدوه بمجرد ذلك، من دون قصد تكبر أو رئاسة أو عداوة أو غيرها من أسباب الحسد.

                    وقد تجتمع هذه الأسباب أو أكثرها في شخص واحد، فيعظم لذلك حسده، وتقوى قوة لا يقدر معها على المجاملة، فتظهر العداوة بالمكاشفة. وربما قوي الحسد بحيث يتمنى صاحبه أن يزول عن كل أحد ما يراه له من النعمة، وينتقل إليه. ومثله لا ينفك عن الجهل والحرص، إذ هو يتمنى استجماع جميع النعم والخيرات الحاصلة لجميع الناس له، ولا ريب في استحالة ذلك، ولو قدر امكانه لا يمكنه الاستمتاع بها، فلو لم يكن حريصاً لم يتمن ذلك أصلا، ولو كان عالماً لدفع هذا التمني بقوته العاقلة.
                    (تنبيه) بعض الأسباب المذكورة، كما يقتضي أن يتمنى زوال النعمة والسرور به كذلك يقتضي تمنى حدوث البلية والارتياح منه. إلا أن المعدود من الحسد هو الأول، والثاني معدود من العداوة. فالعداوة اعم منه، إذ هي تمني وقوع مطلق الضرر بالعدو. سواء كان زوال نعمة أو حدوث بلية. والحسد تمنى زوال مجرد النعمة.
                    والأخبار والآثار في ذم الحسد أكثر من أن تحصى
                    التعديل الأخير تم بواسطة من نسل عبيدك احسبني ياحسين; الساعة 28-03-2014, 09:03 AM.
                    sigpic
                    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
                    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
                    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
                    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X