إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مشروع التوسعة الأفقية للعتبة العباسية يصل لمراحله النهائية وافتتاحه الشهر المقبل

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مشروع التوسعة الأفقية للعتبة العباسية يصل لمراحله النهائية وافتتاحه الشهر المقبل








    مشروع التوسعة الأفقية للعتبة العباسية
    المقدسة يصل لمراحله النهائية
    وافتتاحه الشهر المقبل ..






    من المشاريع التي أولت لها العتبة العباسية المقدسة
    أهمية كبيرة وجعلتها في مقدّمة المشاريع التي تنفّذها
    هو مشروع توسعة حرم أبي الفضل العباس
    ( عليه السلام )
    بتسقيف صحنه الشريف ،
    باعتباره باكورة مشاريعها الاستراتيجية التي لم تألفها
    وتشهدها العتبة المقدسة طيلة قرون عديدة ،
    عادّةً إيّاه نقلة نوعية مهمة وانعطافة عمرانية جمعت عراقة
    وقداسة المكان مع الحداثة بأسلوب فني حديث غاية في الروعة
    من الناحية التصميمية والتنفيذية .

    وقامت العتبة العباسية المقدسة بتسخير الإمكانيات أجمع
    من أجل إتمام وإنجاز هذا المشروع الحيوي في الوقت المحدّد له
    وقد وصلت نسبة إنجازه الى أكثر من
    ( 95% ) وسيُفتتح
    بإذن الله تعالى في الثالث عشر من شهر رجب وتزامناً
    مع ذكرى ولادة أمير المؤمنين الإمام علي
    ( عليه السلام ) ،
    وبذل قسم المشاريع الهندسية التابع للعتبة المقدسة
    جهوداً استثنائية ،
    وعمل على تذليل الصعاب كافة ووَضَعَ نصب عينه
    إنجازه وفقاً للتصاميم الموضوعة له وبأسرع وقتٍ ممكن
    من دون التأثير على حركة الزائرين وانسيابية تنقّلهم
    من والى الصحن المطهّر لأبي الفضل العباس
    ( عليه السلام ) .
    المدير المفوض لشركة أرض القدس
    - وهي الشركة التي كان لها شرف التصميم والتنفيذ -
    المهندس حميد مجيد الصائغ أطلعنا عن ما وصل اليه المشروع ،
    فتحدّث قائلاً : " أي مشروع بهذه الضخامة فإنّه
    من البديهيّ أن يواجه بعض العقبات ،
    لكن بحمد الله تعالى وبأنفاس أبي الفضل العباس
    ( عليه السلام )
    الروحية وبهمّة القائمين على العتبة العباسية المقدسة
    وقسم مشاريعها استطعنا أن نتغلّب عليها وأن نجعل
    من هذا الدعم المعنوي والروحي دافعاً لإتمام مسيرة
    العمل بهذا المشروع ،
    وهذا ولّد لدينا زخماً إضافياً " .

    مُوضّحاً : " واجهتنا في عملية التصميم مسألة عدم انتظام
    وتناظر الأركان والزوايا الأربعة لمنشآت العتبة العباسية المقدسة ،
    وبسبب عدم الانتظام هذا تطلّب الأمر منّا في التوسعة
    الجديدة تعديل التصميم لتحقيق التناظر في تلك الزوايا الأربعة ،
    وقد استعنّا من أجل ذلك بجهاز متقدّم يقوم برسم الواقع
    الفعلي للعتبة المقدسة وبالدقة العلمية المضبوطة
    وهو جهاز
    ( Total station ) ،
    وقمنا من خلاله بتعيين الركائز الجديدة للتوسعة
    بما يحقّق التناظر في البناء ،
    واستلزم تعديل التناظر أن يكون عرض التوسعة
    في بعض الأركان بحدود
    ( 17متراً ) بسبب تخصّر الركنين
    الجنوبيّين الشرقي والغربي بشكل كبير ،
    الأمر الذي يستلزم تعريض التوسعة بما يحقّق
    التناظر الهندسي المطلوب " .

