إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الكرة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الكرة

    تغدَّى غزوانُ سريعاً، وتناولَ الكرة..‏

    سألَتْهُ أُمُّهُ:‏
    ـ لماذا أخذْتَ الكرة؟‏
    ـ سألعبُ بها قليلاً، لأنشِّطَ جسمي للدراسة.‏
    ـ اتركِ اللعبَ وادرسْ.‏
    ـ المعلِّمُ قال لنا: العقلُ السليم في الجسم السليم.‏
    سكتتِ الأُمُّ، وخرجَ غزوانُ، يلعبُ، ويلهو، حتّى غابتِ الشمسُ، فرجعَ إلى البيتِ، وهو يلهثُ من التعب..‏
    قالَتْ لـهُ أُمُّهُ:‏
    ـ لقد لعبْتَ كثيراً، افتحْ كتابَكَ وادرسْ.‏
    ـ كيف أدرسُ وأنا جائع؟!‏
    أحضرَتِ الأُمُّ طعامَ العشاءِ، فأكلَ غزوانُ حتّى شبعَ.‏
    قالَتْ لـهُ أُمُّهُ:‏
    ـ افتحِ الآنَ كتابَكَ وادرسْ.‏
    ـ كيف أدرسُ وأنا مُتعَب؟!‏
    ـ استرحْ قليلاً.‏
    تركَتْهُ مدَّةً، ثمّ عادتْ إليهِ، وقالَتْ:‏
    ـ هل استرحْتَ؟‏
    ـ استرحْت.‏
    ـ هيّا يا حبيبي، افتحْ كتابَكَ وادرسْ.‏
    ـ كيف أدرسُ، وأختي تبكي، وتصرخ؟!‏
    ـ لن أدعَ أُختكَ هنا، وسأغلقُ عليكَ الباب.‏
    حملَتِ الأُمُّ طفلتَها الصغيرةَ، وأخذَتْها إلى غرفةٍ أُخرى، وظلّتْ بجانبها، تُهدِّئها، وتُربِّتُ على جنبها، حتّى هدأتْ، ونامَتْ..‏
    عادَتِ الأُمُّ مسرورةً، تمشي على رؤوس أصابعها، حتّى لا تُحدثَ صوتاً يُعكِّرُ دراسةَ ابنها.. فتحَتِ البابَ بهدوء، سمعَتْ صوتَ شخير!‏
    اقتربَتْ من غزوان، وجدَتْهُ يغطُّ في نومٍ عميق..‏
    وقفَتْ فوقَ رأسهِ صامتةً، لم تطلبْ إليهِ أنْ يدرسَ، حسبَتْهُ يقولُ لها:‏
    ـ كيف أدرسُ، وأنا نائم؟!‏
    sigpic
    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

  • #2
    قصه طريفه ....وهذا حال بعض الطلبه....

    احسنت كثيرا. ..
    sigpic

    تعليق


    • #3

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X