إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الغزال والذئب

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الغزال والذئب

    في يوم من الايام كانت عزال يتنزة في الغابة .
    فجأة سمع صياحاً يطلب النجدة فلما اقترب من الصوت ، وجد ان الرياح الشديدة قد اقتلعت شجرة ضخمة .. ووقعت الشجرة على ذئل وكادت تقتلة فأخذ يعوي ويصيح طلباً للنجدة .
    هز الغزال رأسه وسأل الذئب : كيف حدث هذا وكيف وقعت هذه المصيبة ؟
    وأجابة الذئب : آه ! أدركني غأني أكاد أموت . اصنع معي معروفاً لا أنساه لك طول حياتي . ضع قرنيك تحت جذع الشجرة وساعدني على رفعها عن جسمي .
    فقال الغزال : سأحاول ولكني قد لا أستطيع فالشجرة ثقيلة جداً .
    - اعمل معي معروفاً وأنقذ حياتي فقد أشرفت على الهلاك .
    وضع الغزال قرنيه تحت جذع الشجرة واستجمع كل قواه حتى رفعها قليلاً وخلص الذئب من تحتها . نهض الذئب ونظر إلى معطفه الثمين فلم يجد به أي قطع .
    ونظر فوجد الغزال بجانبه . وسال لعابه وأضمر فينفسه الشر .
    أحس الغزال بالخطر فجرى وجرى الذئب خلفة قائلاً له : قف مكانك لا تتحرك خطوة واحدة .
    قال الغزال : ياللعجب ! ماذا تريد مني ؟
    فأجابة الذئب : وهل لا تعرف الجواب ؟ أريد أن آكلك طبعا.
    - تأكلني ؟ كيف ؟ ألم أنقد حياتك منذ لحظه ؟
    - هذا لا يهمني ، بل كل مايهمني أن أخمد شهوة الجوع وآكلك ..
    ودار بينهما جدل وشجار . واقترح الغزال أن يحتكما إلى حيوان آخر من حيوانات الغابة ..
    وقبل الذئب هذا الأقتراح .

    وفي الصباح الباكر سارا في الغابه يبحثان عن حيوان حكيم عادل يحكم بينهما حتى وجدا دباً كبير السن كبير الجسم . وقصا عليه قصتهما ففكر الدب طويلاً ثم قال :
    الحق أني لا استطيع ان أحكم بينكما حكماً عادلاً إلا اذا رأيت بعيني ماحدث . فلنذهب الى مكان الحادث . وقال الدب للغزال : أرني كيف رفعت الشجرة بقرنيك . فوضع العزال قرنيه تحت الجذع ثم رفعه قليلاً عن الارض .
    وقال الدب للذئب : والآن أرني كيف كنت تحت الشجرة .
    فوضع الذئب جسمه تحتها كما كان . وقال الدب للغزال أرني كيف كانت الشجرة فوقة . فوضع الغزال الشجرة فوق الذئب .
    وهنا صاح الذئب متألما : هاأنت رأيت كل شيء والآن إريد ان أخرج من تحت الشجرة .
    قال الدب : لا ياصديقي . بل ستبقى كما كنت قبل ان ينقذك الغزال الذي أردت أن تأكله بعد ذلك .
    قد لا يعجبك هذا الحكم ولكنه جزاء من أراد أن يقتل من أنقذ حياته .

    sigpic
    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله فيك

    حسين منجل العكيلي

    تعليق


    • #3

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X