إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بكاء الأرض والسماء على الإمام الحسين (عليه السلام)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بكاء الأرض والسماء على الإمام الحسين (عليه السلام)

    إنّ الروايات المرويّة عندنا وعند غيرنا معتبرة بلغت حدّ التواتر، وكلّها تشير إلى بكاء الأرض والسماء على سيّد الشهداء (عليه السلام)، مثل ما ورد في كتاب (كامل الزيارات) لابن قولويه (قدّس سرّه) من حديث رقم 241 إلى 267، نورده هنا كاملاً لإثبات المطلب، وهو كالآتي:

    الرواية الأُولى:
    عن ابن قولويه القمّي، عن أبيه (رحمه الله)، وجماعة من مشايخنا، عليّ بن الحسين ومحمّد بن الحسن، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن أحمد بن الحسن الهيثمي، عن عليّ الأزرق، عن الحسن بن الحكم النخعي، عن رجل، قال: سمعتُ أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو يقول في الرّحبة، وهو يتلو هذه الآية: (فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ) (سورة الدخان: 29)، وخرج عليه الحسين (عليه السلام) من بعض أبواب المسجد، فقال: «أما إنّ هذا سيُقتل، وتبكي عليه السماء والأرض».

    الرّواية الثانية:
    عن محمّد بن جعفر الرزّاز، عن محمّد بن الحسين، عن الحكم بن مسكين، عن داوود بن عيسى الأنصاري، عن محمّد بن عبد الرحمان بن أبي ليلى، عن إبراهيم النخعي، قال: خرج أمير المؤمنين (عليه السلام) فجلس في المسجد، واجتمع أصحابه حوله، وجاء الحسين (عليه السلام) حتـّى قام بين يديه، فوضع يده على رأسه فقال: «يا بُني، إنّ الله عبر أقواماً بالقرآن، فقال: (فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاء وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ) (سورة الدخان: 29)، وأيم الله ليقتلنّك بعدي، ثمّ تبكيك السماء والأرض».
    وعن ابن قولويه القمّي، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب بإسناده: مثله.

    الرّواية الثالثة:
    عن محمّد بن جعفر، عن محمّد بن الحسين، عن وهب بن حفص النحّاس، عن أبي بصير، عن مولانا أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إنّ الحسين (عليه السلام) بكى لقتله السماء والأرض واحمرّتا، ولم تبكيا على أحدٍ قطّ إلّا على يحيى بن زكريّا والحسين بن عليّ (عليهما السلام)».
    وعن ابن قولويه القمّي، عن أبيه (رحمه الله)، عن سعد بن عبد الله، عن محمّد بن الحسين بإسناده: مثله.

    الرّواية الرابعة:
    عن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه وغيره، عن سعد بن عبد الله، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن الحسن بن عليّ بن فضّال، عن حمّاد بن عثمان، وعن عبد الله بن هلال، قال: سمعتُ أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «إنّ السّماء بكت على الحسين بن عليّ (عليه السلام) ويحيى بن زكريّا (عليه السلام)، ولم تبكِ على أحدٍ غيرهما»، قلت: وما بكاؤهما [بكاؤها]؟ قال: «مكثوا أربعين يوماً تطلع الشمس بحمرة وتغرب بحمرة»، قلت: فذاك بكاؤهما [بكاؤها])؟ قال (عليه السلام): «نعم».

    الرّواية الخامسة:
    عن ابن قولويه القمّي، عن أبيه (رحمه الله)، عن سعد بن عبد الله، عن عبد الله بن أحمد، عن عمر بن سهل، عن عليّ بن مسهر القرشي، قال: حدّثتني جدّتي أنّها أدركت الحسين بن عليّ (عليه السلام) حين قُتل، قالت: فمكثنا سنةً وتسعة أشهر والسماء مثل العلقة مثل الدم، ما تُرى الشّمس.

    الرّواية السادسة:
    عن عليّ بن الحسين بن موسى، عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن ابن فضّال، عن أبي جميلة، عن محمّد بن عليّ الحلبي، عن مولانا الإمام أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى: (فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ) (سورة الدخان: 29)، قال (عليه السلام): «لم تبكِ السّماء على أحدٍ منذ قتل يحيى بن زكريّا (عليه السلام) حتّى قُتل الإمام الحسين (عليه السلام)، فبكت عليه».

    الرّواية السابعة:
    عن محمّد بن جعفر الرزّاز القرشي، قال: حدثني محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن صفوان بن يحيى، عن داوود بن فرقد، عن مولانا الإمام أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إحمرَّت السّماء حين قُتل الحسين (عليه السلام) سنة ويحيى بن زكريّا، وحمرتها بكاؤها».

