إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سيدة تايلاندية تعلن إعتناقها الإسلام في العتبة الرضوية المطّهرة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سيدة تايلاندية تعلن إعتناقها الإسلام في العتبة الرضوية المطّهرة





    ووفقاً لتقرير الموقع الإخباري للعتبة الرضوية المقدسة " إن السيدة « بيمباوي كمبينغ» نطقت بالشهادتين لتعلن بذلك إلتحاقها بركب الدين الحنيف وإنتقالها من المسيحية إلى الإسلام وذلك في دائرة العلاقات الدولية وشؤون الزوار غير الإيرانيين في العَتبة الرضوية المطهّرة وقد إختارت لنفسها إسم (مارية) بدلاً من (بيمباوي) " .
    وعن سبب إعتناقها الإسلام قالت مارية " خلال أسفاري في السنوات السابقة إلى إيران كنت أشاهد صلاة المسلمين هنا ، ومجالس العزاء وغيرها من الشعائر الدينية وكل ذلك جذبني وقربني إلى الإسلام فرأيته الدين الأكمل من بين الأديان السماوية وقمت بالمواظبة على القراءة والتحقيق حول الإسلام لمدة سنة كاملة وقد وصلت إلي يقين بأنَّ الإسلام هو الدين الأكمل من بين الأديان السماوية ، وفيه كل القيم والمبادئ التي تحقق الفلاح والطمأنينة والسعادة الأبدية للإنسان ، وأنه يوجد مشتركات كثيرة بين المسيحية والإسلام" .
    وأوضحت مارية " بنظري أنَّ الحرم الرضوي المطهّر هو واحد من أكثر الأماكن قداسةً في العالم فقد وجدت أنَّ هذا المكان هو المكان الأنسب لإعلان إعتناقي الإسلام ، وإنَّ دخولي دين الإسلام في هذا المكان القدسي والملائكي أعطاني إحساساً عميقاً بالطمأنينة والسكينة" . يُذكر إنَّ دائرة العلاقات الدولية قد قدّمت للسيدة مارية خلال تواجدها في الحرم الشريف نسخةً من القرآن الكريم مترجمةً إلى اللغة الإنكليزية ، وعدداً من كتب العقائد بالإضافة إلى منتجات ثقافية وهدايا أخرى .





  • #2
    اللهم صلى على محمد وال محمد

    تسلم الأيادي المباركة ع المشاركة القيمة
    أحسنت وجزاك
    الله خير الجزاء

    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      احسنت بارك الله فيك

      حسين منجل العكيلي

      تعليق


      • #4
        الأخت الفاضلة بارك الله فيك على هذا الطرح المبارك
        أختيار موفق إن شاء الله








        ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
        فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

        فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
        وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
        كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X