الخامس عشر : عن رسول الله صلى الله عليه و آله : « ... وأن آدم (عليه السلام) لما رأى اسمي واسم أخي علي واسم فاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) مكتوباً على ساق العرش بالنور قال : الهي خَلَقتَ خلقاً وهو أكرم عليك مني ؟ قال : ياآدم لولا هذه الأسمآء لما خلقتُ سماءً مبنية ولا أرضاً مدحية ولا ملكاً مقرباً ولا نبياً مرسلا ولا خلقتك يا آدم . فقال : إلهي وسيّدي فبحقهم عليك إلا غفَرتَ لي خطيئتي ، فكنا نحن الكلمات التي قال الله تعالى : (فتَلَقى آدم مِن ربه كلمات فتاب عليه). ثم قال تعالى : أبشر ياآدم فأن هذه الأسمآء من ذرّيتك ، فحمد الله تعالى وأثنى عليه وسبّحهُ وهللَ وأفتخرَ على الملآئِكة بنا. فهذا من فضلنا عند الله تعالى ، ومن فضل الله تعالى علينا ، كان يعطي ابراهيم وموسى وعيسى من الفضل والكرامة ما لم يُعَطوه الا بنا »
در بحر المناقب ( ص 265 )
و هذا الخبر يخصُّ الخمسة اهل الكساء صلوات الله عليهم
السادس عشر : عن النبي ( صلى الله عليه وآله) قال : « ... لما عرج بي الى السماء وبلغت سدرة المنتهى ودعني جبرئيل (عليه السلام)قلت: حبيبي جبرئيل في هذا المكان تفارقني؟ فقال أني لا اُجوزه فتحترق أجنحتي ثم زخ بي في النور ما شاء الله ، وأوحى الله اليّ يامحمد أني اطلعت الى الأرض أطلاعة فأخترتك منها فجعلتك نبياً ، ثم اطلعت ثانياً فاخترت منها علياً وجعلته وصيك ووارثك ووارث علمك والأمام من بعدك ، وأخرج من أصلابكما الذُرية الطاهرة والائمة المعصومين خُزان علمي فلولاكم ما خلقت الدنيا ولا الآخرة ، ولا الجنة ولا النار ، يامحمد أتحب أن تراهم ؟ قلت نعم يارَب ، فنوديت: يامحمد إرفَع رأسَك ، فاذا أنا بأنوار علي وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي ومحمد بن الحسن الحجة يتلالا وجهه من بينهم كأنه كوكب درّي .»
( كفاية الأثر ص 70 / ارشاد القلوب : 272 - 274 )
السابع عشر : عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال : « إنّي لأعرف بطرق السماوات من طرق الأرض ، ونحن الاسم المخزون المكنون ، نحن الأسماء الحسنى التي إذا سئل الله عزّ وجلّ بها أجاب ، نحن الأسماء المكتوبة على العرش ، ولأجلنا خلق الله عزّ وجلّ السماء والأرض والعرش والكرسي والجنّة والنار ، ومنّا تعلّمت الملائكة التسبيح والتقديس والتوحيد والتهليل والتكبير ، ونحن الكلمات التي تلقّاها آدم من ربّه فتاب عليه »
( البحار 27 : 39.)
و قال الشيخ الصدوق في كتابه الهداية فيما يجب على المؤمن اعتقاده:
"ويجب أن يعتقد أن الله تعالى لم يخلق خلقاً أفضل من محمد (ص) ومن بعده الأئمة صلوات الله عليهم، وأنهم أحب الخلق إلى الله عز وجل وأكرمهم عليه، ...( الى ان قال )ويعتقد أن الله تبارك وتعالى خلق جميع ما خلق له ولأهل بيته صلوات الله عليهم، وأنه لولاهم ما خلق الله السماء والأرض ولا الجنة ولا النار ولا آدم ولا حواء ولا الملائكة ولا شيئاً مما خلق صلوات الله عليهم أجمعين".
(الهداية في الأصول والفروع ص23)
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
أفضلية اهل البيت على الانبياء...عقيدة لابدّ منها
تقليص
X
-
اللهم صل على محمد و آل محمد الأطيبين الأطهرينالمشاركة الأصلية بواسطة نور الساقي مشاهدة المشاركةبسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
بارك الله سعيكم ومجهودكم وجعله ذخراً لكم يوم القيامة
اللهـــــم آميــــــن
و أحسن الله إليكم و بارك بكم و جزاكم كل خير
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
بارك الله سعيكم ومجهودكم وجعله ذخراً لكم يوم القيامة
اللهـــــم آميــــــن
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
الاخبار التي تنص ان جميع اهل البيت (ع) هم علة الوجود :
سابعاً : عن جابر الجعفي (رض) قال : قال ابو جعفر محمد بن علي الباقر (ع) « .... ثم قال ( الله سبحانه )لـمحمد صلى الله عليه و آله : وعزتي وجلالي وعلو شأني لولاك ولولا علي وعترتكما الهادون والمهديون الراشدون ما خلقت الجنة ، ولا النار ، ولا المكان ، ولا الأرض ، ولا السماء ، ولا الملائكة ، ولا خلقا يعبدني . يا محمد أنت حبيبي وخليلي وصفيي وخيرتي من خلقي ، أحب الخلق إلي ، وأول من ابتدأت من خلقي . ثم من بعدك الصديق علي بن أبي طالب أمير المؤمنين وصيك به أيدتك ونصرتك ، وجعلته العروة الوثقى ، ونور أوليائي ، ومنار الهدى ، ثم هؤلاء الهداة المهتدون ، من أجلكم ابتدأت خلق ما خلقتُ ، فأنتم خيار خلقي وأحبائي وكلماتي وأسمائي الحسنى ، وأسبابي ، وآياتي الكبرى ، وحجتي فيما بيني وبين خلقي ، خلقتكم من نور عظمتي ، واحتجبت بكم عن من سواكم من خلقي ، أستقبل بكم وأسأل بكم ، فكل شئ هالك إلا وجهي ، وأنتم وجهي ، لا تبيدون ، ولا تهلكون ، ولا يهلك ، ولا يبيد من تولاكم ، ومن استقبلني بغيركم فقد ضل وهوى ، وأنتم خيار خلقي ، وحملة سري ، وخزان علمي ، وسادة أهل السماوات وأهل الأرض . .... ( الى ان قال -ع- ) ثم قال أبو جعفر : فنحن أول خلق ابتدء الله ، وأول خلق عبد الله ، وسبحه ، ونحن سبب خلق الخلق ، وسبب تسبيحهم وعبادتهم من الملائكة والآدميين ، فبنا عرف الله ، وبنا وحد الله ، وبنا عبد الله . وبنا أكرم الله من أكرم من جميع خلقه ، وبنا أثاب الله من أثاب ، وعاقب من عاقب ، ثم تلا قوله تعالى : ( وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون ) وقوله تعالى : ( قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين ) ... »
(حلية الأبرار 1: 13 ج2 بحار الانوار 25 : 17 ج31) .
ثامناً : عن الامام الرضا (ع) عن آبائه (ع) عن رسول الله (ص) قال : « يا علي " الذين يحملون العرش ومن حوله ، يسبحون بحمد ربهم ، ويستغفرون للذين آمنوا " بولايتنا . يا علي لولا نحن ما خلق الله آدم ، ولا حواء ، ولا الجنة ، ولا النار ، ولا السماء ، ولا الأرض ، فكيف لا نكون أفضل من الملائكة وقد سبقناهم إلى معرفة ربنا ، وتسبيحه ، وتهليله ، وتقديسه ؟ ... »
( إكمال الدين: 147 - 149 عيون الأخبار: 144 - 146 علل الشرائع: 13 و 14 ) .
تاسعاً : عن جابر الجعفي (رض) قال : قال علي بن الحسين (ع) « ... يا جابر إن لنا عند الله منزلة ومكانا رفيعا ولولا نحن لم يخلق الله أرضا ولا سماء ، ولا جنة ولا نارا ، ولا شمسا ولا قمرا، ولا برا ولا بحرا ، ولا سهلا ولا جبلا ، ولا رطبا ولا يابسا ، ولا حلوا ولا مرا ، ولا ماء ولا نباتا ولا شجرا ، اخترعنا الله من نور ذاته ... »
( البحار ج26 ص14 ).
عاشراً : عن محمد بن سنان عن أبي عبدالله عليه السلام قال : « نحن جنب الله ونحن صفوة الله ونحن خيرة الله ونحن مستودع مواريث الانبيآء ونحن امنآء الله ونحن وجه الله ونحن آية الهدى ونحن العروة الوثقى ، وبنا فتح الله وبنا ختم الله ، ونحن الاولون ونحن الآخرون ونحن أخيار الدهر ونواميس العصر ، ونحن سادة العباد وساسة البلاد ، ونحن النهج القويم والصراط المستقيم ، و نحن علة الوجود وحجة المعبود ، لا يقبل الله عمل عامل جهل حقنا . ونحن قناديل النبوة ومصابيح الرسالة ، ونحن نور الانوار وكلمة الجبار ونحن راية الحق التي من تبعها نجا ومن تأخر عنها هوى ، ونحن أئمة الدين وقائد الغر المحجلين ونحن معدن النبوة وموضع الرسالة وإلينا تختلف الملائكة ، ونحن سراج لمن استضاء والسبيل لمن اهتدى ، ونحن القادة إلى الجنة ونحن الجسور و القناطر ، ونحن السنام الاعظم . وبنا ينزل الغيث وبنا ينزل الرحمة وبنا يدفع العذاب والنقمة ، فمن سمع هذا الهدى فليتفقد في قلبه حبنا فان وجد فيه البغض لنا والانكار لفضلنا فقد ضل عن سواء السبيل ، لانا حجة المعبود وترجمان وحيه وعيبة علمه وميزان قسطه . ونحن فروع الزيتونة وربائب الكرام البررة ، ونحن مصباح المشكاة التي فيها نور النور ونحن صفوة الكلمة الباقية إلى يوم الحشر المأخوذ لها الميثاق والولاية من الذر »
( بحار الأنوار: 26 / 259 ح 36 ) .
الحادي عشر : عن طارق بن شهاب عن امير المؤمنين (ع) « ... فهم خاصة الله وخالصته وسر الديان وكلمته ، وباب الايمان وكعبته وحجة الله ومحجته وأعلام الهدى ورايته وفضل الله ورحمته ، وعين اليقين وحقيقته ، وصراط الحق وعصمته ، و مبدء الوجود و غايته ، وقدرة الرب ومشيئته ، وام الكتاب وخاتمته ، وفصل الخطاب ودلالته ، وخزنة الوحي وحفظته ، وآية الذكر وتراجمته ، ومعدن التنزيل ونهايته .... »
( مشارق أنوار اليقين ( ص114-117 ) ) .
الثاني عشر : عن محمد بن الحنفيه (رض) قال : قال امير المؤمنين (ع) : سمعت رسول الله (ص) يقول « ... يا عليّ أنتَ الإمام والخليفة بعدي، حربكَ حربي وسلمكَ سلمي، وأنتَ أبو سبطيَّ وزوج ابنتي، ومن ذريتك الأئمّة المطهَّرون، فأنا سيّد الأنبياء وأنت سيّد الأوصياء وأنا وأنت من شجرة واحدة، ولولانا لم يخلق الله الجنة ولا النار ولا الأنبياء ولا الملائكة. قال: قلت: يا رسول الله فنحن أفضل أم الملائكة؟ قال: يا عليّ نحن خير خليقة الله على بسيط الأرض، وخير من الملائكة المقرَّبين .... »
( بحار الانوار : 26 / ص 349 ) .
الثالث عشر : روى الحافظ البرسي ( رضي الله عنه ) من كتاب الأمالي مرفوعاً الى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ): أنـّه قال يوماً : { ما بال قومٌ إذا ذكر إبراهيم و آل إبراهيم استبشَروا وإذا ذكر محمّد و آل محمّد اشمأزّت قلوبهم ؟ فوَ الذي نفسُ محمّد بيده لو جاء أحدكم بأعمال سبعين نبيّاً و لم يأتِ بولاية أهل بيتي لدَخلَ النار صاغراً وحُشِرَ في جهنّم خاسراً ، أيّها النّاس نحنُ أصلُ الإيمان وتمامُه و نحن وصيّة الله في الأوّلين و الآخرين ، ونحن قَسَمُ الله الذي أقسَمَ بنا فقال: « والتّينِ والزيتونِ وطور سينينَ وهذا البلد الأمين »، و لولانا لم يخلق الله خلقاً و لا جنّةً و لا نارا } ( كنز العمال: 11 / 431 ح 32025 وإرشاد القلوب: 2 / 414 )
الرابع عشر : عن المفضل بن عمرو قال : قال أبو عبد الله (ع) : « ... فلما أسكن الله عز وجل آدم وزوجته الجنة قال لهما : " كلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة - يعني شجرة الحنطة - فتكونا من الظالمين فنظرا إلى منزلة محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة بعدهم صلوات الله عليهم فوجداها أشرف منازل أهل الجنة ، فقالا : يا ربنا لمن هذه المنزلة ؟ فقال الله جل جلاله : ارفعا رؤوسكما إلى ساق عرشي فرفعا رؤوسهما فوجدا اسم محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة بعدهم صلوات الله عليهم مكتوبة على ساق العرش بنور من نور الجبار جل جلاله ، فقالا : يا ربنا ما أكرم أهل هذه المنزلة عليك ، وما أحبهم إليك ، وما أشرفهم لديك ! فقال الله جل جلاله : لولا هم ما خلقتكما ، هؤلاء خزنة علمي ، وأمنائي على سري .... »
( معاني الأخبار ص109 ) .التعديل الأخير تم بواسطة هذب يراعك; الساعة 19-05-2014, 09:31 PM.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
2- كونهم علة ايجاد الوجود و سبب خلق الخلق :
الأخبار التي تنص ان خمسة اهل الكساء (ع) هم علة الوجود :
اولاً : جاء في حديث الكساء المعروف : « فقال الله عز وجل :يا ملائكتـي ويا سـكان سماواتي، إني ما خلقت سماء مبنية، ولا أرضا مدحية، ولا قمرا منيرا، ولا شمسا مضيئة ولا فلكا يـدور، ولا بحرا يجري، ولا فلكا يسـري إلا في محبة هؤلاء الخمسة، الذين هم تحـت الكساء، فقال الأمين جبرائيل يا رب ومن تحت الكساء، فقال عز وجل : هم أهل بيت النبوة ومعـدن الرسالـة، هم فاطمة و أبوها، وبعلهـا وبنـوها »
ثانياً : عن أبي الصلت عبد السلام بن صالح الهروي رضي الله عنه ، قال : قلت للرضا (ع) .... ( الى ان قال -ع- ) : « فرفع آدم رأسه فنظر إلى ساق العرش فوجد عليه مكتوبا: لا اله إلا الله محمد رسول (ص) وعلي بن أبي طالب عليه السلام أمير المؤمنين وزوجته فاطمة سيده نساء العالمين والحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة فقال آدم عليه السلام: يا رب من هؤلاء؟ فقال عز وجل: هؤلاء من ذريتك وهم خير منك ومن جميع خلقي ولولاهم ما خلقتك ولا خلقت الجنة والنار ولا السماء والأرض فإياك ان تنظر إليهم بعين الحسد فأخرجك عن جواري ... »
( عيون أخبار الرضا (ع) - الشيخ الصدوق - ج 2 - الصفحة 274 ) .
ثالثاً : عن ابن عباس رضي الله عنه قال : « لما خلق الله تعالى آدم ونفخ فيه من روحه عطس فألهمه الله : الحمد لله رب العالمين فقال له ربه : يرحمك ربك ، فلما أسجد له الملائكة تداخله العجب فقال : يارب خلقت خلقا أحب إليك مني ؟ فلم يجب ، ثم قال الثانية فلم يجب ، ثم قال الثالثة فلم يجب .ثم قال الله عزوجل له : نعم ، و لولاهم ما خلقتك ، فقال : يا رب فأرنيهم فأوحى الله عزوجل إلى ملائكة الحجب أن ارفعوا الحجب ، فلما رفعت إذا آدم بخمسة أشباح قدام العرش فقال : يارب من هؤلاء ؟ قال : يا آدم هذا محمد نبيي ، وهذا علي أمير المؤمنين ابن عم نبيي ووصيه وهذه فاطمة ابنة نبيي ، وهذان الحسن والحسين ابنا علي وولدا نبيي ، ثم قال : يا آدم هم ولدك ، ففرح بذلك ، فلما اقترف الخطيئة قال : يا رب أسألك بمحمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين لما غفرت لي ، فغفر الله له بهذا ، فهذا الذي قال الله عزوجل : " فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه " فلما هبط إلى الارض صاغ خاتما فنقش عليه : محمد رسول الله ، وعلي أمير المؤمنين ، ويكنى آدم بأبي محمد عليه السلام » .
( اليقين : 30 و 31 ) .
رابعاً : عن النبي (ص) قال : «لمّا خلق الله تعالى آدم أبو البشر ونفخ فيه من روحه، التفت آدم يمنة العرش، فإذا في النور خمسة أشباح سجّداً وركّعاً، قال آدم: يا ربّ، هل خلقت أحداً من طين قبلي؟ قال: لا يا آدم. قال: فمن هؤلاء الخمسة الأشباح الذين أراهم في هيئتي وصورتي؟وقال: هؤلاء الخمسة من ولدك لولاهم ما خلقتك، هؤلاء خمسة شققت لهم خمسة أسماء من أسمائي، لولاهم ما خلقت الجنّة ولا النار ولا العرش ولا الكرسي ولا السماء ولا الأرض ولا الملائكة ولا الإنس ولا الجنّ، فأنا المحمود وهذا محمّد، وأنا العالي وهذا عليّ، وأنا الفاطر وهذه فاطمة، وأنا الإحسان وهذا الحسن، وأنا المحسن وهذا الحسين، آليت بعزّتي أنّه لا يأتيني أحد بمثقال ذرّة من خردل من بغض أحدهم إلاّ أدخلته ناري ولا اُبالي. يا آدم هؤلاء صفوتي من خلقي بهم اُنجيهم وبهم اُهلكهم، فإذا كان لك إليَّ حاجة فبهؤلاء توسّل ، فقال النبيّ (رصلى الله عليه وآله ) : نحن سفينة النجاة من تعلّق بها نجا، ومن حاد عنها هلك، فمن كان له إلى الله حاجة فليسأل بنا أهل البيت »
( فرائد السمطين : 1 : 36 ) .
خامساً : عن صفوان الجمال ، قال : « دخلت على أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام وهو يقرأ هذه الآية : " فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم " ثم التفت إليّ . فقال : يا صفوان إن الله تعالى ألهم آدم عليه السلام أن يرمي بطرفه نحو العرش ، فإذا هو بخمسة أشباح من نور يسبحون الله ويقدسونه . فقال آدم : يا رب من هؤلاء ؟ قال : يا آدم صفوتي من خلقي لولاهم ما خلقت الجنة ولا النار ، خلقت الجنة لهم ولمن والاهم ، والنار لمن عاداهم . لو أن عبدا من عبادي أتى بذنوب كالجبال الرواسي ثم توسل إليّ بحق هؤلاء لعفوت له . فلما أن وقع آدم في الخطية قال : يا رب بحق هؤلاء الأشباح اغفر لي فأوحى الله عز و جل إليه : إنك توسلت إليّ بصفوتي وقد عفوت لك . قال آدم : يا رب بالمغفرة التي غفرت إلا أخبرتني من هم . فأوحى الله إليه : يا آدم هؤلاء خمسة من ولدك ، لعظيم حقهم عندي اشتقت لهم خمسة أسماء من أسمائي ، فأنا المحمود وهذا محمد وأنا العلي وهذا علي ، وأنا الفاطر وهذه فاطمة ، وأنا المحسن وهذا الحسن ، وأنا الإحسان فهذا الحسين .... »
( شرح الأخبار - القاضي النعمان المغربي ج 3 ص 6 ) .
سادساً : عن محمد بن حرب الهلالي قال : سألت جعفر بن محمد (ع) : « ... ( الى أن قال -ع- ) فأوحى الله تبارك وتعالى إليهم ( أي الى الملائكه ) هذا نور من نوري أصله نبوة وفرعه إمامة، أما النبوة فلمحمد عبدي ورسولي واما الإمامة فلعلي حجتي ووليي ولولاهما ما خلقت خلقي .... »
( علل الشرائع - الشيخ الصدوق - ج 1 - الصفحة 174 ) .
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرينالمشاركة الأصلية بواسطة امل العالم مشاهدة المشاركةاللهم صل وسلم وزد و بارك على رسول الله و آله الاطهار
شكرا لمجهودك و عطر تواجدك
شكر الله سعيكم و بارك فيكم
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
اللهم صل وسلم وزد و بارك على رسول الله و آله الاطهار
شكرا لمجهودك و عطر تواجدك
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
فيما سبق كانت الروايات صريحة بتفضيل اهل البيت جميعا على الانبياء ،
و هذه بعض الروايات التي تخص بالتفضيل الخمسة اهل الكساء صلوات الله عليهم و بما ان اهل البيت الاربعة عشر جميعهم واحد و انه يجري لآخرهم ما جرى لأولهم( كما سيأتي ) فإن تلك الروايات و ان خصصت اهل الكساء (ع) الا انها تشملهم جميعاً من حيث انهم جميعاً واحد :
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال : { سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : افتخر إسرافيل على جبرائيل فقال : أنا خير منك ، قال : ولم أنت خير مني ؟ قال : لاني صاحب الثمانية حملة العرش ، وأنا صاحب النفخة في الصور ، وأنا أقرب الملائكة إلى الله تعالى ، قال جبرائيل عليه السلام : أنا خير منك ، فقال : بما أنت خير مني ؟ قال : لاني أمين الله على وحيه ، وأنا رسوله إلى الانبياء والمرسلين ، وأنا صاحب الخسوف والقذوف ، وما أهلك الله امة من الامم إلا علي يدي ، فاختصما إلى الله تعالى فأوحى إليهما : اسكتا ، فوعزتي وجلالي لقد خلقت من هو خير منكما ، قالا : يا رب أو تخلق خيرا منا ونحن خلقنا من نور ؟ قال الله تعالى : نعم ، وأوحى إلى حجب القدرة : انكشفي، فانكشف فإذا على ساق العرش الايمن مكتوب : " لا إله إلا الله ، محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين خير خلق الله " فقال جبرائيل : يا رب فإني أسألك بحقهم عليك إلا جعلتني خادمهم ، قال الله تعالى : قد جعلت ، فجبرائيل من أهل البيت وإنه لخادمنا } ( البحار ج16ص295 )
عن ابن عباس قال : { قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : ليلة عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنة مكتوبا : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله علي حبيب الله الحسن والحسين صفوة الله ، فاطمة خيرة الله على باغضهم لعنة الله } ( ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 186 )
عن أبي الصلت عبد السلام بن صالح الهروي رضي الله عنه ، قال : قلت للرضا (ع) .... ( الى ان قال -ع- ) : « وان آدم عليه السلام لما أكرمه الله تعالى ذكره باسجاد ملائكته وبادخاله الجنة قال في نفسه: هل خلق الله بشرا أفضل منى؟ فعلم الله عز وجل ما وقع في نفسه فناداه ارفع رأسك يا آدم وانظر إلى ساق العرش فرفع آدم رأسه فنظر إلى ساق العرش فوجد عليه مكتوبا: لا اله إلا الله محمد رسول (ص) وعلي بن أبي طالب عليه السلام أمير المؤمنين وزوجته فاطمة سيده نساء العالمين والحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة فقال آدم عليه السلام: يا رب من هؤلاء؟ فقال عز وجل: هؤلاء من ذريتك وهم خير منك ومن جميع خلقي ... »
( عيون أخبار الرضا (ع) - الشيخ الصدوق - ج ٢ - الصفحة ٢٧٤ ) .
و الروايات في تفضيل الخمسة الطيبه صلوات الله عليهم كثيرة جداً ....
و الروايات التي تفرد تفضيل رسول الله و امير المؤمنين صلى الله عليهما و آلهما أكثر....
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
الثامن و العشرون : { لما فرغ علي بن أبى طالب عليه السلام من حرب الجمل ، عرض له مرض وحضرت الجمعة فتأخر عنها ، و قال لابنه الحسن : انطلق يا بنى فاجمع بالناس ، فأقبل الحسن عليه السلام إلى المسجد ، فلما استقر على المنبر حمد الله واثنى عليه وتشهد وصلى على رسول الله صلى الله عليه واله ، ثم قال : أيها الناس ! ان الله اختارنا لنفسه ، وارتضانا لدينه ، واصطفانا على خلقه ، وانزل علينا كتابه و وحيه ، وأيم الله لا ينقصنا أحد من حقنا شيئا ، الا انتقصه الله من حقه ، في عاجل دنياه وآخرته ، ولا يكون علينا دولة الا كانت لنا العاقبة ، ولتعلمن نبأه بعد حين . ثم جمع بالناس وبلغ أباه كلامه ، فلما انصرف إلى أبيه عليه السلام نظر إليه ، فما ملك عبرته ان سالت على خديه ، ثم استدناه إليه فقبل بين عينيه وقال : بابى أنت وأمي ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم . } ( المناقب لإبن شهر آشوب ج7 ص11 ) .
التاسع و العشرون : و حين اتى مروان بن الحكم ( الوزغ بن الوزغ ) خاطباً ابنة السيده زينب (ع) ، خطب الامام الحسين (ع) فكان مما قاله : « الحمد لله الذي اختارنا لنفسه ، وارتضانا لدينه ، واصطفانا على خلقه ..... »
( كتاب المناقب لابن شهرآشوب ، ج 4 ص 38 ـ 39 ) .
الثلاثون : عن أبي ذر الغفاري سلام الله عليه ، قال : قال امير المؤمنين (ع) : « يا سلمان ويا جندب قالا : لبيك صلوات الله عليك ، قال : عليه السلام : أنا أمير كل مؤمن ومؤمنة ممن مضى وممن بقي ، وايدت بروح العظمة ، وإنما أنا عبد من عبيد الله لا تسمونا أربابا وقولوا في فضلنا ما شئتم فإنكم لن تبلغوا من فضلنا كنه ما جعله الله لنا ، ولا معشار العشر . لانا آيات الله ودلائله ، وحجج الله وخلفاؤه وامناؤه وأئمته ، ووجه الله وعين الله ولسان الله ، بنا يعذب الله عباده وبنا يثيب و من بين خلقه طهرنا واختارنا واصطفانا ..... »( بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 26 - الصفحة 6 / حديث المعرفه بالنورانيه ) .
ما ورد في زيارة الجامعه الكبيره الوارده عن الامام الهادي (ع) :
الواحد و الثلاثون : « السلام عليكم يا أهل بيت النبوة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة ومهبط الوحي ومعدن الرحمة وخزان العلم ومنتهى الحلم وأصول الكرم وقادة الأمم وأولياء النعم وعناصر الأبرار ودعائم الأخيار وساسة العباد وأركان البلاد وأبواب الإيمان وأمناءَ الرحمن وسلالةَ النبيين و صفوةَ المرسلين وعترة خيرة رب العالمين ورحمة الله وبركاته ... » ،
و صفوة الشيء خيرته .
و كذلك ورد فيها « فبلغ الله بكم أفضل شرف محل المكرمين و أعلى منازل المقربين و أرفع درجات المرسلين حيث لا يلحقه لاحق و لا يفوقه فائق و لا يسبقه سابق و لا يطمع في إدراكه طامع » ،
و زيارة الجامعه مليئة بتلك المضامين التي تبين افضلية محمد و آله على الانبياء و على جميع الخلق .
بعض الشواهد :
الثاني و الثلاثون : روى المجلسي بإسناده عن أبي سعيد سهل بن زياد ، ان المتوكل ارسل بعض جنوده الى الامام الهادي (ع) ليلا ليأتوا به الى القصر و كان يريد قتله ، فدخل الامام عليه و هو يتمتم بكلمات يدعو الله بهن « فلما بصر به المتوكل رمى بنفسه عن السرير اليه وهو سبقه، وانكبّ عليه فقبّل بين عينيه ويده، وسيفه بيده، وهو يقول: يا سيدي يا ابن رسول الله يا خير خلق الله يا ابن عمي يا مولاي يا أبا الحسن .... ما جاء بك يا سيّدي في هذا الوقت؟ قال: جاءني رسولك فقال: المتوكل يدعوك، فقال: كذب ابن الفاعلة، إرجع يا سيدي من حيث شئت. يا فتح! يا عبيد الله! يا معتز شيّعوا سيدكم وسيدي ... » ( بحار الأنوار ج50 ص196 ) .
المتوكل قال للامام الهادي صلوات الله عليه "يا خير خلق الله" ، و الامام كان في حالة قوة و لم يمانع ! .
الثالث و الثلاثون : الامام الرضا (ع) ، يصف الامام المهدي (ع) انه "سيد الخلق" :
عن الحسن بن شاذان الواسطي قال: كتبت إلى أبي الحسن الرضا (ع) أشكوا جفاء أهل ... وحملهم علي وكانت عصابة من العثمانية تؤذيني ، فوقع بخطه (ع) : { إن الله تبارك وتعالى أخذ ميثاق أوليائنا على الصبر في دولة الباطل فاصبر لحكم ربك، فلو قد قام سيد الخلق لقالوا: " يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون } ( لكافي: ج 8 ص 247 ح 346 ) .التعديل الأخير تم بواسطة هذب يراعك; الساعة 16-05-2014, 09:11 PM.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
التاسع عشر : عن خيثمة عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : " نحن جنب الله ونحن صفوته ونحن خيرته ونحن مستودع مواريث الانبياء ونحن أمناؤ الله ونحن حجة الله ونحن أركان الايمان ونحن دعائم الاسلام و نحن رحمة الله على خلقه .وونحن الذين بنا يفتح الله وبنا يختم ، ونحن أئمة الهدى ومصابيح الدجى ونحن منار الهدى ونحن السابقون ونحن الآخرون ونحن العلم المرفوع للخلق من تمسك بنا لحق ومن تخلف عنا غرق . و نحن قادة الغر المحجلين ، ونحن خيرة الله ونحن الطريق وصراط الله المستقيم إلى الله ، ونحن من نعمة الله على خلقه ونحن المنهاج ونحن معدن النبوة ونحن موضع الرسالة ونحن الذين إلينا مختلف الملائكة ، ونحن السراج لمن استضاء بنا ، ونحن السبيل لمن اقتدى بنا ، ونحن الهداة إلى الجنة . ونحن عز الاسلام ونحن الجسور والقناطر ، من مضى عليها سبق ، ومن تخلف عنها محق ، ونحن السنام الاعظم ، ونحن الذين بنا تنزل الرحمة وبنا تسقون الغيث ، ونحن الذين بنا يصرف عنكم العذاب فمن عرفنا ونصرنا وعرف حقنا وأخذ بأمرنا فهو منا وإلينا » .
( بصائر الدرجات، ص 82 - 83 حديث رقم 10 )
الرواية من حيث السند معتبره ، و من حيث المتن فهي عظيمه جداً ، تبين ان اهل البيت (ع) هم واسطة الفيض الإلهي و انهم رحمة الله على الخلق ، فلا يقاس بمن كانت هذه منزلته احد ! .
العشرون : عن محمد بن سنان عن أبى عبدالله عليه السلام قال : « نحن جنب الله ونحن صفوة الله ونحن خيرة الله ونحن مستودع مواريث الانبيآء ونحن امنآء الله ونحن وجه الله ونحن آية الهدى ونحن العروة الوثقى ، وبنا فتح الله وبنا ختم الله ... »
( بحار الانوار : 26 / ص 259 )
الواحد و العشرون : عن أبي سعيد الخدري قال : خطب أمير المؤمنين عليه السلام فقال : « أيها الناس نحن أبواب الحكمة ومفاتيح الرحمة وسادة الائمة وامنآء الكتاب وفصل الخطاب ، وبنا يثيب الله وبنا يعاقب من أحبنا أهل البيت عظم إحسانه ورجح ميزانه وقبل عمله وغفر زلله ، ومن أبغضنا لا ينفعه إسلامه . وإنا أهل بيت خصنا الله بالرحمة والحكمة والنبوة والعصمة ، منا خاتم الانبيآء ، ألا وإننا راية الحق من تلاها سبق ومن تأخر عنها مرق ، ألا وإننا خيرة الله اصطفانا على خلقه ، وائتمننا على وحيه ، فنحن الهداة المهديون .... »
( بحار الانوار : 26 / ص 260 )
الثاني و العشرون : عن عباد بن سليمان عن أبيه قال قال أبو عبد الله عليه السلام : « ان الله تبارك و تعالى انتجبنا لنفسه فجعلنا صفوته من خلقه وأمناؤه على وحيه وخزانة في ارضه ... »
( بصائر الدرجات في فضائل آل محمد (ع) ص82 )
روايات اخرى يُستفاد منها افضليتهم ( صلوات الله عليهم ) على جميع الخلق :
الثالث و العشرون : عن خثيمة عن أبي جعفر عليه السلام قال : « نحن شجرة النبوة وبيت الرحمة ومفاتيح الحكمة ومعدن العلم وموضع الرسالة ومختلف الملائكة وموضع سر الله ، ونحن وديعة الله في عباده ، ونحن حرم الله الاكبر ونحن عهد الله فمن وفى بذمتنا فقد وفى بذمة الله ... »
( بصائر الدرجات في فضائل آل محمد (ع) ص77 )
الرابع و العشرون : عن فضالة بن أيوب عن عبدالله بن أبي يعفور قال : قال أبوعبدالله عليه السلام « ... فنحن حجج الله في عباده وشهداؤه في خلقه وأمنآؤه وخزانه على علمه والداعون إلى سبيله والقائمون بذلك ، فمن أطاعنا فقد أطاع الله ... »
( بصائر الدرجات في فضائل آل محمد (ع) ص81 ) .
الخامس و العشرون : عن أبي خالد القماط عن أبي عبدالله عليه السلام قال : قلت له : يابن رسول الله ما منزلتكم من ربكم ؟ فقال : « حجته على خلقه وبابه الذي يؤتى منه وامناؤه على سره وتراجمة وحيه »
( بصائر الدرجات في فضائل آل محمد (ع) ص82 ) .
السادس و العشرون : عن المفضل بن عمر قال : قال أب وعبد الله عليه السلام : « ... فنحن باب الله وحجته وأمنآؤه على خلقه وخزانه في سمائه وأرضه ، حللنا عن الله وحرمنا عن الله ، لا نحتجب عن الله إذا شئنا وهو قوله تعالى : وما تشاؤن إلا أن يشاء الله " وهو قوله صلى الله عليه وآله وسلم وسلم : إن الله جعل قلب وليه وَكْراً لارادته فاذا شاء الله شئنا »
( تفسير فرات : 201 والاية في سورة الدهر : 30 ) .
السابع و العشرون : عن ابن أبي يعفور قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : « نحن حجة الله في عباده وشهدآؤه على خلقه وامنآؤه على وحيه وخزانه على علمه ووجهه الذي يؤتى منه وعينه في بريته ولسانه الناطق وبابه الذي يدل عليه نحن العالمون بأمره والداعون إلى سبيله ، بنا عرف الله وبنا عبدالله ، نحن الادلاء على الله ، ولولانا ما عبدالله » .
( توحيد الصدوق : 141 ) .التعديل الأخير تم بواسطة هذب يراعك; الساعة 15-05-2014, 02:04 AM.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
اترك تعليق: