إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أم البنين.. معالي التضحية والوفاء

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أم البنين.. معالي التضحية والوفاء

    أم البنين..
    معالي التضحية والوفاء
    من هي تلك المرأة ؟
    غلبت الكُنية على الاسم، لأمرين، الأوّل: لأنّها كُنّيت بـ « أمّ البنين » تشبّهاً وتيمّناً بجدّتها ليلى بنت عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، حيث كان لها خمسة أبناء أكبرهم أبو براء مُلاعب الأسنّة، وقد قال لبيد الشاعر للنعمان ملك الحيرة مفتخراً بنسبه ومشيراً إليها:
    نـحـن بنو أمّ البنين الأربـعه
    ونحن خيرُ عامر بنِ صعصعه
    الضاربونَ الهامَ وسطَ المجمعه
    أمّا السبب الثاني في غلبة الكنية فهو التماسها أن يقتصر أميرُ المؤمنين عليه السّلام في ندائِه عليها، على الكنية، لئلاّ يتذكّر الحسنانِ عليهما السّلام أمَّهما فاطمة صلوات الله عليها يوم كان يناديها في الدار، إذْ أنّ اسم أمّ البنين هو ( فاطمة ) الكلابيّة من آل الوحيد، وأهلُها هم من سادات العرب وأشرافهم وزعمائهم وأبطالِهم المشهورين، وأبوها أبو المحلّ واسمُه حزام بن خَالد بن ربيعة..
    فأمّ البنين عليها السّلام تنحدر من آباء وأخوال عرفهم التاريخ وعرّفهم بأنّهم فرسان العرب في الجاهليّة، سطّروا على تلك رمال الصحراء الأمجاد المعروفة في المغازي فتركوا الناس يتحدثون عن بسالتهم وسؤددهم، حتّى أذعن لهم الملوك، وهمُ الذين عناهم عقيلُ بن أبي طالب بقوله لأخيه الإمام عليّ سلام الله عليه: « ليس في العرب أشجع من آبائها ولا أفرس ».
    النشأة الكريمة
    اختار الله « تعالى » لأمّ البنين سلام الله عليها أنْ تنشأ في منبت طاهر، في بيت شجاعةٍ وكرم. وقد كان أبوها حزام مسافراً يوماً ما فرأى في نومه كأنّه جالسٌ في أرض خصبة، منعزلاً عن جماعته وبيده درّة يقلّبها متعجّباً من رونقها، فإذا برجل أقبل إليه من صدر البريّة على فرس له، سلّم عليه، فردّ حزامٌ السلام عليه، ثمّ قال الرجل: بكم تبيع هذه الدرّة، قال: لا أعرف قيمتَها، ولكنْ بكم تشتريها أنت ؟ فقال الرجل: لا أعرف قيمتها لكن اهدِها إلى أحد الأمراء وأنا الضامنُ لك بشيءٍ هو أغلى من الدراهم والدنانير، قال: ما هو ؟ قال: أضمنُ لك بالحظوة عنده والزلفى والشرف والسؤدد أبد الآبدين. قال له حزام: وتكون أنت الواسطة ؟ قال: نعم، أعطني إيّاها. فأعطاها، فلمّا انتبه حزام من نومه قصّ رؤياه على جماعته وطلب تأويلها، فقال له أحدهم: إنْ صدقتْ رؤياك فإنك تُرزق بنتاً يخطبها منك أحد العظماء، وتنال عنده بسببه القُربى والشرفَ والسؤدد.
    فلمّا عاد من سفره بُشّر حزام بأنّ زوجته ثمامة بنت سهيل قد وضعتْ بنتاً، فتهلّل وجهه وسُرّ بها، فقيل له: ما نُسمّيها، فقال: سمّوها فاطمة، وكنّوها بـ ( أمّ البنين ). فنشأتْ بين أبوينِ شريفين عُرِفا بالأدب والعقل، وقد حباها الله « سبحانه » بجميل ألطافه، إذْ وهبها نفساً حرّةً عفيفةً طاهرة، وقلباً زكيّاً سليماً، ورزقها الفطنة والعقل الرشيد، فلمّا كبرتْ كانتْ مثالاً شريفاً بين النساء في الخُلق الفاضل الحميد، فجمعت إلى النسب الرفيع حسباً منيفاً، لذا وقع اختيار عقيل عليها لأنْ تكون قرينةَ أمير المؤمنين «عليّ» عليه السّلام.
    الاقتران المبارك
    أراد الإمام عليّ سلام الله عليه أن يتزوّج من امرأة تنحدر عن آباء شجعان كرام، يضربون في عروق النجابة والإباء، ليكون له منها بنون ذوو خصالٍ طيّبة عالية، لهذا طلب أميرُ المؤمنين عليه السّلام من أخيه عقيل ـ وكان نسّابة عارفاً بأخبار العرب ـ أنْ يختار له امرأةً من ذوي البيوت والشجاعة، فأجابه عقيل قائلاً:
    ـ أخي، أين أنت عن فاطمة بنت حزام الكلابيّة، فإنّه ليس في العرب أشجع من آبائها .(1) ثم مضى عقيلُ إلى بيت حزام ضيفاً على فراش كرامته، وكان خارج المدينة المنوّرة، فأكرمه حزام ذلك الإكرام، حتّى إذا مضت ثلاثة أيّام مدّة الضيافة سأل حزام عن حاجة عقيل، فأخبره أنّه قادمٌ عليه بالشرف الشامخ، والمجد الباذخ، يخطبُ ابنتَه الحرّة إلى سيّد الأوصياء « عليّ » عليه السّلام. فلمّا سمع حزام ذلك هشّ وبشّ، وشعر بأنّ الشرف ألقى كلاكله عليه إذْ يصاهر ابنَ عمّ المصطفى صلّى الله عليه وآله، ومَنْ يُنكر علياً وفضائله، وهو الذي طبّق الآفاق بالمناقب الفريدة.
    وكأنّ حزاماً تمهّل قليلاً وهو لا يرى امرأةً تليقُ بأمير المؤمنين عليه السّلام، فذهب إلى زوجته يشاورها في شأن الخِطبة، فرأى ابنته بين يديها وهي تقصّ عليها رؤياها.. فاستمع إليها دونَ أن تراه وهي تقول: كأنّي جالسة في روضة ذات أشجار مثمرة، وأنهار جارية، وكانت السماء صاحية والقمرُ مشرقاً والنجوم طالعة، وأنا أفكّر في عظمة الله من سماءٍ مرفوعةٍ بغير عمد، وقمرٍ منير وكواكب زاهرة، وإذا بي أرى كأنّ القمر قد انقضّ من كبد السماء ووقع في حِجري وهو يتلالأ نوراً يَغشى الأبصار، فعجبتُ من ذلك، وإذا بثلاثة نجوم زواهر قد وقعن في حجري، وقد أغشى نورُهنّ بصري، فتحيّرتُ في أمري ممّا رأيت، وإذا بهاتفٍ قد هتف بي، أسمعُ منه الصوت ولا أرى شخصه، وهو يقول:
    بـُشراكِ فـاطمـة بـالسادةِ الغُررِ
    ثلاثةٍ أنـجمٍ والـزاهـرِ الـقمـرِ
    أبـوهـمُ سيّدٌ في الخلْق قـاطبـةً
    بعد الرسول كذا، قد جاء في الخبرِ
    فعاد حزام يبشّر نفسه وعقيلاً وقد غمره السرور وخفّت به البشارة، وكان الزواج المبارك على مهرٍ سَنّه رسولُ الله صلّى الله عليه وآله في زوجاته وابنته فاطمة عليها السّلام، وهو خمس مئة درهم.
    مجمع المكارم
    أضافت أمّ البنين عليها السّلام إلى أصالتها ملَكاتٍ شريفةً تفتّقت بعد اقترانها بأمير المؤمنين عليه السّلام حيث عاشتْ معه اياماً انتفعتْ فيها من نفحاتهِ العاطرة، فكانت كما وصفها الشيخ جعفر النقديّ « رحمه الله » بقوله: « من النساءِ الفاضلاتِ، العارفات بحقّ أهل البيت عليهمُ السّلام، وكانتْ فصيحة بليغةً ورعة ذات زهدٍ وتقىً وعبادة، ولجلالتها زارتها زينبُ الكبرى سلام الله عليها بعد منصرفها مِن واقعة الطفّ، كما كانتْ تزورها أيّام العيد، أو كما قال السيّد المقرّم « رحمه الله »: « كانت أمّ البنين من النساء الفاضلات، مخلصةً في ولائها لأهل البيت عليهم السّلام ممحضةً في مودّتهم، ولها عندهُم الجاهُ الوجيه، والمحلُّ الرفيع، وقد زارتْها زينبْ الكبرى عليها السّلام بعد وصولها المدينة تُعزّيها بأولادها الأربعة(2).
    وإذا تميّزت هذه المرأة الطاهرة بخصائصها الأخلاقية، فإنّ مِن صفاتها الظاهرة المعروفة فيها: الوفاء، فعاشت مع أميرِ المؤمنين عليه السّلام في صفاءٍ وإخلاص، وعاشتْ بعد شهادته سلام الله عليه مدّة طويلةً لم تتزوّج من غيره، كما أنّ زوجاته الآخرَيات: أمامة وأسماء بنت عميس وليلى النهشليّة لم يخرجنَ إلى أحدٍ بعده (3)، وقد خطب المغيرةُ بنُ نوفل أمامة، ثمّ خطبها أبو الهياج بن أبي سفيان بن الحارث فامتنعتْ، وروت حديثاً عن عليّ عليه السّلام أنّ أزواج النبيّ والوصيّ لا يتزوّجن بعده (4)
    وإذا كان بعضُ أزواج النبيّ صلّى الله عليه وآله تُدركُهنّ الغيرةُ من خديجة عليها السّلام بعد وفاتها لأنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله كان يذكرها فيُحسن الثناء عليها، فانَّ أمّ البنين كانتْ تحبُّ الزهراء سلام الله عليها أشدَّ الحبّ وكانتْ على غاية الوفاءِ والإخلاص مع سيّدة نساءِ العالمين فاطمة عليها السّلام، فحينما اقترنتْ بمولاها عليّ عليه السّلام، ودخلتْ بيتَه الشريف رأتِ الحسنَ والحسين صلوات الله عليهما مريضين، فأخذتْ تُلاطفهما وتضاحكهما وتُحسن القول معهما وتُطيّبه، وكأنّها تُريد أنْ تَجبرَ يُتْمَهما بأمّهما الزهراء عليها أفضل السّلام،وترجّت أميرَ المؤمنين عليه السّلام أن يناديَها بأمّ البنين كنيتها، لا فاطمة اسمها فيتذكّرا أمَّهما ويحزنا عليها.
    ومضتْ على تلك السيرة الحسنة معهما تنكَبُّ عليهما كالأمّ الحنون، هما واختهما زينب عليها السّلام بل ذكر بعضُ أصحاب السير أن شفقتها على أولاد الزهراء عليها السّلام. وعنايتها بهم كانتْ أكثر من شفقتها وعنايتها بأولادها الأربعة: العبّاس وإخوته، عليها وعليهم السّلام، بل هي التي دفعتهم لنصرة إمامهم وأخيهم أبي عبدالله الحسين عليه السّلام، والتضحية دونه والاستشهاد بين يديه.
    وكان من وفائها أنّها لمّا دخل بشْر بنُ حذلم إلى المدينة ناعياً سيّد الشهداء الحسين عليه السّلام خرجتْ تسأل عن الحسين عليه السّلام مذهولةً عن أبنائها الأربعة، فلمّا سأل عنها بشْر قيل له: هذه أمّ البنين، فقال لها: عظّم الله لكِ الأجر بولدِك جعفر.. وعثمان.. وعبدالله، وهي تقول له في كلّ مرة: خبّرْني عن الحسين، أحيٌّ هو أم لا ؟ فتعجّب بشرٌ منها وهو الذي دخل المدينة ينادي بأهلها ـ كما أمره الإمام زينُ العابدين عليه السّلام ـ :
    يا أهلَ يثربَ لا مُقامَ لكم بها
    قُتل الحسين، فأدمعي مِدرارُ
    الجسمُ منه مضرّجٌ في كربلا
    والرأسُ منه على القناةِ يُدارُ
    فقال لها: عظّمَ اللهُ لكِ الأجرَ بأبي الفضل العباس، فسقط مِن يدها طفلٌ لعلّه هو « عبيدالله بن العباس » وكان رضيعاً تحملُه معها، فقالتْ له: قطّعتَ نياطَ قلبي، هل سمعتني سألتُك عن أحد، خبّرني عن الحسين، فاضطُرّ بشرٌ هنا لأنْ يقول لها: عظّم اللهُ لكِ الأجر بأبي عبدالله الحُسين. فسقطت مغشيّاً عليها.
    قال الشيخ عبدُالله المامقاني « رحمه الله »: « يُستفاد قوةُ إيمانها وتشيّعها أنَّ بشراً كلّما نعى إليها واحداً من أولادها قالتْ: أخبرني عن أبي عبدالله.. أولادي ومَن تحت الخضراء كلّهم فداءٌ لأبي عبدالله الحسين. إنّ عُلقتها بالحسين عليه السّلام ليس إلاّ لإمامته، وتهوينها على نفسها موت هؤلاءِ الأشبال الأربعة إنْ سلم الحسين يكشف عن مرتبة في الديانة رفيعة (5)
    وبعد ذلك.. أقامتْ أمُّ البنين العزاءَ على الحسين عليه السّلام، واجتمع عندها نساء بني هاشم يندبنه وأهل بيته (6) وكانتْ تخرج إلى البقيع كلَّ يوم وقد عملتْ خمسة قبور رمزيّة، أربعةً لأولادِها وواحداً لابن الزهراء الحسين عليه السّلام ترثيه، فيجتمع لسماع رثائها نساءُ المدينة، فيبكي الناس ـ وفيهم مروانُ بنُ الحكم ـ لشجيّ ندبتها(7)وهذا يدلّ على عِظم فاجعتها، وصدق حديثها، ووفائها وإخلاصها، فلو صحّ بكاءُ مروان فتلك كرامةٌ لها وقد أبكتْ مَنْ قلبُه أشدُّ من الحجارة قسوة.
    ولقد كانتْ أمّ البنين عليها السّلام تشاطر زينب عليها السّلام في مصيبتها، حيث استقبلتْها في المدينة واعتنقتها وبكتْ معها طويلاً، وجلستْ معها مجالس العزاء. ولذا رأينا أهل البيت عليهم السّلام ينظرون إليها بعين الكرامةِ والإكبار، وتحظى عندهم بتلك المنزلة العظيمة في قلوبهم ويذكرونها بالتبجيل والإكرام.
    ممّا لابُدّ منه
    وبعد عمرٍ طاهر قضتْه أمُّ البنين عليها السّلام بين عبادةٍ لله « جلّ وعلا » وأحزانٍ طويلةٍ على فقد أولياء الله « سبحانه »، وفجائع مذهلة بشهادة أربعة أولادٍ لها في ساعةٍ واحدة مع حبيب الله الحسين عليه السّلام، وبعد شهادة زوجها أمير المؤمنين عليه السّلام في محرابه.. بعد ذلك كلّه وخدمتها لسيّد الأوصياء وولديه الإمامين سبطَي رسول الله صلّى الله عليه وآله وسيّدي شباب أهل الجنّة، وخدمتها لعقيلة بني هاشم زينب الكبرى صلوات الله عليها، أقبل الأجَلُ الذي لابُدَّ منه، وحان موعدُ الحِمام النازل على ابن آدم. فكانتْ وفاتُها المؤلمة في الثالث عشر مِن جمادى الآخرة سنة 64 من الهجرة النبوية الشريفة ـ كما ذكر البيرجنديّ في كتابه ( وقائع الأيّام ) (8)، والسيد محمد باقر القره باغي في كتابه ( كنز المطالب )، وغيرهما ـ حيث جاء في ( الاختيارات ) عن الأعمش قال: « دخلتُ على الإمام زين العابدين ( عليّ بن الحسين ) عليه السّلام في الثالث عشر من جمادى الآخرة، وكان يوم جمعة، فدخل الفضلُ بنُ العبّاس وهو باكٍ حزين، يقول له: لقد ماتتْ جَدّتي أمُّ البنين ».
    فسلامٌ على تلك المرأة النجيبة الطاهرة، الوفيّة المخلصة، التي واست الزهراء عليها السّلام في فاجعتها بالحسين عليه السّلام، ونابتْ عنها في إقامة المآتم عليه، فهنيئاً لها ولكلّ من اقتدت بها من المؤمنات الصالحات.