    الرّواية الثامنة:
    عن ابن قولويه القمّي، عن أبيه (رحمه الله)، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن عليّ بن فضّال، عن ابن بكير، عن زرارة، عن عبد الخالق بن عبد ربّه قال: سمعتُ أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «(لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً) (سورة مريم: 7)؛ الحسين بن عليّ (عليه السلام)، لم يكن له من قبل سميّاً، ويحيى بن زكريا لم يكن له من قبل سميّاً، ولم تبكِ السماء إلّا عليهما أربعين صباحاً». قال: قلتُ: ما بكاؤها؟ قال (عليه السلام): «كانت تطلع حمراء وتغرب حمراء».

    الرّواية التاسعة:
    عن عليّ بن الحسين بن موسى، عن عليّ بن إبراهيم وسعد بن عبد الله جميعاً، عن إبراهيم بن هاشم، عن عليّ بن فضّال، عن أبي جميلة، عن جابر، عن مولانا الإمام أبي جعفر (عليه السلام) قال: «ما بكت السّماء على أحدٍ بعد يحيى بن زكريّا إلّا على الحسين بن عليّ (عليه السلام)، فإنّها بكت عليه أربعين يوماً».

    الرّواية العاشرة:
    عن محمّد بن جعفر الرزّاز الكوفي، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن جعفر بن بشير، عن كليب بن معاوية الأسدي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «لم تبك السّماء إلّا على الحسين بن عليّ ويحيى بن زكريّا (عليهما السلام)».

    الرّواية الحادية عشرة:
    وعنه، عن محمّد بن الحسين، عن نصر بن مزاحم، عن عمرو بن سعيد، عن محمّد بن سلمة، عمّن حدَّثَه قال: لمّا قُتل الحسين بن علي (عليه السلام) أمطرت السّماء تراباً أحمراً.

    الرّواية الثانية عشرة:
    عن حكيم بن داوود بن حكيم، عن سلمة بن الخطّاب، عن محمّد بن أبي عمير، عن الحسين بن عيسى، عن أسلم بن القاسم قال: أخبرنا عمرو بن ثبيت، عن أبيه، عن مولانا الإمام عليّ بن الحسين (عليه السلام) قال: «إنّ السّماء لم تبكِ منذ وضعت إلّا على يحيى بن زكريّا والحسين بن علي (عليهما السلام)». قلت: أيّ شيء كان بكاؤها؟ قال: «كانت إذا استقبلْتَ بثوبٍ وقع على الثوب شبه أثر البراغيث من الدّم».

    الرّواية الثالثة عشرة:
    عن ابن قولوية القمّي، عن أبيه (رحمه الله) وعليّ بن الحسين، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن موسى بن الفضل، عن حنان قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): ما تقول في زيارة قبر أبي عبد الله (عليه السلام)؟ فإنّه بلغنا عن بعضهم أنّها تعدل حِجّةً وعمرة. قال: «لا تعجَب، ما أصاب مَن يقول هذا كلَّه، ولكن زُرْه ولا تجفه، فإنّه سيّد الشهداء وسيّد شباب أهل الجنّة، وشبيه يحيى بن زكريّا، وعليهما بكت السّماء والأرض».
    عن ابن قولويه القمّي، عن أبيه، ومحمّد بن الحسن بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن عبد الصمد بن محمّد، عن حنان بن سدير، عن مولانا الإمام أبي عبد الله (عليه السلام)، مثله سواء.
    وعن ابن قولويه القمّي، عن أبيه (رحمة الله عليه) وجماعة مشايخه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن حنان بن سدير، عن مولانا الإمام أبي عبد الله (عليه السلام)، مثله.

    الرّواية الرابعة عشرة:
    وبهذا الإسناد، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن غير واحد، عن جعفر بن بشير، عن حمّاد، عن عامر بن معقل، عن الحسن بن زياد، عن مولانا الإمام أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «كان قاتل يحيى بن زكريّا (عليه السلام) ولد زنا، وقاتل الحسين (عليه السلام) ولد زنا، ولم تبكِ السّماء على أحدٍ إلّا عليهما». قال: قلت: وكيف تبكي؟ قال (عليه السلام): «تطلع الشّمس في حمرةٍ وتغيب في حمرة».
    عن محمّد بن جعفر القرشي، عن محمّد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، بإسناده مثله.

    الرّواية الخامسة عشرة:
    عن ابن قولويه القمّي، عن أبيه وعليّ بن الحسين، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن عليّ الوشّاء، عن حمّاد بن عثمان، عن عبد الله بن هلال، عن مولانا الإمام أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: «إنّ السّماء بكت على الإمام الحسين (عليه السلام) ويحيى بن زكريّا (عليه السلام)، ولم تبكِ على أحدٍ غيرهما». قلتُ: وما بكاؤهما؟ قال (عليه السلام): «مكثوا أربعين يوماً تطلع الشمس بحمرةٍ وتغرب بحمرة»، قلتُ: فذاك بكاؤها؟ قال (عليه السلام): «نعم».

