إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عبر من كربلاء: اغاثة الملهوف

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عبر من كربلاء: اغاثة الملهوف

    بسم الله الرحمن الرحيم

    قال الإمام الحسين "عليه السلام" يوم العاشر من المحرَّم:

    "أما من مغيث يغيثنا؟! أما من مجير يجيرنا؟! أما من طالب حق ينصرنا؟!".
    لا يخفى على احد أهمية إغاثة المؤمن بل عده اهل البيت عليهم السلام انه اهم من كثير من العبادات الرئيسة
    فعن الإمام الصادق "عليه السلام": "ما من مؤمن يعين مؤمناً مظلوماً إلاّ كان أفضل من صيام شهر واعتكافه في المسجد".
    وعن الإمام الصادق‏"عليه السلام" ايضا: "قضاء حاجة المؤمن أفضل من حجة متقبلة بمناسكها".

    وقد ذكرت الروايات ثوابا عظيما لإغاثة الملهوف في الدنيا والاخرة اما في الدنيا:
    عن الإمام الصادق‏"عليه السلام": "ما من مؤمن ينصر أخاه وهو يقدر على نصرته إلاّ نَصَرهُ الله في الدنيا والآخرة".

    واما في الآخرة:
    عن الإمام الكاظم "عليه السلام": "إنّ لله عباداً في الأرض يسعون في حوائج الناس، هم الآمنون يوم القيامة".
    عن الإمام الصادق "عليه السلام": "من قضى حاجة لأخيه المؤمن قضى الله عز وجلّ له يوم القيامة مئة حاجة من ذلك أولها الجنة".

    عن الإمام الصادق "عليه السلام": "إنّ لله في ظل عرشه ظلاً لا يسكنه إلاّ من نّفّسَ عن أخيه كربة أو أعانه بنفسه أو صنع إليه معروفاً ولو بشق تمرة".

    المبادرة في الإغاثة:

    عن الإمام الصادق‏"عليه السلام": "إنّ الرجل ليسألني الحاجة فأبادر بقضائها مخافة أن يستغني عنها، فلا يجد لها موقعاً إذا جاءته".

    وعنه "عليه السلام": "إنّي لأسارع إلى حاجة عدوِّي خوفاً أن أردَّه فيستغني عنّي".

    جزاء خذلان المحتاج:

    عن الإمام الصادق‏"عليه السلام": "ما من مؤمن يخذل أخاه وهو يقدر على نصرته إلاّ خذله الله في الدنيا والآخرة".
    وعنه "عليه السلام": "من سأله أخوه المؤمن حاجة من ضرر فمنعه من سعته وهو يقدر عليها من عنده أو من عند غيره، حشره الله يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه حتى يفرغ الله من حساب الخلق".
    من أسباب الخذلان:

    هناك أسباب عديدة لخذلان المحتاج، ولكن حينما تكون النصرة قد تؤدي إلى الشهادة يكون الموت هو السبب الأساس في إغاثة الملهوف، وهذا واضح في موقف كثير ممن تخلّفوا عن نصرة الإمام الحسين "عليه السلام" في كربلاء منهم: عبيد الله بن الحر الجعفي الذي قال للإمام الحسين "عليه السلام" حين عرض عليه النصرة: "والله إنّي لأعلم أن من شايعك كان السعيد في الآخرة... ولكن نفسي لم تسمح بعد بالموت".

    مصير من خذل الإمام الحسين "عليه السلام":

    عمر بن سعد: قال لسائل سأله عن حاله بعد عودته من كربلاء: "لا تسألني عن حالي، فلم يعد مسافر إلى داره بأسوأ مما عدتُ به، فقد قطعت القرابة القريبة، وأتيت أمراً كبيراً، وورد أنّ الناس أعرضوا عنه، وكان إذا مرَّ بقوم أعرضوا بوجوههم عنه، وإذا دخل مسجداً خرج الناس منه، وكان من يراه يسبّه، فاختار التزام بيته حتى قتل وذبح في فراشه كما دعا الإمام الحسين‏"عليه السلام".

    مصير من نصر الإمام الحسين "عليه السلام":

    إنها المكانة التي عبر عنها أمير المؤمنين‏"عليه السلام": "... مصارع عشاق شهداء لا يسبقهم من كان قبلهم، ولا يلحقهم من بعدهم".

  • #2
    وفقك الباري مشرفنا
    sigpic
    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X