المشاركة الأصلية بواسطة متفـــــائل
مشاهدة المشاركة
اخينا المحترم الاعجب لمن ينظر لرواياته وكلها تاكد هذا المعنى ومن ثم لايقبل بها ولايمتثل بسبب البغض لاهل البيت ؟
هذا العجب الواقعي
نحن لانقول ما قلته لانك لاتعرف معاني النفس بالغة العربية وعلى ماذا تطلق هل على المساوي والمشابه او على الاخ .
على اي حال سوف نوضح الامر من رواياتكم المعتبرة ونرى هذه المرة تمتثل ام كالعادة .
وقبل الروايات بودي ان اقدم مقدمة
اولاً هل ان رسول الله صلى الله عليه واله اتى بعلي وفاطمة والحسنان من تلقاء نفسه للبماهلة ام بتكليف من الله تعالى ؟ فان قلت نعم اتى بهم من نفسه من دون امر الله تعالى, فقد كفرت بالقران وقد اسات الظن برسول الله ؟
وان قلت نعم اتى باهل بيته المخصوصين وهم علي وفاطمة والحسنان بامر من الله تعالى فاقول اذا كان الله يريد لهم هذه المنزلة وفضلهم على الاخرين فلما الاحتجاج والعناد ...
واذا كان الله قد خصهم لهذه القضية دون الاخرين رغم ان صحابة رسول الله كثر في وقتها فلماذا الاستكثار على من فضله الله واجتباه ؟
ثم ان في نفس الاية دلائل صريحة تدلل على ذلك منها : حينما قال رسول الله بالقران الكريم ندعوا انفسنا فهل للانسان ان يدعو نفسه ام الدعوه للغير فعلي بن ابي طالب كان احد المدعوين بامر الله ورسوله فاين تضعه
هو قال ابنائنا المتمثلين بالحسن والحسين ونسائنا بفاطمة الزهراء فعلي اين تضعه وهو ابن عم النبي لايمكن ان تدخله في جمله الابناء وتساويه مع الحسنان لانه ابوهم وابن عم النبي ولايمكن ان تدخله في نسائنا لانه ممتنع فلا يبقى الا ان تدخله بلفظ انفسنا حيث اطلق عليه لمكانته السامية عند الله ورسوله بانفسنا .
واذا لم تفهم هذا الكلام فسوف اعطيك رواياتكم التي تصرح بلا غبار لكي تفهم هذه الحقيقة :
منها: ما رواه الحاكم النيسابوري في المستدرك على الصحيحين بسنده عن عبد الرحمن بن عوف أنَّ رسول الله (ص) قال: (... والذي نفسي بيده لتقيمن الصلاة ولتؤتون الزكاة أو لأبعثنَّ عليكم رجلاً مني أو كنفسي فليضربنَّ أعناق مقاتليهم وليسبينَّ ذراريهم، قال: فرأى الناس أنَّه يعني أبا بكر أو عمر فأخذ بيد علي فقال: هذا).قال الحاكم النيسابوري: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ج2/170.
أقول ورواه أبو يعلى الموصلي في مسنده وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق والحافظ نور الدين الهيثمي في مجمع الزوائد وغيرهم.
ومنها: ما رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء بسنده عن حبشي بن جنادة قال: سمعت رسول الله (ص) يقول: (عليٌّ مني وأنا من عليّ، لا يؤدي عني إلا أنا وهو) قال الذهبي: هذا حديث حسن غريب رواه ابن ماجة في سننه.وفي تاريخ الإسلام للذهبي قال بعد أن ذكر الحديث: (رواه ابن ماجة عن سويد ورواه الترمذي عن إسماعيل بن موسى عن شريك وقال صحيح غريب...).
وروى الذهبي في تاريخ الإسلام بسنده عن عمران بن حصين أ،َّ رسول الله (ص) قال: (ما تريدون من علي، علي مني وأنا منه وهو وليّ كل مؤمن بعدي)، قال أخرجه أحمد في المسند والترمذي وحسَّنه النسائي.وروى البخاري في صحيحه في مناقب المهاجرين أنَّ النبي (ص) قال لعلي (ع): (أنت مني وأنا منك) ورواه غيره أيضًا.
هذا العجب الواقعي
نحن لانقول ما قلته لانك لاتعرف معاني النفس بالغة العربية وعلى ماذا تطلق هل على المساوي والمشابه او على الاخ .
على اي حال سوف نوضح الامر من رواياتكم المعتبرة ونرى هذه المرة تمتثل ام كالعادة .
وقبل الروايات بودي ان اقدم مقدمة
اولاً هل ان رسول الله صلى الله عليه واله اتى بعلي وفاطمة والحسنان من تلقاء نفسه للبماهلة ام بتكليف من الله تعالى ؟ فان قلت نعم اتى بهم من نفسه من دون امر الله تعالى, فقد كفرت بالقران وقد اسات الظن برسول الله ؟
وان قلت نعم اتى باهل بيته المخصوصين وهم علي وفاطمة والحسنان بامر من الله تعالى فاقول اذا كان الله يريد لهم هذه المنزلة وفضلهم على الاخرين فلما الاحتجاج والعناد ...
واذا كان الله قد خصهم لهذه القضية دون الاخرين رغم ان صحابة رسول الله كثر في وقتها فلماذا الاستكثار على من فضله الله واجتباه ؟
ثم ان في نفس الاية دلائل صريحة تدلل على ذلك منها : حينما قال رسول الله بالقران الكريم ندعوا انفسنا فهل للانسان ان يدعو نفسه ام الدعوه للغير فعلي بن ابي طالب كان احد المدعوين بامر الله ورسوله فاين تضعه
هو قال ابنائنا المتمثلين بالحسن والحسين ونسائنا بفاطمة الزهراء فعلي اين تضعه وهو ابن عم النبي لايمكن ان تدخله في جمله الابناء وتساويه مع الحسنان لانه ابوهم وابن عم النبي ولايمكن ان تدخله في نسائنا لانه ممتنع فلا يبقى الا ان تدخله بلفظ انفسنا حيث اطلق عليه لمكانته السامية عند الله ورسوله بانفسنا .
واذا لم تفهم هذا الكلام فسوف اعطيك رواياتكم التي تصرح بلا غبار لكي تفهم هذه الحقيقة :
منها: ما رواه الحاكم النيسابوري في المستدرك على الصحيحين بسنده عن عبد الرحمن بن عوف أنَّ رسول الله (ص) قال: (... والذي نفسي بيده لتقيمن الصلاة ولتؤتون الزكاة أو لأبعثنَّ عليكم رجلاً مني أو كنفسي فليضربنَّ أعناق مقاتليهم وليسبينَّ ذراريهم، قال: فرأى الناس أنَّه يعني أبا بكر أو عمر فأخذ بيد علي فقال: هذا).قال الحاكم النيسابوري: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ج2/170.
أقول ورواه أبو يعلى الموصلي في مسنده وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق والحافظ نور الدين الهيثمي في مجمع الزوائد وغيرهم.
ومنها: ما رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء بسنده عن حبشي بن جنادة قال: سمعت رسول الله (ص) يقول: (عليٌّ مني وأنا من عليّ، لا يؤدي عني إلا أنا وهو) قال الذهبي: هذا حديث حسن غريب رواه ابن ماجة في سننه.وفي تاريخ الإسلام للذهبي قال بعد أن ذكر الحديث: (رواه ابن ماجة عن سويد ورواه الترمذي عن إسماعيل بن موسى عن شريك وقال صحيح غريب...).
وروى الذهبي في تاريخ الإسلام بسنده عن عمران بن حصين أ،َّ رسول الله (ص) قال: (ما تريدون من علي، علي مني وأنا منه وهو وليّ كل مؤمن بعدي)، قال أخرجه أحمد في المسند والترمذي وحسَّنه النسائي.وروى البخاري في صحيحه في مناقب المهاجرين أنَّ النبي (ص) قال لعلي (ع): (أنت مني وأنا منك) ورواه غيره أيضًا.
اترك تعليق: