إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كربلاء ماقبل الفتح الاسلامي عام 12 للهجرة (مقدمة)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الشيخ محمد السمناوي
    رد
    سلام عليكم اخوتي وسادتي جزاكم الله خير الجزاء وحشركم الله تعالى جميعا مع خاتم الانبياء صل الله عليه واله وسلم

    اترك تعليق:


  • اسالك الدعاء مولانا الموقر

    اترك تعليق:


  • أنصار المذبوح
    رد
    جَزآك آلمولٍى خٍيُرٍ " .. آلجزآء .. "
    و ألٍبًسِك لٍبًآسَ
    " آلتًقُوِىَ "وً " آلغفرآنَ "
    وً جَعُلكٍ مِمَنً يٍظَلُهمَ آلله فٍي يٍومَ لآ ظلً إلاٍ ظله .~
    وً عٍمرً آلله قًلٍبًك بآلآيمٍآنَ .~
    علًىَ طرٍحًك آلًمَحِمًلٍ بنًفُحآتٍ إيمآنٍيهً .!

    اترك تعليق:


  • ابوعلاء العكيلي
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    احسنت بارك الله فيك... جزيت خيرا

    اترك تعليق:


  • كربلاء ماقبل الفتح الاسلامي عام 12 للهجرة (مقدمة)

    العراق من الناحية الجغرافية يعتبر قلب العالم الإسلامي ، وهو مركز إستراتيجي جغرافي ابتدءاً من الهند , وإندونيسيا ومراكش , وغرب أفريقيا عموما ، وبعبارة ثانية العراق يقع وسط العالم في جنوب غرب قارة اسيا , وهو البوابة الشرقية للوطن العربي , وثمة بقعة فيه تعتبر من البقاع المقدسة في جميع العصور ، والازمنة , والتراث القديم ، والحضارات , والسلالات السومرية , ومن قبلها العبيد , والاكدية والبابلية , وغيرها ، وخصوصاالديانات السابقة ، من حضرة النبي ادم عليه السلام إلى الخاتم محمد صلى الله عليه واله وسلم ، وحتى الفتح الإسلامي لها عام 12 للهجرة على رواية ، وقيل 14ه / 634 م , وقيل غير ذلك .
    هذه الأرض تسمى كربلاء ، وهي الأرض التي ورد ذكرها في العديد من الأخبار عن النبي الخاتم صلى الله عليه واله وسلم ، وكذلك عترته الهادية ( عليهم آلاف التحية الثناء)في مدحها والثناء عليها ، وأنها أفضل البقاع بعد مكة والمدينة ؛ إن لم تكن بمنزلتهما أو أفضل منهما.
    كربلاء : هي مدينة إسلامية مشهورة قبل الفتح الإسلامي , بل من زمن ادم والعهد القديم والى يومنا هذا , تمتاز بقدسية وتأريخ حافل بالديانات السماوية , والقيم الحضارية , فهي حقا مهد الحضارات , ورمز النبوات والرسالات .
    فإذا كانت هذه البقعة بهذه المنزلة والرفعة سواء في الديانات السماوية ؛ فان الجدير لكلِ باحثٍ ومتتبعٍ لهذه الأرض ، ان يسلط الأضواء على تراثها وآثارها ، ومما نأسف عليه أن الكثير من تراث هذه المدينة قد ضاع بسبب الإهمال والتقصير من الكثير من المؤرخين في العصورالسابقة خصوصا ماقبل الفتح الإسلامي لهذه المدينة ، والى هذا العصر ، وهذه مشكلة كبيرة ، ولذا نجد ان المؤرخين الإسلاميين اهتموا اهتماما بالغا في الجمع والبحث والتنقيب عن الأخبار ، ولكنهم تركوا العديد من الآثار في العصور ماقبل الإسلام فيما يتعلق بمدينة كربلاء ، وهذه مشكلة كبيرة جداً تقع في طريق هذا البحث ، و مع العلم ان ثقافة التدوين والتوثيق في العصور القديمة كانت موجودة في السلالات العراقية سيما في العصر السومري ، والكتابات على الألواح الطينية هو خير دليل وشاهد على هذه الثقافة الكامنة في هذه المجتمع ؛ فلماذا هذا التقصير ؟ وهل هو متعمد ؟ وماذا سنجيب الاجيال عن ذلك ؟ ونحن نعيش هذا العصر من الانفتاح ، وسرعة الوصول الى المعلومة بسبب الشبكات المعلوماتية في عالم الانتريت ، ويمكن ان نلتمس عذرا لهم ونقول ربما كتبوا في ذلك ، وقاموا بتوثيق الحقائق والوثائق التاريخية فيما يخص تأريخ كربلاء في تلك الفترة إلا ان التلف والضياع والحرق للمكتبات على يد بعض قادة الجيوش في العصور القديمة , وكذلك في عصر الخلفاء , والمغول وغيرهم, والى هذا العصر الحديث قد حالت في وصول تلك الآثار ، وقد ضاع الكثير من التراث ، والكتب القيمة في ذلك السبب ( )، كما اني اعترف ايضا بقلة المصادر في هذا الاتجاه ؛وقد راجعت بعض ممن كتب عن هذه الفترة فوجدتها مكررة في الاعم الاغلب منها ، ولم نجد شيئا جديدا فيما يتعلق بكربلاء ماقبل الفتح الاسلامي.
    ان الدراسات الحضارية الكثيرة في تأريخ ارض مابين النهرين ، وحضارته القديمة قد تناولت العديد من الاتجاهات المختلفة والمتنوعة ، والشاملة ، إلا ان جانبا مهماً قد أُهمل عن تلك الحقبة الواقعة ماقبل الفتح الإسلامي لمدينة كربلاء ، ومن هنا جاءت أهمية الكتابة ، والبحث والتنقيب عن كل لوازم تلك الفترة ، سواء على صعيد الكنائس ، والديانات والمعتقدات ، والمدارس التي أسست قبل الإسلام ، وتوثيق اهم الكنائس والدير للنصارى بالقرب من هذه المدينة المقدس.
    . كربلاء هي اسطورة , وقصة طويلة ولدت ْ منذ ان خلق الله سبحانه وتعالى هذه النشأة ، وجعل فيها الكثير ، والعديد من الأسرار ؛ فهي عطاء الهي ٌ لا ينفد في كل عصر وجيل ، من بداية الخليقة ، والى نهايتها.
    ثمة هناك موروث روائي عن اهل بيت العصمة والطهارة عليهم الاف التحية الثناء مرتبط بعضها بتأريخ كربلاء القديم , ويرشد ذو الاختصاص في التنقيب الاثاري , وممكن ان تكون تلكم الروايات مفاتيح لابواب الخزائن المخفية تحت طبقات الارض .
    الهوامش :
    - ذكر لنا التأريخ ان الكثير من المكتبات العملاقة تعرضت الى حرق واتلاف , والكثير من دور النشر والعلم والثقافة احترقت سواء في العراق وايران والهند ومصر , بعض هذه الكتب احرقت وبعضها دفن تحت الارض وبعضها اغرقت في الانهر والبحار ومن تلك المكتبات مكتبة الاندلس عام 391 هجرية , حتى المؤرخون الغريبيون تأسفوا لاتلاف تلك الكتب التي حرقها بن العاص في مكتبة الاسكندرية , والكثير من الكتب اتلفت في نهر دجلة , وكذلك احراق مكتبة بغداد خصوصا مكتبة السيد المرتضى طاب ثره , وكذلك الايييوبون من قبل احرقوا كتب الشيعة وتركوها تلالا في الصحراء , والفرنسيون احرقوا مكتبة ضخمة للسيد شرف الدين , وكذلك الروم قد احرقوا الكتب والتراث المهم في التاريخ , وقد ذكر بن كثير ان الكثير من المكتبات الشيعية العظيمة قد احرقت بيد صلاح الدين , والامس القريب احرق الوهابيون مكتبة الاثرية الاسلامية , ويمكن ان تكون هناك معلومات مهمة عن كربلاء ماقبل الفتح الاسلامي قد ذهبت بهذه الاسباب . انظر الى تفصيل هذه المحرقة للمكتبات الاثرية المهمة في كتاب المحرقة الكبرى للعلامة الدكتور نجاح الطائي دام عزه .
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X