إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أفضلية اهل البيت على الانبياء...عقيدة لابدّ منها

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هذب يراعك
    رد
    الثالث عشر : عن جابر بن عبدالله الانصاري و أبوسعيد الخدري وعبدالصمد بن أبي امية و عمر بن أبي سلمة وغيرهم قالوا : لما فتح النبي صلى الله عليه وآله وسلم مكة أرسل رسله إلى كسرى وقيصر يدعوهما إلى الاسلام أو الجزية وإلا آذنا بالحرب ، وكتب أيضا إلى نصارى نجران بمثل ذلك .
    فلما أتتهم رسله صلى الله عليه وآله وسلم فزعوا إلى بيعتهم العظمى وكان قد حضرهم أبوحارثة اسقفهم الاول ، وقد بلغ يومئذ مائة وعشرين سنة ، وكان يؤمن بالنبي والمسيح عليهما السلام ويكتم ذلك عن كفرة قومه ، فقام على عصاه وخطبهم ووعظهم وألجأهم بعد مشاجرات كثيرة إلى إحضار الجامعة الكبرى التي ورثها شيث ، ففتح طرفها واستخرج صحيفة شيث التي ورثها من أبيه آدم عليه السلام ، فألفوا في المسباح الثاني من فواصلها : " بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا أنا الحي القيوم ، معقب الدهور ، وفاصل الامور ، سببت بمشيتي الاسباب ، وذللت بقدرتي الصعاب ، وأنا العزيز الحكيم الرحمن الرحيم ، أرحم وأترحم ، وسبقت رحمتي غضبي ، وعفوي عقوبتي ، خلقت عبادي لعبادتي وألزمتهم حجتي " ....... ( ففال الله لمّا خلق آدم )
    يا آدم أتحب أن اريك أبناءك هؤلاء الذين كرمتهم واصطفيتهم على العالمين ؟ قال : نعم أي رب .....
    ثم نظر آدم عليه السلام إلى نور قد لمع فسد الجو المنخرق وأخذ بالمطالع من المشارق ثم سرى حتى طبق المغارب ثم سما حتى بلغ ملكوت السمآء ، فاذاالاكناف قد تضوعت طيبا ، وإذا أنوار أربعة قد اكتنفته عن يمينه وشماله ومن خلفه وأمامه أشبه به أرجا ونورا يتلوها أنوار من بعدها يستمد منها ، وإذا هي شبيهة بها في ضيائها وعظمها ونشرها ، ثم دنت منه فتكللت عليها وحفت بها .
    ونظر فاذا أنوار من بعد ذلك في مثل عدد الكواكب ودون منازل الاوائل جدا جدا .... فبهر آدم عليه السلام مارأى من ذلك ، فقال : يا عالم الغيوب ويا غافر الذنوب وياذا القدرة الباهرة والمشية الغالبة من هذا السعيد الذي كرمت ورفعت على العالمين ؟ ومن هذه الانوار المنيفة المكتنفة له؟ فأوحى الله عزوجل إليه : يا آدم هؤلاء وسيلتك ووسيلة من أسعدت من خلقي هؤلاء السابقون المقربون والشافعون المشفعون ، وهذا أحمد سيدهم وسيد بريتي اخترته بعلمي واشتققت اسمه من اسمي ، فأنا المحمود وهذا أحمد ، وهذا صنوه ووصيه ووارثه ، وجعلت بركاتي وتطهيري في عقبه و هذه سيدة إمآئى ، والبقية في علمي من أحمد نبيي ، وهذان السبطان والخلفان لهم ، وهذه الاعيان المضارع نورها أنوارهم بقية منهم ، ألا إن كلا اصطفيت وطهرت ، وعلى كل باركت وترحمت ، وكلا بعلمي جعلت قدوة عبادي ونور بلادي و نظر إلى شيخ في آخرهم يزهر في ذلك الصفيح كما يزهر كوكب الصبح لاهل الدنيا ، فقال تبارك وتعالى : وبعبدي هذا السعيد أفك عن عبادي الاغلال ، وأضع عنهم الآصار ، وأملا الارض حنانا ورأفة وعدلاكما ملئت من قبله قسوة وشقوة وجورا .
    قال آدم : يارب إن الكريم كل الكريم من كرمت ، وإن الشريف كل الشريف من شرفت ، وحق يا إلهي لمن رفعت وأعليت أن يكون كذلك ، فياذا النعم الذي لا ينقطع والاحسان الذي لا ينفذ ، بم بلغ هؤلآء العالون هذه المنزلة من شرف عطاياك وعظيم فضلك وحنانك وكذلك من كرمت من عبادك المرسلين ؟ . قال الله تبارك وتعالى : إني أنا الله لا إله إلا أنا الرحمن الرحيم العزيز الحكيم عالم الغيوب ومضمرات القلوب ، أعلم ما لم يكن مما يكون كيف يكون ، وما لا يكون لو كان كيف يكون .
    وإني اطلعت يا عبدي في علمي على قلوب عبادي .... ثم اطلعت على قلوب المصطفين من رسلي فلم أجد فيهم أطوع لي ولا أنصح لخلقي من محمد خيرتي وخالصتي ، فاخترته على علمي ورفعت ذكره إلى ذكري ، ثم وجدت كذلك قلوب حامته اللائي من بعده على صفة قلبه فألحقتهم به وجعلتهم ورثة كتابي ووحيي وأركان حكمتي ونوري ، وآليت بي أن لا اعذب بناري من لقيني معتصما بتوحيدي وحبل مودتهم أبدا .
    فلما قارف آدم الخطيئة واخرج من الجنة توسل إلى الله وهو ساجد بمحمد صلى الله عليه وآله وحامته وأهل بيته هؤلاء فغفر الله له خطيئته وجعله الخليفة في أرضه .......
    فقال ( آدم يخاطب ابنه ) : يا بني إني أخبركم بأكرم الخلق عند الله عزوجل جميعا ، ثم إنه والله ما عدا أن نفخ في الروح حتى استويت جالسا فبرق لي العرش العظيم فنظرت فإذا فيه : لا إله إلا الله ، محمد خيرة الله عزوجل ثم ذكرعدة أسماء الائمه صلوات الله عليهم مقرونة بمحمد صلوات الله عليه وآله .
    قال آدم : ثم لم أر في السماء موضع أديم - أو قال : صفيح - منها إلا وفيه مكتوب لا إله إلا الله وما من موضع مكتوب فيه : لا إله إلا الله وفيه مكتوب خلقا لا خطا : محمد رسول الله وما من موضع فيه مكتوب : محمد رسول الله إلا وفيه مكتوب : علي خيرة الله ، الحسن صفوة الله الحسين أمين الله عزوجل ، وذكر الائمة من أهل بيته عليهم السلام واحدا بعد واحد إلى القائم بأمر الله . قال آدم فمحمد صلوات الله عليه وآله ومن خط من أسماء أهل بيته أكرم الخلائق على الله } .
    ( بحار الانوار : 26 / ص 316 نقلاً عن تفضيل الائمه )

    الرابع عشر : عن جابر بن عبدالله قال : { اكتنفنا رسول الله صلى الله عليه وآله يوما في مسجد المدينة فذكر بعض أصحابنا الجنة فقال أبودجانة : يا رسول الله سمعتك تقو : الجنة محرمة على النبيين وسآئر الامم حتى تدخلها .
    فقال له : يا أبا دجانة أما علمت أن لله تعالى لواء من نور وعمودا من نور خلقهما الله قبل أن يخلق السماوات والارض بألفي عام ، مكتوب على ذلك : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، آل محمد خير البرية ، صاحب اللواء علي إمام القوم ، فقال علي عليه السلام : الحمد لله الذي هدانا بك وشرفك وشرفنا بك .
    فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أما علمت أن من أحبنا وانتحل محبتنا أسكنه الله معنا وتلا هذه الآية : في مقعد صدق عند مليك مقتدر } .
    ( بحار الانوار : 26 / ص 381 نقلاً عن تفضيل الائمه )

    الخامس عشر : عن طارق بن شهاب عن أمير المؤمنين (ع) في حديث طويل قال : { ... فهم الائمة الطاهرون والعترة المعصومون والذرية الاكرمون والخلفاء الراشدون والكبراء الصديقون والاوصياء المنتجبون والاسباط المرضيون والهداة المهديون والغر الميامين من آل طه وياسين ، و حجج الله على الاولين والاخرين ، اسمهم مكتوب على الاحجار وعلى أوراق الاشجار وعلى أجنحة الاطيار و على أبواب الجنة والنار وعلى العرش والافلاك وعلى أجنحة الاملاك وعلى حجب الجلال وسرادقات العز والجمال ، وباسمهم تسبح الاطيار ، وتستغفر لشيعتهم الحيتان في لجج البحار ، وان الله لم يخلق أحدا إلا وأخذ عليه الاقرار بالوحدانية والولاية للذرية الزكية والبراءة من أعدائهم وإن العرش لم يستقر حتى كتب عليه بالنور : لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله . }

    ( مشارق أنوار اليقين (ص114-117) / البحار ج25- ص169-174 )

    السادس عشر : عن سلمان المحمدي الفارسي قال قال رسول الله : « يا فاطمة أما علمت أنا أهل بيت اختار الله لنا الاخرة على الدنيا وإنه حتم الفناء على جميع خلقه ، وأن الله تبارك وتعالى اطلع إلى الارض إطلاعةً فاختارني منهم وجعلني نبيا و اطلع إلى الارض اطلاعة ثانية ، فاختار منها زوجك ، فأوحى الله إلى أن أزوجك إياه ، وأن أتخذه وليا ووزيرا ، وأن أجعله خليفتي في امتي ، فأبوك خير أنبياء الله ورسله ، وبعلك خير الاوصياء ، وأنت أول من يلحق بي من أهلي : ثم اطلع إلى الارض اطلاعة ثالثة فاختارك و احد عشر رجلاً من ولدك وأنت سيدة نساء أهل الجنة ، وابناك حسن وحسين سيدا شباب أهل الجنة ، وأبناء بعلك أوصيائى إلى يوم القيامة ، كلهم هادون مهديون ، والاوصياء بعدي أخي علي ثم حسن وحسين ثم تسعة من ولد الحسين في درجتي وليس في الجنة درجة أقرب إلى الله عزوجل من درجتي ، و درجة أوصيائي .... »
    ( كمال الدين ص 262 - 264 ) .

    السابع عشر : عن أمير المؤمنين (ع) في حديث طويل ، قال رسول الله (ص) : { يا علي !.. إنّ الله أشرف إلى الدنيا ، فاختارني على رجال العالمين ، ثم اطلع الثانية فاختارك على رجال العالمين ، ثم اطلع الثالثة فاختار فاطمة على نساء العالمين ، ثم اطلع الرابعة فاختار الحسن والحسين والأئمة من ولدها على رجال العالمين .... }
    ( أمالي الطوسي ص50 / - الخصال- الشيخ الصدوق ص 207 ) .

    الثامن عشر : عن الامام الصادق (ع) قال { خلقنا الله من نور عظمته ثم صور خلقنا من طينة مخزونة مكنونة من تحت العرش فأسكن ذلك النور فيه فكنا نحن خلقنا نورانيين لم يجعل لاحد في مثل الذي خلقنا منه نصيبا وخلق أرواح شيعتنا من أبداننا وأبدانهم من طينة مخزونة مكنونة أسفل من ذلك الطينة ولم يجعل الله لاحد في مثل ذلك الذي خلقهم منه نصيبا الا الأنبياء والمرسلين فلذلك صرنا نحن وهم الناس وصار سائر الناس هجما في النار والى النار }
    ( بصائر الدرجات / ص 40 ) .

    و الخبر واضح الدلاله ان طينة اهل البيت (ع) و روحهم مفضلتان على طينة الانبياء و ارواحهم (ع) .

    اترك تعليق:


  • وحق اباالفضل انك مخلص

    اترك تعليق:


  • هذب يراعك
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة من نسل عبيدك احسبني ياحسين مشاهدة المشاركة
    أقول ليتني أحصل ذرة من أخلاصك الحقيقي
    و من قال لك انني اكثر اخلاصاً منكِ ؟؟؟! ،
    لا و الله ان علم ذلك عند الله ،،،، بل انا ارى انك اكثر ايماناً و صفاءاً مني .....

    و ارجو ان اكون عند حسن ظنكم بي .... و اسألك الدعاء ان يرزقني الله هذا الاخلاص الذي تتصورينه لي ، لكي يتحول الو واقع و حق .

    اترك تعليق:


  • هذب يراعك
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة من نسل عبيدك احسبني ياحسين مشاهدة المشاركة
    أستاذنا دعواتك مخلصة وأنا أعرف الشخص المخلص
    لذلك أولاادعوا لأختي بالثبيت بوظيفتها...
    ولن أتركك أذا لم تذكرني بدعواتك
    واليوم بحمدالله وإن شاء الله100/95
    ادعو لكِ و لأختك الكريمه بحق محمد و آل محمد ان يسهِّل الله عليكم مصاعب الدنيا
    و ان يرزقكم فيها السعادة و الرضا .... بحق الذين خلقنا لأجلهم صلوات الله عليهم .

    رزقكم الله و ايانا اعلى درجات النجاح في الدنيا و الآخره .

    كذلك اسألك ايتها الاخت النقية المؤمنه الدعاء .

    اترك تعليق:


  • هذب يراعك
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة الهادي مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه تعالى نستعين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
    الاخ الفاضل (هذب يراعك ) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    احسنت واجدت وافدت استاذنا الفاضل على هذا الطرح القيم
    في الواقع ان كل امة تفتخر بعلمائها وهذا معروف لدى كل الناس بشتى اتجاهاتهم ,ونفس علماء اهل السنة يروون عن الرسول الاعظم (صلى الله عليه واله) حديث علماء أمتي كأنبياء بني اسرائيل, او (بمنزلة انبياء بني اسرائيل) ونحو ذلك، وان النبي (صلى الله عليه وآله) يفتخر بعلماء أمته يوم القيامة، فاذا كان العالم المسلم من أمة النبي (صلى الله عليه وآله) بهذه المنزلة والمكانة وهو مهما بلغ في علمه فليس بمعصوم فكيف بمن نص القرآن على عصمتهم ونوهّ النبي (صلى الله عليه وآله) بفضلهم وورثوا العلوم عن النبي صلى الله عليه وآله واستغنوا عن الناس في المعارف و العلوم واحتجاج الناس الى علومهم ومعارفهم؟!.
    واشكرك مرة اخرى اخي الفاضل ونحن لك من المتابعين لهذا الموضوع القيم .


    اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين

    شيخنا الاستاذ الهادي .... ما أجمل ما تفضلتم به ، فهو يبين مدى الفرق بين فضل محمد و آله و بين فضل الانبياء ،
    فإن كان علماء امة النبي (ص) الذين انما استقوا علومهم و معارفهم من بحر علم النبي و اهله ، يساوون انبياء بني اسرائيل سلام الله عليهم ، فكيف بنفس اهل البيت (ع) ...؟!؟! ،
    و يحزننا كثيراً ان نرى بعض الشيعه ينكرون افضلية ساداتنا و ائمتنا على الانبياء !!! ، مع ان انكار ذلك يستوجب انكاراً لبعض آيات و نصوص القرآن و رداً على كلام و تصريح اهل البيت أنفسهم !! ،،،،

    يشرفني مروركم و يشرفني اكثر ان تكونوا من المتابعين لهذا الموضوع .... وفقنا الله و اياكم لنصرة النبي الاعظم و آله .

    اترك تعليق:


  • أقول ليتني أحصل ذرة من أخلاصك الحقيقي

    اترك تعليق:


  • أستاذنا دعواتك مخلصة وأنا أعرف الشخص المخلص
    لذلك أولاادعوا لأختي بالثبيت بوظيفتها...
    ولن أتركك أذا لم تذكرني بدعواتك
    واليوم بحمدالله وإن شاء الله100/95

    اترك تعليق:


  • الهادي
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه تعالى نستعين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
    الاخ الفاضل (هذب يراعك ) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    احسنت واجدت وافدت استاذنا الفاضل على هذا الطرح القيم
    في الواقع ان كل امة تفتخر بعلمائها وهذا معروف لدى كل الناس بشتى اتجاهاتهم ,ونفس علماء اهل السنة يروون عن الرسول الاعظم (صلى الله عليه واله) حديث علماء أمتي كأنبياء بني اسرائيل, او (بمنزلة انبياء بني اسرائيل) ونحو ذلك، وان النبي (صلى الله عليه وآله) يفتخر بعلماء أمته يوم القيامة، فاذا كان العالم المسلم من أمة النبي (صلى الله عليه وآله) بهذه المنزلة والمكانة وهو مهما بلغ في علمه فليس بمعصوم فكيف بمن نص القرآن على عصمتهم ونوهّ النبي (صلى الله عليه وآله) بفضلهم وورثوا العلوم عن النبي صلى الله عليه وآله واستغنوا عن الناس في المعارف و العلوم واحتجاج الناس الى علومهم ومعارفهم؟!.
    واشكرك مرة اخرى اخي الفاضل ونحن لك من المتابعين لهذا الموضوع القيم .

    اترك تعليق:


  • هذب يراعك
    رد
    خامساً : عن علي بن موسى الرضا ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم اجمعين قال : قال رسول الله : {{ ما خلق الله خلقا أفضل مني ، ولا أكرم عليه مني . قال علي : فقلت : يا رسول الله فأنت أفضل أم جبرائيل ؟ فقال : يا علي إن الله تبارك وتعالى فضل أنبيائه المرسلين على ملائكته المقربين ، وفضلني على جميع النبيين والمرسلين ، والفضل بعدي لك يا علي ، وللأئمة من بعدك ، وإن الملائكة لخدامنا وخدام محبينا . يا علي " الذين يحملون العرش ومن حوله ، يسبحون بحمد ربهم ، ويستغفرون للذين آمنوا " بولايتنا " ..... ( الى ان قال -ص- ) فنوديت فقلت : لبيك ربي وسعديك تباركت وتعاليت ، فنوديت : يا محمد أنت عبدي وأنا ربك ، فإياي فاعبد ، وعلي فتوكل ، فإنك نوري في عبادي ، ورسولي إلى خلقي ، وحجتي على بريتي ، لك ولمن تبعك خلقت جنتي ، ولمن خالفك خلقت ناري ، ولأوصيائك أوجبت كرامتي ، ولشيعتهم أوجبت ثوابي فقلت : يا رب ومن أوصيائي ؟ فنوديت : يا محمد أوصيائك المكتوبون على ساق عرشي ، فنظرت وأنا بين يدي ربي جل جلاله إلى ساق العرش ، فرأيت اثني عشر نورا ، في كل نور سطر أخضر ، عليه اسم وصي من أوصيائي ، أولهم علي بن أبي طالب عليه السلام وآخرهم مهدي أمتي . فقلت : يا رب هؤلاء أوصيائي من بعدي ؟ فنوديت : يا محمد هؤلاء أوليائي وأحبائي وأصفيائي وحججي بعدك على بريتي ، وهم أوصياؤك وخلفاؤك ، وخير خلقي بعدك .... }}
    ( إكمال الدين: 147 - 149 عيون الأخبار: 144 - 146 علل الشرائع: 13 و 14 ) .


    سادساً :
    عن المفضل بن عمر ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : {{ إن الله تبارك وتعالى خلق الأرواح قبل الأجساد بألفي عام ، فجعل أعلاها و أشرفها أرواح محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة بعدهم صلوات الله عليهم فعرضها على السماوات والأرض والجبال فغشيها نورهم ، فقال الله تبارك وتعالى للسماوات والأرض والجبال : هؤلاء أحبائي ، وأوليائي ، وحججي على خلقي ، وأئمة بريتي ، ما خلقت خلقا هو أحب إلي منهم ، ولمن تولاهم خلقت جنتي ، ولمن خالفهم وعاداهم خلقت ناري ، فمن ادعى منزلتهم مني ومحلهم من عظمتي عذبته عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين و جعلته مع المشركين في أسفل درك من ناري ، ومن أقر بولايتهم ولم يدع منزلتهم منيومكانهم من عظمتي جعلته معهم في روضات جناتي ، .... ( الى ان قال -ع- ) فنظرا ( أي آدم و حواء ) الى منزلة محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة بعدهم صلوات الله عليهم فوجداها أشرف منازل أهل الجنة ، فقالا : يا ربنا لمن هذه المنزلة ؟ فقال الله جل جلاله : ارفعا رؤوسكما إلى ساق عرشي فرفعا رؤوسهما فوجدا اسم محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة بعدهم صلوات الله عليهم مكتوبة على ساق العرش بنور من نور الجبار جل جلاله .... }}

    ( معاني الأخبار للشيخ الصدوق ص108 ) .


    سابعاً :
    عن الرضا (ع) عن آبائه عن رسول الله (ص) قال قال رسول الله (ص) : {{ أنت يا علي وولدك خيرة الله من خلقه }}

    ( عيون أخبار الرضا: 220 ) .


    ثامناً :
    عن محمد بن إسحاق الثعلبي الموصلي أبو نوفل ، قال : سمعت جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) يقول : « نحن خيرة الله من خلقه وشيعتنا خيرة الله من امة نبيه ( صلى الله عليه وآله ) »

    ( رواه المفيد في أماليه : 308 ، الشيخ في أماليه 1 : 76 ) .


    تاسعاً :
    عن ابن ظبيان قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): {{ اجتمع ولد آدم في بيت فتشاجروا فقال بعضهم: خير خلق الله أبونا آدم، وقال بعضهم: الملائكة المقربون، وقال بعضهم: حملة العرش، إذ دخل عليهم هبة الله فقال بعضهم: لقد جاءكم من يفرج عنكم فسلم ثم جلس فقال: في أي شئ كنتم؟ فقالوا: كنا نفكر في خير خلق الله فأخبروه فقال: اصبروا لي قليلا حتى أرجع إليكم فأتى أباه فقال: يا أبت إني دخلت على إخوتي وهم يتشاجرون في خير خلق الله فسألوني فلم يكن عندي ما اخبرهم فقلت: اصبروا حتى أرجع إليكم، فقال آدم صلوات الله عليه: يا بني وقفت بين يدي الله جل جلاله فنظرت إلى سطر على وجه العرش مكتوب: بسم الله الرحمان الرحيم محمد وآل محمد خير من برأ الله }} .

    ( بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 26 - الصفحة 282 ) .


    عاشراً :
    عن حبة العرني عن أمير المؤمنين علي ابن أبي الطالب عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : { أنا سيد الأولين والآخرين ، وأنت يا علي سيد الخلائق بعدي ، و أولنا كآخرنا ، و آخرنا كأولنا }

    ( البحار : 25 / 360 ح 17 ، وغاية المرام ص 450 ح 14 ، وص 620 ح 17 )


    الحادي عشر :
    و في تفسير « وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة » عن أنس بن مالك قال : {{ سألت رسول الله صلى الله عليه وآله " وربك يخلق ما يشاء " قال : إن الله تعالى خلق آدم من طين كيف شاء ، ثم قال : " ويختار " إن الله تعالى اختارني وأهل بيتي على جميع الخلق ، فانتجبنا ، فجعلني الرسول وجعل علي بن أبي طالب الوصي .ثم قال : " ما كان لهم الخيرة " يعني ما جعلت للعباد أن يختاروا ولكني أختار من أشاء فأنا وأهل بيتي صفوة الله وخيرته من خلقه ، ثم قال : " سبحان الله عما يشركون " يعني : الله منزه عما يشركون به كفار مكة }}

    ( احقاق الحق ج 9 ص 483 ) .


    الثاني عشر :
    عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : {{ نحنُ أهلُ بيتِ شجرة النبوّة، ومعدن الرسالة، ليس أحدٌ من الخلائق يفضل أهل بيتي غيري }}

    ( أمالي الشجري: 1 / 154 عن الإمام علي (عليه السلام)، إحقاق الحق: 9 / 378 ) .
    التعديل الأخير تم بواسطة هذب يراعك; الساعة 13-05-2014, 12:53 AM.

    اترك تعليق:


  • هذب يراعك
    رد
    1- تصريح اهل البيت صلوات الله عليهم بأفضليتهم على جميع الخلق :-


    اولاً :
    روي مسندا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله قال : {{ من والانا وائتم بنا، وقبل منا ما أوحي إلينا، وعلمناه إياه، وأطاع الله فينا، فقد والى الله، ونحن خير البرية، وولدنا منا، ومن أنفسنا، وشيعتنا منا من آذاهم آذانا ومن أكرمهم أكرمنا، ومن أكرمنا كان من أهل الجنة }} .
    ( بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 65 - الصفحة 45 ) .


    ثانياً : عن امير المؤمنين (ع) في وصف آل محمد { ...هم خاصة الله وخالصته وسر الديان وكلمته ، وباب الايمان وكعبته وحجة الله ومحجته وأعلام الهدى ورايته وفضل الله ورحمته ، وعين اليقين وحقيقته ، وصراط الحق وعصمته ، و مبدء الوجود وغايته ، وقدرة الرب ومشيته ، وام الكتاب وخاتمته ، وفصل الخطاب ودلالته ، وخزنة الوحي وحفظته ، وآية الذكر وتراجمته ، ومعدن التنزيل ونهايته فهم الكواكب العلوية والانوار العلوية المشرقة من شمس العصمة الفاطمية ، في سماء العظمة المحمدية والاغصان النبوية النابتة في دوحة الاحمدية والاسرار الالهية المودعة في الهياكل البشرية ، والذرية الزكية ، والعترة الهاشمية الهادية المهدية اولئك هم خير البرية ... } ( مشارق أنوار اليقين(ص114-117)/ البحار ج25- ص169-174 )


    ثالثاً : عن أمير المؤمنين ( سلام الله عليه ) : { إن الله حين شاء تقدير الخليفة وذرأ البرية ..... نزع قبساً من ضيائه فسطع، ثم اجتمع النور في وسط تلك الصور الخفية فوافق ذلك صورة نبينا محمد صلى الله عليه وآله، فقال الله عز من قائل: أنت المختار المنتخب، وعندك مستودع نوري وكنوز هدايتي، من أجلك أسطح البطحاء، وأمرج الماء، وأرفع السماء، وأجعل الثواب والعقاب والجنة والنار، وأنصب أهل بيتك للهداية، وأوتيهم من مكنون علمي ما لا يشكل عليهم دقيق ولا يعييهم خفي، وأجعلهم حجتي على بريتي، والمنبهين على قدرتي ووحدانيتي، ثم أخذ الله الشهادة عليهم بالربوبية والإخلاص بالوحدانية فبعد أخذ ما أخذ من ذلك شاب ببصائر الخلق انتخاب محمد وآله فقبل أخذ ما أخذ جل شأنه ببصائر الخلق انتخب محمد وآله .وأراهم أن الهداية معه والنور له والإمامة في آله، تقديماً لسنة العدل، وليكون الإعذار متقدماً ..... ثم انتقل النور إلى غرائزنا، ولمع في أئمتنا، فنحن أنوار السماء وأنوار الأرض، فبنا النجاء ومنا مكنون العلم وإلينا مصير الأمور، وبمهدينا تنقطع الحجج، خاتمة الأئمة، ومنقذ الأمة، وغاية النور، ومصدر الأمور، فنحن أفضل المخلوقين، وأشرف الموحدين، وحجج رب العالمين، فليهنأ بالنعمة من تمسك بولايتنا وقبض على عروتنا } .
    ( مروج الذهب:1/32 ) .

    رابعاً : عن جابر بن يزيد الجعفي ، قال : قال أبو جعفر محمد بن علي الباقر قال : {{ .... ( قال الله ) يا محمد أنت حبيبي وخليلي وصفيي وخيرتي من خلقي ، أحب الخلق إلي ، وأول من ابتدأت من خلقي . ثم من بعدك الصديق علي بن أبي طالب أمير المؤمنين وصيك به أيدتك ونصرتك ، وجعلته العروة الوثقى ، ونور أوليائي ، ومنار الهدى ، ثم هؤلاء الهداة المهتدون ، من أجلكم ابتدأت خلق ما خلقت ، فأنتم خيار خلقي وأحبائي وكلماتي وأسمائي الحسنى ، وأسبابي ، وآياتي الكبرى ، وحجتي فيما بيني وبين خلقي ، خلقتكم من نور عَظَمَتي ... }}
    (حلية الأبرار 1: 13 ج2 بحار الانوار 25 : 17 ج31) .
    يـتـبــع

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X