إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تربية زهرائيه ....

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تربية زهرائيه ....

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على حبيب اله العالمين محمد واله الغرر الميامين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....

    صباح مفعم بالالام والحسرات والاوجاع والزفرات

    على من قضت صبرا بعد ابيها الرسول المختار (صلى الله عليه واله وسلم )

    عزاءنا لامامنا المهدي عج وللامه الاسلاميه جمعاء ولكم اخوتي واخواتي في منتدانا المبارك

    وبودنا ان نستفيض اليوم من نور سيدتنا ومولاتنا الزهراء (عليها السلام )لتكون اسرنا اسرا ايمانيه ولائيه تخطو على خطاهم

    ومن تلك الرشحات الملكوتيه نختار موضوع ....


    تربيـــــــــــــة فاطمـــــــــة ( عليها السلام ) لأولادها ونقول :


    إنّ الأُمومة من الوظائف الحسّاسة والمهام الثقيلة ، التي أُلقيت على عاتق الزهراء

    ( عليها السلام ) ، حيث أنجبت خمسة أطفال هم :

    الحسن و الحسين وزينب وأُمّ كلثوم في حين إسقط جنينها المحسن قبل ولادته .

    ...

    وقد قدّر الله تعالى ، أن يكون نسل

    رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وذرّيته من فاطمة ( عليها السلام ) ، كما أخبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بقوله :

    ( إنّ الله جعل ذرّية كلّ نبيّ في صلبه ،وجعل ذرّيتي في صلب علي بن أبي طالب ) .


    إنّ الزهراء ( عليها السلام ) ـ وهي ربيبة الوحي والنبوّة ـ تَعرِف جيّداً مناهج التربية الإسلامية

    والتي تجلّت في تربيتها لمثل الحسن ( عليه السلام ) ، الذي أعدّته ليتحمّل مسؤولية قيادة المسلمين

    ويتجرّع الغصص في أحرج اللحظات من تأريخ الرسالة ، ويصالح معاوية على مضض حفاظاً على سلامة الدين الإسلامي والفئة المؤمنة

    ويعلن للعالم أنّ الإسلام ، وهو دين السلام لا يسمح لأعدائه باستغلال مشاكله الداخلية لضربه وإضعافه

    فيُسقط ما في يد معاوية ، ويُفشل خططه و مؤامراته لإحياء الجاهلية ، ويكشف تضليله لعامّة الناس ولو بعد برهة

    ويقضي على اللعبة ، التي أراد معاوية أن يمرّرها على المسلمين .


    والزهراء ( عليها السلام ) قد ربّت مثل الحسين ( عليه السلام )، الذي إختار التضحية بنفسه وجميع أهله وأعزّ

    أصحابه في سبيل الله ، ومن أجل مقارعة الظلم والظالمين، ليُروّي بدمه شجرة الإسلام الباسقة .


    وربَّت الزهراء ( عليها السلام ) مثل زينب وأُمّ كلثوم ، وعلّمتهنّ دروس التضحية والفداء والصمود أمام الظالمين

    حتى لا يذعنّ ، ولا يخضعن للظالم وقوّته ، ويقلن الحقّ أمام جبروت بني أُميّة بكلّ جرأة وصراحة

    لتتّضح خطورة المؤامرة على الدين وعلى أُمّة سيّد المرسليــــن ...

    اذن لناخذ من معينها الرقراق ما نتزود به في رحله التربيه ورسالتها

    والتي هي اصعب واهم رساله يوديها الوالدان لانشاء جيل يحمل مبادئ ال البيت (عليهم السلام )












  • #2

    عظم الله لنا ولكم الاجر باستشهاد الصديقة الطاهرة عليها السلام
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    احسنت بارك الله فيك.... في ميزان حسناتك
    حسين منجل العكيلي

    تعليق


    • #3
      عظم الله لكم الاجر بشهادة سيدة نساء العالمين
      المجاهدة ..الصابرة .. المدافعة عن الولاية الحقة والنهج القويم ولاية امير المؤمنين علي (عليهما السلام)
      نسال الله لنا واياكم الثبوت على ولاية زوجها امير المؤمنين علي (عليه السلام)

      تعليق


      • #4
        عظم الله لنا ولكم الأجر بأستشهاد سيدة نساء العالمين

        ولقد جسدت مولاتنا فاطمة مع أمير المؤمنين سلام الله عليهما أسمى

        صور التربية الإسلامية الحقة والتي أُسُّها وأساسها الرحمة والمحبة...

