إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تعليقات مختصرة على سورة الاحزاب

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تعليقات مختصرة على سورة الاحزاب

    بسم الله الرحمن الرحيم
    م / تعليقات مختصرة على سورة الاحزاب

    ----------------------------------------
    (يا أيها النبي اتق الله ) هذا هو الذي قال الصادق عليه السلام : "إن الله بعث نبيه بإياك أعني واسمعي يا جاره، فالمخاطبة للنبي والمعني الناس"
    (تظاهرون) والظهار قول الرجل لامرأته: أنت علي كظهر أمي وهو رد لما زعمت العرب: أن من قال لزوجته: أنت علي كظهر أمي، صارت زوجته كالام له.
    (أدعياءكم) جمع دعي وهو من يدعي ابنا لغير أبيه ونفي القلبين وأمومة المظاهرة تمهيدا لذلك أي كما لم يجعل قلبين في جوف ولا زوجة أما لم يجعل الدعي ابنا لمن تبناه، والغرض رفع قالة الناس عنه (صلى الله عليه وآله وسلّم) حين تزوج زينب بعد أن طلقها زيد بن حارثة أنه تزوج امرأة ابنه
    (إن بيوتنا عورة) غير حصينة
    (المعوقين منكم) المعوقون هم المثبطون عن رسول الله (ص) و هم المنافقون يقولون لإخوانهم من ضعفة المسلمين: هلم إلينا ما محمد و أصحابه إلا كأكلة رأس.
    و في الحديث رجل تزوج بامرأة عائق أي مانعة أن لا يفتضها زوجها كأنه من عاقه يعوقه عوقا من باب قال: منعه.
    (أشحة عليكم) بخلاء بالمعاونة والنفقة في سبيل الله
    (وأزواجه أمهاتهم) كأمهاتهم في التحريم
    (سلقوكم) أي بالغوا في عيبكم ولائمتكم بألسنتهم. ومنه خطيب مسلق ومسلاق أي ذو بلاغة ولسن. وسلقه بالكلام سلقا: إذا آذاه به وهو شدة القول باللسان.
    (الأحزاب ) الحزب بالكسر فالسكون: الطائفة و جماعة الناس، و الأحزاب جمعه. و حزب الشيطان: جنوده. و يوم الأحزاب: يوم اجتماع قبائل العرب على قتال رسول الله (ص) و هو يوم الخندق،
    فالأحزاب عبارة عن القبائل المجتمعة لحرب رسول الله (ص) و كانت قريش قد أقبلت في عشرة آلاف من الأحابيش و من كنانة و أهل تهامة و قائدهم أبو سفيان و غطفان في ألف و هوازن و بني قريضة و النضير.
    (فمنهم من قضى نحبه) ورد : أجله، وهو حمزة وجعفر ومن ينتظر اجله : علي ع .
    والنحب: المدة و الوقت، يقال قضى فلان نحبه أي مات ، و النحب: النذر أيضا، يقال قضى نحبه أي نذره، كان النذر موتا فقضاه.
    (من صياصيهم) حصونهم اي الحصون و القلاع التي يمانعون فيها ، و منه صيصية الديك في رجله. و صياصي الجبال: أطرافها العالية ، و في الحديث كل من الطيور ما كانت له صيصية هي بكسر الأول و الثالث و التخفيف: الشوكة التي في الرجل في موضع العقب، و أصلها شوكة الحائك التي يسوي بها السداة و
    اللحمة، و الجمع صياصي.

    (بفاحشة مبينة) ظاهر قبحها ورد انها الخروج بالسيف .
    (تبرج الجاهلية الأولى) تبرجا مثل تبرج النساء الجاهلية القديمة وهو زمان ولادة إبراهيم أو ما بين آدم ونوح والأخرى ما بين عيسى ومحمد وقيل الأولى جاهلية الكفر والأخرى جاهلية الفسق في الإسلام
    (وتخفي في نفسك ما الله مبديه) ورد "إن الذي أخفاه في نفسه هو أن الله سبحانه أعلمه أنها ستكون من أزواجه، وأن زيدا سيطلقها، فلما جاء زيد وقال له: أريد أن أطلق زينب، قال له: (أمسك عليك زوجك)، فقال سبحانه: لم قلت: أمسك عليك زوجك ؟ وقد أعلمتك أنها ستكون من أزواجك" .
    وزاد في رواية: "ولم يبده، لكيلا يقول أحد من المنافقين: إنه قال في امرأة في بيت رجل: إنها أحد أزواجه من أمهات المؤمنين، وخشي قول المنافقين " .
    (قضى زيد منها وطرا) حاجة وطابت منها نفسه وطلقها وانقضت عدتها
    (وسبحوه بكرة وأصيلا) أول النهار وآخره.
    (ترجي) تؤخر من تشاء منهن من أزواجك فلا تضاجعها
    (وتؤوي) تضم إليك من تشاء وتضاجعها أو تطلق من تشاء وتمسك من تشاء
    (ولا أن تبدل بهن من أزواج) منع من فعل الجاهلية كان الرجلان منهم يتبادلان فينزل كل منهما عن زوجته للآخر
    (غير ناظرين إناه) منتظرين إدراكه مصدر أنى يأني أي لا تدخلوا قبل نضجه فيطول لبثكم
    يدنين عليهن من جلابيبهن) يرخين على وجوههن وأبدانهن بعض ملاحفهن الفاضل من التلفع
    (والمرجفون في المدينة) الذين يرجفون أخبار السوء، وأصله التحريك، من الرجفة وهي الزلزلة، سمي به الاخبار الكاذب، لكونه متزلزلا غير ثابت. القمي: نزلت في قوم منافقين، كانوا في المدينة يرجفون برسول الله صلى الله عليه وآله إذا خرج في بعض غزواته يقولون: قتل واسر، فيغتم المسلمون لذلك ويشكون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله (لنغرينك بهم) لنأمرنك بقتالهم وإجلائهم
    (ثقفوا) وجدوا
    (وأشفقن) خفن .


