إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

طلب موجه لكل الاعضاء ...

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • طلب موجه لكل الاعضاء ...

    اللهم صل على محمد وال محمد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اعضاءنا الاكارم وعضواتنا العزيزات ....

    ستكون حلقة برنامجكم (برنامج منتدى الكفيل )في الاسبوع القادم يوم السبت

    حلقة خاصة عن وفاة المراة الجليلة وذات الوفاء الارقى (ام البنين عليها وعلى ابنائها الاف التحية والسلام )

    ولانكم تنضون تحت لواء ابنها الذي رضع الوفاء...والولاء ...والايثار ...

    والعطاء ...والنخوة ...والاباء ...

    من تلك الام الوفيه والاب الاشجع

    فكان اسطورة حقيقيه جسدها على ارض واقعه الطف

    بكل تلك المعاني الجليلة ....والتضحيات الجسيمة ...

    التي لو قلبنا كل صفحات التاريخ والبشريه من اولها الى اخرها لما وجدنا لها مثيلا ابدا

    فلذلك نسترعي انتباهكم ونطلب ونلتمس منكم ان تكتبوا وتنشروا مواضيعكم عنها

    عليها السلام في اقسام هذا المنتدى المبارك ...

    وفاءا لحامل اللواء ونور العين وساقي العطاشا وقمر العشيرة (عليه السلام )

    ولكي يتسنى لنا الاختيار منها محورا لحلقتكم المباركه

    دمتم وسلمتم من كل سوء ....





  • #2
    بارك الله فيك أختي ويشرفني أن اكون اول مشاركة
    وجعلنا خدام للعترة الطاهرة

    اسمها ونسبها :


    إن أم البنين ( عليها السلام ) غلبت كنيتها على اسمها لأمرين :

    1 - أنها كُنِّيَت بـ ( أم البنين ) تشبهاً وتيمناً بجدتها ليلى بنت عمرو حيث كان لها خمسة أبناء .

    2 - التماسها من أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أن يقتصر في ندائها على الكنية ، لئلا يتذكر الحسنانِ ( عليهما السلام ) أمَّهما فاطمة ( عليها السلام ) يوم كان يناديها في الدار .

    وإن اسم أم البنين هو : فاطمة الكلابيّة من آل الوحيد ، وأهلُها هم من سادات العرب ، وأشرافهم وزعمائهم وأبطالِهم المشهورين ، وأبوها أبو المحل ، واسمُه : حزام بن خَالد بن ربيعة .

    @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


    نشأتها :


    نشأت أم البنين ( عليها السلام ) بين أبوينِ شريفين عُرِفا بالأدب والعقل ، وقد حَبَاهَا الله سبحانه وتعالى بجميل ألطافه ، إذ وهبها نفساً حرةً عفيفةً طاهرة ، وقلباً زكياً سليماً ، ورزقها الفطنة والعقل الرشيد .

    فلما كبرت كانت مثالاً شريفاً بين النساء في الخُلق الفاضل الحميد ، فجمعت إلى النسب الرفيع حسباً منيفاً ، لذا وقع اختيار عقيل عليها لأن تكون قرينةَ أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .

    @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

    الاقتران المبارك :


    أراد الإمام علي ( عليه السلام ) أن يتزوج من امرأة تنحدر عن آباء شجعان كرام ، يضربون في عروق النجابة والإباء ، ليكون له منها بنون ذوو خصالٍ طيّبة عالية ، ولهذا طلب أميرُ المؤمنين ( عليه السلام ) من أخيه عقيل - وكان نسابة عارفاً بأخبار العرب - أن يختار له امرأةً من ذوي البيوت والشجاعة ، فأجابه عقيل قائلاً :

    (أخي ، أين أنت عن فاطمة بنت حزام الكلابية ، فإنه ليس في العرب أشجع من آبائها) .

    ثم مضى عقيلُ إلى بيت حزام ضيفاً فأخبره أنه قادم عليه يخطب ابنتَه الحرة إلى سيد الأوصياء علي ( عليه السلام ) .

