إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الاكرام الإلهي للشيعة ببركة أهل البيت (عليهم السلام)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الاكرام الإلهي للشيعة ببركة أهل البيت (عليهم السلام)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهُم صلِّ على محمدٍ وآلِ محمدٍ واللعنة على اعدائهم ومخالفيهم من الجن والانس اجمعين وعجل فرجهم يارب العالمين




    فيقول الله عزّ وجلّ ( تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ)(نحن جلال الله وكرامته) وهو قول أهل البيت (عليهم السلام) في معنى الآية الكريمة، ويعقّبون القول (سلام الله عليهم أجمعين) ـ (نحن كرامة الله التي اكرم الله عباده بطاعتنا ومودتنا) ـ بل والله إنه لكذلك، بل وأن ما سمعناه أو قرأناه ما هو إلاّ قطرة من بحار كرامات الله عز وجل، لأن بركة أهل البيت (عليهم السلام) تحول بين المرء المؤمن وارتكابه للذنوب، بل ويجعل مسألة اجتراح السيئات على المؤمنين صعبة شاقة، وطعمها مراً علقماً، فمن بركة أهل بيت العصمة (عليهم السلام) أن لا يعرف المؤمن للدنيا أية أهمية وينزع عن قلبه غشاء محبتها.
    والحمد لله رب العالمين



  • #2
    احسنتم كثيرا


    الهي كفى بي عزاً
    ان اكون لك عبداً
    و كفى بي فخرا ً
    ان تكون لي رباً
    انت كما احب فاجعلني كما تحب


    تعليق


    • #3

      اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      احسنت بارك الله فيك
      حسين منجل العكيلي

      تعليق


      • #4
        ​بارك الله بكم
        ان حديث الباب ذو شجوني
        مما به جنت يد الخؤون
        أيهجم العدى على بيت الهدى
        ومهبط الوحي ومنتدى الندى
        أيضرم النار بباب دارها
        وآية النور علا منارها

        تعليق


        • #5

          تعليق


          • #6
            بارك الله فيك اختي عطر الولايه على الموضوع الرائع ، جزاك الله خيراً ،

            نعم فإن اهل البيت صلوات الله عليهم هم جلال الله و كرامته اطلاقاً ، و في الاولين و الآخرين ، و لكن تركز جلالهم و كرامتهم على شيعتهم خاصه ... و ايما مخلوق في هذا الكون تنعم بجلال او كرامه فهو بفضل اهل البيت (ع) لأنهم اولياء النعم .
            sigpic
            عن الامام المهدي صلوات الله عليه قال { نحن صنائع ربنا والخلق بعد صنائعنا }(( الأنوار البهية - ص293 ))

            تعليق

            عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
            يعمل...
            X