إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أم البنين عليها السلام نموذج المرأة الصالحة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أم البنين عليها السلام نموذج المرأة الصالحة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    عظم الله لنا ولكم الأجر بوفاة السيدة أم البنين عليها السلام

    تجلت حقيقة الإيمان والتقوى، وروح العفة والطهارة في شخصية أم البنين عليها السلام وعن فضائلها وجميل خصالها وعظيم قدرها يشير الإمام الشيرازي إلى ذلك بقوله " فكانت أم البنين (سلام الله عليها) قد بلغت درجة من الفضل والكمال حيث رضي أمير المؤمنين (عليه السلام) بخلقها ودينها، فأقدم على الزواج منها.." فمنذ الساعات الأولى التي شاء الله تعالى أن يجعل من فاطمة أم البنيين زوجة لعلي عليه السلام تحولت إلى مثالاً للمرأة المؤمنة ورمزاً للحب والوفاء، فعندما تزوج منها أمير المؤمنين علي عليه السلام وجاء بها أهلها لدار أمير المؤمنين عليه السلام لم تدخل إلى بيت الطهارة قبل أن تلمس رضا الحسنين عنها فانحنت إِجلالاً تستأذنهم أن تكون خادمة في بيتهم وهي تحمل في قلبها عنفوان المودة وبلسم الرحمة يفوح عبقه للحسنين عليهم السلام، فدخلت الدار وهي تتشرف بخدمتهم للرعاية والتربية والقيام بواجبهم .
    وأما في أخلاقها وآدابها ومشاعرها النبيلة اتجاه أبناء الزهراء عليها السلام، فينقل الإمام الشيرازي في كتابه " وكانت أم البنين (سلام الله عليها) في غاية الأدب والأخلاق، فقد قالت لعلي أمير المؤمنين (عليه السلام)، لا تسمني فاطمة !، لأن الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم (عليهم السلام) يتذكرون أمهم ويتأثرون بذلك، ولذا سمّاها (عليه السلام) بـ (أم البنين) ـ على ما هي العادة عند العرب من الكنية ـ لا باعتبار الانطباق الخارجي، بل باعتبار الانتخاب، والله سبحانه رزقها أربعة أولاد (مثل بدور الدجى) فصاروا مفخرة البشرية إلى يوم القيامة ".

    بينما فاطمة جالسة بين يدي أمها تمشط رأسها، قالت : يا أماه إني رأيت في منامي رؤيا البارحة .
    فقالت لها أمها : خير رأيت ـ يا بنية ـ قصيها عليّ .


    فقالت فاطمة لأمها : إني رأيت فيما يرى النائم ؛ كأني جالسة في روضة ذات أشجار مثمرة وأنهار جارية، وكانت السماء صافية، والقمر مشرقاً، والنجوم ساطعة، وأنا أفكر في عظمة خلق الله، من سماء مرفوعة بغير عمد، وقمر منير، وكواكب زاهرة، فبينما كنت في هذا التفكير ونحوه، وإذا أرى كأن القمر قد أنقض من كبد السماء ووقع في حجري وهو يتلألأ نوراً يغشي الأبصار، فعجبت من ذلك، وإذا بثلاثة نجوم زواهر قد وقعوا أيضاً في حجري، وقد أغشى نورهم بصري، فتحيرت في أمري مما رأيت، وإذا بهاتف قد هتف بي، أسمع منه الصوت ولا أرى الشخص، وهو يقول :
    بشراك فاطمة بالسادة الغرر ثلاثـة أنجـم والزاهـر القمـر
    أبوهم سيد في الخلق قـاطبة بعد الرسول كذا قد جاء في الخبر

    فلما سمعت ذلك ذهلت وانتبهت فزعة مرعوبة، هذه رؤياي يا أماه فما تأويلها؟!
    فقالت لها أمها : يا بنية؛ إن صدقت رؤياك، فأنك تتزوجين برجل جليل القدر، رفيع الشأن، عظيم المنزلة عند الله، مطاع في عشيرته، وترزقين منه أربعة أولاد، يكون أولهم وجهه كأنه القمر، وثلاثة كالنجوم الزواهر.



  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله فيك
    وجزيت خيرا

    حسين منجل العكيلي

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم

      سلمت يداك على مانشرت اختي الفاضله (انصار المذبوح )

      في هذا الموضوع المبارك عن سيدتنا ومولاتنا (ام البنين عليها السلام )

      وهي تلك الزوجه التي حملت جميل الخصال وروعه الكمال في كل سلوكها وتصرفاتها

      عندما دخلت الى بيت امير المؤمنين (عليه السلام )وكيف انها تنازلت عن اعز شيء لدى الانسان

      وهو اسمه لاجل ان تكون خادمة لمنبع الرساله ومنبت الوحي

      وكذلك تجلت جميل تصرفاتها في تربيتها لابنائها الاربعه وفق ارقى مبادئ الاسلام المحمدي

      من الاخلاق ...والتواضع ....والوفاء ...والولاء ...والطاعه ...والتضحيه

      فكانت بحق اروع مثال للمراة الصالحة التي نذرت نفسها من اجل الدين وحفظه وعلوه ورفعته

      وفقك الله لكل خير وصلاح








      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ابوعلاء العكيلي مشاهدة المشاركة
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        بارك الله فيك
        وجزيت خيرا


        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة خادمة الساقي مشاهدة المشاركة
          بسم الله الرحمن الرحيم

          سلمت يداك على مانشرت اختي الفاضله (انصار المذبوح )

          في هذا الموضوع المبارك عن سيدتنا ومولاتنا (ام البنين عليها السلام )

          وهي تلك الزوجه التي حملت جميل الخصال وروعه الكمال في كل سلوكها وتصرفاتها

          عندما دخلت الى بيت امير المؤمنين (عليه السلام )وكيف انها تنازلت عن اعز شيء لدى الانسان

          وهو اسمه لاجل ان تكون خادمة لمنبع الرساله ومنبت الوحي

          وكذلك تجلت جميل تصرفاتها في تربيتها لابنائها الاربعه وفق ارقى مبادئ الاسلام المحمدي

          من الاخلاق ...والتواضع ....والوفاء ...والولاء ...والطاعه ...والتضحيه

          فكانت بحق اروع مثال للمراة الصالحة التي نذرت نفسها من اجل الدين وحفظه وعلوه ورفعته

          وفقك الله لكل خير وصلاح












          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X