إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الصيدليات الخافرة بين الأمس واليوم

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الصيدليات الخافرة بين الأمس واليوم

    لم يرضى علينا البعض وأنا أكتب عن أيام زمان عندما كانت حلوة في بساطتها وطيبة أهلها
    أيام كان القانون فيها سائد وكل شيء فيها يسري حسب القانون بغض النظر عن الحاكم الجائر وزبانيته الجائرون والسياسة ورجالاتها في ذلك الوقت
    أكتب مقالي هذا وأنا أتلوى ألما مما عانيته في مستشفى الحسيني الذي يبهرك بأقسامه العديدة والمبنية على الطراز الحديث , فقد دخلت المستشفى نتيجة حالة طارئة آلمتني في ساعات الفجر الأولى وكان دكتور الخفر موجود وفحصني بصورة جيدة وكان تعامله معي تعامل إنساني وخلوق ومهني وكتب لي وصفة الدواء ( الراچيتة ) وقال لي
    الدكتور : أنا آسف لأن ماكتبته لك من دواء غير موجود في صيدلية المستشفى
    أنا : وما الحل يا دكتور
    الدكتور: غدا العصر ستفتح الصيدليات الأهلية ويمكنك أن تشتري الدواء !!!!
    في سبعينيات القرن الماضي كان عدد الصيدليات في كربلاء لا يتعدى أصابع اليد الواحدة وأذكر منها(صيدلية القباني , صيدلية الديار الإسلامي , صيدلية الحسيني , صيدلية العباس )وكانت هذه الصيدليات تبقى أبوابها مفتوحة حتى الساعة الحادية عشر مساءا وتبقى واحدة خافرة كل يوم وبالتناوب حتى الساعة الثانية عشر مساءا ومن ثم تغلق بعد الثانية عشر ويترك صاحب الصيدلية رقم تلفون وعنوان منزله على لوحة في واجهة الصيدلية وكذلك يوضع مصباح أحمر فوق الصيدلية كدليل على إن هذه الصيدلية اليوم خافرة , ويحق كل من يحتاج دواء أن يتصل بالصيدلاني في أي وقت ويحضر الصيدلاني إلى الصيدلية لبيع الدواء للمريض وبسعره المحدد والمكتوب على الدواء ويضع الدواء في كيس ورقي ويكتب سعر الدواء الكلي على الكيس وكان من يخالف من الصيادلة هذه التعليمات تغلق صيدليته, وكان الصيدلي يدون كل دواء يبيعة في سجل المبيعات وكان هذا السجل معرض للتفتيش من قبل الجهات المختصة , ولا يصرف أي دواء من دون وصفة طبيب ( را
    چيتة )
    أين دائرة الصحة ونقابة الصيادلة اليوم من هذه التعليمات الصحية التي كنا معتادين عليها قبل ما يقارب الأربعون عاما , سوف تقولون
    (الوضع الأمني ) أليس من المفترض أن تكون صيدليات المستشفيات الحكومية أن تسد النقص , ولما لا يعود نظام الصيدليات الخافرة في المناطق الآمنة , ولما لا يذكر سعر الدواء على العلبة لكي لا يُستغل المريض من قبل بعض الصيادلة الجشعين واللذين أغلبهم لا يحملون شهادة الصيدلة , أتمنى أن يصل مقالي هذا إلى الدكتور صالح الحسناوي وزير الصحة السابق والعضو في البرلمان السابق والحائز على مقعد في البرلمان الجديد الدكتور صالح الحسناوي

    التعديل الأخير تم بواسطة المراقب العام; الساعة 10-05-2014, 11:21 AM. سبب آخر: حذف الصورة المرفقة

  • #2
    اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي

    تعليق


    • #3
      كﻻمك صحيح اخ عدنان كان هناك في السابق صيدليات خافرة ﻻنه كان يوجد امان اما في الوقت الحاضر فﻻ .....وحتى لوسلمنا بهذا اﻻمر فلماذا ﻻتفتح الصيدليات ابوابها نهارا اي في فترة الصباح ؟ ياليت هناك من يستمع لهذه الشكوى ويجد لها حﻻ ...بارك الله فيك اخ عدنان وسلمت اناملك .

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X