| إندبوا الموعودَ من قلبٍ فجيع إنـذبوا من غابَ عنا و إختفى طـال ليلُ الجوريبن المصطفى كم نلوكٌ الجرح صبراً و الأسى منذ أن جاروا على خيرالنساء لـم يـزل يشتاقُ أحفادُ يزيد فـأباحوا الذبح فينا من جديد كيف لا نبكي على هذا المآل مزقوا الإسلام أربابُ الضلال إنـهُ فـعلُ الفتاوى الفاضحه فـعـلى الإسلامِ إتلوا الفاتحه إن تـكـن هذي فعالُ العربي كـيف لا يصتصغرُ قدرَ النبي فـالـمأسي فوق قتلانا تفوت إن مـن يسكتُ أولى ان يموت صـمـتـنا أججَ حقدَ المعتدِ سـيـهـدُ القبر طاها الأمجدِ للشاعر هيثم سعودي الكربلائي |
إن سـامـراءَ صارت كالبقيع و إخبروه ما جنت أيدي الجفى لـم نعد يا فخرُ صبراً نستطيع يـعـترينا كل صبحٍ و مساء و إلـى اليوم نرى جرماً شنيع أن يروا من صورِ الذبحِ المزيد ويـلهم لم يرحموا حتى الرضيع صـارَ ذبح الشيعةِ اليومَ حلال و بـهـذا الدين تشري و تبيع تـذبـح الـمرءَ و تجزي ذابحه إن يـكن يُفتي بهِ وغدٌ وضيع كـيـفَ لا يهزءُ فينا الأجنبي و يـهـينُ سمعةَ الهادي الشفيع و دعـاةُ الدين تختارُ السكوت حيث إن الحق بالصمت يضيع الـيوم سامراء و لكن في الغدِ و يـزيـلُ معلم الدينِ الرفيع |
إن سـامـراءَ صارت كالبقيع
تقليص
X
-
إن سـامـراءَ صارت كالبقيع


(لاي الامور تدفن سرا بضعه المصطفى ويعفى ثراها)

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد- اقتباس
-
الله .... سلمت يداك سيدنا على هذه القصيده الرائعه ،
آهٍ و ألف آهٍ يا سامراء ، في صدورنا لوعة و في قلوبنا نيران اشواقٍ للثم ضريح من فيك قد رقدوا ..... صرتِ لنا بقيع عشقٍ ثانيا .
sigpic
عن الامام المهدي صلوات الله عليه قال { نحن صنائع ربنا والخلق بعد صنائعنا }(( الأنوار البهية - ص293 ))- اقتباس
- تعليق
-
شكرا لمروركم الزكي وفقكم الله ورعاكم ومن الجنان اسأل الله ان يكون مسكنكم بوركتم ويشرفني حضوركم


(لاي الامور تدفن سرا بضعه المصطفى ويعفى ثراها)


- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
أسالك الدعاء سيدناsigpic
إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
-
التعديل الأخير تم بواسطة سجاد القزويني; الساعة 02-05-2014, 09:10 AM.


(لاي الامور تدفن سرا بضعه المصطفى ويعفى ثراها)


- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
شكرا لحضرتكم ولعذب كلامكم ليست عندي موهبة شعريه عاليه فلا استطيع بارك الله بكم واطال عمرك في خير وفقتم وعظم الله لكم الاجر


(لاي الامور تدفن سرا بضعه المصطفى ويعفى ثراها)


- اقتباس
- تعليق
تعليق
-








تعليق