الثاني و العشرون : و عن الامام الجواد صلوات الله عليه قال : « و الله ! إنني لأعلم بأنسابهم من آبائهم ، إني والله لأعلم بواطنهم وظواهرهم ، وإني لأعلم بهم أجمعين ، وما هم إليه صائرون ، أقوله حقا ، واظهره صدقا ، علما ورثناه الله قبل الخلق أجمعين ، وبعد بناء السماوات والأرضين .»
( مشارق أنوار اليقين ص98 )
الثالث و العشرون : عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن أميرالمؤمنين عليه السلام أنه قال : « إن الله خلق نور محمد صلى الله عليه وآله قبل خلق المخلوقات كلها بأربعمائة ألف سنة وأربعة وعشرين ألف سنة ، وخلق معه اثني عشر حجابا والمراد بالحجب الائمة عليهم السلام . » ( بحار الانوار / ج 25 / ص 21 ) .
الرابع و العشرون : عن الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : « إن الله سبحانه تفرد في وحدانيته ثم تكلم بكلمة فصارت نورا ، ثم خلق من ذلك النور محمدا وعليا وعترته عليهم السلام ، ثم تكلم بكلمة فصارت روحا وأسكنها في ذلك النور وأسكنه في أبداننا ، فنحن روح الله و كلمته احتجب بنا عن خلقه فما زلنا في ظل عرشه خضراء مسبحين نسبحه ونقدسه حيث لا شمس ولا قمر ولا عين تطرف ، ثم خلق شيعتنا ، وإنما سموا شيعة لانهم خلقوا من شعاع نورنا . » ( بحار الانوار : 25 / ص 23 ) .
الخامس و العشرون : عن المفضل قال : « قلت لأبي عبدالله عليه السلام : كيف كنتم حيث كنتم في الأظلة ؟ فقال : "يا مفضل كنا عند ربنا ليس عنده أحد غيرنا ، في ظلة خضراء نسبحه ونقدسه ونهلله ونمجده ، وما من ملك مقرب ولا ذي روح غيرنا » ( الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٤٤١ ) .
السادس و العشرون : عن طارق بن شهاب عن امير المؤمنين (ع) « ... فهم خاصة الله وخالصته وسر الديان وكلمته ، وباب الايمان وكعبته وحجة الله ومحجته وأعلام الهدى ورايته وفضل الله ورحمته ، وعين اليقين وحقيقته ، وصراط الحق وعصمته ، و مبدء الوجود وغايته ، وقدرة الرب ومشيئته ، وام الكتاب وخاتمته ، وفصل الخطاب ودلالته ، وخزنة الوحي وحفظته ، وآية الذكر وتراجمته ، ومعدن التنزيل ونهايته .... »
( مشارق أنوار اليقين ص114-117 ) .
السابع و العشرون : عن سالم قبيصة قال: « شهدت علي بن الحسين عليهما السلام وهو يقول : أنا أول من خلق الله وآخر من يهلكها، فقلت له: يابن رسول الله وما آية ذلك ؟ قال: آية ذلك أن أرد الشمس من مغربها إلى مشرقها، ومن مشرقها إلى مغربها. فقيل له: افعل ذلك. ففعل » .
( رواه في دلائل الامامة: 85، عنه مدينة المعاجز: 293 ح 6.)
الثامن و العشرون : و عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) في خبر المعراج (... قلت: يا ملائكة ربي هل تعرفونا حق معرفتنا؟ فقالوا: يا نبي الله وكيف لا نعرفكم وانتم اول ما خلق الله؟ خلقكم اشباح نور من انواره ثم خلق الملائكة من بدء ما أراد من أنوار شتى, وكنا نمر بكم وانتم تسبحون وتحمدون ونهلل بتسبيحكم وتحميدكم وتهلليلكم وتكبيركم وتقديسكم وتمجيدكم ..) ( البحار 15/ 8, والمسائل العكبرية : 21 ) .
التاسع و العشرون : عن جابر (رض) قال رسول الله صلى الله عليه وآله : « إن الله خلقني وخلق عليا وفاطمة والحسن والحسين والائمة عليهم السلام من نور ، فعصر ذلك النور عصرة فخرج منه شيعتنا فسبحنا فسبحوا وقدسنا فقدسوا وهللنا فهللوا ومجدنا فمجدوا ووحدنا فوحدوا ثم خلق الله السماوات والارضين وخلق الملائكه .... »
( جامع الاخبار : 9 ) .
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
أفضلية اهل البيت على الانبياء...عقيدة لابدّ منها
تقليص
X
-
و بارك الله تعالى فيكم اخي الكريم ،المشاركة الأصلية بواسطة امير النحل مشاهدة المشاركةقال الله تعالى مخاطبا نبيه صلى الله عليه وآله
((لولاك لولاك لم اخلق الافلاك
ولولا علي لما خلقتك
ولولا فاطمة لما خلقتكما))
بارك الله فيكم
حشركم الله مع مَن مِن اجلهم خلق الله الوجود ،
شكرا لكم على طيب المرور
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
قال الله تعالى مخاطبا نبيه صلى الله عليه وآله
((لولاك لولاك لم اخلق الافلاك
ولولا علي لما خلقتك
ولولا فاطمة لما خلقتكما))
بارك الله فيكم
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
الثاني عشر : عن الامام الكاظم صلوات الله عليه : قال في حديث طويل « ... و نفخ فيهما ( أي رسول الله و امير المؤمنين ) بنفسه لنفسه، وصورهما على صورتهما، وجعلهما أمناء له وشهداء على خلقه، وخلفاء على خليقته، وعينا له عليهم، ولسانا له إليهم، قد استودع فيهما علمه، وعلمهما البيان، واستطلعهما على غيبه، وبهما فتح بدء الخلائق، وبهما يختم الملك المقادير فجعل أحدهم بمنزلة النفس والآخر بمنزلة الروح .... »
( تأويل الآيات الظاهرة في العترة الطاهرة 1/397 ح 70 , عنه البحار : 35 / 28 ح 24 , البرهان 3 /193 ح 7 )
الثالث عشر : عن محمد بن سنان قال : « كنت عند أبي جعفر الثاني عليه السلام فأجريت اختلاف الشيعة ، فقال : يا محمد إن الله تبارك وتعالى لم يزل متفردا بوحدانيته ثم خلق محمدا وعليا وفاطمة ، فمكثوا ألف دهر ، ثم خلق جميع الأشياء ، فأشهدهم خلقها وأجرى طاعتهم عليها وفوض أمورها إليهم ، فهم يحلون ما يشاؤون ويحرمون ما يشاؤون ولن يشاؤوا إلا أن يشاء الله تبارك وتعالى ، ثم قال : يا محمد هذه الديانة التي من تتدينها مرق ومن تخلف عنها محق ، ومن لزمها لحق ، خذها إليك يا محمد .»
( الكافي ج1 ص441 ) .
الروايات التي تشير الى ان جميع اهل البيت (ع) هم اول من خلق الله :
الرابع عشر : عن رسول الله (ص) قال : « ان الله تبارك وتعالى فضل أنبياءه المرسلين على ملائكته المقربين وفضلني على جميع النبيين والمرسلين ، والفضل بعدي لك يا علي وللأئمة من بعدك ، وان الملائكة لخدامنا وخدام محبينا . يا علي ، الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا بولايتنا ، يا علي لولا نحن ما خلق الله آدم ولا حواء ولا الجنة ولا النار ، ولا السماء ولا الأرض ، فكيف لا تكون أفضل من الملائكة ، وقد سبقناهم إلى معرفة ربنا وتسبيحه وتهليله وتقديسه ، لأن أول ما خلق الله عز وجل خلق أرواحنا فانطقنا بتوحيده وتحميده ، ثم خلق الملائكة فلم شاهدوا أرواحنا نورا واحدا استعظموا أمرنا فسبحنا لتعلم الملائكة إنا خلق مخلوقون ... »
( علل الشرائع ج1 ص5 ) .
الخامس عشر : عن جابر بن يزيد الجعفي ، قال : « قال أبو جعفر محمد بن علي الباقر : كان الله ولا شئ غيره ، ولا معلوم ولا مجهول ، فأول ما ابتدأ من خلق خلقه أن خلق محمدا، وخلقنا أهل البيت معه من نور عظمته ، فأوقفنا أظلة خضراء بين يديه ، لا سماء ، ولا أرض ، ولا مكان ، ولا ليل ، ولا نهار ، ولا شمس ، ولا قمر ، يفصل نورنا من نور ربنا كشعاع الشمس من الشمس ، نسبح الله تعالى ونقدسه ، ونحمده ونعبده حق عبادته ...... ( ثم قال الله ) يا محمد أنت حبيبي وخليلي وصفيي وخيرتي من خلقي ، أحب الخلق إلي ، وأول من ابتدأت من خلقي ثم من بعدك الصديق علي بن أبي طالب أمير المؤمنين وصيك به أيدتك ونصرتك ، وجعلته العروة الوثقى ، ونور أوليائي ، ومنار الهدى ، ثم هؤلاء الهداة المهتدون ....... ثم قال أبو جعفر : فنحن أول خلق ابتدء الله ، وأول خلق عبد الله ، وسبحه ، ونحن سبب خلق الخلق ، وسبب تسبيحهم وعبادتهم من الملائكة والآدميين ، فبنا عرف الله ، وبنا وحد الله ، وبنا عبد الله . وبنا أكرم الله من أكرم من جميع خلقه »
(حلية الأبرار 1: 13 ج2 بحار الانوار 25 : 17 ج31) .
السادس عشر : عن أبي حمزة قال : « سمعت على بن الحسين عليه السلام يقول : إن الله عزوجل خلق محمدا وعليا والائمة الاحد عشر من نور عظمته أرواحا في ضيآء نوره ، يعبدونه قبل خلق الخلق ، يسبحون الله عزوجل ويقدسونه ، وهم الائمة الهادية من آل محمد صلوات الله عليهم أجمعين » .
( اكمال الدين : 184 ) .
السابع عشر : عن المفضل قال : « قال الصادق عليه السلام : إن الله تبارك وتعالى خلق أربعة عشر نورا قبل خلق الخلق بأربعة عشر ألف عام فهي أرواحنا ، فقيل له : يابن رسول الله ومن الاربعة عشر ؟ فقال : محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والائمة من ولد الحسين عليهم السلام ، آخرهم القائم الذي يقوم بعد غيبته فيفتل الدجال ويطهر الارض من كل جور وظلم » ( اكمال الدين : 192 و 193 )
الثامن عشر : عن جعفر بن محمد ( صلوات الله و سلامه عليه ) قال : { قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : إن الله تعالى خلقني وأهل بيتي من طينة لم يخلق الله منها أحدا غيرنا ومن ضوا إلينا ، فكنا أول من ابتدأ من خلقه: فلما خلقنا فتق بنورنا كل اطعة وًأحيا بنا كل طينة طيبة، ثم قال الله تعالى: هؤلاء خيار خلقي وحملة عرشي وخزان علمي وسادة أهل السماء وسادة أهل الأرض، هؤلاء هداة المهتدين ، و المهتدي بهم من جاءني بولايتهم أوجبتهم جنتي وأبحتهم كرامتي ومن جاءني بعداوتهم أوجبتهم ناري بعثت عليهم عذابي ، ثم قال عليه السلام: نحن أصل الايمان بالله و ملائكته و تمامه، و منا الرقيب على خلق الله، و به اسداد أعمال الصالحين، و نحن قسم الله الذي يسأل به و نحن وصية الله في الأولين و وصيته في الآخرين وذلك قول الله جل جلاله: ( اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا ) } .
( تفسير فرات الكوفي - فرات بن إبراهيم الكوفي - الصفحة ١٠٢ )
التاسع عشر : عن جابر بن يزيد قال : « قال لي أبو جعفر ( عليه السلام ) يا جابر، أن الله أول ما خلق خلق محمداً وعترته الهداة المهتدين فكانوا أشباح نور بين يدي الله قلت: وما الاشباح؟ قال: ظل النور، ابدان نورية بلا أرواح وكان مؤيداً بروح واحدة وهي روح القدس فبه كان يعبد الله وعترته ولذلك خلقهم حلماء علماء بررة اصفياء يعبدون الله بالصلاة والصوم والسجود والتسبيح والتهليل ويصلون الصلاة ويحجون ويصومون.»
( الكافي 1: 442 ) .
العشرون : عن سلمان المحمدي الفارسي (ع) قال : « ..... قال رسول الله (ص) : يا سلمان خلقني الله من صفوة نوره ودعاني فأطعته ، وخلق من نوري عليا فدعاه فأطاعه ، وخلق من نوري ونور علي فاطمة فدعاها فأطاعته ، وخلق مني ومن علي وفاطمة ، الحسن والحسين فدعاهما فأطاعا فسمانا الله عز وجل بخمسة أسماء من أسمائه : فالله المحمود ، وأنا محمد ، والله العلي وهذا علي ، والله فاطر وهذه فاطمة ، والله ذو الاحسان وهذه الحسن ، والله المحسن وهذا الحسين . ثم خلق منا ومن نور الحسين تسعة أئمة فدعاهم فأطاعوا قبل أن يخلق الله عز وجل سماء مبنية وأرضا مدحية ، أو هواء أو ماء أو ملكا أو بشرا ، وكنا بعلمه أنوارا نسبحه ونسمع له ونطيع . »
( البحار 15 / 9 ح 9 باب 1.)
الواحد و العشرون : و عن الصادق صلوات الله عليه : « .... ويحك يا مفضل، ألستم تعلمون ان من في السماوات هم الملائكة ومن في الأرض هم الجان والبشر وكل ذي حركة ؟، فمن الذين فيهم ومن عنده الذين قد خرجوا من جملة الملائكة ، قال المفضل: من تقول: يا مولاي قال: يا مفضل .. نحن الذين كنا عنده ولا كون قبلنا ولا حدوث سماء ولا ارض ولا ملك ولا نبي ولا رسول .... »
( الهداية الكبرى - الحسين بن حمدان الخصيبي - الصفحة ٤٣٣ ) .
