إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرضا والسخط وسلاح الصبر🌀

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرضا والسخط وسلاح الصبر🌀



    أكبر فائدة تستطيع أن تفيد بها نفسك أولا ثم أسرتك ثم مجتمعك أن تكون سعيدا رايقا مستمتعا .
    إن فعلت ذلك نشرت طاقات إيجابية عالية جدا لا يمكنك أبدا تخيل مدى تأثيرها الإيجابي عليك وعلى كل المحيطين بك .

    وإن أردت أن تضر نفسك أولا ثم أسرتك ثم مجتمعك ، كن تعيسا متذكرا دائما للأحداث السلبية المؤلمة .
    إن فعلت ذلك نشرت طاقات سلبية جدا لا يمكنك أبدا تخيل مدى تأثيرها السلبي عليك وعلى كل المحيطين بك .

    تأمل من حولك من الأحزاب والتجمعات البشرية ستلاحظ الآتي :

    - من يعيش رايق مستمتع هادئ مطمئن ، دائما يحدث له كل خير ودائما في تقدم وازدهار وسعادة . وكلما شكر الله سيزداد ما عنده .

    - من يعيش متضايق ساخط يتذكر الأحداث السلبية ، ويهول ويولول كلما حدث موقف سلبي في دولة ما أو قرية ما قريبة أو بعيدة ، يعبد كلمة (كي لا ننسى) يستمر دائما في التسلسل السيئ ويكون من سيء لأسوأ دون وعي منه ، ويشد معه كل من يشاركه فيصيبهم على الدوام الأحداث السلبية .

    لن يرضى من لا يعرف الصبر ..
    ولن تنتهي مشاكل من لا يعرف الرضا ..

    الساخطون دائما يهزمون ويجذبون لحياتهم أسوأ ما يتخيلون !!

    الرضا في البداية صعب ، لا يقدر عليه غير المتصلون الحقيقيون بالله .
    السخط سهل لكل من يتصل بالشيطان دون وعي منه ! والشيطان يعدهم الفقر وهم يعيشون دائما فيه !

    مجرد سخطك وضيقك يزيد ما أنت فيه ويفاقمه أكثر.
    ومجرد رضاك وسعادتك واستمتاعك ينهي ما أنت فيه ويحوله لما تريد وتحلم .

    الرضا (سعي) للإيجابيات .
    السخط (سعي) للسلبيات .

    لهذا حث الدين على الرضا بأي موقف يحدث أيا كان ، ليس معنى هذا الاستسلام به ، وإنما الرضا كوسيلة لإنهاؤه ثم البدء في الأخذ بالأسباب لتحسين الموقف . وحث على الاستعانة بالصبر ، والصبر لا يمكن أن يحدث معه سخط ولا نشر للصور السلبية ولا تذكير بالأحداث الماضية المؤلمة نهائيا .

    الرضا والصبر يحافظ على مشاعرك إيجابية مهما حدث فتتسارع النتائج الإيجابية في حياتك ،، لهذا أمرنا الله (واستعينوا بالصبر والصلاة) ، وما أكثر من لا يفقه هذه الوسيلة الرائعة ويظن نفسه يطبق الدين بشكل صحيح ، تأمل هذا الحديث الذي رواه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام : إن اللهَ يقضي بالقضاءِ فمن رضي فله الرضا ومن سَخِط فله السُّخْطُ

    من رضا فستكون حتما أحداث حياته مليئة بالرضا ، فسيرضى بأسرع مما يتخيل ، أما من سخط ، فله السخط وسيظل ساخطا تنهال عليه الأحداث التي تزيده سخطا فيزيد ويزيد ما فيه حتى يبدل ما في نفسه ويحسنه ، فيتحسن حاله ويتبدل .

    معظم الناس ، ينتظر حتى تنتهي المشاكل كي يروق ويرتاح ويستمتع ، أقوم بسؤالهم دائما : منذ متى وأنت منتظر ؟؟!! وإلى متى ستنتظر ؟؟؟

    اهجم على أي حدث سلبي بالضحك والروقان والاستمتاع ، يبدأ فورا تسلسل إنهاؤه ، وهذا من أعلى درجات الإيمان ،، أو تضايق واحزن وتألم وانشر الألم والصور السلبية بين الناس بسخط يزداد الشيء السلبي وهذا من أعلى درجات الإنسان ، والإنسان خلق هلوعا ، إذا مسه الشر جزوعا ، وإذا مسه الخير منوعا ، إلا المصلين .. المتصلين بربهم دائما .. واعلم أن رد فعلك وطاقتك التي تظهر عليك في شكل مشاعر تكون سببا في زيادة المشكلة أو إنهائها .. وأنت السبب ..

    راق لي ��
    sigpic

  • #2
    احسنت بارك الله فيك وجزيت خيرا
    حسين منجل العكيلي

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ابوعلاء العكيلي مشاهدة المشاركة
      احسنت بارك الله فيك وجزيت خيرا
      شكري وتقديري لشخصكم الكريم
      sigpic

      تعليق


      • #4
        امر من صفحاتك وأقف أمامكـ .. صامت..

        من جمال ما أراه

        حسن أبداعكـ وصياغتكـ المتقنة ...

        تجبرني على التصفح لطروحاتك

        بارك الله فيك وجزاك الله خير

        تعليق


        • #5
          احسنتم على الطرح الجميل
          وفقتم

          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X