إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

10 جماد الآخر سنة 8 هـ استشهاد جعفر الطيار ( عليه السلام )

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • 10 جماد الآخر سنة 8 هـ استشهاد جعفر الطيار ( عليه السلام )

    جعفر بن أبي طالب(رضي الله عنه)(1)

    قرابته بالمعصوم

    ابن عم رسول الله(صلى الله عليه وآله)، وأخو الإمام علي(عليه السلام)، وعم الإمامينِ الحسن والحسين(عليهما السلام).
    اسمه ونسبه

    جعفر بن أبي طالب بن عبد المطّلب، المعروف بجعفر الطيّار.
    كنيته

    أبو عبد الله، وكنّاه رسول الله(صلى الله عليه وآله) بأبي المساكين لأنّه كان يعطف على المساكين ويتفقّدهم ويجلس معهم.
    ولادته

    ولد حوالي عام 35 قبل الهجرة بمكّة المكرّمة.
    أُمّه

    فاطمة بنت أسد بن هاشم.
    زوجته

    أسماء بنت عُميس الخثعمية.
    من أولاده

    عبد الله، عون، محمّد.
    إسلامه

    كان(رضي الله عنه) من السابقين إلى الإسلام، فقد أسلم بعد إسلام أخيه الإمام علي(عليه السلام) بقليل، وهو ثاني مَن صلّى مع رسول الله(صلى الله عليه وآله) من الرجال في أوّل جماعة عُقدت في الإسلام، حيث روي أنّ أبا طالب رأى النبي(صلى الله عليه وآله) وعليّاً يُصلّيان، فقال لجعفر: صل جناح ابن عمّك، ثمّ قال:«إنّ عليّاً وجعفراً ثقتي ** عند ملمّ الزمان والكربوالله لا أخذل النبي ولا ** يخذله من بَني ذو حسبلا تخذلا وانصرا ابن عمّكما ** أخي لأُمّي من بينهم وأبي»(2).
    هجرته

    هاجر(رضي الله عنه) في السنة الخامسة من البعثة مع الدفعة الثانية التي هاجرت إلى الحبشة، وكان جعفر على رأس المهاجرين، وصحب معه زوجته.وقدم على رسول الله(صلى الله عليه وآله) في السنة السابعة من الهجرة، حيث كان فتح خيبر، فاعتنقه الرسول(صلى الله عليه وآله) وقال: «ما أدري بأيّهما أنا أشدّ فرحاً، بقدوم جعفر أم بفتح خيبر»(3)، ولُقّب بذي الهجرتين، لأنّه هاجر من مكّة إلى الحبشة، ومنها إلى المدينة.
    كيفية شهادته

    أمّره رسول الله(صلى الله عليه وآله) على جيش المسلمين في غزوة مؤتة، فإن قُتل فزيد بن حارثة، فإن قُتل فعبد الله بن رواحة، وعند مقاتلته للعدوّ قُطعت يده اليمنى، فقاتل باليسرى حتّى قُطعت، فضرب وسطه، فسقط شهيداً مضرّجاً بدمه.
    شهادته

    استُشهد(رضي الله عنه) في 10 جمادى الثانية 8ه بغزوة مؤتة، ودُفن بمنطقة مؤتة، وهي قرية من قرى البلقاء في حدود الشام، وقبره معروف يُزار.
    حزن رسول الله(صلى الله عليه وآله) عليه

    حزن(صلى الله عليه وآله) لشهادته حزناً شديداً، وبكى عليه وقال: «على مِثلِ جعفرٍ فَلتَبكِ الباكية»(4).
    من أقوال رسول الله(صلى الله عليه وآله) فيه

    1ـ قال(صلى الله عليه وآله) له: «إنّ خُلُقكَ خُلُقي، وأشبه خَلقك خَلقي، فأنتَ مِنِّي ومن شجرتي»(5).2ـ قال(صلى الله عليه وآله) لمّا قُتل جعفر: «إنّ الله عزّ وجل أبدله بيديه جناحين يطيرُ بهما في الجنّة حيث يشاء»(6).3ـ قال(صلى الله عليه وآله) «اللّهم إنّ جعفر قد قدم إليك إلى أحسن الثواب فاخلفه في ذرّيته بخير ما خلّفت عبداً من عبادك الصالحين»(7).
    صلاته

    قال الإمام الصادق(عليه السلام): «لمّا قدم جعفر بن أبي طالب(عليه السلام) من الحبشة، كان النبي(صلى الله عليه وآله) قد فتح خيبر، فلمّا دخل إليه واستقبله وقبّل ما بين عينيه، ثمّ قال: يا جعفر، ألا أحبوك ألا أعطيك ألا أمنحك؟ فقال: بلى يا رسول الله، قال: صلِّ أربع ركعات في كلّ يوم، فإن لم تطق ففي كلّ جمعة، فإن لم تطق ففي كلّ شهر، فإن لم تطق ففي كلّ سنة، فإن لم تطق ففي كلّ عمرك مرّة، فإنّك أن صلّيتها محا الله ذنوبك، ولو كانت مثل رمل عالج وزبد البحر، فقيل له: يا رسول الله، فمَن صلّى هذه الصلاة له من الثواب ما لجعفر؟ قال: نعم.وصفتها: أن تسبّح في قيامك خمسة عشر مرّة بعد القراءة، تقول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلّا الله والله أكبر، وإذا ركعت قلتها عشراً، فإذا رفعت رأسك من الركوع قلتها عشراً، فإذا سجدت قلتها عشراً، فإذا رفعت رأسك من السجود قلتها عشراً، فإذا سجدت ثانياً قلتها عشراً، فإذا رفعت رأسك من السجدة الثانية قلتها عشراً، ثمّ نهضت إلى الثانية بغير تكبير، وصلّيتها مثل ما وصفت، وتقنت في الثانية قبل الركوع وبعد التسبيح، وتشهد وتسلّم، ثمّ تقوم فتصلّي ركعتين مثلهما»(8).
    @@@@@@@@@@@@@

