إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

متحدّيةً قوى الإرهاب والضلال والتكفير جموع الزائرين تواصل زحفها لإحياءشهادة الإمام(ع)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • متحدّيةً قوى الإرهاب والضلال والتكفير جموع الزائرين تواصل زحفها لإحياءشهادة الإمام(ع)









    متحدّيةً قوى الإرهاب والضلال
    والتكفير جموع الزائرين تواصل زحفها
    لإحياء ذكرى شهادة الإمام
    الكاظم ( عليه السلام ) ..





    يواصل الملايين من عشّاق ومحبّي أهل البيت ( عليهم السلام )
    من مختلف محافظات العراق زحفهم للمشاركة
    في إحياء ذكرى استشهاد الإمام موسى بن جعفر (
    عليهما السلام ) متحدّين التفجيرات الإرهابية التي تقوم بها العصابات
    التكفيرية المجرمة مستهدفةً بها إيّاهم ،
    إذ تحيي الجموع المؤمنة في الخامس والعشرين
    من شهر رجب من كلّ عام ذكرى استشهاد الإمام موسى
    بن جعفر الكاظم (
    عليهما السلام ) في زيارة مليونية يتوجّه
    فيها الزائرون من داخل العراق وخارجه
    لزيارة مرقده المقدّس الطاهر .

    حيث اكتظت مدينة الكاظمية المقدسة بزائري راهب
    بني هاشم الإمام موسى بن جعفر الكاظم
    ( عليهما السلام )
    وذلك إحياءً لذكرى استشهاده
    ( عليه السلام ) ،
    وذكرت الأنباء الواردة أنّ حشودا مليونية من محبي
    أهل بيت الرسالة وأتباعهم
    ( عليهم السلام )
    من داخل وخارج العراق قد توافدت على المدينة المقدسة
    إحياءً لهذه الذكرى الأليمة ومنذ أكثر من خمسة أيام لتصل ذروتها
    يوم غد الأحد الموافق للخامس والعشرين من شهر رجب الأصب .

    وبالرغم من سلسلة الهجمات الإرهابية التي استهدفت الزائرين ،
    والتي أسفرت عن سقوط العشرات من الضحايا ،
    لكنها لم تُثْنِ عزيمتهم بل زادتهم إصراراً فخرجوا نساءً ورجالاً ،
    أطفالاً وكهولاً ،
    وواصلوا مسيرتهم صوب ضريح الإمام موسى الكاظم ( عليه السلام )
    لإحياء ذكرى استشهاده تجديداً لعهد والوفاء له (
    سلام الله عليه ) ،
    في الوقت الذي انتشرت على الشوارع المؤدّية
    الى مدينة الكاظمية عشرات المواكب الخدمية لتقدّم الطعام
    والشراب إضافة لإيواء الزائرين ومبيتهم ،
    فضلاً عن مشاركة أبناء الطائفة المسيحية في طهي الطعام
    للزائرين على نفقتهم الخاصة وإيواء الزائرين والقيام بخدمتهم ،
    رافق ذلك انتشار كثيف لمنتسبي قوى الأجهزة الأمنية
    من الجيش والشرطة ،
    وتشديد للإجراءات المتّبعة لغرض حماية جموع الوافدين .

    وتعيش العاصمة بغداد أجواءً عزائية خاصة ،
    إذ لا حركة إلّا صوب المرقد الشريف ،
    ولا دمعة إلّا لأجل المعذّب في قعر السجون ،
    ولا هتاف إلّا لسابع الحجج من آل محمد
    ( صلوات الله عليهم أجمعين ) .










    لمزيد من التفاصيل عن الموضوع
    اضغط هنا
















  • #2
    عليكم السلام حفظكم الباري
    sigpic
    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

    تعليق


    • #3
      اللهم صل ع محمد وال محمد اللهم احفظ الزوار

      سأظل أقول"حسين"ولن أندم
      ويبقى"الحسين"في قلبي والله أعلم

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X