        فكلما كان لنا من عطائهم قبس سُعدنا ووفقنا في توجيه وتربية أبنائنا

        وكلما ابتعدنا شقينا وصعبت أمورنا...



        أنا أرفق بابنـــــــــي




        • روى الشيخ ورّام في « تنبيه الخواطر »، قال: بينما النبيّ صلّى الله

        عليه وآله والناس في المسجد ينتظرون بلالاً أن يأتي فيؤذّن، إذ أتى بعد

        زمان.. فقال له النبيّ صلّى الله عليه وآله: ما حَبَسك يا بلال ؟ فقال:

        إنّي اجتزتُ بفاطمة عليها السّلام وهي تطحن واضعةً ابنها الحسن عند

        الرَّحى وهي تبكي. فقلتُ لها: أيُّما أحبّ إليك: إن شئتِ كفيتُكِ ابنك،

        وإن شئتِ كفيتك الرَّحى.


        فقالت: أنا أرفق بابني. فأخذت الرحى فطحنتُ، فذاك الذي حبسني،

        فقال النبيّ صلّى الله عليه وآله: رحمتَها.. رحمكَ الله .


        تشير الصدّيقة الزهراءعليها السّلام إلى أمر تربويّ مهمّ، هو أنّ تربية

        الطفل منوطة بأمّه بالدرجة الأولى، وأنّها هي الأرفق بابنها والأعلم بما

        يُصلحه، وينبغي للأمّهات أن لا يوكلنَ أمر تربيةأولادهنّ ـ ما أمكنهنّ ذلكإلى غيرهنّ.

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ابوعلاء العكيلي مشاهدة المشاركة

          عظم الله لنا ولكم الاجر باستشهاد الصديقة الطاهرة عليها السلام
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          احسنت بارك الله فيك.... في ميزان حسناتك
          عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

          احسن الله اليكم اخي الفاضل (ابو علاء العكيلي )

          ووفقكم لكل خير وكثيرا ما نستذكر من تربية الزهراء ع انها كانت تقابل ابنائها بذلك الاكبار والتعظبيم

          لهم بقولها في حديث الكساء (السلام عليك ياقرة عيني وثمرة فؤادي )مخاطبة الحن والحسين عليهما السلام

          وذلك الاكبارله اكبر الاثر في ترك الانطباع الايجابي في شخصية ابنائها وهي تعلمنا بذلك ان نخطو خلف خطاها

          في ذلك .....





          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مرتضى العربي مشاهدة المشاركة
            عظم الله لكم الاجر بشهادة سيدة نساء العالمين
            المجاهدة ..الصابرة .. المدافعة عن الولاية الحقة والنهج القويم ولاية امير المؤمنين علي (عليهما السلام)
            نسال الله لنا واياكم الثبوت على ولاية زوجها امير المؤمنين علي (عليه السلام)
            بسم الله الرحمن الرحيم

            وعظم الله لكم الاجر واحسن لكم العزاء باستشهاد البضعة الطاهرة سيدة النساء

            وكثيرا ما نرى انفسنا نتافف ونتذمر من ابسط الاشياء افلا نظرنا الى واقع الحال الذي كانت تعيشه الزهراء (عليها السلام )

            اسرة واطفال صغار وشظف العيش من طحن بالرحى الى الخبز ووووغيرها كثير

            ومع كل ذلك كان لها دروس لتعليم النساء الفقه والاخلاق

            لو كان لدينا نصف هذه المسوؤليات لاهملنا امور ديننا ودنيانا

            لكن ذلك القلب الاكبر لمولاتنا ع ربت ونشاءت وعلمت ودرست وغذت تلك الاسرة الطاهرة بفيض الحب والتفاني والاخلاص

            ليكونوا حجج الله على ارضه وخلافاءه على بريته وخلقه

            بوركت اخي (مرتضى العربي )على نور كلماتك المواليه لال البيت ع





            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أنصار المذبوح مشاهدة المشاركة
              عظم الله لنا ولكم الأجر بأستشهاد سيدة نساء العالمين

              ولقد جسدت مولاتنا فاطمة مع أمير المؤمنين سلام الله عليهما أسمى

              صور التربية الإسلامية الحقة والتي أُسُّها وأساسها الرحمة والمحبة...

              فكلما كان لنا من عطائهم قبس سُعدنا ووفقنا في توجيه وتربية أبنائنا

              وكلما ابتعدنا شقينا وصعبت أمورنا...



              أنا أرفق بابنـــــــــي
              • روى الشيخ ورّام في « تنبيه الخواطر »، قال: بينما النبيّ صلّى الله

              عليه وآله والناس في المسجد ينتظرون بلالاً أن يأتي فيؤذّن، إذ أتى بعد

              زمان.. فقال له النبيّ صلّى الله عليه وآله: ما حَبَسك يا بلال ؟ فقال:

              إنّي اجتزتُ بفاطمة عليها السّلام وهي تطحن واضعةً ابنها الحسن عند

              الرَّحى وهي تبكي. فقلتُ لها: أيُّما أحبّ إليك: إن شئتِ كفيتُكِ ابنك،

              وإن شئتِ كفيتك الرَّحى.


              فقالت: أنا أرفق بابني. فأخذت الرحى فطحنتُ، فذاك الذي حبسني،

              فقال النبيّ صلّى الله عليه وآله: رحمتَها.. رحمكَ الله .


              تشير الصدّيقة الزهراءعليها السّلام إلى أمر تربويّ مهمّ، هو أنّ تربية

              الطفل منوطة بأمّه بالدرجة الأولى، وأنّها هي الأرفق بابنها والأعلم بما

              يُصلحه، وينبغي للأمّهات أن لا يوكلنَ أمر تربيةأولادهنّ ـ ما أمكنهنّ ذلكإلى غيرهنّ.

              بسم الله الرحمن الرحيم

              سلمتم اختي الفاضله (انصار المذبوح )على ردك الجميل الواعي

              وحقيقه في مجتمعنا الحالي قد نكون ابتعدنا عن ايلاء الاهميه لموضوع التربيه لابنائنا وخاصه مع خروج المراة للعمل

              لساعات طويله ...لتتركه في الحضانه او عند الخادمة ....

              وليس قصدنا من ذلك بان نقول للمراة لاتخرجي ولا تعملي ...

              فلا ما نع من ذلك كله ان كان على وفق ماخطه لنا ديننا وشرعنا المقدس الحنيف

              لكن بنفس الوقت عليها ان توازن بين عملها وبين احتياج اطفالها واسرتها لها

              لانها الاهم لديهم وقدوتنا في ذلك الزهراء (عليها السلام )

              وكيف انها ربت ابنائها رغم كل الالتزامات وصعوبات الحياة

              لكن انشئت وربت وابدعت برفد الامة الاسلاميه بالبدور المحمديه التي ضلت تنير دروب هذه الامه من ائمة

              زهروا في سماء الامامه وايصال الرسالة المحمدية الى قيام قائمهم (ارواحنا وارواح العالمين له الفدا )


              بورك مرورك وسددك الله لكل خير وصلاح






              تعليق


              • #8

                احسنتم
                بارك الله بكم وكثر من أمثالكم
                ان حديث الباب ذو شجوني
                مما به جنت يد الخؤون
                أيهجم العدى على بيت الهدى
                ومهبط الوحي ومنتدى الندى
                أيضرم النار بباب دارها
                وآية النور علا منارها

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة جوار الامير مشاهدة المشاركة

                  احسنتم
                  بارك الله بكم وكثر من أمثالكم
                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  سلمتم وحفظكم الله لكن وددنا لو زودتونا بقبس من نور الزهراء ع في تربيه اسرتها وادارة شؤون منزلها

                  وكيف تجدونها قد نجحت في كل ذلك مع مالها من مسؤوليات جمة ؟؟؟؟

                  شاكرين مرورك اختي الفاضلة








                  تعليق


                  • #10
                    شكرا لروعه نشركي اختي االمشرفه العزيزة

                    وموضوعك طيب وواعي ...لكن مع تطور الايام نجد من يقول نربي


                    ابناءنا لزماننا وما علينا مما فات وتربية من سبق



                    فكيف نستطيع ان نوافق بين تربية المراة لابنائها مع التطور الكبير ....






                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X