إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المرجعية الدينية العليا ... إمتداد للإمامة الحقة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المرجعية الدينية العليا ... إمتداد للإمامة الحقة

    المرجعية الدينية العليا ... إمتداد للإمامة الحقة

    ينطلق تصور الهيكل العام لنظام الجماعة من نظرية الإمامة التي يؤمن بها أتباع أهل البيت (عليهم السلام)، هذه النظرية التي تؤمن بان ولاية أمر المسلمين وإمامتهم بعد النبي (صلوات الله عليه وآله) هي للأئمة الأثني عشر من أهل البيت الطاهرين (سلام الله عليهم أجمعين) وإن هذه الإمامة هي إمتداد لحركة الأنبياء والمرسلين (سلام الله عليهم) سواء في تشخيص طبيعة هذا الحق والمنصب من حيث إنه منصب الهي يستحقه الإنسان من خلال التعيين المباشر له من قبل الله تبارك وتعالى، كما هو الحال في الأنبياء والمرسلين أو بالواسطة كما هو الحال في الأوصياء والأئمة، حيث أوصى النبي (صلوات الله عليه وآله) لأمير المؤمنين علي (سلام الله عليه) بأمر من الله تعالى أن يكون إماماً من بعده وهكذا بالنسبة إلى بقية الأئمة (سلام الله عليهم) أو في خصائص الشخص ومميزاته حيث يشترط في النبي والإمام المنصوب الدرجة العالية من الكمالات التي يُعبر عنها (بالعصمة) .. أو في طبيعة المسؤوليات والواجبات والحقوق تجاه الأمة أو الحقوق التي تجب على الأمة حيث تجب له الطاعة وله حق ولاية الأمر وأنه أولى بالمؤمنين من أنفسهم وعليه أن يتحمل مسؤولية إبلاغ الرسالة وتزكية المؤمنين وتربيتهم وتعليمهم الكتاب والحكمة ورعاية شؤونهم والمواساة لهم في حياتهم.
    كما إن النظام الذي وضعه أهل البيت (سلام الله عليهم) لتنظيم اتباعهم يرتكز على هذه القاعدة، فإن الإمام في زمن حضوره وشهوده وأن لم تكن بيده السلطة ولا يكون مبسوط اليد في القدرة إلا أنه مع ذلك كله لا بد فيه من توفر هذه الخصوصيات ويتحمل أيضاً هذه المسؤوليات والواجبات وله هذه الحقوق ولكن بالقدر الذي تسمح به الظروف المعاشة له ولأتباع وموالي أهل البيت عليهم السلام التي يتولى شؤونها وتتناسب الواجبات والحقوق في السعة والضيق مع هذه الظروف المتاحة.
    وأما في عصر الغيبة فأن المجتهد الجامع للشرائط هو الذي يقوم بهذا الدور باعتباره الوريث الطبيعي للأنبياء والأئمة (سلام الله عليهم) لأنهم لم يورثوا ذهباً ولا فضة ولا درهماً ولا ديناراً وإنما ورثوا شيئاً من العلم والحكمة، عن رسول الله (صلوات الله عليه وإله) العلماء مصابيح الأرض وحلفاء الأنبياء وورثتي وورثة الأنبياء.
    وعن أبي عبد الله (سلام الله عليه) قال: إن العلماء ورثة الأنبياء....وذلك لأن الأنبياء لم يورثوا درهماً ولا ديناراً وإنما ورثوا أحاديث من أحاديثهم فمن أخذ بشيء منها فقد أخذا حظاً وافراً فانظروا علمكم هذا عمن تأخذونه فإن فينا أهل البيت في كل خلف عدولاً ينفون عنه تزييف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين، وروي عن الإمام الحسين (سلام الله عليه) قوله: مجاري الأمور والحكام بيد العلماء بالله، الأمناء على حلاله وحرامه.
    فالأمة وبحكم تكليفها الشرعي ترجع إلى علماء الدين في مسائلها الحياتية في العبادات والمعاملات، وتأخذ الحكم في مستجدات الأمور منهم، وفي المواقف الحرجة تنظر صوب المرجعية الدينية لترى ما يصدر عنها خدمة للصالح العام والحفاظ على وحدة الأمة الإسلامية.
    والعراق بصورة عامة عاش هذه المرحلة الصعبة من حياته بسبب توالي سلطة الجور والطغيان على حكمه وظلمه لعقود من الزمن وما خلفه ذلك من تدمير وقتل لأبناء الشعب وتدميرا لمعالمه الدينية كما حصل للعتبات المقدسة حيث دمرت وهدمت ونهبت وإهملت طيلة فترة حكم اللأنظام المقبور، ولكنها إستعادت مجدها وباتت اليوم تشهد ثورة عمرانية بسبب الإشراف والتوجيه والرعاية الحقيقية من قبل المرجعية الدينية العليا حفظها الله من كل مكروه.

  • #2
    يا محمد

    اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين

    السلام عليكم أخي القدير( رضوان السلامي)

    أشكر طرحكم لرفعة الحق والنور


    اللهم احفظ المراجع الدينية العليا وانصرهم والدين والولاء بحق محمد وآله الأطهار(ع)


    دمت للمنتدى بالنماء والارتقاء


    جزاك الله خيرا من نور نبي الرحمة (محمد وآله الأطهار )(ص)

    حفظكم الله ورعاكم صاحب الزمان (عج
    sigpic

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X