    [
    الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
    ]

    { نهج البلاغة }




  • #2
    جَزآك آلمولٍى خٍيُرٍ " .. آلجزآء .. "
    و ألٍبًسِك لٍبًآسَ
    " آلتًقُوِىَ "وً " آلغفرآنَ "
    وً جَعُلكٍ مِمَنً يٍظَلُهمَ آلله فٍي يٍومَ لآ ظلً إلاٍ ظله .~

    تعليق


    • #3
      الاخت السابقة بالخيرات " انصار المذبوح " اساله تعالى ان يحشركم مع من نصرتم .

      [
      الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
      ]

      { نهج البلاغة }



      تعليق


      • #4
        شــــــــــكراً جزيلاً استاذ (السيد الحسيني) على توضيح معاني هذه الآيات المباركه

        وفقك الله ...وبارك الله فيك
        sigpic

        تعليق


        • #5
          سلمت اناملكم استاذنا وسيدنا المبدع على جميل ماطرحتم
          داعيا من الله ان تكونوا من الانصار الاخيار
          راجيا قبول مروري...............

          تعليق


          • #6
            سلمت اناملك اخي السيد الحسيني لهذه التعليقات المختصرة .زادك الله حسنات في ميزان حسناتك ...لكن لو تكرمت فهل باﻻمكان ان توضح (( غير ناظرين إناه )) جزاك الله كل خير .

            تعليق


            • #7


              اللهم صل على محمد وال محمد

              بوركتم اخي المحترم المشرف السيد الحسيني

              شرح جميل جدا ومفصل لايات القران الكريم وبيان معانيه الراقية جدا

              ننتظر المزيد من نشر قلمكم المبدع المتالق
              وجمعة مباركة عليكم نسالكم الدعاء

              تقبلوا مروري .....









              تعليق


              • #8
                احسنتم موفقين لكل خير ،،،

                معلومات وبحث رااائع ونافع ،،،،،

                حفظكم الله وسددكم
























                تعليق


                • #9
                  الاخوة والاخوات اسال الله ان يجعلني عند حسن ظنكم ، كما واساله عز وجل ان يكتب لكم التوفيق والسداد في القول والعمل ويمن عليكم باضعاف ما تمنيتم للعبد الآبق .
                  الاخ / ت ( بيرق ) الجواب :
                  اما " اناه " كمفردة فهي من " الإنا " وهو النضج والبلوغ ومنه " الاناء " (= الماعون او الصحن على اختلاف اللهجات العراقية ) ، واما معنى الاية فكانها تريد ان تقول : من حسن الادب الا يحضر المدعو لوليمة قبل يحين اوان نضوج الطعام ـ قبل ان ينضج الطعام او قبل وقته وساعة اكله ـ فان ذلك قد يوقع صاحب الدار في حرج ، فيفترض بالمؤمن ان يعرف وقت بلوغ الاكل الذي دعي له من خلال معرفة وقت الوليمة لا ان يحضر والاكل قيد الطبخ .
                  او قد يقال ان اناه هنا أي اناء الطعام ، والمعنى من حيث النتيجة واحد تقريبا .
                  قال صاحب الميزان : وقوله: "غير ناظرين إناه" أي غير منتظرين لورود إناء الطعام بأن تدخلوا من قبل فتطيلوا المكث في انتظار الطعام
                  التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 18-05-2014, 12:40 AM.

                  [
                  الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
                  ]

                  { نهج البلاغة }



                  تعليق

                  عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                  يعمل...
                  X