إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(المرصد النقدي)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (المرصد النقدي)


    الرؤيةالتأملية لأي كتاب تنطلق من حيثيات العرض الشمولي ومن ابرز ما يمكن أن يقودنا الى أشكاليةبحثية هو وجود تمويهات خطيرة تصدر عن وعي او دونه لكنها تخلق تمويهاتها من معنى العنونةالمقدسة ليجعلنا نسير تحت جماليتها دون ان ندرك مغزى الدس بالمعنى التاريخي فهي تضحيبالعهد الاموي وتكشف مساوءه لغايات التحريف وتخلق مقومات العهد الراشدي كما يسمونهوهذا يدل على تزييف دور الانشاء الحقيقي بالتجاوز والتقسيم والتشويهات المقصودة سعيالخلق القراءة المخالفة وكتاب (حياة الحسين) عليه السلام لمؤلفه (عبد الحسين جودة السحار)يحفل بالكثير من هذا المعنى.
    المحورالاول
    يذكرالكاتب في{ص5} (وعاد علي مع النبي مغتبطا فقد صال وجال في بدر وجدل صناديد المشركينوما دار بخلده انه اوغر صدور الامويين فما حصد رؤوس رجالهم الا سيفه فجرعهم الحزن المرير...فيا للفتى الشاب!!! ما أشتد ساعده حتى أذاق سادات الامويين واصهارهم المنون فبات بينهوبينهم ثارات وبذر في صدورهم الغل والاحقاد).
    (المرصد)
    نرىأن جميع الترسبات التي حدثت ضد الامام علي عليه السلام وضد آل بيت النبي المصطفى(ص)كانت نتيجة لسببين اولهما الحقد وثانيهما الحسد والمصالح الشخصية ولكن التركيز المرسومهنا من نحو مجريات وتنامي الحقد الاموي فحاول الكاتب جاهدا ابعاد دور الحسد والمصالحالشخصية عن القضية لكونه سيكشف عن مساعي التوليفة التي عاصرت الرسول(ص) وخانت الرسالةوعامل الحالة الجهادية كأنه يكشف عن أدانة من خلال درج بعض المفردات مثل(اوغر- بذرفي صدورهم الغل والاحقاد).
    الصوتالتحليلي
    ابتداءً..علينا رؤية الدافع الحقيقي لفكرة الكتاب فمن المؤكد أنه احتوى مكامن ودوافع لابد منمعرفتها لذا نحتاج الى مقدمة تأملية تولج الدافع التاريخي لمعرفة الهدف فقد أصيبت الامةالاسلامية بعد حياة الرسول(ص) بالكثير من الانحرافات الفكرية والعقائدية ومنشأ هذاالانحراف يعود لمحاولات عزل أمير المؤمنين عليه السلام وابعاده عن الساحة السياسية..
    والمخالفينلمبدأ أهل البيت (ع)لايقرون بوجود انهيار أو انحراف لاعقائدياً ولا فكرياً بل يرونبأن الامة تكاملت بعد الرسول(ص) على اعتبار أن النبي(ص) ترك الامة بيد أهل الحل والعقد(وأمرهم شورى بينهم) وهم يعتبرون أن الا مة سارت على نهج الرسول (ص) ومن ضمن هذا الواقعالمزري فهم لاينكرون الخلافات التي حصلت لكونهم يعللونها بأنها سياسية سلطوية ظهرتفي زمن أمير المؤمنين(ع) فقط بإشارة الى بني أمية.
    (المرصد)
    نحنلاننكر وجود الضغينة الاموية لكننا نتساءل كيف استفحلت؟ ومن الذي كبـَّرها وأخذ بيدهاومن ساهم في بلورتها واعطائها السلطة والجاه لولا الحسد والتجاوز المصلحي الحاصل بعدوفاة النبي(ص) لما استطاعت هذه الضغينة أن تأخذ شكلها المؤذي في جسد الامة.
    الصوتالتحليلي
    أريدأن أبقى في نفس المحور وفي نفس العبارة التي ذكرها الملف على أن بني أمية لهم أحقادمع أمير المؤمنين فحصل ما حصل هذه الرؤية جاءت من خلال معتقدهم الأول بأن الامة مازالت على صلاح سبب هذه الخلافات السلطوية السياسية سببها تولية أمير المؤمنين فلماتولى الخلافة ثارت هذه الأحقاد وحدثت هذه المشاكل وكأن لا مشاكل قبلها!! فنجيب الكاتببجوابين:
    الجوابالنقضي:
    أننالا نعتقد بأن الحقد والخلافات اقتصرت فقط على بني أمية فبنو أمية إضافة إلى المشركينوهم طوائف كثيرة وإضافة إلى اليهود وجميع هذه الشرائح كانت تحقد على أمير المؤمنينوثمة دليل نجده في دعاء الندبة يشير إليه الإمام الحجة (عجل الله فرجه) في وصف أميرالمؤمنين(لا تأخذه في الله لومة لائم قد وتر فيه صناديد العرب وقتل أبطالهم وناوش ذؤبانهمفأودع قلوبهم أحقاداً بدرية وخيبرية وحنينية وغيرهن فأضبت على عداوته وأكبـَّت علىمنابذته حتى قتل الناكثين والقاسطين والمارقين) وهذه إشارة إلى الجمل وصفين والنهروانويعني أن العداوة ولدت في زمن النبي(ص) لأنه كان سيف الرسول ،فالحقد كان مضمرا علىشخص رسول الله(ص) فإذاَ الحقد على أمير المؤمنين(ع) لم يكن منحصراً على بني أمية وإنماالآخرون كانوا يحقدون على أمير المؤمنين(ع).
    الجوابالجلي
    تسليماًبمقولة الكاتب بأن بني أمية وحدهم كانوا يحقدون على أمير المؤمنين(ع) فمن يتابع التأريخسيرى بوضوح أن نفوذ بني أمية واستلامهم للسلطة كان في عهد ما قبل استلام أمير المؤمنينلمقاليد الخلافة وعليه ان الانحراف الحاصل تم تخطيطه على مرحلتين المرحلة الأولى..ابعاد أمير المؤمنين عن سند الخلافة بعد الرسول(ص) مباشرةً أي السعي لإبعاده فقط وهذاالعمل تم بشكل سياسي سلمي على يد الخلفاء الثلاث وهذه مرحلة أولى أما المرحلة الثانية..فقد تم انتزاع الخلافة من يد الأئمة عليهم السلام فما أن استلم الإمام(ع) السلطة مباشرةحتى كانت هناك تهيئة معدة من قبل الثلاثة الماضين ومن المعلوم أن لاقوة موجودة علىالأرض تستطيع أن تنتزع هذه الخلافة من الأئمة الأطهار فالتطور الحاصل والانتقال هوالانتقال من المؤامرة السياسية إلى المواجهة القتالية المسلحة على يد الأمويين فالمخالفونلمذهب آل البيت يحاولون طمس هذه الوقائع من خلال تحريفها وطمس معالمه وتبرئة ساحة الخلفاءعلى أساس أن لا يد لهم بها وهذا هو الهدف الرئيسي.
    (المرصد)
    أن مثلهذا المخطط تعايش معهم حتى في أبسط الأمور فنجد اشتغالات إعلامية أوصلتنا إلى نتيجةأن المؤلف يتوفق مع التوثيق الشيعي في جميع سرديات واقعة الطف لكونه أبعدها عن المسعىالراشدي كما نسميه ولا خلاف لديه.
    الصوتالتحليلي
    هناككاتب مصري آخر يدعى عبد الفتاح عبد المقصود حيث أسند الأحقاد الأموية إلى القضاء والقدروهو يقول أن توأماً من أجداد الرسول(ص) ولدا متلاصقين وكان أبوهم حكيما فرأى الأطباءأن لا حل سوى بفصلهما بالسيف فسالت الدماء فتنبأ حينها أبوهما بالذنب فخرج فريقان بنوهاشم والأمويون فقضية الأحقاد والنزاعات والدماء ما هي إلا قدر قدَّره الله سبحانهوتعالى
    (المرصد)
    قبلالختام علينا أن ننظر إلى جميع جوانب الموضوع فنسأل هل كان هناك عداء بين بني هاشموبني أمية قبل الإسلام؟ فنجد فعلاً أن محور العداء هو الإسلام نفسه فهو صراع بين الحقوالباطل.

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جهد متميز ومواضيع رائعة
    احسنت بارك الله فيك

    جزيت خيرا
    حسين منجل العكيلي

    تعليق


    • #3
      وفقك الباري أستاذنا
      sigpic
      إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
      ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
      ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
      لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X