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
عن عمر قال : قال رسول الله (ص) : { ان الله عز وجل اوحى الي ليلة اسري بي ... يا محمد إني خلقت عليا وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من نور واحد ، ثم عرضت ولايتهم على الملائكة، فمن قبلها كان من المقربين، ومن جحدها كان من الكافرين ، يا محمد لو أنَّ عبدا من عبادي عبدني حتى ينقطع، ثم لقيني جاحدا لولايتهم أدخلته ناري .. } ( الغيبة للنعماني ص93 )
عن رسول الله (ص) : « يا ابن مسعود إن الله تعالى خلقني وخلق عليا والحسن والحسين من نور قدسه .... ».
( البحار ج36 ص74 ) .
الروايات التي تشير انهم اول من خلق الله ، و فيها ان الله خلقهم الله من نوره ، و هي تنقسم الى قسمين :
الروايات التي تبين ان رسول الله و امير المؤمنين و اهل الكساء الخمسه هم اول خلق الله :
الروايات التي تشير الى ان جميع اهل البيت (ع) هم اول من خلق الله :
مع العلم بوجود روايات كثيره جداً تبين انهم عليهم السلام قد خلقوا قبل آدم (ع) ، لكن لم يتم ذكرها ، لأنه من المحتمل ان يقال ، ان كونهم قد سبقوا آدم في الخلق لا يدل انهم اول الخلق اطلاقاً ، لذلك الروايات المذكوره هي التي تصرح بشكل واضح بالمطلوب :
الروايات التي تبين ان رسول الله و امير المؤمنين و اهل الكساء الخمسه هم اول خلق الله :
اولاً : عن امير المؤمنين (ع) في خطبة له : « .... فسبحانه لا إله إلا هو الواحد القهار ، وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليما ، اللهم فمن جهل فضل محمد صلى الله عليه وآله فإني مقر بأنك ما سطحت أرضا ولا برأت خلقا حتى أحكمت خلقه وأتقنته من نور سبقت به السلالة وأنشأت آدم له جرما ، فأودعته منه قرارا مكينا ومستودعا مأمونا ، وأعذته من الشيطان .... » ( بحار الانوار : 25 ص 26 ) .
ثانياً : عن الامام الصادق (ع) : « إنّ الله كان إذ لا كان ، فخلق الكان والمكان ، وخلق نور الأنوار الذي نوّرت منه الأنوار ، وأجرى فيه من نوره الذي نورت منه الأنوار ، وهو النور الذي خلق منه محمّداً وعلياً ، فلم يزالا نورين أولين إذ لا شيء كون قبلهما ، فلم يزالا يجريان طاهرين مطهرين في الأصلاب الطاهرة حتّى ... »
( الكافي ج1 ص442 ) .
ثالثاً : عن جابر (رض) عن رسول الله (ص) في حديث طويل : « يا جابر سألت عجبا عن خير مولود بعدي على سنة المسيح أن الله تعالى خلقه نورا من نوري وخلقني نورا من نوره وكلانا من نور واحد وخلقنا من قبل أن يخلق سماء مبنية وأرضا مدحية ولا كان طول ولا عرض ولا ظلمة ولا ضياء ولا برد ولا بحر ولا هواء بخمسين ألف عام ثم أن الله عز وجل سبح نفسه فسبحنا وقدس ذاته فقدسناه ... »
( الفضائل - شاذان بن جبرئيل القمي - الصفحة ٥٤ )
رابعاً : و عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ( أول ما خلق الله نوري, ففتق منه نور علي, ثم خلق العرش واللوح, والشمس وضوء النهار, ونور الأبصار والعقل والمعرفة ) ( بحار الأنوار 54 / 170 ح 117 ) .
خامساً : و عنه (صلى الله عليه وآله) : ( أول ما خلق الله روحي ) ( شرح أصول الكافي للمازندراني 12 / 11 ) .
سادساً : عن مرازم، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال الله تبارك و تعالى : « يا محمد إني خلقتك وعليا نورا يعني روحا بلا بدن قبل أن أخلق سماواتي وأرضي و عرشي وبحري فلم تزل تهللني وتمجدني، ثم جمعت روحيكما فجعلتهما واحدة فكانت تمجدني وتقدسني، وتهللني، ثم قسمتها ثنتين وقسمت الثنتين ثنتين فصارت أربعة محمد واحد وعلي واحد والحسن والحسين ثنتان، ثم خلق الله فاطمة من نور ابتدأها روحا بلا بدن، ثم مسحنا بيمينه فأفضى وره فينا.»