    ـ السيّد الداووديّ في العمدة.
    2 ـ العباس بن الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام ص 72، عن مجموعة الشهيد الأول.
    3 ـ كشف الغمّة، للإربليّ 32. الفصول المهمة، لابن الصبّاغ للمالكيّ: 145. المناقب، لابن شهرآشوب 76:2. مطالب السؤول، لابن طلحة الشافعي 63.
    4 ـ المناقب 76:2.
    5 ـ تنقيح المقال 70:3.
    6 ـ رياض الأحزان، لمحمد حسن القزويني 60.
    7 ـ مقاتل الطالبيين، لأبي الفرج الاصفهاني ـ في مقتل العباس عليه السّلام.
    إبصار العين، للسماوي 31.
    8 ـ ص 107، طبع 1352 هـ، وقد نقل الخبر عن الأعمش.
    التعديل الأخير تم بواسطة سجاد القزويني; الساعة 08-04-2014, 10:45 AM.


    (لاي الامور تدفن سرا بضعه المصطفى ويعفى ثراها)

  • #2
    السلام على الصديقة الطاهرة ام البنين (سلام الله عليها) ورحمة الله وبركاته

    تعليق


    • #3



      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم

        شكرا لجميل نشرك اخي الفاضل(سجاد القزويني )

        في هذا الموضوع المبارك عن سيدتنا ومولاتنا (ام البنين عليها السلام )