    الرّواية السادسة عشرة:
    وعنهما، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمّد، عن البرقي محمّد بن خالد، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، عن الحسن بن الحكم النخعي، عن كثير بن شهاب الحارثي قال: بينما نحن جلوس عند أمير المؤمنين (عليه السلام) في الرحبة إذ طلع الحسين (عليه السلام) عليه، فضحك عليّ (عليه السلام) ضحكاً حتـّى بدت نواجده، ثمّ قال: «إنّ الله ذكر قوماً وقال: (فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاء وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ) (سورة الدخان: 29)، والذّي فلق الحبّة وبرأ النسمة، ليُقتلنّ هذا، ولتبكينّ عليه السماء والأرض».

    الرّواية السابعة عشرة:
    عن ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمّد، عن البرقي، عن عبد العظيم، عن الحسن، عن أبي سلمة قال: قال جعفر بن محمّد (عليهما السلام): «ما بكت السماء والأرض إلّا على يحيى بن زكريّا والحسين (عليهما السلام)».

    الرّواية الثامنة عشرة:
    عن ابن قولويه، عن أبيه (رحمهما الله)، عن أحمد بن إدريس ومحمّد بن يحيى جميعاً، عن العمركي بن علي البوفكي قال: حدّثنا يحيى ـ وكان في خدمة أبي جعفر الثاني (عليه السلام) ـ، عن علي، عن صفوان الجمّال، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته في طريق المدينة ونحن نريد مكّة، فقلت: يا ابن رسول الله، ما لي أراك كئيباً حزيناً منكسراً؟ فقال: «لو تسمع ما أسمع لشغلك عن مسألتي». قلت: فما الذّي تسمع؟ قال: «إبتهال الملائكة إلى الله (عزّ وجلّ) على قتلة أمير المؤمنين وقتلة الحسين (عليهما السلام)، ونوح الجنّ وبكاء الملائكة الذين حوله وشدّة جزعهم، فمَن يتهنّأ مع هذا بطعامٍ أو بشراب أو نوم؟» وذكر الحديث.

    الرّواية التاسعة عشرة:
    عن ابن قولويه، عن أبيه (رحمهما الله)، عن سعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن خالد البرقي، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني العلوي، عن الحسن بن الحكم النخعي، عن كثير بن شهاب، قال: بينما نحن جلوس عند أمير المؤمنين (عليه السلام) بالرحبة إذ طلع الحسين (عليه السلام)، قال: فضحك علي (عليه السلام) حتـّى بدت نواجده، ثمّ قال: «إنّ الله ذكر قوماً فقال: (فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ) (سورة الدخان: 29)، والذّي فلق الحبّة وبرأ النسمة، ليُقتلنّ هذا ولتبكينّ عليه السماء والأرض».

    الرّواية العشرون:
    عن نصر بن مزاحم، عن عمر [عمرو] بن سعد قال: حدّثني أبو معشر، عن الزّهري قال: لمّا قُتل الحسين (عليه السلام) أمطرت السّماء دماً.

    الرّواية الواحدة والعشرون:
    عن عمر [عمرو] بن سعد: وحدّثني أبو معشر، عن الزّهري قال: لمّا قُتل الحسين (عليه السلام) لم يبق في بيت المقدس حصاة إلّا وُجد تحتها دم عبيط.

    الرّواية الثانية والعشرون:
    عن ابن قولويه، عن أبيه، عن محمّد بن الحسن بن مهزيار، عن أبيه، عن علي بن مهزيار، عن الحسن بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن داوود بن فرقد قال: سمعتُ أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «كان الذي قتل الحسين بن علي (عليهما السلام) ولد زنا، والذّي قتل يحيى بن زكريّا ولد زنا»، وقال: «احمرّت السماء حين قُتل الحسين بن علي سنة»، ثمّ قال: «بكت السماء والأرض على الحسين بن علي وعلى يحيى بن زكريّا، وحمرتها بكاؤها».
    وأمّا عند مخالفينا فقد بلغ الخبر حدّ التواتر..

  • #2
    يعطِـــيكْ العَآفيَـــةْ..
    عَلَـــىْ روْعـــَــةْ طرْحِـــكْ’..
    بإآنْتظَـــآرْ الَمزيِــدْ منْ إبدَآعِكْ ..
    لــكْ ودّيْ وَأكآليلَ ورْديْ ..
    كنت هنا

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      احسنت بارك الله فيك في ميزان حسناتك

      حسين منجل العكيلي

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X