( الكافي ج1 ص440 )
سابعاً : عن ابن عباس قال : « كنا عند رسول الله صلى الله عليه آله فأقبل علي بن أبي طالب عليه السلام فقال له النبي صلى الله عليه وآله : مرحبا بمن خلقه الله قبل أبيه بأربعين ألف سنة ، قال : فقلنا : يا رسول الله أكان الابن قبل الاب ؟ فقال نعم ، إن الله خلقني وعليا من نور واحد قبل خلق آدم بهذه المدة ثم قسمه نصفين ، ثم خلق الاشياء من نوري ونور علي عليه السلام ، ثم جعلنا عن يمين العرش فسبحنا فسبحت الملائكة ، فهللنا فهللوا ، وكبرنا فكبروا ، فكل من سبح الله وكبره فإن ذلك من تعليم علي عليه السلام » .
( بحار الانوار / ج 25 / ص 24 ) .
و هذا يدل على تقدم نور النبي و الوصي (ع) على جميع الاشياء ، بحيث خلقها الله من نورهما .
ثامناً : عن جابر بن عبدالله قال : « قلت لرسول الله صلى الله عليه وآله : أول شئ خلق الله تعالى ما هو ؟ فقال : نور نبيك يا جابر خلقه الله ثم خلق منه كل خير ثم أقامه بين يديه في مقام القرب ما شاء الله ... »
( بحار الانوار : ج 25 / ص 21 ) .
تاسعاً : عن ابن عباس قال : « سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وهو يخاطب عليا عليه السلام ويقول : يا علي إن الله تبارك وتعالى كان ولا شئ معه فخلقني وخلقك روحين من نور جلاله ، فكنا أمام عرش رب العالمين نسبح الله ونقدسه ونحمده ونهلله ، وذلك قبل أن يخلق السماوات والارضين ، فلما أراد أن يخلق آدم خلقني وإياك من طينة واحدة من طينة عليين وعجننا بذلك النور وغمسنا في جميع الانوار وأنهار الجنة .... »
( كنز الفوائد : 374 و 375 ) .
عاشراً : عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « كنت وعلي نوراً بين يدي الرحمن قبل أن يخلق عرشه بأربع عشرة ألف عام فلم يزل يتمحض في النور حتى إذا وصلنا إلى حضرة العظيمة في ثمانين ألف سنة ثم خلق الله الخلائق من نورنا فنحن صنائع الله ، والخلق كلهم صنائع لنا »
( شرح إحقاق الحق - السيد المرعشي - ج ٥ - الصفحة ٢٤٦ ) .
الحادي عشر : عن انس بن مالك قال : « فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ياعماه أما قولك أنا وأنت وعلي والحسن والحسين من ينبوع واحد فصدقت ، ولكن خلقنا الله نحن حيث لا سماء مبنية ولا أرض مدحية ولا عرش ولا جنة ولا نار كنا نسبحه حين لا تسبيح ونقدسه حين لا تقديس ، فلما أراد الله بدء الصنعة فتق نوري فخلق منه العرش فنور العرش من نوري ، ونوري من نور الله وأنا أفضل من العرش .... »
( بحار الأنوار : 25 / ص 17 ) .
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
4- انهم اول من خلق الله و انهم خلقوا من نور الله قبل جميع المخلوقات و الموجودات :-
ان الروايات الوارده عن اهل البيت (ع) في ان الله خلقهم من نوره ، و انهم سبقوا آدم و سبقوا السماوات و الارض و جنيع الخلق في الإيجاد فهي كثيرة جداً ، يصعب حصرها و جمعها .....
و فيما يلي بعض الروايات التي تبين ان اهل البيت (ع) خلقوا من نور الله ، كما انه يوجد الكثير غيرها ، بالإضافه الى الروايات الكثيره التي تبين ان اهل البيت (ع) قد خلقوا من نور ، من دون نسبة ذلك النور الى الله ، و كلها تشير في معناها انهم خلقوا من نور الله تعالى ، بتعابير مختلفه ( من نور الله ، من نور ذاته ، من نور عظمته ، من نور قدسه ، من نور .... ) :-
وعن ابن عباس أنه قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : « اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله ، قال : فقلت : ياأميرالمؤمنين كيف ينظر بنور الله عزوجل ؟ قال عليه السلام : لأنا خلقنا من نور الله ، وخلق شيعتنا من شعاع نورنا ..... » ( بحار الانوار : 25 ص 21 ) .
و سأل المفضل الصادق عليه السلام ما كنتم قبل أن يخلق الله السماوات والارضين ؟ قال عليه السلام : « كنا أنوارا حول العرش نسبح الله ونقدسه حتى خلق الله سبحانه الملائكة فقال لهم : سبحوا ، فقالوا : ياربنا لا علم لنا ، فقال لنا : سبحوا ، فسبحنا فسبحت الملائكة بتسبيحنا ، ألا إنا خلقنا من نور الله ، وخلق شيعتنا من دون ذلك النور .... » ( بحار الانوار : 25 ص 21 ) .
