إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ترجمة المستبصر عبد العزيز يوسف ميغا ( النيجر )

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ترجمة المستبصر عبد العزيز يوسف ميغا ( النيجر )

    المولد والنشأة


    ولد الاخ عبد العزيز يوسف ميغا بمدينة نيامي عام (1972م) في النيجر. نشأ في اوساط عائلة تعتنق المذهب المالكي. حاصل على شهادة البكالوريوس في اللغتين العربية والفرنسية.
    البداية

    بالرغم من مالكيته كان الاخ عبد العزيز دائم الحضور في جلسات الشيعة التي يديرها أحد المبلغين في النيجر وهو الشيخ حميد العموري، وهذا ان دلّ على شيء فإنما يدل على عدم التعصب وعلى تفتح الذهن، فالمؤمن ينشد الحكمة، وكما يقول الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام): «الحكمة ضالة المؤمن»، ولهذا كان يحقق فائدة كبيرة من حضوره هذه الجلسات الدورية.
    نقطة التحول

    كان كلام الشيخ العموري وأسلوب طرحه جذّاب ومؤثر، فهو يتّبع الدقة والموضوعية في تناول المسائل وهذا ما جعل الاخ عبد العزيز يوسف ميگا يحرص كل الحرص على المتابعة والاستفسار والتحقيق، وقد اكتشف خلال هذه الفترة الكثير من الامور الخافية على ابناء العامة، وعرف زيف الكثير من الامور، فبدأت فكرة الانتقال والتحول الى التشيع تتبلور في ذهنه، وأخذ يطالع ويناقش أكثر فأكثر ليكون استبصاره عن بيّنة وعلم، وهكذا بانت له الحقائق وعرف أن أهل البيت (عليهم السلام) ، مدفوعون عن حقهم، وأن النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) أوصى بهم وأوجب إتباعهم باعتبارهم عدل القرآن وحبل الله المتين.
    sigpic
    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

  • #2
    الأخت الفاضلة بارك الله فيك على هذا الأختيار
    وأقول : يجب علينا أن نوصل الى الناس أن أهل البيت عليهم السلام معصومون وأنهم مع كتاب الله لا يفارقهم ولا يفارقونه ، وقد أثبت النبي
    (صلى الله عليه وآله) لهم ذلك، حين قرنهم بالقرآن الكريم الذي هو كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه، وأنهم لا يفترقون عن هذا الكتاب المعصوم الى يوم الورود على الحوض .








    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X