    وبيّن الصائغ : " عمدنا تقسيم المشروع إلى
    ( 18جزءً ) ،
    كلّ جزءٍ يمثّلُ مرحلةً بحد ذاتها ,
    وعند إتمامها ننتقل إلى جزء آخر ومرحلة أخرى لضمان استمرار
    العمل على وتيرة متصلة ،
    ويتضمّن توسعة منشآت سور العتبة المقدسة
    من جميع جهاتها الأربع وبمسافات متفاوتة تتراوح بين ( 12 ) و( 15 )
    متراً باتجاه الأرصفة المحيطة بالعتبة المقدسة
    ومن جهة ساحة بين الحرمين أيضاً
    ،
    وبواقع ثلاثة طوابق وهي –
    بالوقت نفسه - تتيح للزائرين أداء الزيارة
    من غير أن يؤثّر سير العمل بالمشروع على سير الزيارة بيُسر وانسيابية ، فقد بدأ العمل بالأجزاء الشمالية الغربية من العتبة المقدسة ،
    والمتمثّلة بالمنطقة الممتدّة من بوّابة الإمام موسى الكاظم
    ( عليه السلام ) إلى باب الفرات ( العلقمي ) ،
    واعتُمِد البناء الخرساني المسلّح الذي ثبت أنّه أطول عمراً
    وأقلّ اندثاراً وأكثر مقاومة للظروف المناخية العراقية في مدينة كربلاء
    من الأبنية التي تعتمد على الهياكل الحديدية " .

    مُضيفاً : " تضمّنت الأعمال الأوّلية لهذه الأجزاء
    الـ( 18 ) أعمالاً عدّة ,
    منها تهيئة المنطقة
    ( رفع الكرفانات وأعمدة الكهرباء والسور
    الحديدي ورفع القابلوات الكهربائية وتغيير مسار كابلات الضغط
    العالي وكابلات الاتصالات وأنابيب المياه والصرف الصحي
    )
    لغرض البدء بالحفر لإنشاء الطابق تحت الأرضي بعمق
    ( ) ،
    ورفع الأنقاض ثم بناء جدار يعمل كقالب يحيط به وبارتفاع
    ( ) ؛
    وذلك لإسناد جوانبه وتدعيم السور الخارجي وتلافياً لحالات
    الانهيار في التربة للمنطقة المجاورة للسرداب ،
    وعمل سطوح مستوية لتثبيت الطبقات العازلة
    لمنع تسرب ونضوح الماء ،
    وبعد إتمام عمليات الحفر للسرداب تمّت إزالة الأماكن الضعيفة
    من التربة وملؤها بمادة
    ( حصى الجلمود ) والعمل
    على تركيب غطاس لسحب المياه الجوفية أثناء عمليات الحفر
    عن طريق مدّ أنابيب بلاستيكية بقطر
    ( 4إنج ) بعد تشريحها وفرش
    طبقة من مادة
    ( حصى الجلمود ) الخشن والناعم أسفل
    هذه الأنابيب لضمان فلترتها وانحدارها
    باتجاه المكان المخصص
    ( الغطاس ) ،
    وبعد هذه العمليات تمّ فرش الأرضية بمادة
    ( حصى الجلمود )
    وبسمك يتراوح بين
    ( 60-70سم ) لتفرش بعد ذلك بطبقةٍ
    من الرمل المخلوط مع الحصى
    ( السبيس ) وبسمك ( 25سم )
    لتتمّ تسويته وضغطه بصورة جيدة بآلية خاصة سعة
    ( 1طن ) ,
    لتأتي بعدها عملية صب الأرضية لطبقة
    ( Blinding )
    وبسمك
    ( 70سم ) ومن ثم طلاء الجدران الساندة بالإسمنت
    ثمّ بمادة عازلة للرطوبة
    ( poly-coat ) وهي طبقة أساسية
    لتهيئة وضع مادة
    ( Alawzakam ) وباتجاهين مع إضافة قطع إضافية
    عند الأركان ليتمّ بعد ذلك المباشرة بأعمال الهيكل الكونكريتي " .