عن أبي محمد الحسن بن علي العسكري ( صلوات الله عليه ) قال :- { كان ابو جعفر .... و سنه خمسة وعشرون شهرا .... فنطق بلسان أرهف من السيف ، وأفصح من الفصاحة ، يقول : الحمد لله الذي خلقنا من نوره بيده ، واصطفانا من بريته ، وجعلنا أمناءه على خلقه ..... }
( مشارق أنوار اليقين ص98 )
عن محمد بن مروان، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : « سمعته يقول: إن الله خلقنا من نور عظمته، ثم صور خلقنا من طينة مخزونة مكنونة من تحت العرش .... »
( الكافي ج1 ص389 ) .
عن الامام الباقر (ع) « ... اختارنا الله من نور ذاته، وفوض إلينا امر عباده، فنحن نفعل باذنه ما نشاء، ونحن لا نشاء إلا ما شاء الله، وإذا أردنا أراد الله، فمن أنكر من ذلك شيئا ورده فقد رد على الله .... »
( الهداية الكبرى: ٢٢٩ - ٢٣٠ باب ٦ ) .
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : « قال ربي يا محمد إن فضلك على جميع النبيين والمرسلين والملائكة المقربين كفضلي وأنا رب العزة على سائر الخلق أجمعين »( البحار 9/309 ح 10 ) .
و قد جاء عنهم (ع) في كثيرٍ من الاحاديث ان (( كلهم واحد و فضلهم واحد و نورهم واحد و اولهم محمد اوسطهم محمد آخرهم محمد بل كلهم محمد -ص- )) ،
فالفرق اذاً بين محمد و آل محمد ( صلى الله عليهم ) و بين بقية الخلق من الانبياء المرسلين و الملائكة المقربين كالفرق بين الله و بين خلقه !!! ....
و هذه منزلة حقاً لا يجوز ان تقارن او تقاس بمنزلة اي احد من الخلق ،،،
و لو لم يكن سوى هذا الحديث ( نحن اهل بيت لا يقاس بنا احد ) لكفى دليلاً دامغاً على افصلية اهل البيت صلوات الله عليهم على الانبياء و على جميع الخلق بما لا مجال للقياس اصلاً .... كيف و هذا الحديث واحد من كثير من الادلة و البراهين ؟؟!
و تلك الاحاديث هي واضحة الإطلاق ان اي مخلوق خلقه الله فهو لا يقاس في فضله و كماله بأهل البيت (ع) فلا يُقال ان ذلك خاص بأهل هذه الامة فقط ، بل هو واضح الشمول لجميع الخلق :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله قال : ( نحن أهل بيت لا يقاس بنا أحد من عباد الله ، ومن والانا وائتم بنا، وقبل منا ما أوحي إلينا، وعلمناه إياه، وأطاع الله فينا، فقد والى الله، ونحن خير البرية، وولدنا منا، ومن أنفسنا، وشيعتنا منا من آذاهم آذانا ومن أكرمهم أكرمنا، ومن أكرمنا كان من أهل الجنة . )
( بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 65 - الصفحة 45 ) .
فكل من ينطبق عليه انه ( عبد لله ) فهو اذاً لا يقاس بأهل البيت ، و هذا الوصف يشمل جميع خلائق الله ، لان كل الخلق مستعبدون مملوكون لله الواحد القهّار .
عن جابر الجعفي (رض) عنه (ع) في حديث طويل .. قال { ... يا جابر إن لنا عند الله منزلة ومكانا رفيعا ولولا نحن لم يخلق الله أرضا ولا سماء ولا جنة ولا نارا ولا شمسا ولا قمرا ولا برا ولا بحرا ولا سهلا ولا جبلا ولا رطبا ولا يابسا ولا حلوا ولا مرا ولا ماء ولا نباتا ولا شجرا اخترعنا الله من نور ذاته لا يقاس بنا بشر بنا أنقذكم الله عزوجل وبنا هداكم الله ... } ( مدينة المعاجز ج4 ص424 ) .
و قول الامام (ع) واضح الاطلاق ، و انه يخص كل البشر بما انهم بشر ، و لأن البشر هم اكمل خلق الله و افضلهم ، فمن باب اولى ان لا بقاس بأهل البيت (ع) مَن هم دون الصالحين من البشر من الجن و الملائكه ، ذلك لأن من البشر الذين قال عنهم الامام (ع) انهم لا يقاسون بهم ابراهيم (ع) و غيره من الانبياء و هم افضل من الملائكه جميعاً ، و من لا يقاس بالفاضل فمن باب اولى ان لا يقاس بالمفضول ! .