        وهي تلك الزوجه التي حملت جميل الخصال وروعه الكمال في كل سلوكها وتصرفاتها

        عندما دخلت الى بيت امير المؤمنين (عليه السلام )وكيف انها تنازلت عن اعز ماتملك

        واوصت الامام ع ان يناديها (بام البنين )لاجل ان تكون خادمة لمنبع الرساله ومنبت الوحي

        وكذلك تجلت جميل تصرفاتها في تربيتها لابنائها الاربعه وفق ارقى مبادئ الاسلام المحمدي

        من الاخلاق ...والتواضع ....والوفاء ...والولاء ...والطاعه ...والتضحيه

        فكانت بحق اروع مثال للمراة الصالحة التي نذرت نفسها من اجل الدين وحفظه وعلوه ورفعته

        ونعزي حامل اللواء وقمر العشيرة بهذا المصاب الجلل ...

        وفقك الله لكل خير وصلاح








        تعليق


        • #5
          السلام عليك ياباب الحوائج
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          احسنت بارك الله فيك وجزيت خيرا
          حسين منجل العكيلي

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مرتضى العربي مشاهدة المشاركة
            السلام على الصديقة الطاهرة ام البنين (سلام الله عليها) ورحمة الله وبركاته
            شكرا لطيب مرورك عظم الله لك الاجر واحسن الله لك العزاء لفقدنا عزيزة الزهراء


            (لاي الامور تدفن سرا بضعه المصطفى ويعفى ثراها)

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أنصار المذبوح مشاهدة المشاركة



              شكرا لطيب مروركم قضى الله حوائجكم بحق ام البنين وجعل الجنة مأواكم ومن السندس والحرير ملبسكم ورحمكم ووالديكم في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم


              (لاي الامور تدفن سرا بضعه المصطفى ويعفى ثراها)

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة خادمة الساقي مشاهدة المشاركة
                بسم الله الرحمن الرحيم

                شكرا لجميل نشرك اخي الفاضل(سجاد القزويني )

                في هذا الموضوع المبارك عن سيدتنا ومولاتنا (ام البنين عليها السلام )

                وهي تلك الزوجه التي حملت جميل الخصال وروعه الكمال في كل سلوكها وتصرفاتها

                عندما دخلت الى بيت امير المؤمنين (عليه السلام )وكيف انها تنازلت عن اعز ماتملك

                واوصت الامام ع ان يناديها (بام البنين )لاجل ان تكون خادمة لمنبع الرساله ومنبت الوحي

                وكذلك تجلت جميل تصرفاتها في تربيتها لابنائها الاربعه وفق ارقى مبادئ الاسلام المحمدي

                من الاخلاق ...والتواضع ....والوفاء ...والولاء ...والطاعه ...والتضحيه

                فكانت بحق اروع مثال للمراة الصالحة التي نذرت نفسها من اجل الدين وحفظه وعلوه ورفعته

                ونعزي حامل اللواء وقمر العشيرة بهذا المصاب الجلل ...

                وفقك الله لكل خير وصلاح








                اهلا وسهلا بمروركم اختنا الفاضلة مشرفتنا القديرة عظم الله لكم الاجر و قضى الله حوائجكم بحق من هي منعى للفداء والتضحية وسدد خطاكم وجعل الجنة مسكنكم ومن الكوثر سقياكم وحفظكم ورعاكم ومن شر منكر ونكير وقاكم بوركم وشكرا لطيب حضوركم


                (لاي الامور تدفن سرا بضعه المصطفى ويعفى ثراها)

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ابوعلاء العكيلي مشاهدة المشاركة
                  السلام عليك ياباب الحوائج
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  احسنت بارك الله فيك وجزيت خيرا
                  اهلا وسهلا بحضرتكم شكرا جزيلا لحضوركم عظم الله اجوركم واحسن عزائكم بيض الله وجهكم وطيب ريحكم واسعد قلوبكم واحسن الله سيرتكم واطال عمركم وارضى صاحب الزمان عنكم وفقكم الله بوركتم


                  (لاي الامور تدفن سرا بضعه المصطفى ويعفى ثراها)

                  تعليق


                  • #10
                    اللهم صل على محمد وال محمد


                    نعزيك اولا بوفاة سيدتنا ومولاتنا (ام البنين الا ربعه عليها السلام )

                    وجعلكم الله من الذين ينالون شفاعتها في الدنيا والاخرة

                    ونبلغك جزيل شكرنا وامتناننا لموضوعكم المبارك الواعي ....

                    سلمت جهودكم المبذوله اخي الفاضل (سجاد القزويني )






                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X