    فلما سمع حزام ذلك هَشَّ وَبَشَّ ، وشعر بأن الشرف ألقى كلاكله عليه ، إذ يصاهر ابنَ عم المصطفى ( صلى الله عليه وآله ) ، ومَن ينكر علياً ( عليه السلام ) وفضائله ، وهو الذي طبق الآفاق بالمناقب الفريدة .

    فذهب حزام إلى زوجته يشاورها في شأن الخِطبة ، فعاد وهو يبشر نفسه وعقيلاً وقد غمره السرور وخفت به البشارة .

    وكان الزواج المبارك على مهرٍ سَنه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في زوجاته وابنته فاطمة ( عليها السلام ) ، وهو خمس مئة درهم .

    @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


    مجمع المكارم :

    أم البنين ( عليها السلام ) من النساءِ الفاضلاتِ ، العارفات بحق أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وكانت فصيحة ، بليغةً ، ورعة ، ذات زهدٍ وتقىً وعبادة ، ولجلالتها زارتها زينبُ الكبرى ( عليها السلام ) بعد منصرفها مِن واقعة الطف ، كما كانت تزورها أيام العيد.

    فقد تميزت هذه المرأة الطاهرة بخصائصها الأخلاقية ، وإن مِن صفاتها الظاهرة المعروفة فيها هو : ( الوفاء ) .

    فعاشت مع أميرِ المؤمنين ( عليه السلام ) في صفاءٍ وإخلاص ، وعاشتْ بعد شهادته
    ( عليه السلام ) مدّة طويلةً لم تتزوج من غيره ، إذ خطبها أبو الهياج بن أبي سفيان بن الحارث ، فامتنعت .


    وقد روت حديثاً عن علي ( عليه السلام ) في أن أزواج النبي والوصي لا يتزوجن بعده.

    وذكر بعض أصحاب السير أن شفقتها على أولاد الزهراء ( عليها السلام ) وعنايتها بهم كانت أكثر من شفقتها وعنايتها بأولادها الأربعة - العباس وأخوته - ( عليهم السلام ) ، بل هي التي دفعتهم لنصرة إمامهم وأخيهم أبي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) ، والتضحية دونه والاستشهاد بين يديه .

    @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

    وفاتها :

    وبعد عمرٍ طاهر قضته أم البنين ( عليها السلام ) بين عبادةٍ لله جل وعلا وأحزانٍ طويلةٍ على فقد أولياء الله سبحانه ، وفجائع مذهلة بشهادة أربعة أولادٍ لها في ساعةٍ واحدة مع حبيب الله الحسين ( عليه السلام ) .

    وكذلك بعد شهادة زوجها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في محرابه .

    بعد ذلك كله وخدمتها لسيد الأوصياء ( عليه السلام ) وولديه الإمامين ( عليهما السلام ) سبطَي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سيدي شباب أهل الجنة ، وخدمتها لعقيلة بني هاشم زينب الكبرى ( عليها السلام ) أقبل الأجَلُ الذي لابُدَّ منه ، وحان موعدُ الحِمام النازل على ابن آدم .

    فكانتْ وفاتُها المؤلمة في الثالث عشر مِن جمادى الآخرة سنة ( 64 هـ ) .

    فسلامٌ على تلك المرأة النجيبة الطاهرة ، الوفيّة المخلصة ، التي واست الزهراء ( عليها السلام ) في فاجعتها بالحسين ( عليه السلام ) ، ونابت عنها في إقامة المآتم عليه ، فهنيئاً لها ولكل من اقتدت بها من المؤمنات الصالحات .
    التعديل الأخير تم بواسطة أنصار المذبوح; الساعة 07-04-2014, 10:52 PM.

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      الاخت الفاضلة
      لدي موضوع منشور في قسم فضائل وسيرة اهل البيت عليهم السلام بعنوان(ام البنين دوحة الايمان والكرامات) موضوع نال اعجاب الاعضاء والزائرين بامكانكم الاطلاع عليه ..
      موفقين لكل خير

      حسين منجل العكيلي

      تعليق


      • #4

        أتــيــنـا نُــسـائـلُ امَّ iiالـبـنـيـن
        لِـمَـن طــالَ مِـنـها الـبُـكا والأنـيـن
        لِـمَـنْ صَـوتُـها فــي الـبَـقيعِ iiاعـتَـلا
        بـنـعي لــهُ الـصَّـخرُ شَـجـواً iiيَـلـين
        لِـسِـبـط الـنـبـيِّ الـشـهيد iiالـغَـريب
        بَـكَـتْ مُــذ بَـكـت ام بـكـت iiلـلـبنين
        فَـمَـجـلِسُها فـــي مَـحـانـي iiالـبَـقيع
        إلــى الآنَ فــي الـسَّـمع مـنه iiالـرَّنين
        كـأنّـي بـهـا وهــي تَـحْـتَ iiالـثَّـرى
        تُـجـيـبُ بـصـوتِ الـشَّـجا iiوالـحَـنين
        أيـــا سـائِـلـي أيُّ خَــطـبٍ عَــرَى
        فـــؤادي فَـأمـسـى كـئـيـباً iiحَـزيـن
        وإن كـــانَ فَــقـدُ الـبَـنين iiانـطـوى
        بــه الـضّـلعُ مِـنّـي لَـهُـم iiأجـمَـعين
        ولــكــنـهُ لا كــفـقـدِ iiالـحُـسـيـن
        لــكــانَ بـــه ربـعُـنـا يَـسـتَـزين
        ولـــو عـــادَ لــي بـعـدهُم سـالِـماً
        لــمـا أصــبَـحَ الـــداءُ داءً iiدَفـيـن
        ولــكـن قَــضـى بـعـدهُـم iiنَـحـبَـه
        وقَــد عَــزَّ بَـعـدَ الـحُـسينِ iiالـمُـعين



























        تعليق


        • #5
          الشاعر السيد جواد الحسيني
          تزهو البقيع فخورة بثراها
          حيث ارتقت وسمت وبان علاها
          فقد استضافت أرضها وربوعها
          روضاً أقلّ رفاتها وحواها
          أم البنين وبالبنين تقرّبت
          تفدي الحسين لتستنيل مناها
          رمز الشهامة والثبات بقلبها
          والطفّ فى أشبالها يتباهى
          أهدت بنيها فى طريق وليّهم
          لتصون حقّاً للحسين عساها
          فخر النساء تفرّدت بعطائها
          لتكون درساً مشرقاً لسواها
          من سيدات الكون من سرواته
          واللَّه أكرم شأنها وحماها
          فلقد حباها من فضائل عطفه
          طوبى لمن صان الكريم بهاها
          وقد اصطفاها للوصى قرينة
          فحيى بمهجتها النهى وهداها
          ولقد تحيّرت العقول بصبرها
          وتعجبت من حلمها وفداها
          اللَّه ألهمها الشجاعة والإبا
          ليكون في درب الحسين ولاها
          زنة الدنيا في قدرها ومقامها
          وتطيّبت أنفاسها وشذاها
          عزّاً كفاها للحسين نصيرة
          بعد البتول إذ المنون أتاها
          أم البنين وقد بنت صرحاً لها
          فيه الرحيق وكوثر سقياها
          كلّ المديح بحقّها لا يستوى
          لفدائها الغالي وروحي فداها
          فتوسّدت في قبرها مرضيّة
          بجوار أنوار الهدى مثواها
          رقدت وقرّت عينها وتسنّمت
          رضوان باريها وحضوة طه
          نالت بموقفها الكريم تجلّلاً
          في كفّها الدنيا وفي أخراها
          بشرى ليثرب والكواكب حولها
          بسمائها وربوعها ورباها
          إن كان عندك حاجة فافزع لها
          واندب إلى الرحمن كي تلقاها
          التعديل الأخير تم بواسطة ~ أين صاحب يوم الفتح ~; الساعة 09-04-2014, 06:15 PM.
























          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X