زهرة ٌذابلة ....
تقليص
X
-
-
-
احسنتم وكما يقال يكسر ثم يجبر لكن تبقى الاثار بادية احسنتم رعاكم الله برعايته وحفكم برحمته


(لاي الامور تدفن سرا بضعه المصطفى ويعفى ثراها)


- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
-
السلام عليكم
قصتي لقسم الاسرة الحبيب
عن الحياة الزوجية ارجوا ان تنال رضاكم
سأل أحد الشبــــــــاب رجل حكيــــــــــم قال لـــــــه ..
لقد أغضبت زوجتي وهي غير متقبلـــــــــــة
ﻷي تفاهم مني ﻷعتــــــــــذر عن ما حدث !!
...
فقال الحكيم : ماذا سيحدث للزهرة إن سقيناهــــــا ؟!
قال الرجل : ستنمو !! قال الحكيم : وماذا سيحدث للزهرة إن أهملناها ؟!
قال الرجل : ستذبـــــــــــٌل !!...
قال الحكيم : وماذا سيحدث إن أعطيت الزهرة ماء بعدما ذبلت ؟!
قال الرجل : لن تنمو من جديد ﻷنها قد ذبلـــــــت بالفعل !!
فابتسم الحكيم للرجل قائﻼ : ﻻ تجعل قلبآ تحبه يصل لهذه المرحلة ..
ﻷن ما يذبل ويجف يستحيل إحيــــــــاؤه من جديـــــــد !!
وإن جفت المشاعر في القلوب فأي اهتمام لن يحييهـــــا
السلام عليكم
قصتي لقسم الاسرة الحبيب
عن الحياة الزوجية ارجوا ان تنال رضاكم
سأل أحد الشبــــــــاب رجل حكيــــــــــم قال لـــــــه ..
لقد أغضبت زوجتي وهي غير متقبلـــــــــــة
ﻷي تفاهم مني ﻷعتــــــــــذر عن ما حدث !!
...
فقال الحكيم : ماذا سيحدث للزهرة إن سقيناهــــــا ؟!
قال الرجل : ستنمو !! قال الحكيم : وماذا سيحدث للزهرة إن أهملناها ؟!
قال الرجل : ستذبـــــــــــٌل !!...
قال الحكيم : وماذا سيحدث إن أعطيت الزهرة ماء بعدما ذبلت ؟!
قال الرجل : لن تنمو من جديد ﻷنها قد ذبلـــــــت بالفعل !!
فابتسم الحكيم للرجل قائﻼ : ﻻ تجعل قلبآ تحبه يصل لهذه المرحلة ..
ﻷن ما يذبل ويجف يستحيل إحيــــــــاؤه من جديـــــــد !!
وإن جفت المشاعر في القلوب فأي اهتمام لن يحييهـــــا
لنا وقفة تامل مع هذا الحكيم
ولااعتقد ان من قالها حكيم
ولنا شواهد كثيرة من حياتنا المعاصرة كم من امراة تعرضت لاشد الجراحات النفسية من زوجها
ولكنها تعود وتفدي زوجها بروحها
هكذا هي طبيعة المراة التي خلقها الله تبارك وتعالى فهي عاطفية سرعان ماتغضب ولكن سرعان ماتهدا وتسامح
انا لااعني ان الجرح الذي قد اصيبت به قد تنساه ابدا ولكنها تتناساه لعدة امور وحسابات هي الاعلم بوضعها من غيرها
وكذلك لااعني ان الذي يجرح يجد في كل مرة ذلك القلب المتسامح فقد يصل في بعض الاوقات مالايمكن ان يسامح
وان النهاية لهذه العلاقة الزوجية هي الحل الامثل
ولكن ماقراته في هذه القصة هو ان المراة قد ركبت راسها ولاترضى بالاعتذار
مع ان المؤمن عليه ان يقبل العذر، ومع ذلك جاءنا ذلك الحكيم بقاعدة وهي انه لاامل لك في اصلاح ماارتكبته
ولكن يمكن ان نستفيد من الحكيم امر واحد وهو انه علينا ان لانحطم قلب من نحب ونفكر الف مرة قبل ان نصيب ذلك القلب
والكلام لكلا الطرفين وليس خاص بواحد دون الاخر، ولكن مايميز المراة هي التي غالبا ماتكون هي الضحية وفي نفس الوقت المضحية
على كل حال من منا لايخطيء، على ان لايتمادى في خطئه والاعتذار الحقيقي اجمل لغة بين الطرفين علينا ان نحسن استخدامه
تقبلوا مروري...............
- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
احسن الله اليكم اخونا المحترم سجاد القزويني
نعم يكسر لكن مرات الزوج لايجبر مما يفيض بالمراة ولا تتحمل اكثر
في حالات قصوى طبعا فيكون الفراق هو السبيل الوحيد
او ان تعيش معه بدون حب او تفاهم من كثرة ماالمها ....
شاكرة لمروركم الطيب .....

- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
لنا وقفة تامل مع هذا الحكيم
ولااعتقد ان من قالها حكيم
ولنا شواهد كثيرة من حياتنا المعاصرة كم من امراة تعرضت لاشد الجراحات النفسية من زوجها
ولكنها تعود وتفدي زوجها بروحها
هكذا هي طبيعة المراة التي خلقها الله تبارك وتعالى فهي عاطفية سرعان ماتغضب ولكن سرعان ماتهدا وتسامح
انا لااعني ان الجرح الذي قد اصيبت به قد تنساه ابدا ولكنها تتناساه لعدة امور وحسابات هي الاعلم بوضعها من غيرها
وكذلك لااعني ان الذي يجرح يجد في كل مرة ذلك القلب المتسامح فقد يصل في بعض الاوقات مالايمكن ان يسامح
وان النهاية لهذه العلاقة الزوجية هي الحل الامثل
ولكن ماقراته في هذه القصة هو ان المراة قد ركبت راسها ولاترضى بالاعتذار
مع ان المؤمن عليه ان يقبل العذر، ومع ذلك جاءنا ذلك الحكيم بقاعدة وهي انه لاامل لك في اصلاح ماارتكبته
ولكن يمكن ان نستفيد من الحكيم امر واحد وهو انه علينا ان لانحطم قلب من نحب ونفكر الف مرة قبل ان نصيب ذلك القلب
والكلام لكلا الطرفين وليس خاص بواحد دون الاخر، ولكن مايميز المراة هي التي غالبا ماتكون هي الضحية وفي نفس الوقت المضحية
على كل حال من منا لايخطيء، على ان لايتمادى في خطئه والاعتذار الحقيقي اجمل لغة بين الطرفين علينا ان نحسن استخدامه
تقبلوا مروري...............
شاكرة لردكم الواعي اخونا ابو منتظر ولي مداخلات كثير عليه
ارجوا ان تتقبلوها برحابة صدركم ....
اولا اثبت لي اعضاء هذا المنتدى المبارك رجالا ونساءا انهم يحبون التسامح لقلوبهم الطيبة ويتميزون
بالامل والتفاؤل بان القادم اجمل وان الصبر اخره الفرج......
اما الامر الثاني فنحن عندما نقلنا القصة هذة لم نقصد الاساءة البسيطة من الزوج للزوجة فذلك اكيد وبديهي
وديننا يحث وقلوبنا كنساء تسامح عليها كثيرا جدا
لكن قصدت الاساءة التي تُميت القلب (كالضرب ،القول البذي جدا ،القياس باخرى بالتفاضل ،الاهانة ،الايلام امام الجميع بسوء الكلمات )
ورغم كل ذلك المراة تسامح وتسامح بطيبة قلب في اغلب المرات وبتحمل من اجل الاطفال مرات
ومن اجل ان لاتتعرض للطلاق ونظرة المجتمع للمطلقة وكانها مجرمة ....
وطبعا نحن ابدا لانريد ان نقول للمراة تمردي على زوجك ونعلم كل العلم ان جهاد المراة حُسن التبعل .....
لكن حساسية المراة وعاطفتها شيء يستحق التامل من الزوج وخصوصا انه اقرب شخص اليها ...
ومع كل ذلك هي تتحمل وتتحمل
لكن قد تعيش مرغمة قد قُتل الحب بداخلها ....وذبلت وروده الجميلة ...
وذوت بعد ان كان قلبها يتراقص انه قد حصل على الزوج الحبيب
وسؤالي هل يقبل رجل غيور بذلك ؟؟؟؟
وهل تستحق من تتحمل عذاب السنين الضرب والاساءة بدون سبب اولاتفه الاسباب وامام الاطفال ؟؟؟
هل معنى ان المراة عاطفية ومحبة ان تسامح بالرغم من الاهانة ؟؟؟
نعم تسامح وتغفر وتلك سجايا المؤمنات ....
لكن لاان يصل الحال الى موت الحب بقلبها وموت الضمير بقلب الرجل !!!
جراحات السنان لها التئام .......ولايلتام ماجرح اللسان
اعتذر ان كانت القصة لم توضح المقصد الذي نشرتها من اجله ....
وتشرفنا بمروركم الكريم الذي استفدنا منه كثيرا ....


- اقتباس
- تعليق
تعليق




تعليق