    1. اُنظر: أعيان الشيعة
    4/118.
    2. الأمالي للصدوق:
    598.
    3. المقنع:
    139.
    4. الطبقات الكبرى 8/282.5. المصدر السابق
    4/36.
    6. الاستيعاب
    1/242.
    7. المصنّف لابن أبي شيبة
    7/515.
    8. الهداية: 153، باب61.


  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    احسنت بارك الله فيك واعظم لك الاجر
    حسين منجل العكيلي

    تعليق


    • #3
      صلوات الله عليك يا جعفر الطيار

      احسنت اختي وفقك الله ...
      sigpic
      عن الامام المهدي صلوات الله عليه قال { نحن صنائع ربنا والخلق بعد صنائعنا }(( الأنوار البهية - ص293 ))

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ابوعلاء العكيلي مشاهدة المشاركة
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        احسنت بارك الله فيك واعظم لك الاجر
        مشكور على المرور وبارك الله فيك

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة هذب يراعك مشاهدة المشاركة
          صلوات الله عليك يا جعفر الطيار

          احسنت اختي وفقك الله ...
          اللهم صل على محمد وعلى آل محمد

          جزا الله خير وجعلها الله في موازين حسناتك الصالحة

          تعليق


          • #6
            جعفر الطيار... كيف قتل؟ وماذا قال عنه رسول الله؟


            جعفر الطيار.. الأخ الشقيق لعلي بن أبي طالب عليه السلام، الذي لطالما عرف بحسن خلقه وشجاعته واقدامه طلباً للشهادة في سبيل الله، تظهر شجاعة هذا الرجل في أبهى صورها في معركة مؤتة (8 هـ) عندما حمل راية الجيش ونادى من معه، "أن ترجّلوا عن رواحلكم، وقاتلوا رجالاً". كان يرى جعفر عليه السلام بعين اليقين أن النهايات مع رسول الله، صلى الله عليه وآله، ستكون سعيدة حتماً، لا تحمل إلا الراحة الأبدية في جنان الخلد التي وصفها مرتجزاً في معركة مؤتة: "يا حبّذا الجنة واقترابها ..طيبة وبارد شرابها".
            "بخيبر أم بقدوم جعفر"؟!
            لقد حظي جعفر بن أبي طالب عليه السلام باهتمام رسول الله صلى الله عليه وآله، لما رأى منه من إيمان وإخلاص كبيرين، فيروى أنه بعد افتتاح خيبر (7 هـ) قدم جعفر عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله "فقام فتلقاه فقبله بين عينيه، ثم أقبل على الناس فقال: أيها الناس ما أدري بأيهما أنا أسر؟ بافتتاحي خيبر أم بقدوم ابن عمي جعفر؟". وهذا ما أورده العلامة المجلسي في كتابه "بحار الأنوار".
            "أشبهت خلقي وخُلقي"!!
            ومرة أخرى، يقرن النبي نفسه بجعفر، ويصرح بأنه قد شابهه خَلقاً وخُلقاً وفي ذلك يقول صلى الله عليه وآله "خُلقَ الناس من أشجار شتّى وخلقت أنا وجعفر من شجرة واحدة".
            وقال لجعفر عليه السلام أيضاً، "أشبهت خلقي وخلقي".
            "الشهادة"
            في معركة مؤتة، تشير المصادر التاريخية إلى أن جعفر عليه السلام نزل من جواده وعقره، وأخذ الراية بيده وهجم على الأعداء، فلمّا اشتدّ القتال حوصر بين الأعداء فقطعوا يده اليمنى، فأخذ الراية باليسرى وقاتل حتى أصيب من الإمام بخمسين جرحاً.
            وبحسب المؤرخين، فإن جعفر عليه السلام لم يصب بجرح في ظهره ابداً، ثم تتحدث الروايات عن قطع شماله في المعركة، فأخذ الراية بساعديه واحتضنها حتى قتل.
            العباس والنبي من شجرة واحدة أيضا!!
            وفي كربلاء، شاطر العباس جعفر بن ابي طالب عليهما السلام شجاعته وإقدامه.. لقد سقط العباس عليه السلام على أرض كربلاء بعد أن فقد يمينه ويساره، وفقد أمله الأخير في إيصال الماء إلى عيال الحسين. ويقول الإمام زين العابدين عليه السلام معلقاً على ذلك: "رحم الله عمّي العباس ، فلقد آثر وأبلى ، وفدى أخاه بنفسه ، حتى قُطعت يداه ، فأبدله الله بجناحين ، يطير بهما مع الملائكة في الجنّة ، كما جعل لجعفر بن أبي طالب ، وان للعبّاس عند الله تبارك وتعالى منزلة يغبطه عليها جميع الشهداء يوم القيامة".
            هكذا حاولوا قطع أغصان شجرة رسول الله، صلى الله عليه وآله!
            حسين الخشيمي
            الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة


            تعليق

            المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
            حفظ-تلقائي
            Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
            x
            يعمل...
            X