إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ماريا نالوا

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ماريا نالوا

    ولدت في أمريكا ، ونشأت في أسرة مسيحيّة ، ثمّ حصلت على شهادة البكالوريوس ، ثمّ التقت بمجموعة من المسلمين ، فتعرّفت على الدين الإسلاميّ ، ودفعها ذلك للبحث حول مبادىء هذا الدين الحنيف.
    المرأة قبل مجىء الإسلام:

    كانت المرأة تعيش في عصر الجاهليّة وقبل مجيء الإسلام أسوء الحالات ، وكانت لا تتمتّع بالحقّ المطلق في الحياة ، وكان أولياء أمورها يتصرّفون بها كالسلعة ، فإذا نجت من الوأد ، فلربّما بادلها أبوها أو أخوها بامرأة يتزوّجها ، وإذا مات زوجها اعتبرت جزءاً من ميراثه .
    ويصف القرآن الكريم الحالة النفسيّة للرجل الجاهليّ الذي تلد زوجته أنثىوَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالأُنثى ظَلَّ وَجهُهُ مُسوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ * يَتَوارى مِنَ القَومِ مِن سُوءِ ما بُشِّرَ بِهِ أَ يُمسِكُهُ عَلى هُون أَم يَدُسُّهُ فِي التُّرابِ أَلا ساءَ ما يَحكُمُونَ) (النحل:58-59).
    وبصورة عامّة كانت الظروف المعيشية للمرأة في الجاهليّة سيّئة ، وكانت لا إرادة لها ولا قرار مستقل ، وكانت تعامل مثل سلعة تباع وتشترى وتؤجّر وتهدى .
    الإسلام والمرأة

    إنّ الإسلام أحدث بعد مجيئه تغييراً جذريّاً في مكانة المرأة ، فأبطل الوأد ، ومنع قتل الأبناء ، ثمّ دعا الإسلام إلى الاستبشار بالمولودة الأنثى ، وألغى المعايير الاجتماعيّة المزدوجة التي تبيح للرجل وتمنع المرأة ، وأقرّ الإسلام للمرأة شخصيّة معنويّة كاملة ، وحمّلها مسؤوليّة اختياراتها وأقوالها وتصرّفاتها ، وخصّ المرأة بحصّة خاصّة من الميراث تحتفظ بها لنفسها ، وتنفقها كما تشاء ، وهي أقلّ من حصّة الرجل ـ في بعض الحالات ـ لأنّه يتحمّل مسؤوليّات الإنفاق على أفراد أسرته بمن فيهم النساء ، ولكن ليس له ولاية على أموالهن.
    كما أبطل الإسلام زواج المكرهة ، وأسقط ولاية الأب على ابنته إذا لم يأذن بزواجها لسبب غير وجيه ، وعندئذ يكون لها الحقّ في اختيار زوجها بنفسها.
    ووضع الإسلام جملة من التشريعات من أجل ضمان حقوق المرأة ، ومنع استغلالها من قبل الرجل ، وألغى بالتحديد صورة المرأة السلعة ومنع أن تكون المرأة مجرّد وسيلة لمتعة الرجل ، واستبدل الصورة المهينة التي كانت للمرأة في زمن الجاهليّة بنموذج المرأة الإنسانة ، وسلّطت التعاليم الإسلاميّة الضوء على إسهامات المرأة الأساسيّة في الحياة الزوجيّة ، فهي شريكة حياة زوجها ، كما أوصت النصوص الدينيّة الرجل بأن يعاشر زوجته بالمعروف ، وذهبت إلى أنّ أبغض الحلال عند الله هو الطلاق ، وأمرت الأبناء باحترام الوالدين ولا سيّما الأم ، وصرّحت بأنّ الجنة تحت أقدام الأمّهات.
    اعتناقها للدين الحنيف:

    إنّ هذه الصور المثلى التي جاء بها الإسلام دعت "ماريانا" إلى المزيد من التعرّف على المبادىء الإسلاميّة حتّى آل بها الأمر إلى الاقتناع الكامل بأحقّية الإسلام ، فبادرت بعد ذلك إلى اعتناقه ، والاعتقاد بمبانيه ، والالتزام بتعاليمه السامية وفق مذهب أهل البيت(عليهم السلام) من أجل الفوز بالحياة الطيّبة في الحياة الدنيا ، والنعيم الأبديّ في الحياة الأخرى.
    sigpic
    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جهود متميزة
    احسنت بارك الله فيك في ميزان حسناتك

    حسين منجل العكيلي

    تعليق


    • #3


      حياك الله أختي الفاضلة على هذا الأختيار الرائع والجهد الموفق جعله الله في ميزان حسناتك
      رحم الله والديك








      ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
      فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

      فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
      وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
      كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

      تعليق


      • #4
        طرح جميل ومميز
        سلمت يمناك ع الانتقاء والسرد
        لاحرمنا الله من عبير تواجدك
        دمت بسعادهـ بحجم السمآء
        لقلبك طوق من الياسمين||~



        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X