إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

واجباتنا تجاه عاشوراء بقلم السيد محمد الشيرازي

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • واجباتنا تجاه عاشوراء بقلم السيد محمد الشيرازي

    بسم الله الرحمن الرحيم


    هناك واجبات علينا تجاه قضية الإمام الحسين ( عليه السلام ) وشهادته، نذكر بعضها:
    أولاً: يلزم علينا أن نعمل لكي نعرض قضية الإمام الحسين ( عليه السلام ) ومبادئه وأهدافه، من خلال أحدث الأجهزة العصرية، عن طريق محطات البث المرئية والمسموعة، والإنترنت، والكتاب والشريط المسجل، وكل ما يصدق عليه الإعلام وإيصالها إلى العالم بأجمعه، بشكلها الذي أراده الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، وأن نعظّم الشعائر التي تقدمها الهيئات الحسينية من ذكرٍ لأبي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) والبكاء والعزاء ومختلف مواكب الحزن، كما يحسن أن تعطل الأسواق والمحلات ونشر مظاهر الحزن والعزاء خلال أيام عاشوراء، لا سيما يوم العاشر؛ إشعاراً بالحزن على أبي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) ، فقد قال الإمام الرضا ( عليه السلام ) : «إن المحرم شهر كان أهل الجاهلية يحرمون فيه القتال، فاستحلت فيه دماؤنا، وهتكت فيه حرمتنا، وسبي فيه ذرارينا ونساؤنا، وأضرمت النيران في مضاربنا، وانتهب ما فيها من ثقلنا، ولم ترع لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حرمة في أمرنا، إن يوم الحسين ( أقرح جفوننا، وأسبل دموعنا، وأذل عزيزنا بأرض كرب وبلاء، وأورثتنا يا أرض كرب وبلاء أورثتنا الكرب البلاء إلى يوم الانقضاء، فعلى مثل الحسين فليبك الباكون، فإن البكاء يحط الذنوب العظام، ـ ثم قال ( عليه السلام ) : ـ كان أبي ( عليه السلام ) إذا دخل شهر المحرم لا يرى ضاحكاً، وكانت الكآبة تغلب عليه حتى يمضي منه عشرة أيام، فإذا كان يوم العاشر كان ذلك اليوم يوم مصيبته وحزنه وبكائه، ويقول: هو اليوم الذي قتل فيه الحسين (»(1).
    وقال ( عليه السلام ) أيضاً: «من ترك السعي في حوائجه يوم عاشوراء قضى الله له حوائج الدنيا والآخرة، ومن كان يوم عاشوراء يوم مصيبته وحزنه وبكائه يجعل الله عزوجل يوم القيامة يوم فرحه وسروره، وقرت بنا في الجنان عينه، ومن سمى يوم عاشوراء يوم بركة، وادخر لمنزله شيئاً، لم يبارك له فيما ادخر، وحشر يوم القيامة مع يزيد وعبيد الله بن زياد وعمر بن سعد لعنهم الله إلى أسفل درك من النار»(2).
    ثانياً: مثلما سار الإمام الحسين ( عليه السلام ) في طريق تطبيق الإسلام والعمل بقوانين القرآن يتوجب علينا كذلك أن تكون خطانا إثر خطاه (، وأن نسعى لتطبيق أحكام الإسلام في بلدان العالم الإسلامي.
    ثالثاً: علينا أن نقيم ـ وأينما كنا ـ مجالس العزاء لأبي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) على أفضل نحو ممكن، لأن بقاء الإسلام إلى آخر الزمان هو الهدف الذي من أجله استشهد الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، فإن الإسلام سيبقى حياً إلى الأبد بفضل دم سيد الشهداء ( عليه السلام ) ، ودماء الشهداء الذين تربوا في مدرسته ( عليه السلام ) والذين يدافعون عن العقيدة الإسلامية المقدسة طول التاريخ.
    وفي كلمة مختصرة: إن إقامة المآتم والعزاء والبكاء أيام عاشوراء على الإمام أبي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) ، وإقامة المآدب لإطعام الناس في ذلك، وإحياء عاشوراء فهذه المراسيم وامثالها هي التي حفظت لنا روح التشيّع والتمسك بالقرآن والعترة الطاهرة ( عليهم السلام ) .

    __________
    (1) الأمالي للشيخ الصدوق: ص128 المجلس 27 ح2.
    (2) علل الشرائع: ص227 باب العلة التي من أجلها صار يوم عاشوراء أعظم الأيام مصيبة ح1.

  • #2
    حفظك الباري أستاذنا
    sigpic
    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

    تعليق


    • #3
      عظم الله لنا ولكم الاجر بذكرى وفاة باب الحوائج أم البنين عليها السلام
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      احسنت.. بارك الله فيك

      حسين منجل العكيلي

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X