إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

انصحوا ابي ثم انصحوني !!!

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • انصحوا ابي ثم انصحوني !!!

    كثير ما نجد الكلام والتوجيه يكون على الابن عليك ان تبر والديك وان تسمع كلامهم وان لاتحزنهم وكذا وكذا ... الخ من الكلام والتوجيه وهذا شيء جيد ولكن يتركون نصيحة الاب على ان يعين ابنه على بره وهناك مضمون حديث
    قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : رحم الله من أعان ولده على برّه
    فعلى المربين ومن يوجه الناس ان يقدم النصيحة للاب فعلى الاباء ان يكوّنواعلاقة صداقة مع الابناء لكي يفتح الابن قلبه للاب ويجعله مستودع لاسراره

    يذكر لي احد الاخوة وهو ممن علاقته علاقة صداقة مع عائلته يقول كان ولدي واقف مع صديقه في باب البيت فعند عودتي الى البيت سلمت عليهم وصافحتهم وقبلتهم ابني وصديقه ودخلت الى البيت وعندما تركتهم سال الصديق ابني متعجبا
    ماهذا التصرف الغريب ؟؟!! يقبلك ويصافحك فاجابه الابن نعم ابي كلما يدخل يصافحنا جميعا ويقبلنا فقال الصديق هذا الشيء عندنا في العيد فقط

    فكثير من الاباء لم يجلس مع ابنه ولم يتحدث معه بموضوع اجتماعي او عن حياته اومن اي شيء يعاني او طموحاته فعلاقتهم سطحية وهذا مايعاني منه اكثر الشباب

    ولم نجد توجيه للاباء فقط يكون القاء اللوم على الابناء

    ومن هذا الصرح المبارك اريد ان اعرف رايكم وكيف ننصح الاباء ؟؟
    وماهو الحل الامثل لخلق علاقة صداقة بين الاباء والابناء ؟؟

    انتظر تعليقاتكم المباركة لننقذ الشباب من هذه المعانات

    لاتنسوني واهلي من الدعاء بحسن العاقبة
    sigpic

    لاتسألني من انا والأهل أين
    هاك أسمي خادماً أم البنين


  • #2
    احسنتم على طرحكم لهذا الموضوع ونحب الاضافة على كلامكم إنَّ كثيراً من النَّاس يعرفون الحقوق التي لهم، أما التي عليهم فيجهلونها أو يتجاهلونها، فترى الواحد منهم يلوم الآخر على التقصير في حقه، وهو أحق باللوم منه.
    فكثيراً ما تسمع الرجل يشكو من عقوق أبنائه، لكن قليلاً منهم من يحاسب نفسه، هل هو كان السبب في عقوقهم ؟ لأن تصرفات النَّاس معنا غالباً ما تعكس طريقة تعاملنا معهم .
    والولد أمانة عند والديه فلا ينبغي لأحدٍ أنْ يُطالِب بحقِّه قبل أن يؤدي واجبَه، فالذي يشكو من عقوق أولاده قد يكون هو الذي قد قصَّر في تربيتهم على الدين والأخلاق، أو قد يكون مقصراً في الجانب العاطفي معهم، أو يتعامل معهم بشدة غير مقبولة .
    فمن الآباء والأمهات من يتعامل مع أولاده بأي سلوب سواء كان حسناً أو قبيحاً، ويخطئ في حقهم بما يشاء، وقد ينتقم بعضهم بسبب ما يمر به من ظروف صعبة بالإساءة إلى أولاده إما بالكلام أو الضرب وغيره بحجة تربيتهم، وقد يكون خطؤهم يسيراً لو فعلوه في وقت آخر لما عوقبوا بذلك، وإنما هي الحالة السيئة التي كان فيها أحد والديه .

    تعليق


    • #3
      سلمت قريحتك أخي أحمد الحجي
      فغالباً موضيعك غاية في الأهمية
      أضافة لحسن الأختيار
      ولطافة الطرح
      -------------------------------------------------
      كل علاقة بين أثنين (ونقول أثنين لقلة أطراف كل علاقة بالأنثية)
      هناك مسوؤلية على كلاهما
      فمثلاً عندما تجلب عاملاً الى دارك لأداء عمل ما
      فعليه أنجاز العمل بدقة
      وعليك إعطاء حقه المالي
      نرجع الى محل البحث المطروح
      فالأب علية أن يبين الخطوط العامة لولده ليبره
      عن طريق البيان اللفظي والفعلي العملي
      وعلى الأبن أن يستحسن كل ما يوصله الى قلب والده
      من خلال أستلام توجيهات والده من قول وفعل
      فالحقيقة كما قلت يجب على الأباء
      أن يعينون أبنائهم على برهم
      الللهم أجعلنا من البارين بوالدينا
      آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآىمين


      صن النفس وأحملها على ما يزينها---------تعش سالماً والقول فيك جميلٌ

      sigpic

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة استشارية اسرية مشاهدة المشاركة
        احسنتم على طرحكم لهذا الموضوع ونحب الاضافة على كلامكم إنَّ كثيراً من النَّاس يعرفون الحقوق التي لهم، أما التي عليهم فيجهلونها أو يتجاهلونها، فترى الواحد منهم يلوم الآخر على التقصير في حقه، وهو أحق باللوم منه.
        فكثيراً ما تسمع الرجل يشكو من عقوق أبنائه، لكن قليلاً منهم من يحاسب نفسه، هل هو كان السبب في عقوقهم ؟ لأن تصرفات النَّاس معنا غالباً ما تعكس طريقة تعاملنا معهم .
        والولد أمانة عند والديه فلا ينبغي لأحدٍ أنْ يُطالِب بحقِّه قبل أن يؤدي واجبَه، فالذي يشكو من عقوق أولاده قد يكون هو الذي قد قصَّر في تربيتهم على الدين والأخلاق، أو قد يكون مقصراً في الجانب العاطفي معهم، أو يتعامل معهم بشدة غير مقبولة .
        فمن الآباء والأمهات من يتعامل مع أولاده بأي سلوب سواء كان حسناً أو قبيحاً، ويخطئ في حقهم بما يشاء، وقد ينتقم بعضهم بسبب ما يمر به من ظروف صعبة بالإساءة إلى أولاده إما بالكلام أو الضرب وغيره بحجة تربيتهم، وقد يكون خطؤهم يسيراً لو فعلوه في وقت آخر لما عوقبوا بذلك، وإنما هي الحالة السيئة التي كان فيها أحد والديه .

        استشارية اسرية اشكر اضافتك ومرورك الكريم

        نعم البعض يعرف حقوقه فقط ويريدها دون ان يفكر ان عليه واجبات ويطلب من الابن ان يكون ملاك وكذلك يطلب منه امور قد لايستطيع هو فعلها فعلى اولياء الامور مراعاة ذلك وان لايكون القاء اللوم على الابناء فقط وخصوصا ممن يكون صوته يصدح بين الناس فياحبذا تكون ندوات لاولياء الامور يكون المحور عن سبل اعانة الابناء على بر الاباء او كيف تكون صديق ابنك وكذلك لو كان هناك اهتمام من المؤسسات الثقافية بنشر ملصقات وغيرها تبين مساعدة الاباءعلى اعانة او
        اولادهم على برهم
        واتمنى ان نرى مقترحات من بقية الاعضاء تستفيد منها المؤسسات او من لها اهتمام بهذا الشان

        انتظر تعليقاتكم المباركة لاتنسوني واهلي من الدعاء بحسن العاقبة

        التعديل الأخير تم بواسطة احمد الحجي; الساعة 11-05-2014, 01:10 PM.
        sigpic

        لاتسألني من انا والأهل أين
        هاك أسمي خادماً أم البنين

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة العقيلة زينب مشاهدة المشاركة
          سلمت قريحتك أخي أحمد الحجي
          فغالباً موضيعك غاية في الأهمية
          أضافة لحسن الأختيار
          ولطافة الطرح
          -------------------------------------------------
          كل علاقة بين أثنين (ونقول أثنين لقلة أطراف كل علاقة بالأنثية)
          هناك مسوؤلية على كلاهما
          فمثلاً عندما تجلب عاملاً الى دارك لأداء عمل ما
          فعليه أنجاز العمل بدقة
          وعليك إعطاء حقه المالي
          نرجع الى محل البحث المطروح
          فالأب علية أن يبين الخطوط العامة لولده ليبره
          عن طريق البيان اللفظي والفعلي العملي
          وعلى الأبن أن يستحسن كل ما يوصله الى قلب والده
          من خلال أستلام توجيهات والده من قول وفعل
          فالحقيقة كما قلت يجب على الأباء
          أن يعينون أبنائهم على برهم
          الللهم أجعلنا من البارين بوالدينا
          آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآىمين



          الاخت العقيلة زينب جعلك الله من الثابتين على نهج العقيلة عليها السلام

          بداية اشكرك على كلماتك الرائعة ومرورك الكريم

          نحن دائما نقول على لابناء ان يسمعوا ابائهم ولكن بنفس الوقت ان يسمع من ابنه ويناقش الامور التي يمر بها وان يحترم رايه ويحاول ان ياخذ براي ابنه في بعض الامور لتتبادل الثقة بينهم وتتكون علاقة الصداقة التي تجعل من الابن بارا بوالديه ويكون الاب محط ثقة الابن ومسودع اسراره

          وابقى انتظر من بقية الاعضاء التعليقات التي توصلنا الى الحلول المثلى لمعالجة هذه السلبية ( ابتعاد الاباء عن الابناء ) وكيف ننصح الاباء دون ان يكون اي انزعاج منهم لان اغلب الاباء لايحب النصيحة ويريد دائما هو يتكلم والابن ينفذ فقط وهو المتسلط ويتعامل مع الابن كالضابط والجندي

          اذن ماهي الطرق الناجحة للوصول الى معالجة هذه الحالة ؟؟

          لاتنسوني واهلي من الدعاء بحسن العاقبة
          sigpic

          لاتسألني من انا والأهل أين
          هاك أسمي خادماً أم البنين

          تعليق


          • #6
            احسنتم .....بارك الله بكم ....نسألكم الدعاء
            ان حديث الباب ذو شجوني
            مما به جنت يد الخؤون
            أيهجم العدى على بيت الهدى
            ومهبط الوحي ومنتدى الندى
            أيضرم النار بباب دارها
            وآية النور علا منارها

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة جوار الامير مشاهدة المشاركة
              احسنتم .....بارك الله بكم ....نسألكم الدعاء
              احسنت اختي الفاضلة واشكر مرورك الكريم
              اتمنى ان اعرف رايك في الموضوع لنستفيد منه
              sigpic

              لاتسألني من انا والأهل أين
              هاك أسمي خادماً أم البنين

              تعليق


              • #8
                اللهم صل على محمد وآل محمد

                ان علاقة المودة والمحبة والقرب من قلوب الاحبة لا اعتقد انها تأتي بين ليلة وضحاها بل هي سلوك وتربية وغرسٌ يأتي أُكله بتلك المقومات ويعتمد كل ذلك على الجوانب النفسية للطرفين ومدى تقبل الفكرة والتناغم معها واستساغتها وكذلك عدم وجود المانع من زراعتها وسقيها بما التواصل والتبار واقصد بوجود المانع هي بعض الاخطاء التي تصدر منّا عن قصد او بدون قصد والتي يترتب عليها اثر نفسي على سلوك المقابل .
                ومن هذا القبيل العلاقة التي تجمع بين الاب وابنه فهي ايضاً سلوك وتصرف يمكن ان نطلق عليه ( التعلم في الصغر كالنقش على الحجر ) .
                امّا الشخص الذي يعاني من برود في العلاقة الاسرية فعليه ان يتحرى الاسلوب الهادئ في المعاملة ومحاولة التقرب والتودد (للاب اذا كان الابن وللابن اذا كان الاب) وهذا التودد او التقرب له طرقه وانواعه فمنه التقرب بالافعال والتصرفات التي ترضي الطرف المقابل ومنها ما يُحببه هو وما يراه قريباً لقلبه افعله له كيما يحس انك تحب ما يحبه هو فيميل لك ويشعر ان هناك نقاط اتفاق بينكم .
                اجعله يشعر انك مهم عنده لذلك استشره في بعض قضاياك واطلب منه العون والمساعدة حتى في القضايا البسيطة , اتحفه ببعض الهدايا التي يحبها , توخى الحذر من التصرف ببعض التصرفات التي لا يحبذها .

                موضوع مهم وحساس نرجو من الله التوفيق للجميع وان يسدد الخطا لما فيه الخير والرشاد .


                عن ابي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) أنه قال :
                {{ إنما شيعة جعفر من عف بطنه و فرجه و اشتد جهاده و عمل لخالقه و رجا ثوابه و خاف عقابه فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر
                }} >>
                >>

                تعليق


                • #9
                  احسنت اخي احمد الحجي فاﻵباء احيانا هم من يحتاج النصح في عﻻقته باوﻻده ، ويوجه هذا النصح لمن يقسو على ابناءه وهم صغار او يستمر في اهمالهم باﻻنشغال عنهم وعدم التفرغ ولو ليوم واحد بقضاءه معهم فهذه اﻻمور هي من يجعل الولد بعيد عن ابيه ، ولما يكبر اﻻب في السن يكون الوقت قد فات ، وهناك آباء يوطد عﻻقته بولده عند مرحلة النضج فيكون صديقا له ، على اﻵباء ان يفكروا بعواقب اﻻمور قبل فوات اﻵوان وان يصلح مابقي بينهما ﻷن العﻻقة بينما تتعمق كلما ظهر الحب والحنان وتصبح اقوى كالسد المنيع واذا تهشمت اضحت كالزجاج المتكسر ﻻيصلح كسره ..اخي احمد الحجي سلمت اناملك وبارك الله فيك .

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة التقي مشاهدة المشاركة
                    اللهم صل على محمد وآل محمد

                    ان علاقة المودة والمحبة والقرب من قلوب الاحبة لا اعتقد انها تأتي بين ليلة وضحاها بل هي سلوك وتربية وغرسٌ يأتي أُكله بتلك المقومات ويعتمد كل ذلك على الجوانب النفسية للطرفين ومدى تقبل الفكرة والتناغم معها واستساغتها وكذلك عدم وجود المانع من زراعتها وسقيها بما التواصل والتبار واقصد بوجود المانع هي بعض الاخطاء التي تصدر منّا عن قصد او بدون قصد والتي يترتب عليها اثر نفسي على سلوك المقابل .
                    ومن هذا القبيل العلاقة التي تجمع بين الاب وابنه فهي ايضاً سلوك وتصرف يمكن ان نطلق عليه ( التعلم في الصغر كالنقش على الحجر ) .
                    امّا الشخص الذي يعاني من برود في العلاقة الاسرية فعليه ان يتحرى الاسلوب الهادئ في المعاملة ومحاولة التقرب والتودد (للاب اذا كان الابن وللابن اذا كان الاب) وهذا التودد او التقرب له طرقه وانواعه فمنه التقرب بالافعال والتصرفات التي ترضي الطرف المقابل ومنها ما يُحببه هو وما يراه قريباً لقلبه افعله له كيما يحس انك تحب ما يحبه هو فيميل لك ويشعر ان هناك نقاط اتفاق بينكم .
                    اجعله يشعر انك مهم عنده لذلك استشره في بعض قضاياك واطلب منه العون والمساعدة حتى في القضايا البسيطة , اتحفه ببعض الهدايا التي يحبها , توخى الحذر من التصرف ببعض التصرفات التي لا يحبذها .

                    موضوع مهم وحساس نرجو من الله التوفيق للجميع وان يسدد الخطا لما فيه الخير والرشاد .

                    مشرفنا الفاضل اشكر مرورك الكريم ومتابعتك لمواضيعي

                    ان العلاقة لابد ان يزرعها الاب في نفس الابن منذ الصغر لانها ستكون ملكة في المستقبل ولكن اذا جعل الاب حاجز بينه وبين ابنه يكبر ويكبر حتى يصبح الاب يخجل ان يكون صديق لابنه فنرى الابن يلجأ الى الاصدقاء ليفتح لهم قلبه ويبدا يشتكي من الاب لانه لاتوجد بينهم لغة تفاهم فعلى الاباء مراعاة هذا الشيء منذ الصغر

                    اشكر مرورك مرة اخرى
                    التعديل الأخير تم بواسطة احمد الحجي; الساعة 13-05-2014, 08:54 PM.
                    sigpic

                    لاتسألني من انا والأهل أين
                    هاك أسمي خادماً أم البنين

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X