و عن امير المؤمنين (ع) في وصف آل محمد { ... فلا يقاس بهم من الخلق أحد ، فهم خاصة الله وخالصته وسر الديان وكلمته ، وباب الايمان وكعبته وحجة الله ومحجته وأعلام الهدى ورايته وفضل الله ورحمته ... }
( مشارق أنوار اليقين ( ص114-117 ) )
و هذا الكلام ايضاً واضح الاطلاق و الشمول .
بل يُجلُّ امير المؤمنين (ع) مقام آل محمد عن القياس بأحد ، فمقام آل محمد اجل و اعظم من ان ينزل ليقاس به احد من الخلق ، فكأن من قاس بهم احداً من الخلق ، قد اخلَّ في الإجلال اللازم لمقام آل محمد (ص) لانه اجل من القياس :
عن طارق بن شهاب عن امير المؤمنين (ع) في حديث طويل قال : { .. جَلَّ مقامُ آل محمد صلى الله عليه و آله عن وصف الواصفين و نعت الناعتين و أن يقاس بهم أحد من العالمين ... }
( مشارق أنوار اليقين ( ص114-117 ) )
بل يقول الامام الباقر (ع) : « يا جابر إنا أهل البيت لا يُقاس بنا أحد ، من قاس بنا أحداً من البشر فقد كفر »
( نوادر المعجزات / الصفحة 124 ) .
فإن كان قياسهم بالخلق كفرا ! ، فكيف بتفضيل احدٍ عليهم !؟؟! .....
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
عاشراً - عن امير المؤمنين (ع) في وصف آل محمد { ... فلا يقاس بهم من الخلق أحد ، فهم خاصة الله وخالصته وسر الديان وكلمته ، وباب الايمان وكعبته وحجة الله ومحجته وأعلام الهدى ورايته وفضل الله ورحمته ، وعين اليقين وحقيقته ، وصراط الحق وعصمته ، و مبدء الوجود وغايته ، وقدرة الرب ومشيته ، وام الكتاب وخاتمته ، وفصل الخطاب ودلالته ، وخزنة الوحي وحفظته ، وآية الذكر وتراجمته ، ومعدن التنزيل ونهايته فهم الكواكب العلوية والانوار العلوية المشرقة من شمس العصمة الفاطمية ، في سماء العظمة المحمدية والاغصان النبوية النابتة في دوحة الاحمدية والاسرار الالهية المودعة في الهياكل البشرية ، والذرية الزكية ، والعترة الهاشمية الهادية المهدية اولئك هم خير البرية ... .. جَلَّ مقامُ آل محمد صلى الله عليه و آله عن وصف الواصفين و نعت الناعتين و أن يقاس بهم أحد من العالمين ... }
( مشارق أنوار اليقين(ص114-117)/ البحار ج25- ص169-174 )
الحادي عشر -بحارالأنوار 35 347 باب 13- أنه ع المؤمن و الإيمان و ...
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام نَحْنُ أَهْلُ بَيْتٍ لَا يُقَاسُ بِنَا نَاسٌ فَقَامَ رَجُلٌ فَأَتَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلِيٌّ أَوَ لَيْسَ كَالنَّبِيِّ صلى الله عليه واله لَايُقَاسُ بِالنَّاسِ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي عَلِيٍّ عليه السلام إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
الثاني عشر -كشفالغمة 1 30 .....
قال علي عليه السلام على منبر الجماعة نحن أهل بيت لا يقاس بنا أحد
الثالث عشر -كشفاليقين 191 .....
و قال أمير المؤمنين عليه السلام نحن أهل بيت لا يقاس بنا أحد
الرابع عشر -نهج الحق 253 .....
كما قال عليه السلام نحن أهل البيت لا يقاس بنا أحد
وفي الولاية التكوينية لآل محمد (ع) - السيد علي عاشور - الصفحة ٢٤٣ ، يقول بتواتر الحديث :-
* <<<<<<أقول: أحاديث عدم قياس البشر بهم من الأحاديث المتواترة رواها كل من الفريقين >>>>>>>
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
3- انهم اهل بيت لا يقاس بهم احد من الخلق :
اولاً : عن إسماعيل الفراء ، عن رجل ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أليس قال رسول الله صلى الله عليه وآله في أبي ذر - رحمة الله عليه - : " ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر " ؟ قال : بلى . قال : قلت : فأين رسول الله وأمير المؤمنين ؟ وأين الحسن والحسين ؟ قال : فقال لي : كم السنة شهرا ؟ قال : قلت : اثنا عشر شهرا ، قال : كم منهما حرم ؟ قال قلت : أربعة أشهر . قال : فشهر رمضان منها ؟ قال : قلت : لا ، قال : إن في شهر رمضان ليلة أفضل من ألف شهر ، إنا أهل بيت لا يقاس بنا أحد .
( معاني الأخبار للشيخ الصدوق / صفحه 179 / باب : معنى قول النبي (ص) ما أظلت الخضراء و لا أقلت الغبراء على ذي لهجة اصدق من ابي ذر / رقم الحديث (2) )
ثانياً : جاء في ذخائر العقبى ص 17 قول النبي صلى الله عليه وآله ( نحن أهل البيت لا يقاس بنا أحد )
ثالثاً :ومثله في فردوس الأخبار للديلمي ص 373 رقم 7094 ،
رابعاً : روى محمد بن جرير الطبري في نوادر المعجزات ، عن الإمام الباقر صلوات الله عليه : { يا جابر ،( إنا أهل البيت لا يُقاس بنا أحد ، من قاس بنا أحداً من البشر فقد كفر) . يا جابر بنا الله أنقذكم ، وبنا هداكم ، ونحن والله دللناكم على ربكم }
خامساً : اخرج ابن مردويه في "المناقب" قال علي (ع) "نحن اهل بيت رسول الله لا يقاس بنا احد"
سادساً : وقال الامام علي (عليه السلام) ( لايُقاس بآل محمّد (صلى الله عليه وآله) من هذه الأمّة أحد ، ولا يسوّى بهم من جرت نعمتهم عليه أبداً... هم أساسُ الّدين وعماد اليقين، إليهم يفيء الغالي، وبهم يلحق التّالي، ولهم خصائص حقّ الولاية...) {نهج البلاغة/ الخطبة: 239.}
سابعاً : قال علي عليه السلام : نحن أهل البيت لا يقاس بنا أحد ، فينا نزل القرآن وفينا معدن الرسالة . ( عيون أخبار الرضا : 220 .)
ثامناً : و روى مسندا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله قال : ( نحن أهل بيت لا يقاس بنا أحد من عباد الله ، ومن والانا وائتم بنا، وقبل منا ما أوحي إلينا، وعلمناه إياه، وأطاع الله فينا، فقد والى الله، ونحن خير البرية، وولدنا منا، ومن أنفسنا، وشيعتنا منا من آذاهم آذانا ومن أكرمهم أكرمنا، ومن أكرمنا كان من أهل الجنة .
( بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٥ - الصفحة ٤٥ ) .
تاسعاً : عن جابر الجعفي (رض) عن الباقر (ع) في حديث طويل .. قال { ... يا جابر إن لنا عند الله منزلة ومكانا رفيعا ولولا نحن لم يخلق الله أرضا ولا سماء ولا جنة ولا نارا ولا شمسا ولا قمرا ولا برا ولا بحرا ولا سهلا ولا جبلا ولا رطبا ولا يابسا ولا حلوا ولا مرا ولا ماء ولا نباتا ولا شجرا اخترعنا الله من نور ذاته لا يقاس بنا بشر بنا أنقذكم الله عزوجل وبنا هداكم الله ، ونحن والله دللناكم على ربكم فقفوا على أمرنا ونهينا ولا تردوا كل ما ورد عليكم منا فإنا أكبر وأجل وأعظم وأرفع من جميع ما يرد عليكم ، ما فهمتموه فاحمدوا الله عليه ، وما جهلتموه فكلوا أمره إلينا وقولوا : أئمتنا أعلم بما قالوا ... } و هو الحديث المعروف بحديث الخيط الأصفر.
( بحار الأنوار ج26 ص8، نوادر المعجزات ص120، الهداية الكبرى ص227، عيون المعجزات ص69, مدينة المعاجز ج4 ص424، إلزام الناصب ج1 ص36.)التعديل الأخير تم بواسطة هذب يراعك; الساعة 27-05-2014, 04:29 AM.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
الثامن عشر : عن المفضل في خبر طويل جداً قال : قال الصادق (ع) « .... لما رأوا أسماءنا مكتوبة على سرداق العرش قال الهي وسيدي خلقت خلقا قبلي وهو أحب إليك مني، قال الله يا آدم نعم، لولا هؤلاء الأسماء المكتوبة على سرداق العرش ما خلقت سماء مبنية ولا أرضا مدحية ولا ملكا مقرب ولا نبيا مرسل ولا خلقتك يا آدم قال الهي ما هؤلاء قال هؤلاء ذريتك يا آدم فاستبشر وأكثر من حمد الله وشكره وقال بحقهم يا رب اغفر خطيئتي فكنا والله الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فاجتباه وتاب عليه وهداه .... »
( الهداية الكبرى - الحسين بن حمدان الخصيبي - الصفحة ٤٣٢ ) .
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
اترك تعليق: