إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(الثورة والمستقبل)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (الثورة والمستقبل)

    يأخذنا اليقين دائما نحو مسارات مستقبلية تفتح آفاقا جديدة لقراءات متجددةللنهضة الحسينية ولفكر أهل البيت عليهم السلام وتأثير واقعة الطف الحسيني علىالحياة السياسية في العالم الاسلامي وخارجه مما دفع الكثير من رجال السياسة والتاريخلأن يجعلوا مفاهيم هذه الثورة موضع البحث في الدراسة فأصدروا كتباً عديدة نالتالاقبال والاستحسان بين الاوساط السياسية والشعبية تناولت فكر أهل البيت وبالتحديدمدرسة عاشوراء وأهم هذه الآثار الادبية القيـِّمة هي ما انتجته يراعات الاوربيينلكونهم يميلون الى جوهر الاشياء دون تحيز وانما لدوافع فكرية عميقة مثل كتاب الصحفيالالماني جيرهارد كونسلمان أشهر الصحفيين الالمان وقد عمل لوقت طويل محققا فيالتلفزيون الالماني ومن خلال عمله صار على دراية كبيرة بالتطورات السياسية لمنطقةالشرق الاوسط والتاريخ الاسلامي.كتب مؤلفات كثيرة ومتنوعة منها سطوع نجم الشيعة وترك فيه حيزا كبيرا لموضوعالحسين الشهيد عليه السلام يقول جيرهارد كونسلمان (ان الحسين ومن خلال ذكائه قاومخصمه الذي ألـَّب المشاعر ضد آل علي وأنه قد كشف يزيد عبر موقفه الشريف والمتحفظ فلقدكان واقعيا وادرك أن بني أمية يحكمون قبضتهم على الامبراطورية الاسلامية الواسعةومن هنا انطلقت الحياة غير الهادئة لحفيد النبي الحسين (ع) فلقد أثير أن بعد موتمعاوية شعر الإمام بخطر وتحدي قادمين عليه وعلى الدين الإسلامي الحنيف من الأمويين،لقد كان يزيد مستخفاً مستهزئاً لايقوى على تحمل المسؤولية) ويمضي الصحفي الالمانيمشيرا الى انطلاقة الركب الحسيني (وأتى الحسين وأسرته جميعا من آخر يوم من العامالستين الهجري الى الفرات بعد أن تحطمت الآمال ولكن يحدوه الاصرار بعدم البيعةليزيد فلم يكن في ذهنه تفكيرا في الرجوع) ويجمل الكاتب موقف أنصار الحسين (ع) مع إمامهمفيقول إن المتبقين من الانصار قد سمعوا ان الويلات ستحل بهم ولكنهم صمدوا وثبتواومع ان الحسين (ع) اخبرهم بما سيحل بهم لانه رأى في منامه ان النبي(ص) ينبأهبالاستشهاد وقال له النبي (ص): ستكون غدا عندنا في الجنة وبكت نساء الحسين (ع) وانتحبنلهذا الكلام ولكن الحسين عليه السلام طلب منهن التماسك وقال لهن: إن بكينا ضحكالعدو ومن منا يريد غبطته على هذا الضحك؟وانعطف الاستاذ جيرهارد كونسلمان بحرارة محمومة وعاطفة شجية ويقول ولمرة أخيرةحاول زعيم الركب الحسيني استخدام عنصر الاقناع امام اعدائه فقد كان رجلا ذا كلام ساحروخاصة في وقت الشدة ولكن لم ينفعهم ذلك فنزل الى الحرب مع عدم رغبته بها فبقيتكلمات الشهيد الحسين مقدسة حتى اليوم ويُؤكـِّد الكاتب في سرد رائع عن تفاصيلالمعركة (وقاتل ببسالة حتى اصيب باربع وثلاثين ضربة سيف وثلاثة وثلاثين رمية نبالوهكذا قتلوه) وتحدث الكاتب عما حدث بتحسر وتحرق عن فصل الرؤوس وعن مقتل الرضيعوالاطفال والسبي ويقول (أدى مصرع الحسين الى ان تصير سلالة آل محمد وعلي في ضميرالكثير من المسلمين وصار حدث كربلاء أهم حدث في مجرى التاريخ وظل هذا الشهيد رمزاللمسلمين حتى يومنا هذا وقد أحس الطغاة أن الحسين وهو ميت لهو أخطر عليهم منالحسين حياً وما تناوله الصحفي الالماني في كتابه عن الحسين من مضامين ابداعية استلهمتشيئا من الفاجعة تستحث التبجيل والتكريم وهذا دليل على إن الحسين (ع) ملك العالمكله وهو المنهل العذب الذي ينحو نحوه الظامئون من كل الاديان والاجناس ليغترفوا منعذب مائه حتى الوصول للكمال الانساني هو ثورة في وجدان الانسانية جمعاء وهو الثورةالتي لابد ان يرفعها المستقبل راية من رايات الحق الانساني العظيم.

  • #2

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    استاذنا الفاضل..
    جهود متميزة ومواضيع رائعة
    احسنت جزيت خيرا

    حسين منجل العكيلي

    تعليق


    • #3
      أحسنتم سيدي الكريم وفقكم الله

      تعليق


      • #4
        احسنت جهد متميز تشكر عليه كان اسلوب عرض هذا الكاتب اﻻلماني رائع في وصف اﻻمام الحسين عليه السﻻم وقتاله ووصف اعداءه من بني اميه لعنهم الله ..سلمت اناملك جزاك الله كل خير.

        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X