السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
المشرفة المبدعة " مقدمة البرنامج" و الاخت المبدعة " شعاع الحزن"
نبارك لكم قرب مولد النور مولد الحجة المنتظر وفقنا الله و اياكم لنصرته و للعمل بين يديه الشريفتين
فعلا لا اعرف بماذا اشارك و لا ما اكتب لان الاعضاء بارك الله بهم قد سطروا بكلمات راقية كل مايدور في الوجدان
فعلا بوركت جهودكم المبذولة
و اسمحوا لي بأضافة تعليق بسيط ليكتب لي معكم الاجر و الثواب
تجديد البيعة
"اللّهم إنّي أجدّد له في هذا اليوم، وفي كل يوم عهداً، وعقداً، وبيعةً في رقبتي".
"اللّهم إنّي أجدّد له في صبيحة يومي هذا، وما عشت من أيامي، عهداً وعقداً وبيعة, له في عنقي لا أحول عنها، ولا أزول أبداً ".
ماذا تعني هذه البيعة؟
وما يعني هذا العهد والعقد؟
البيعة هنا تعني أنّك ما تزال على درب الحق، مصمّماً على المضي فيه، لا تميل عنه، ولا تتّخذ من دونه بدلاً.
فأنت تعرف قيادتك الحقيقية.
وأنت تعرف أنّك على جادّة الحق المنشود.
فتصمد أمام تيارات الانحراف، أمام اتجاهات الضلال.
من اليمين جاءت أم من الشمال.
أمام كل دعوة غريبة، لا تنتمي إلى جبهة الحق.
أنت لا تعترف بأي قيادة أخرى.
أنت رافض، وكلّّك رفض لقوى الشر والاعتداء في الأرض، المقنّعة بالحرير الأملس.
لا تضع يدك بيد كل أحد سوى قيادتك الرشيدة.
ولا تنتمي إلى أي جبهة سوى جبهة القرآن.
إنّ في عنقك بيعة.
وأنت عضو في جبهة، تحت قيادة صاحب الوعد الإلهي القاطع.
إنّ اتجاهك الذي أنت عليه هو الحق وحده، فلا يأخذك شك ولا يحلّ لك أن تستريب
" أشهد يا مولاي أنّك والأئمّة من آبائك أئمّتي ومواليّ في الحياة الدنيا، ويوم يقوم الأشهاد".
" اللهم صلّ على وليّك وابن أوليائك الذين فرضت طاعتهم، وأوجبت حقّهم، وأذهبت عنهم الرجس، وطهرتهم تطهيراً".
إنّك تؤكّد عهدك، وتجدّد عزمك، في هذه الكلمات.
تقبلي مروووووووري
مع خلص ودي

المشرفة المبدعة " مقدمة البرنامج" و الاخت المبدعة " شعاع الحزن"
نبارك لكم قرب مولد النور مولد الحجة المنتظر وفقنا الله و اياكم لنصرته و للعمل بين يديه الشريفتين
فعلا لا اعرف بماذا اشارك و لا ما اكتب لان الاعضاء بارك الله بهم قد سطروا بكلمات راقية كل مايدور في الوجدان
فعلا بوركت جهودكم المبذولة
و اسمحوا لي بأضافة تعليق بسيط ليكتب لي معكم الاجر و الثواب
تجديد البيعة
"اللّهم إنّي أجدّد له في هذا اليوم، وفي كل يوم عهداً، وعقداً، وبيعةً في رقبتي".
"اللّهم إنّي أجدّد له في صبيحة يومي هذا، وما عشت من أيامي، عهداً وعقداً وبيعة, له في عنقي لا أحول عنها، ولا أزول أبداً ".
ماذا تعني هذه البيعة؟
وما يعني هذا العهد والعقد؟
البيعة هنا تعني أنّك ما تزال على درب الحق، مصمّماً على المضي فيه، لا تميل عنه، ولا تتّخذ من دونه بدلاً.
فأنت تعرف قيادتك الحقيقية.
وأنت تعرف أنّك على جادّة الحق المنشود.
فتصمد أمام تيارات الانحراف، أمام اتجاهات الضلال.
من اليمين جاءت أم من الشمال.
أمام كل دعوة غريبة، لا تنتمي إلى جبهة الحق.
أنت لا تعترف بأي قيادة أخرى.
أنت رافض، وكلّّك رفض لقوى الشر والاعتداء في الأرض، المقنّعة بالحرير الأملس.
لا تضع يدك بيد كل أحد سوى قيادتك الرشيدة.
ولا تنتمي إلى أي جبهة سوى جبهة القرآن.
إنّ في عنقك بيعة.
وأنت عضو في جبهة، تحت قيادة صاحب الوعد الإلهي القاطع.
إنّ اتجاهك الذي أنت عليه هو الحق وحده، فلا يأخذك شك ولا يحلّ لك أن تستريب
" أشهد يا مولاي أنّك والأئمّة من آبائك أئمّتي ومواليّ في الحياة الدنيا، ويوم يقوم الأشهاد".
" اللهم صلّ على وليّك وابن أوليائك الذين فرضت طاعتهم، وأوجبت حقّهم، وأذهبت عنهم الرجس، وطهرتهم تطهيراً".
إنّك تؤكّد عهدك، وتجدّد عزمك، في هذه الكلمات.
تقبلي مروووووووري
مع خلص ودي





اترك تعليق: