إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور برنامج منتدى الكفيل 21......

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نور العترة
    رد
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    المشرفة المبدعة " مقدمة البرنامج" و الاخت المبدعة " شعاع الحزن"
    نبارك لكم قرب مولد النور مولد الحجة المنتظر وفقنا الله و اياكم لنصرته و للعمل بين يديه الشريفتين

    فعلا لا اعرف بماذا اشارك و لا ما اكتب لان الاعضاء بارك الله بهم قد سطروا بكلمات راقية كل مايدور في الوجدان
    فعلا بوركت جهودكم المبذولة
    و اسمحوا لي بأضافة تعليق بسيط ليكتب لي معكم الاجر و الثواب

    تجديد البيعة


    "اللّهم إنّي أجدّد له في هذا اليوم، وفي كل يوم عهداً، وعقداً، وبيعةً في رقبتي".

    "اللّهم إنّي أجدّد له في صبيحة يومي هذا، وما عشت من أيامي، عهداً وعقداً وبيعة, له في عنقي لا أحول عنها، ولا أزول أبداً ".

    ماذا تعني هذه البيعة؟

    وما يعني هذا العهد والعقد؟

    البيعة هنا تعني أنّك ما تزال على درب الحق، مصمّماً على المضي فيه، لا تميل عنه، ولا تتّخذ من دونه بدلاً.

    فأنت تعرف قيادتك الحقيقية.

    وأنت تعرف أنّك على جادّة الحق المنشود.

    فتصمد أمام تيارات الانحراف، أمام اتجاهات الضلال.

    من اليمين جاءت أم من الشمال.

    أمام كل دعوة غريبة، لا تنتمي إلى جبهة الحق.

    أنت لا تعترف بأي قيادة أخرى.

    أنت رافض، وكلّّك رفض لقوى الشر والاعتداء في الأرض، المقنّعة بالحرير الأملس.

    لا تضع يدك بيد كل أحد سوى قيادتك الرشيدة.

    ولا تنتمي إلى أي جبهة سوى جبهة القرآن.

    إنّ في عنقك بيعة.

    وأنت عضو في جبهة، تحت قيادة صاحب الوعد الإلهي القاطع.

    إنّ اتجاهك الذي أنت عليه هو الحق وحده، فلا يأخذك شك ولا يحلّ لك أن تستريب

    " أشهد يا مولاي أنّك والأئمّة من آبائك أئمّتي ومواليّ في الحياة الدنيا، ويوم يقوم الأشهاد".

    " اللهم صلّ على وليّك وابن أوليائك الذين فرضت طاعتهم، وأوجبت حقّهم، وأذهبت عنهم الرجس، وطهرتهم تطهيراً".

    إنّك تؤكّد عهدك، وتجدّد عزمك، في هذه الكلمات.


    تقبلي مروووووووري
    مع خلص ودي

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	1010725_473540696071340_1445592963_n.jpg 
مشاهدات:	2 
الحجم:	125.8 كيلوبايت 
الهوية:	833495



    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	1609874_1472160943003905_1967128116_n.jpg 
مشاهدات:	2 
الحجم:	30.4 كيلوبايت 
الهوية:	833496

    اترك تعليق:


  • رحيق الزكية
    رد
    الاخت المبدعة مقدمة البرنامج نبارك لكم ذكرى ولادة امام زماننا ونسأل الله تعالى ان يجعلكم وايانا من المتشرفون برؤية و شاهدين على عصر ظهوره.
    وسأعيد نشر الموضع ادناه عسى ان يكون ذو فائدة..
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    تخيـّل !!


    انك حصلت على توقيع وبصمة بقية الله الأعظم المهـدي روحي لتراب مقدمه الفداء

    (
    راضي ) و ( سعيد ) بك / بكِ ،
    نعم ..
    تُعرض جميع الأعمال على صاحب الزمان عليه السلام الخميس والاثنين وفي روايات اهل البيت انه تُعرض كل يوم تبدأ وتمر على رسول الله صلوات الله عليه وآله وبعدها تمـر على الإمام علي بن ابي طالب عليه السلام وتمر تدريجياً على الأئمة عليهم السلام وأخيراً يختمها قائـم آل محمد اللهم صل على محمد وآل محمد فتخرج كل الصحائف إلى الدنيا

    || وقفـة ||

    اعملوا واجتهـدوا بطاعة الله ووليه المهـدي المنتظر ، فلا أجمـل من أن نرى ابتسامة ثغر حبيب القلوب صاحب الزمـان كل يوم وكل ليلة تنام ، رغم الهـموم ومتاعب الحياة إلا انها تتلاشى ، فقط بإبتسـامة خلابـة من ابن الطهـر فاطمـة السلام على طاووس اهـل الجنة اللهم ارزقنا نظرته ورأفتـه وحنانه وعطفه وحراسته وتأييده اللهم وفقنـا لنصرته ونصرِه وخدمته وحبـه وحمايتـه ..




    مما راق لي

    اترك تعليق:


  • رحيق الزكية
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم يا بقية الله في أرضه ورحمة الله وبركاته
    نبارك لكم سيدي ذكرى ولادتكم ، ونأمل تكون الذكرى القادمة بظهوركم ان شاء الله تعالى..




    (...فإنّا نحيط علماً بأنبائكم ولا يعزب عنّا شيءمن أخباركم...)
    ،
    ،
    يا نهارنا الذي نأمل ان نرى نوره ليضئ ظلمة ليالي ذنوبنا وحيرتنا
    يا يوسف الزهراء اجعلنا يعقوب انتظارك وهب لنا ريح فرجك
    ولكن؟ ! أنى لقلب حوته الذنوب أن يرى اللجين..
    آه من تلكم الذنوب ، مالنا لا نكون صادقين في دعوانا لك؛
    مالنا لا نضج ونبتهل الى الله ليعجل لنا فرجك؛
    او ليس نحنُ محاربون بشتى الوسائل لذنب حبكم والاعتقاد بوجودكم؛
    فمالنا لا نشد عزيمة التغيير من أنفسنا حتى يغيرنا الله ويوفقنا لطريق هداه؛
    ما هذهِ الذنوب التي منعت دعاؤنا وأنزلت علينا بلاء فراقك وحرمتنا من رؤية طلتك الرشيدة حتى ولوا بالأحلام.
    مولاي نحنُ حتى نستكثر إدخال السرور على قلبك لسويعات قليلة كــ( عفوا عن أخ مؤمن ، أمر بالمعروف ونهي عن منكر حتى ولوا على نطاق أنفسنا او أسرتنا ،التحلي بالقليل من سجاياكم السمحة ، الكف عن الغيبة، الإخلاص بالعمل وإتمامه على أتم وجه، صلت أرحامنا ولوا بالسلام ، حب الوطن و الحزن له اذا ما أصابه ضرر والدعاء بكشف الغمة عن هذه الأمة بصدق نية، تخميس أموالنا ...الخ)

    مولاي نحنُ مقصرون ولكن انتم كرماء أبناء الكرماء وأكرم من إن تردوا هذهِ الآمة..اقبلونا بذنوبنا وأصلحونا..

    مولاي ...هذبني لأكون مناسبة لعصر ظهورك..ولين قلبي لطوع أمرك.

    ~~~

    الملفات المرفقة

    اترك تعليق:


  • مقدمة البرنامج
    رد
    اللهم صل على محمد وال محمد

    سيكون لصور البرنامج رد خاص كما في كل مرة

    وان اتيحت الفرصة لنا مرة اخرى سننشرها مع الردود وهاهي بين ايديكم المباركة

    لوقت البرنامج ....وهواتف الاذاعة ....وترداداتها على قمر النايل سات ....

    بوركتم وباستماعكم يتم النفع وتكتمل الفائدة .....

















    اترك تعليق:


  • مقدمة البرنامج
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة رياحــين مهدويـــة مشاهدة المشاركة
    [ATTACH=CONFIG]19941[/ATTACH][ATTACH=CONFIG]19942[/ATTACH]
    ^^السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته^^
    من بين امتداد مسافاتي ...
    أبعث إليك يآسيدي سلاماً مضمخاً بالعبرات...
    وحبًّا تترجمه الآهات والزفرات...
    الل?مـ عجلـ لوليــك الفــرج
    *****

    عن الصادق(عليه السلام) يقول: " إن في صاحب هذا الامر لشبها من يوسف)، فقلت: فكأنك تخبرنا بغيبة أو حيرة، فقال: ما ينكر هذا الخلق الملعون اشباه الخنازير من ذلك؟ إن إخوة يوسف كانوا عقلاء الباء اسباطا أولاد انبياء دخلوا عليه فكلموه وخاطبوه وتاجروه وراودوه وكانوا إخوته وهو أخوهم لم يعرفوه حتى عرفهم نفسه، وقال لهم: " أنا يوسف " فعرفوه حينئذ فما تنكر هذه الامة المتحيرة أن يكون الله عزوجل يريد في وقت من الاوقات أن يستر حجته عنهم، لقد كان يوسف إليه ملك مصر، وكان بينه وبين أبيه مسيرة ثمانية عشر يوما، فلو أراد أن يعلمه بمكانه لقدر على ذلك، والله لقد سار يعقوب وولده عند البشارة تسعة أيام من بدوهم إلى مصر(1)، فما تنكر هذه الامة أن يكون الله يفعل بحجته ما فعل بيوسف، وأن يكون صاحبكم المظلوم المجحود حقه صاحب هذا الامر يتردد بينهم، ويمشى في أسواقهم، ويطأ فرشهم ولا يعرفونه حتى يأذن الله له أن يعرفهم نفسه كما أذن ليوسف حين قال له إخوته: " ء‌إنك لانت يوسف؟ قال: أنا يوسف**

    *******

    كثير من الناس يبحث عن الرزق
    وبعض يبحث عن السعادة
    وآخرون يبحثون عن المنصب والجاه
    وغيرهم يبحث عن العافية
    وكثير يبحثون ويبحثون
    والكل عنك في حاله مشغول
    إلا أنت يا قرة عيني تبحث عنهم
    تسأل عنهم وتدعو لهم أن يفرج الله همهم وغمهم
    وهم عنك غافلون
    تُرى يا بن الزهراء هل من جندك نكون ؟؟؟
    وكيف نكون من جندك ونحن عنك لاهون!!!
    نذكرك بلسان قد إعتاد على ذكرك في كل حين
    ليس لإننا أوفياء بل جرت العادة على أن نقول يا صاحب الزمان
    وننام عن ذكرك في الرخاء وننسى أن عيونك لا تنام
    ما أقسى قلوبنا عليك سيدي يا صاحب القلب الحنون
    مولاي نستمحيك العذر
    منا التقصير ومنك الكرم يا ابن الكرام
    امسح على قلوب صدئت من الذنوب وامنحنا نظرة لطف يا ابن الزهراء

    ^^^^^
    مبآآركُ علينآ وعليكم حلول الولاآدة العطِرةة لِصآحِب العصرِ وألزمآن
    (أروآحُنآ وأرواحُ العآلمين لِتُرآبِ مَقدمهِ الفِدآء))
    بوورِكـ فيكي أختي الغآليه والعزيزه
    ((مقدمتنآ الرائعــــة)
    جعلهـ الله في ميزآنِ حسنآتكـ ,,,
    لَكي وِدي وَرَحيق شهدي‘‘
    [ATTACH=CONFIG]19944[/ATTACH]
    [ATTACH=CONFIG]19945[/ATTACH]









    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    ومبارك عليك اختي العزيزة (رياحين مهدوية )

    مولد نور العدل والعدالة الالهية الامام الحجة بن الحسن المهدي (عليه الاف التحية والسلام )

    وبودي ان اربط مع حديثك الطيب عن ان الامام هو معنا وبيننا وله الكرامات المشهودة مع عامة الناس

    وكل من استجار به وندبه ....

    وسانقل لك ردا هذه القصة لاسميها بعنوان

    ((كرامات مشهودة ))

    كان السيد محمد باقر من أهالي دامغان

    وقد ابتلي بمرض السل العضال مما جعله ضعيفاً ونحيفاً جداً .

    فروى قصته فقال :في أحد الأيام و عند الصباح ، لاحظت دماء كثيرة قد خرجت من فمي وأصابني الخور والهزال

    فيئست من حالي بعد مراجعة العديد من الأطباء فقررت الذهاب إلى العلامة آية الله الغزوي

    عله يتضرع إلى الله في شفائي . وعندما وصلت إلى خدمته وشرحت له حالي ،

    بدا عليه الانزعاج وجلس القرفصاء وقال بصوت حازم :

    الست سيداً علوياً يا رجل ؟ لماذا لا تطلب الشفاء من أجدادك ؟

    لماذا لا تمثل بين يدي صاحب الأمر والزمان وتطلب حاجتك منه ؟

    ألا تعلم أن أجدادك الأئمة الميامين هم أسماء الله الحسنى ؟

    ألم تقرأ في دعاء كميل ! يا من اسمه دواء وذكره شفاء ؟ فإذا كنت مسلماً شيعياً وسيداً علوياً عليك الذهاب اليوم إلى بقيه الله - أرواحنا له الفداء - فتطلب شفاءك منه .

    وهكذا أخذ يتحدث إلي بهذه الصورة حتى أخذتني نوبة من البكاء وخرجت من عنده راكضاً

    أريد مقابلة المهدي المنتظر ( عجل الله فرجه ) وبدون أن أشعر بشيء وقد غلبتني العبرات

    فقطعت الحواري والأسواق ووجدت نفسي في الصحن الرضوي الشريف .

    لكنني شاهدت الصحن بشكل آخر ! فقد كان خالياً من الناس إلا من أشخاص معدودين بينهم سيد

    تبدو عليه سيماء الهيبة والعزة والكرامة فعلمت بأنه حجة الله في أرضه فقلت في نفسي :

    قبل أن يذهب الجميع ، علي أن أناديه وأطلب منه شفائي .

    وما أن فكرت بهذه الصورة في قلبي حتى لاحظت السيد وقد أدار رأسه الشريف إلى ناحيتي ورمقني بنظرة من جانب عينه .

    فتصبب جسمي عرقاً غزيراً وأخذتني رعشة مفاجئة ثم نظرت وإذا بالصحن الشريف على حالته الطبيعية

    مليء بالزائرين وهم في حركة مستديمة .

    ثم وقفت عدة لحضات مبهوراً لا أدري ماذا أصابني ولكنني شعرت فجأة وكأنني أقوى

    ما أكون وقد دب النشاط في جميع أعضاء جسمي .


    *****************

    من هذة الكرامة ناخذ امرين ....

    1:قرب الامام منا وماأن نندبه حتى يلبي النداء

    2: رغم انه مستجاب الدعوة لكن ينتظر الفرج ومسلم امره لله تعالى ....


    بوركتي ولك تحياتي يامنتظرة ....










    اترك تعليق:


  • مقدمة البرنامج
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ~ أين صاحب يوم الفتح ~ مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم أختي الغالية (مقدمة البرنامج )

    أحببت أن أشارككم بهذه القصيـــــــدة وأسأل الله القبول وأتمنى أن يقبلها مني مولاي صاحب العصر والزمان


    سلامٌ على الغائبِ المُنتظَرْ ....... سلامٌ يُحاكي نسيمَ السَّحَرْ

    سلامٌ تضمَّنَ شكوى الأسى....... شِكاةٌ لها كادَ يعمى النَّظَرْ

    سلامُ المُحِبِّ الذي قد كواهُ ........ انتِظارُ الحبيبِ وطُولُ السَّهَرْ

    فَراحَ يُسائلُ عنهُ النُّجومَ............ وسرْبَ السَّحابِ ووجهَ القمَرْ

    يُنادي بصوتٍ شَجَتهُ الخُطوبُ ........ودَمعٍ كغَيثِ الغَمامِ انهَمَرْ

    تُرى هل سأحظى بِلُقيا الحَبيبِ ......... قريباً قُبَيْلَ ارتِحالِ البَصَرْ

    تُرى هل سأسمعُ ذاكَ النِّداءَ ................ بِأنَّ إمامَ الزمانِ ظَهَرْ


    اللهم صل على محمد وال محمد

    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اختي العزيزة (اين صاحب يوم الفتح )

    شكرا لردك بهذة القصيدة التي احبها كثيرا وكلنا نتمنى ان نوصل سلامنا لامامنا المهدي (عليه السلام )

    ونبلغه شوقنا وهمومنا فبوركتي ....

    وبودي ان ارد بقصيدة ايضا ....


    شعبانُ عاد لكي يجدد فرحةً


    ما لم تعُد لن يستتمَّ لها نِصابْ


    يا شمسَنا والشمسُ تشرق عادةً


    طال الغيابُ أما لِشمسِك مِن إيابْ


    هل مِن سبيلٍ يا ابن أحمدَ كي تُرى


    ففؤادُ من يهواك مِن فرقاك ذابْ


    أتَرى اليتامى ينعمون بفرحةٍ


    ما دام مفروضاً عليك الاحتجابْ




    نُحيي الولادةَ والدموعُ مزاجُها


    فرحٌ وحزنٌ واشتياقٌ وارتقابْ


    مهما يطول الانتظار فعزمُنا


    صَلبٌ بفضلك كالصياخيد الصِلابْ


    نحيا على أمل اللقا ورجاؤنا


    يومَ الظهور نُعَدُّ عندك في الصِّحابْ


    الشاعر الشيخ الدر العاملي



    بوركتي وشكرا لجميل ردك غاليتي ....









    اترك تعليق:


  • نور الساقي
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد


    إن لساني عجز من اختيار إجابة على محوركم المبارك!.. لأن الردود في اعتقادي وصلت إلى أعماق عقلي يتلقفها قلبي، ولم تترك لي الفرصة بأن اكتب كيف نكون قلبا وقالبا.... وظاهرا وباطنا....وقولا وفعلا مع امامنا المهدي المنتظر (عليه السلام )؟؟؟؟

    وكيف نكسب الاخرين لرسالة الاسلام الارقى لان الامام هو امل المستضعفين والمعذبين بجميع بقاع العالم
    وامامنا ماذا يحتاج منا ؟؟؟؟

    لا لعدم قدرتي على كتابة جملة عملية تدخل السرور على قلب مولاي، لكنني لست بالمكانة التي تمكني من أن أدخل بها السرور على قلب مولاي ..أأدخلها بصلاتي المليئة بالخلل والنقص؟!.. أم بصيام الجوع لا الجوارح؟!.. أم بجهلي المطبق وسفهي وطول أملي، وكثرة ذنوبي التي أثقلت ظهري؟!.

    يا سيدي ، هل ممكن لاعترافي هذا أن يدخل السرور إلى قلبك سيدي، وترى أنني احبك وأحاول أن أصلح سيرتي كي أكون من احبابك والداعين اليك؟.

    يقول جدّه أمير المؤمنين (عليه السلام): (فأعينوني بورع واجتهاد وعفة).
    وهذا ما يريده حفيده المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف).

    قال أبو عبدالله عليه السلام في خبر طويل ( ........ يا زرارة إذا أدركت هذا الزمان فادع بهذا الدعاء
    "
    اللهم عرفني نفسك، فإنك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف نبيك، اللهم عرفني رسولك، فإنك إن لم تعرفني رسولك لم أعرف حجتك ، اللهم عرفني حجتك، فإنك إن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني .... )

    الكافي ج1 ص396

    اللهم يا مقلب القلوب ، ثبت قلوبنا على دينك، واعنا على مجاهدة النفس وتزكيتها وتهذيبها، لما يرضيك ويرضي إمامنا صاحب العصر والزمان روحي لتراب مقدمه له الفداء.

    الاخت القديرة (مقدمة البرنامج) احسنتِ الاختيار
    والاخت القديرة (شعاع الحزن) احسنتِ الطرح
    بارك الله هذه الجهود الخيرة والنفوس الموالية دمتم متألقين بعناية ابا الفضل العباس (عليه السلام)

    اترك تعليق:


  • رياحــين مهدويـــة
    رد
    ^^السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته^^
    من بين امتداد مسافاتي ...
    أبعث إليك يآسيدي سلاماً مضمخاً بالعبرات...
    وحبًّا تترجمه الآهات والزفرات...
    الل?مـ عجلـ لوليــك الفــرج
    *****

    عن الصادق(عليه السلام) يقول: " إن في صاحب هذا الامر لشبها من يوسف)، فقلت: فكأنك تخبرنا بغيبة أو حيرة، فقال: ما ينكر هذا الخلق الملعون اشباه الخنازير من ذلك؟ إن إخوة يوسف كانوا عقلاء الباء اسباطا أولاد انبياء دخلوا عليه فكلموه وخاطبوه وتاجروه وراودوه وكانوا إخوته وهو أخوهم لم يعرفوه حتى عرفهم نفسه، وقال لهم: " أنا يوسف " فعرفوه حينئذ فما تنكر هذه الامة المتحيرة أن يكون الله عزوجل يريد في وقت من الاوقات أن يستر حجته عنهم، لقد كان يوسف إليه ملك مصر، وكان بينه وبين أبيه مسيرة ثمانية عشر يوما، فلو أراد أن يعلمه بمكانه لقدر على ذلك، والله لقد سار يعقوب وولده عند البشارة تسعة أيام من بدوهم إلى مصر(1)، فما تنكر هذه الامة أن يكون الله يفعل بحجته ما فعل بيوسف، وأن يكون صاحبكم المظلوم المجحود حقه صاحب هذا الامر يتردد بينهم، ويمشى في أسواقهم، ويطأ فرشهم ولا يعرفونه حتى يأذن الله له أن يعرفهم نفسه كما أذن ليوسف حين قال له إخوته: " ء‌إنك لانت يوسف؟ قال: أنا يوسف**

    *******

    كثير من الناس يبحث عن الرزق
    وبعض يبحث عن السعادة
    وآخرون يبحثون عن المنصب والجاه
    وغيرهم يبحث عن العافية
    وكثير يبحثون ويبحثون
    والكل عنك في حاله مشغول
    إلا أنت يا قرة عيني تبحث عنهم
    تسأل عنهم وتدعو لهم أن يفرج الله همهم وغمهم
    وهم عنك غافلون
    تُرى يا بن الزهراء هل من جندك نكون ؟؟؟
    وكيف نكون من جندك ونحن عنك لاهون!!!
    نذكرك بلسان قد إعتاد على ذكرك في كل حين
    ليس لإننا أوفياء بل جرت العادة على أن نقول يا صاحب الزمان
    وننام عن ذكرك في الرخاء وننسى أن عيونك لا تنام
    ما أقسى قلوبنا عليك سيدي يا صاحب القلب الحنون
    مولاي نستمحيك العذر
    منا التقصير ومنك الكرم يا ابن الكرام
    امسح على قلوب صدئت من الذنوب وامنحنا نظرة لطف يا ابن الزهراء

    ^^^^^
    مبآآركُ علينآ وعليكم حلول الولاآدة العطِرةة لِصآحِب العصرِ وألزمآن
    (أروآحُنآ وأرواحُ العآلمين لِتُرآبِ مَقدمهِ الفِدآء))
    بوورِكـ فيكي أختي الغآليه والعزيزه
    ((مقدمتنآ الرائعــــة)
    جعلهـ الله في ميزآنِ حسنآتكـ ,,,
    لَكي وِدي وَرَحيق شهدي‘‘
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	231802490.jpg 
مشاهدات:	6 
الحجم:	7.2 كيلوبايت 
الهوية:	833488

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	10447658_1566682106891790_1.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	17.7 كيلوبايت 
الهوية:	833489










    الملفات المرفقة

    اترك تعليق:


  • ~ أين صاحب يوم الفتح ~
    رد
    السلام عليكم أختي الغالية (مقدمة البرنامج )

    أحببت أن أشارككم بهذه القصيـــــــدة وأسأل الله القبول وأتمنى أن يقبلها مني مولاي صاحب العصر والزمان


    سلامٌ على الغائبِ المُنتظَرْ ....... سلامٌ يُحاكي نسيمَ السَّحَرْ

    سلامٌ تضمَّنَ شكوى الأسى....... شِكاةٌ لها كادَ يعمى النَّظَرْ

    سلامُ المُحِبِّ الذي قد كواهُ ........ انتِظارُ الحبيبِ وطُولُ السَّهَرْ

    فَراحَ يُسائلُ عنهُ النُّجومَ............ وسرْبَ السَّحابِ ووجهَ القمَرْ

    يُنادي بصوتٍ شَجَتهُ الخُطوبُ ........ودَمعٍ كغَيثِ الغَمامِ انهَمَرْ

    تُرى هل سأحظى بِلُقيا الحَبيبِ ......... قريباً قُبَيْلَ ارتِحالِ البَصَرْ

    تُرى هل سأسمعُ ذاكَ النِّداءَ ................ بِأنَّ إمامَ الزمانِ ظَهَرْ


    التعديل الأخير تم بواسطة ~ أين صاحب يوم الفتح ~; الساعة 11-06-2014, 11:10 AM.

    اترك تعليق:


  • مقدمة البرنامج
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة الشاب المؤمن مشاهدة المشاركة
    انتظار ظهور الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف
    منذ بداية الغيبة الكبرى للإمام المهدي عام 329هـ، والشّيعة يعدّون الدقائق والسّاعات والأيّام والسّنوات منتظرين ظهوره المبارك الموعود لـ "يَمْلأَ الأرْضَ قِسْطاً وعَدْلاً كَما مُلِئَتْ ظُلْماً وَجوراً"، يقول تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾1، ويسألون الله تعالى أن يكونوا في ركبه ومن جنده المجاهدين والمستشهدين بين يديه.

    - كذّب الأئمـّة كلّ من يدّعي التوقيت لخروج الإمام المهديّ عجل الله فرجه الشريف، وعلى المؤمن في عصر الغيبة أن يقوم بالتكاليف والواجبات.

    - الانتظار السلبي المرفوض هو المكوث دون حراك، وعدم القيام بأيِّ عملٍ تغييريّ.

    ولكن فترة الغيبة غير معلومة الأمد، وقد كذَّب الأئمّة عليه السلام كلَّ من وقَّتها، كما في الرواية عن الإمام الباقر عليه السلام حين سأله أحد أصحابه: لهذا الأمر وقت؟ فقال عليه السلام: "كَذَبَ الوقّاتونَ، كذب الوقّاتون، كذب الوقّاتون,..."2 فالتوقيتُ غيرُ معلومٍ، والغيبة لم تقتصر على يوم أو يومين، وإنّما كانت طويلة، كما أشارت الرواية عن الإمام الصادق عليه السلام: "أَما واللهِ لَيَغيَبنَّ إمامِكُمْ سنيناً مِنْ دَهْرِكُمْ وَلَتُمَحَصُنَّ حَتَّى يُقال: ماتَ، قُتِلَ، هَلَكَ، بِأَيِّ وادٍ سَلَكَ؟ وَلَتَدْمَعَنَّ عَلَيْهِ عيونُ المُؤمِنينَ"3.

    وفي هذه الفترة سيعيش أجيال ومؤمنون مكلّفون بأحكامٍ شرعيّةٍ يؤدّون دورهم في هذه المسيرة الإلهيّة المباركة، فما هو دور المؤمن في زمن الغيبة؟

    انتظار الفرج
    إنّ تكليف المؤمن في زمن الغيبة يُختصر بعبارة واحدة، هي: "انتظار الفرج" حيث ورد عن الإمام العسكريّ عليه السلام أنّه قال: "عليكَ بالصبرِ وانتظارِ الفرجِ، فإنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قال: أفضلُ أعمالِ أمَّتي انتظارُ الفرجِ"4. فما معنى الانتظار، وما هو المقصود منه؟
    أ- الانتظار السلبيّ
    في النظرة الساذجة قد يتصوّر الإنسان أنّ المقصود من الانتظار هو المكوث دون حراكٍ وعملٍ للتغيير، كالغريق الذي ينتظر فريق الانقاذ، ويعيش أمل مجيئه قبل الغرق، لكنّه لا يقاوم من أجل النجاة.
    وهذا يعني أنّ الوظيفة الأساس للمؤمنين في عصر الغيبة هي أن يعيشوا أمل ظهور الإمام دون أن يسعوا لتغيير الواقع الاجتماعيّ والسياسيّ. فيقتصر دورهم ليبقى الأمل فيهم على مراقبة علامات
    الظهور الواردة في النصوص، فإذا شعروا بانطباق علامة على حدث ما يكبر أملهم، فيثبتون على الانتظار، لكن دون أيّ عمل تغييريّ.

    ب- الانتظار الإيجابي

    وفي مقابل ذلك كان الفهم الإيجابي للانتظار، كانتظار المقاتلين في ساحات المعركة قدوم جيش كبير ليدعمهم، فهم يقاتلون، وقد يحققّون انتصارات في بعض المواقع، وهم في قتالهم الأعداء يعيشون أمل مجيء جيش المقاتلين الكبير الذي سيحقّق النصر الكاسح على الأعداء. إنّهم بقتالهم هذا يعتقدون أنّهم يمهّدون الساحة لمجيء ذلك الجيش المنتظر، بل يعتقدون أنّ قتالهم له دور في استقدام ذلك الجيش، وهم حينما يشعرون ببعض البشائر المقرّبة لمجيء الجيش يدفعهم ذلك إلى الإصرار على استمراريّة القتال.

    إنّ هذا هو حال المنتظرين إمامهم الغائب، العاملين في غيبته على تمهيد الأرض لظهوره المبارك، فهم بحقّ الممهّدون لظهور المهدي، وهذا ما أشارت إليه بعض الروايات، كتلك الرواية الحاكية عن الراية التي تقاتل أعداء الإمام "حتّى تنزِلُ ببيتِ المقدسِ تُوَطِّئ للمهديِّ سلطانهَ"5.

    - الانتظار الإيجابيّ هو الانتظار مع التمهيد لظهور الإمام.
    إعداد المنتظرين
    أَعدَّ هؤلاء المنتظرون أنفسهم لتكون لائقةً بالتمهيد لإمامهم العظيم الذي سيحقّق حلم الأنبياء والأوصياء عبر التاريخ، وهم في دعائهم لله يردّدون" واجعلني من أنصاره"، وفي زيارتهم لإمامهم يقولون"ونُصرتي لكمُ معدَّة".

    وهذا الإعداد يتمثّل بأمور، منها:

    أولاً: الإخلاص لله تعالى
    وهو على رأس قائمة الإعداد، فغير المخلص لله لا يملك لياقة أن يكون منتظراً، ولذلك كان الإخلاص شرطاً أساسيّاً للانتظار، كما جاء في حديث للإمام الجواد عليه السلام:".. ينتظرُ خروجَهُ المخلصونَ"6.

    ثانياً: القوة
    فالإمام الصادق عليه السلام يتحدّث بشكل واضح أنّ حفيده "المهديّ المنتظر ما يخرج إلّا في أولي قوّة". وهذه القوّة وإن كانت تتحقّق بالتدرّب على السلاح والقتال إلّا أنّ الأساس فيها هو قوّة القلب التي تنتج الثبات أمام كلّ الابتلاءات، من هنا ورد في وصف الذين يتشرّفون بالانتساب إلى خاتم الأوصياء في عمليّة التغيير الشاملة. "إنّ قلب رجلٍ منهم أشدُّ من زُبُرِ الحديدِ لَوْ مَرّوا بالجبالِ الحديدَ لتَدَكْدَكَتْ، لا يَكُفّونَ سيوفهُمْ حتَّى يرضَى اللهُ عزَّ وجلَّ"7.

    ثالثاً: رجاء الشهادة
    إنّ المنتظرين لإمامهم يعيشون العقيدة الحقّة باليوم الآخر الذي فيه ما لا عينٌ رأت، ولا أذنٌ سمعت، ولا خطر على قلب بشر، وهم يتعطّشون للّحوق بركب الشهداء الذي يسير في ساحة يوم القيامة بمشهد عظيم وصفهم أمير المؤمنين عليه السلام بأنّه "يستدعي تَرَجُّلَ الأنبياءِ لَوْ رَأَوْهُمْ لِما يَرَوْنَ مِنْ بَهائِهِمْ"8
    لذلك كان السائرون في مسيرة الانتظار، كما وصفهم الإمام الصادق عليه السلام: "يَدْعُوْنَ بِالشَّهادَةِ، وَيَتَمَنَّوْنَ أَنْ يُقْتَلوا في سبيلِ اللهِ"9.
    رابعاً: إطاعة وليّ الأمر في غيبته
    فالمنتظرون للإمام حقّاً"هم السائرون في خطّ ولايته المتمثّل بولاية وليّ الأمر الذي دعانا هو عجّل الله تعالى فرجه إلى طاعته بقوله:"أمّا الحوادِثُ الواقعةُ فارجعوا فيها إلى رواةِ حديثِنا فإِنَّهُمْ حُجَّتي عَلَيْكُمْ وأنا حُجَّةُ اللهِ"10.

    لذا ورد عن النبي الأكرم صلى الله عليه واله وسلم:"طوبى لِمَنْ أدركَ قائمَ أهلِ بيتي وَهُوَ مُقْتَدٍ بهِ قبلَ قيامِهِ يتولّى ولِيَّه ويتبرَّأ من عدُوِّهِ"11.

    إستنتاج
    الإعداد لظهور الإمام يكون بالإخلاص، وبإعداد القوّة، وبرجاء الشهادة، وبإطاعة أولي الأمر في غيبته.

    للمطالعة

    عن الإمام الجواد عليه السلام قال: " يا أبا القاسم: ما مِنّا إِلّا وَهُوَ قائِمٌ بِأَمْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَهَادٍ إلى دينِ اللهِ، وَلكِنَّ القائمَ الذي يُطَهِّرُ اللهُ عزَّ وجلَّ بِهِ الأرضَ منْ أهلِ الكفرِ والجحودِ، ويَمْلَؤُها عَدَلاً وقِسْطاً، هوَ الذي تَخْفَى عَلى النّاسِ ولادَتُهُ، ويغيبُ عَنْهُمْ شَخْصُهُ، ويحرُمُ عليهِمْ تسمِيَتُهُ، وهو سَمِيُّ رسولِ اللهِ صلى الله عليه واله وسلم وكنيُّهُ. وهوَ الذي تُطوى لَهُ الأرضُ، ويُذلُّ لَهُ كُلُّ صعبٍ (و) يجتمعُ إِلَيْهِ من أصحابهِ عِدَّةُ أهلِ بدرٍ: ثلاثمائةٌ وثلاثة عشرَ رجلاً من أقاصي الأرضِ، وَذلكَ قولُ الله عزَّ وجلَّ: ﴿أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جَمِيعاً إِنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾، فإذا اجتمعَت لَهُ هذهِ العِدّةُ من أهلِ الإخلاص أظهرَ اللهُ أمرَهُ، فإذا كَمَلَ لَهُ العِقْدُ وهوَ عشرَةُ آلافِ رجلٍ خرجَ بإذنِ اللهِ عزَّ وجَلَّ، فلا يزالُ يقتلُ أعداءَ اللهِ حتَّى يَرضَى اللهُ عزَّ وجلَّ.

    قال عبد العظيم: فقلْتُ لَهُ: يا سيِّدي وَكَيْفَ يَعْلَمُ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد رضيَ؟

    قال: يُلْقَى في قَلْبِهِ الرّحْمَةَ12.

    وعن الباقرعليه السلام: "يُبايعُ القائم بينَ الرُّكْنِ والمقامِ ثلاثمائَةٌ ونيِّفٌ عدّةُ أهلِ بدرٍ، فيهم النجباءُ من أهلِ الشامِ، والأخيارُ من أهلِ العراقِ، فيقيمُ ما شاء اللهُ أنْ يقيمَ"13.

    هوامش

    1- الأنبياء: 105.
    2- الكافي، ج1، ص368.
    3- م.ن. ص336.
    4- بحار الأنوار، ج50، ص318.
    5- عصر الظهور، الشيخ علي كوراني، ص206.
    6- كمال الدين وتمام النعمة، ص378.
    7- شرح الأخبار، ج3، ص569.
    8- تفسير مجمع البيان، ج2، ص445.
    9- بحار الأنوار، ج52، ص308.
    10- وسائل الشيعة، ج27، ص140.
    11- بحار الأنوار، ج52، ص130.
    12- كمال الدين وتمام النعمة,ص378
    13- الغيبة الطوسي,ص477
    اللهم صل على محمد وال محمد

    بوركت اخي الفاضل (الشاب المؤمن )على مانثرت من كلمات الوعي والفهم السليم

    لمعنى الانتظار بكل جوانبه ومدلولاته

    وردكم فتح لي باب مهم للانتظار الايجابي وهو باب

    ((الابتعاد عن الذنب والخطيئة ))

    والذي سيؤدي بنا الى ضده وهو الطاعة فالاشياء تعرف باضدادها

    ولو عملنا على هذا الامر البسيط والذي يحتاج:

    متابعة للنفس مع استحضار لرؤية واطلاع الامام (علية السلام )

    على الاعمال والخجل من نظرته الرحيمة..... وعدم ايلام قلبه العطوف.....

    لكفى الانسان ذلك الامر لاستجلاب توفيقات الله والامام معا .....

    فقد جاء بالحديث القدسي

    ((عبدي اطعني تكن مثلي تقل للشيء كن فيكون ))

    وقد يعترض انسان بان ذلك امر صعب جدا فالبعد عن هوى النفس وشهواتها امر غير ممكن ....

    ونقول هناك امور تكون مقدمات للبعد عن المعصية ومنها

    1: الاكثار من الدعاء ولو بغير حضور قلب ببادى الامر وبعدها يتعود ويتطبع القلب بحب الله ويعتاد ذكره

    2: احاطة الانسان بالثلة الطيبة والصالحة

    3: شغل النفس بما ينفع من قراءة اطلاع

    4: الابتعاد قدر الامكان ولو تكلفا عن المعصية ابتداءا

    5: كثرة تذكر الموت والحساب والاخرة والصراط لكن بنظرة ايجابية ليست نظرة خوف وتشاؤم فقط

    كل هذه الامور وغيرها كثير تؤدي بالانسان شيئا بعد شئ ان ينفر من المعصية ويميل للطاعة

    ويالفها ويحبها لان لها استقرارا واشراقا بالنفس وطمئنينة لها


    وهذا هو الانتظار الايجابي للامام بالنجاح بجهاد النفس والشهوات


    بوركتم ولكم شكري مع الامتنان لتتابع الرد بكل محور معنا .....










    التعديل الأخير تم بواسطة مقدمة البرنامج; الساعة 11-06-2014, 10:51 AM.

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X