    مُبيّناً : " أنّه بعد أن تمّ الانتهاء من كافة الأعمال الكونكريتية
    للسقوف والأعمدة والجدران والطوابق تحت الأرضية
    ( السراديب )
    تمّت المباشرة بأعمال تقطيع القواطع الداخلية وحسب الأجزاء
    التي تمّ تقسيم المشروع اليها ،
    ليتمّ بعدها تنفيذ أعمال تغليف الجدران بالرخام ذي المنشأ
    الإيطالي والأرضيات ‏
    بـ( الكرانيت ) من النوع البرازيلي ,
    أمّا أعمال السقوف الثانوية فقد استخدم فيها نوعان من السقوف ،
    نوع معدني والنوع الآخر هو ديكوري
    ( الجبس بورد ) ،
    وزُوّد المشروع بعدد من المنظومات من الشركات
    ذات الجودة العالمية ومنها منظومات
    ( الكهرباء - الحريق - الإنذار - الكاميرات - الاتصالات - الصوتيات )
    وقد أسست بطريقة مخفية وغير ظاهرية ،
    ومن مميّزات المشروع فتح أربع قنوات خدمية تحت الأرض ،
    تعمل مستقبلاً على تلافي الحفر داخل العتبة لمدّ القابلوات
    الخاصة بالكهرباء أو الاتصالات ،
    واحتواء أي توسع خدمي في المستقبل " .

    أمّا عن الواجهات الخارجية للمشروع فبيّن الصائغ :
    " الواجهات الخارجية تمّ تغليفها بمادة المرمر الباكستاني
    الأبيض ثم بالكاشي الكربلائي المخرم والمطعّم بالذهب
    أمام فتحات الشبابيك الخارجية ،
    حيث يسمح بمرور الضوء من خلاله ،
    والذي يعتبر من الإضافات الفنية الجميلة ويضيف جمالية خاصة
    لكثرة تنوّع الكاشي المستعمل في الواجهة الأمامية ،
    وأضيف الذهب المستعمل في التعريق - وهو ألماني المنشأ -
    بنسب مختلفة تتراوح بين
    ( 30% - 50% ) من مساحة التعريق ،
    كذلك يمتاز بثبات الألوان المستعملة فيه ونصوعها ,
    وتحمّله ومقاومته العالية لأصعب الظروف المناخية ،
    وهذه الميزة أفردته وأعطته صفة الاستمرارية والدوام
    لفترات طويلة تستمر لمئات السنين ،
    مع التطعيم بالمرمر الأبيض النادر
    ( WHITE ONER )
    الباكستاني ويبلغ سُمْكُه
    ( 2سم ) وبأبعاد ( 40×60سم )
    وهو بمثابة الأحجار الكريمة لندرته وجمال منظره ،
    وشمل التغليف المذكور آنفاً الأقواس التي تحيط
    بسور العتبة المقدسة من الخارج ،
    ويبلغ ارتفاع القوس الواحد ( 10,30م ) وعرضه ( ) ،
    كذلك شملت أعمال تركيب الشبابيك وهي بمواصفات
    ذات دقة عالية وبما يتلاءم مع طبيعة وحجم المشروع ،
    فهي مُصنّعة من مادة الألمنيوم
    ( Double class )
    وبواقع طبقتين من الزجاج ،
    الخارجيّ أمريكي والداخلي منه بلجيكي ،
    بينهما طبقة فجوات هوائية لعزل الصوت والحرارة " .

    وأضاف : " أنّه وضمن مراحل الإنهاءات التي يشهدها
    مشروع توسعة العتبة العباسية المقدسة ،
    ولأوّل مرة في عتبات العراق المقدسة ومساجده ،
    فقد تمّ تثبيت مقرنصات لدائنية تعتلي الكتيبة القرآنية مصنوعة
    من مادة (
    الفايبركلاس ) صُنِعَت في ماليزيا
    ومن مادة أوّلية كورية المنشأ
    ،
    وبتصميم عراقي وتُرَكّب فوق الكتيبة القرآنية وبارتفاع
    ( 50سم )
    حيث يبلغ طول الكتيبة
    ( 400م ) ،
    وتتميّز مادة هذه المقرنصات بالصلابة والمرونة وتحمّل ظروف
    قاسية كالحرارة والرطوبة والضغط وغيرها وهي غير مُضرّة بالبيئة ،
    كذلك تمتاز بخفّة الوزن والعزل للحرارة والصوت وصلابة
    ومقاومة عالية للكسر والضغط والحريق ،
    وهي ذات مقاومة عالية لتسرّب الماء ومن نفس المادة
    المستخدمة بالسقوف الثانوية لمشروع التسقيف ،
    والتي تحيط بالسور الخارجي حيث يبلغ الطول الكلّي
    للكتيبة ( 400م ) وارتفاع ( ) وقد شارفت أعمالها على الانتهاء ،
    وخُطّت بخطّ الثلث وباللون الأبيض ،
    وخُطّ طبقاً للرّسم القرآني من حيث نوعية الخط والحركات ،
    ويتميّز بأنّه غير متراكم أو متزاحم وإنّما خطٌّ بارز ومفتوح ،
    وروعي فيه استخدام اللون وتوظيفه فنياً بتشكيل البنية الخطية
    لخلق حالة تلاقح بين الشكل والمضمون وبما يتلاءم وقدسية المكان ،
    وعلى يد أمهر الخطاطين العراقيين وهم كلٌّ من فراس الخطاط
    وأستاذ الخطّ العربي والزخرفة في جامعة بغداد الدكتور روضان البهية " .

    يُذكر أنّ المشروع يهدف لإضافة مساحات جديدة
    إلى العتبة العباسية المقدسة في سبيل استيعاب الأعداد
    المتزايدة من الزائرين حيث ستُخَصّص لهم ضمن التوسعة
    أماكن للعبادة وأداء مراسيم الزيارة والصلاة والدعاء ،
    كما يأتي المشروع لزيادة البُنى التحتية للعتبة المقدسة
    التي تساعد في تقديم أفضل الخدمات للزائرين ،
    ولتغطية التوسعات الحاصلة في نشاطات أقسام العتبة بمختلف
    تخصصاتها الهندسية والعلمية والفكرية والتعليمية والخدمية
    والتنظيمية والمالية وغيرها ،
    وكذلك استبدال الكثير من الوحدات الخدمية الخاصة بالأمانات
    ومحلّات وضع الأحذية والتفتيش ،
    بمقرّات بنائية ثابتة، وإدخالها في المساحة الجديدة ،
    وإنّ مشروع التوسعة وبحسب التصاميم الهندسية
    يضيف للعتبة المقدسة مساحةً من الأرض ‏هي أكثر
    من
    ( 10,000م2 ) ،
    وتُسْتَثْمَرُ عمودياً من خلال بناء ثلاثة طوابق لتصبح ‏مجمل
    المساحة المستثمرة هي
    ( 30,000م2 ) ،
    مجهَّزة ‏بكلّ وسائل الخدمة وبطريقة عصرية وحديثة ،‏
    يمثّل السرداب أوّلها والأرضي ثانيها والأوّل ثالثها .











    لمزيد من التفاصيل عن الموضوع

    اضغط هنا





    التعديل الأخير تم بواسطة حسين الابراهيمي; الساعة 29-04-2014, 07:01 PM.












  • #2
    عليكم السلام جهدكبيروفقتم لكل خير
    sigpic
    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X