المشاركة الأصلية بواسطة كربلاء الحسين
مشاهدة المشاركة
اسععد الله ايامكم بولادهمنقذ البشرية المام المهدي عج انشاءلله نكون قلبا وقالبا ضاهرا وباطنا وقولا وفعلا مع امامنا عليه السلام نشكركم و جزيتم خيرا


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمدوعجّل فرجهم
إنالارتباط بأئمة أهلالبيت عليهم السلام ليس مجرد ارتباطٍ عاطفي أو وجداني يندرج في اطار الحبوالمودة والتفاعل العاطفي أو النفسي.
ولم يرد الله لنا أن تكون علاقتنابالنبي (ص) أو بأئمة أهل البيت (ع) مجرد علاقة حب ومودة بقدر ما هي علاقةفكرية وعقيدية وعملية تتصل بما جعله الله لهم من موقع مقدس في الإسلاموالعقيدة ((قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله)) .
على هذا فإنّالارتباط بالإمام الحجة المهدي (عج) ليس مجرد ارتباط بفكرةعقيدية غيبية بل بإنسان كامل حيٍّ جسداً وروحاً يعيش بيننا يرانا ولانراهيعرفنا ولا نعرفه يسددنا ويوجهنا إلى حيث مصلحتنا ومصلحة الأمة وهو إمام الانس والجن بل إمام الكون وقوامه، فلولا وجود الإمام لساخت الأرض بأهلها،فهو أمان لأهل الأرض ..
كما أن النجوم أمان لأهل السماء كما ورد في الأحاديث المأثورة عنهم (ع) وهذا يعني أن الإمام لو سحب ألطافه ولم يتدخل في بعضالشؤون، ولم يعمل على رعاية الأُمة وتسديدها في حركتها ومواقفها فالله وحده يعلم كيف سيصبح حال المجتمع الإسلامي وإلى أي درجة من الانحطاط والضياعيمكن أن يصل..
فقد كتب الإمام (عج) مخاطباً الشيخ المفيد رحمه الله ومنورائه كل المؤمنين: ((... أنّا غير مهملين لمراعاتكم،ولا ناسين لذكركمولولا ذلك لنزل بكم اللأواء أي الشدائد واصطلمكم الأعداء، فاتقوا الله جلّجلاله، وظاهرونا على انتياشكم من فتنة قد أنافت عليكم، يهلك فيها من حمّأجله ويحمى عنها من أدرك أمله)).
وقد ورد في بعض الأحاديث أن أعمالنا تُعرض عليه فيحزن لسيئها ويفرح لماحسُن منها. ولذلك علينا أن نطهّر نفوسنا ونراقب أعمالنا لتكون بمستوى رضاالله تعالى ورضا الإمام الحجة (عج)
يقول أحد العلماء الصالحين: علينا أن ننظر في صحيفة أعمالنا قبل أن تصل إلىمحضر الله ومحضر صاحب الزمان (عج).
وبعد النظر في صحيفة الأعمال ومن أجل أن يكون المؤمن بالمستوى اللائق فيمحضر الإمام (عج) لا بد من مراعاة جملة من آداب العلاقة معه والارتباط به،هي تلك الآداب التي وردت في الأحاديث عن أئمة أهل البيت (ع) والتي نذكرمنها هنا ما يلي:
1 ـ مبايعته.
فقد ورد في دعاء العهد: اللهم إني أُجدّد له في صبيحة يومي هذاوما عشت من أيامي عهداً وعقداً وبيعة له في عنقي لا أحول عنها ولا أزولأبداً.
2 ـ إظهار الشوق لرؤيته.
حيث ورد أن أمير المؤمنين (ع) ذكر المهدي (عج) من ولده فأومأإلى صدره شوقاً إلى رؤيته.
وعن الإمام الصادق (ع) أنه قال وهو يتشوق لرؤيته :... لو أدركته لخدمتهأيام حياتي.
وعلمنا أهل البيت (ع) أن ندعو الله لرؤيته ففي دعاء العهد: اللهم أرنيالطلعة الرشيدة والغرة الحميدة، وأكحل ناظري بنظرة مني إليه.
وفي دعاء الندبة: «... وأره سيّده يا شديدالقوى...» وفيه أيضاً:.. هل إليكيا ابن أحمد سبيل فتلقى.
وورد في دعاء العمري عنده (عج): اللهم إني أسألكأن تريني وليَّ أمركظاهراً نافذ الأمر.
وفي بعض الأدعية ورد: اللهم أرنا وجه وليّكالميمون في حياتنا وبعد المنون.
وهنا لا بد من الإشارة إلى أن رؤية الإمام (ع) في زمن الغيبة الكبرى ممكنةبل وميسرة لخواص المؤمنين. وقد تشرَّف بعض علمائنا برؤيته صلوات الله عليه .
ونُقل عن السيد بحر العلوم أنه جاء إليه رجل وسأله عن إمكان رؤية الإمامالحجة (ع) في زمن الغيبة الكبرى. فسكت السيد عن جوابه وطأطأ رأسه وخاطبنفسه.. ما أقول في جوابه؟ وقد ضمني صلوات الله عليه إلى صدره.
ورد في وصية السيد ابن طاووس لولده: والطريق مفتوحة إلى إمامك لمن يريدالله جلّ شأنه عنايته به وتمام إحسانه إليه.
أما الروايات التي تكذّب من ادعى رؤيته فليس المقصود بالرؤية فيها ما أشرناإليه بل هي تشير إلى معنى آخر وهو ما نقله الشيخ الاشتهاردي عن السيدالخميني (قده) حيث يقول: .. والأخبار الدالة على تكذيب رؤيته منزَّلة علىدعوى رؤيته بدعوى نيابته الخاصة من قبله (ع) كنيابة الحسين بن روح وغيره منالنواب الأربعة .
3 ـ الثبات على ولايته.
عن الإمام الباقر (ع) أنه قال: يأتي علىالناس زمان يغيب عنهمإمامهم. طوبى للثابتين على أمرنا في ذلك الزمان، إن أدنى ما يكون لهم منالثواب أن ينادي بهم الباري جلَّ جلاله فيقول: عبيدي وإمائي آمنتم بسريوصدّقتم بغيبي فأبشروا بحسن الثواب مني، أي عبيدي وإمائي حقاً منكم أتقبّلوعنكم أعفو ولكم أغفر، وبكم أسقي عبادي الغيث وادفع عنهم البلاء، لولاكملأنزلت عليهم عذابي) .
4 ـ الاغتمام والبكاء على فراقه.
ورد في الكافي الشريف عن الإمام الصادق (ع) أنه قال: نفسالمهموم لنا المغتم لظلمنا تسبيح
وعنه (ع) أيضاً: والله ليغيبن إمامكم سنيناً مندهركم ولتمحصن حتى يقال: مات أو هلك بأي وادٍ سلك، ولتدمعنّ عليه عيون المؤمنين.
وروي في عيون الأخبار في خبر متعلق به (عج) عن الإمام الرضا (ع) أنه قال: كم من حرى مؤمنة وكم من مؤمن متأسف حيران حزين عند فقدان الماء المعين. يعني الحجة (عج).
5 ـ الدعاء له: لا سيما دعاءالفرج.
اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً.
وورد عن الإمام الحسن العسكري (ع) في دعائه له (عج): اللهم أعذه من شر كلطاغٍ وباغٍ، ومن شر جميع خلقك واحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعنشماله واحرسه وامنعه أن يصل إليه بسوء واحفظ فيه رسولك وآل رسولك وأظهر بهالعدل وأيّده بالنصر).
وقد ورد التأكيد على الدعاء له بتعجيل الفرج ففي التوقيع الشريف المروي عنه (عج): وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج فإن ذلك فرجكم.
وروي عن الإمام الحسن العسكري (ع) أنه قال: واللهليغيبن غيبة لا ينجو فيهامن الهلكة إلا من ثبته الله عزّ وجلّ على القول بإمامته ووفقه للدعاءبتعجيل فرجه ).
6 ـ زيارته.
لا سيما زيارة آل ياسين الواردة عنه (عج) حيث يعلمنا فيها كيفنشعر بحضوره فنقول: السلام عليك حين تقوم، السلام عليك حين تقعد، السلامعليك حين تقرأ وتبين، السلام عليك حين تصلي وتقنت، السلام عليك حين تركعوتسجد.
7 ـ التوسل به إلى الله سبحانه.
ورد في بعض الروايات توسل بالإمام صاحب العصر والزمان (عج) منها: اللهم إني أسألك بحق وليك وحجتك صاحب الزمان إلا أعنتني به على جميعأُموري وكفيتني به مؤنة كل مؤذ وطاغ وباغ وأعنتني به فقد بلغ مجهوديوكفيتني كل عدوّ وهمّ وغمّ ودين، وولدي وجميع أهلي وإخواني ومن يعنيني أمرهوخاصتي، آمين رب العالمين (بحار الأنوار: ج94 ص35).
8 ـ القيام عند ذكر اسمه.
لا سيما عند ذكر لفظ «القائم» فقد ورد أنه ذكر اسمه المبارك (عج) في مجلس الإمام الصادق (ع) فقام تعظيماً واحتراماً له.
وفي تنزيه الخاطر: إن الإمام الصادق (ع) سئل عن سبب القيام عند ذكر القائممن ألقاب الحجة (عج) فقال (ع): لأن له غيبة طولانية (منتخب الأثر: ص506).
وروي أيضاً عن الإمام الرضا (ع) أنه قام في مجلسه بخراسان عند ذكر لفظةالقائم ووضعيده على رأسه الشريف وقال: «اللهم عجل فرجه وسهل مخرجه» (منتخب الأثر: ص506).
وفي كتاب مشكاة الأنوار قال: لما قرأ دعبل قصيدته المعروفة على الرضا (ع) وذكره (عج)، وضع الرضا (ع) يده على رأسه وتواضع قائماً ودعا له بالفرج (منتخب الأثر: ص506).
9 ـ الصلاة عليه.
ورد استحباب الصلاة عليه في أكثر من مورد كما في دعاء الافتتاح. وكالصلاة الواردة عن الإمام العسكري (ع): «اللهم صل على وليك وابن أوليائكولي الأمر المنتظر الحجة بن الحسن، اللهم صل على وليك وابن أوليائك الذينفرضت طاعتهم..» (مكيال المكارم: ج2 ص264).
وورد في مصباح الزائر ص420: اللهم صل عليه صلاة تظهربها حجته وتوضح بهابهجته وترفع بها درجته وتؤيد بها سلطانه وتعظم بها برهانه وتشرِّف بهامكانه، وتعلّي بها بنيانه، وتعزُّ بها نصره، وترفع بها قدره، وتسمي بهاذكره، وتظهر بها كلمته، وتكثّر بها نصرته، وتعزُّ بها دعوته، وتزيده بهاإكراماً، وتجعله للمتقين بها إماماً، وتبلغه منا تحية وسلاماً.
10 ـ التصدق عنه.
ورد في دعاء التصدق حين السفر: اللهم إن هذه لك ومنك وهي صدقةعن مولانا محمد (عج)، وصل عليه بين أسفاره وحركاته وسكناته في ساعات ليله ونهاره.
اللهم صل على محمد وآل محمدوعجّل فرجهم
إنالارتباط بأئمة أهلالبيت عليهم السلام ليس مجرد ارتباطٍ عاطفي أو وجداني يندرج في اطار الحبوالمودة والتفاعل العاطفي أو النفسي.
ولم يرد الله لنا أن تكون علاقتنابالنبي (ص) أو بأئمة أهل البيت (ع) مجرد علاقة حب ومودة بقدر ما هي علاقةفكرية وعقيدية وعملية تتصل بما جعله الله لهم من موقع مقدس في الإسلاموالعقيدة ((قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله)) .
على هذا فإنّالارتباط بالإمام الحجة المهدي (عج) ليس مجرد ارتباط بفكرةعقيدية غيبية بل بإنسان كامل حيٍّ جسداً وروحاً يعيش بيننا يرانا ولانراهيعرفنا ولا نعرفه يسددنا ويوجهنا إلى حيث مصلحتنا ومصلحة الأمة وهو إمام الانس والجن بل إمام الكون وقوامه، فلولا وجود الإمام لساخت الأرض بأهلها،فهو أمان لأهل الأرض ..
كما أن النجوم أمان لأهل السماء كما ورد في الأحاديث المأثورة عنهم (ع) وهذا يعني أن الإمام لو سحب ألطافه ولم يتدخل في بعضالشؤون، ولم يعمل على رعاية الأُمة وتسديدها في حركتها ومواقفها فالله وحده يعلم كيف سيصبح حال المجتمع الإسلامي وإلى أي درجة من الانحطاط والضياعيمكن أن يصل..
فقد كتب الإمام (عج) مخاطباً الشيخ المفيد رحمه الله ومنورائه كل المؤمنين: ((... أنّا غير مهملين لمراعاتكم،ولا ناسين لذكركمولولا ذلك لنزل بكم اللأواء أي الشدائد واصطلمكم الأعداء، فاتقوا الله جلّجلاله، وظاهرونا على انتياشكم من فتنة قد أنافت عليكم، يهلك فيها من حمّأجله ويحمى عنها من أدرك أمله)).
وقد ورد في بعض الأحاديث أن أعمالنا تُعرض عليه فيحزن لسيئها ويفرح لماحسُن منها. ولذلك علينا أن نطهّر نفوسنا ونراقب أعمالنا لتكون بمستوى رضاالله تعالى ورضا الإمام الحجة (عج)
يقول أحد العلماء الصالحين: علينا أن ننظر في صحيفة أعمالنا قبل أن تصل إلىمحضر الله ومحضر صاحب الزمان (عج).
وبعد النظر في صحيفة الأعمال ومن أجل أن يكون المؤمن بالمستوى اللائق فيمحضر الإمام (عج) لا بد من مراعاة جملة من آداب العلاقة معه والارتباط به،هي تلك الآداب التي وردت في الأحاديث عن أئمة أهل البيت (ع) والتي نذكرمنها هنا ما يلي:
1 ـ مبايعته.
فقد ورد في دعاء العهد: اللهم إني أُجدّد له في صبيحة يومي هذاوما عشت من أيامي عهداً وعقداً وبيعة له في عنقي لا أحول عنها ولا أزولأبداً.
2 ـ إظهار الشوق لرؤيته.
حيث ورد أن أمير المؤمنين (ع) ذكر المهدي (عج) من ولده فأومأإلى صدره شوقاً إلى رؤيته.
وعن الإمام الصادق (ع) أنه قال وهو يتشوق لرؤيته :... لو أدركته لخدمتهأيام حياتي.
وعلمنا أهل البيت (ع) أن ندعو الله لرؤيته ففي دعاء العهد: اللهم أرنيالطلعة الرشيدة والغرة الحميدة، وأكحل ناظري بنظرة مني إليه.
وفي دعاء الندبة: «... وأره سيّده يا شديدالقوى...» وفيه أيضاً:.. هل إليكيا ابن أحمد سبيل فتلقى.
وورد في دعاء العمري عنده (عج): اللهم إني أسألكأن تريني وليَّ أمركظاهراً نافذ الأمر.
وفي بعض الأدعية ورد: اللهم أرنا وجه وليّكالميمون في حياتنا وبعد المنون.
وهنا لا بد من الإشارة إلى أن رؤية الإمام (ع) في زمن الغيبة الكبرى ممكنةبل وميسرة لخواص المؤمنين. وقد تشرَّف بعض علمائنا برؤيته صلوات الله عليه .
ونُقل عن السيد بحر العلوم أنه جاء إليه رجل وسأله عن إمكان رؤية الإمامالحجة (ع) في زمن الغيبة الكبرى. فسكت السيد عن جوابه وطأطأ رأسه وخاطبنفسه.. ما أقول في جوابه؟ وقد ضمني صلوات الله عليه إلى صدره.
ورد في وصية السيد ابن طاووس لولده: والطريق مفتوحة إلى إمامك لمن يريدالله جلّ شأنه عنايته به وتمام إحسانه إليه.
أما الروايات التي تكذّب من ادعى رؤيته فليس المقصود بالرؤية فيها ما أشرناإليه بل هي تشير إلى معنى آخر وهو ما نقله الشيخ الاشتهاردي عن السيدالخميني (قده) حيث يقول: .. والأخبار الدالة على تكذيب رؤيته منزَّلة علىدعوى رؤيته بدعوى نيابته الخاصة من قبله (ع) كنيابة الحسين بن روح وغيره منالنواب الأربعة .
3 ـ الثبات على ولايته.
عن الإمام الباقر (ع) أنه قال: يأتي علىالناس زمان يغيب عنهمإمامهم. طوبى للثابتين على أمرنا في ذلك الزمان، إن أدنى ما يكون لهم منالثواب أن ينادي بهم الباري جلَّ جلاله فيقول: عبيدي وإمائي آمنتم بسريوصدّقتم بغيبي فأبشروا بحسن الثواب مني، أي عبيدي وإمائي حقاً منكم أتقبّلوعنكم أعفو ولكم أغفر، وبكم أسقي عبادي الغيث وادفع عنهم البلاء، لولاكملأنزلت عليهم عذابي) .
4 ـ الاغتمام والبكاء على فراقه.
ورد في الكافي الشريف عن الإمام الصادق (ع) أنه قال: نفسالمهموم لنا المغتم لظلمنا تسبيح
وعنه (ع) أيضاً: والله ليغيبن إمامكم سنيناً مندهركم ولتمحصن حتى يقال: مات أو هلك بأي وادٍ سلك، ولتدمعنّ عليه عيون المؤمنين.
وروي في عيون الأخبار في خبر متعلق به (عج) عن الإمام الرضا (ع) أنه قال: كم من حرى مؤمنة وكم من مؤمن متأسف حيران حزين عند فقدان الماء المعين. يعني الحجة (عج).
5 ـ الدعاء له: لا سيما دعاءالفرج.
اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً.
وورد عن الإمام الحسن العسكري (ع) في دعائه له (عج): اللهم أعذه من شر كلطاغٍ وباغٍ، ومن شر جميع خلقك واحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعنشماله واحرسه وامنعه أن يصل إليه بسوء واحفظ فيه رسولك وآل رسولك وأظهر بهالعدل وأيّده بالنصر).
وقد ورد التأكيد على الدعاء له بتعجيل الفرج ففي التوقيع الشريف المروي عنه (عج): وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج فإن ذلك فرجكم.
وروي عن الإمام الحسن العسكري (ع) أنه قال: واللهليغيبن غيبة لا ينجو فيهامن الهلكة إلا من ثبته الله عزّ وجلّ على القول بإمامته ووفقه للدعاءبتعجيل فرجه ).
6 ـ زيارته.
لا سيما زيارة آل ياسين الواردة عنه (عج) حيث يعلمنا فيها كيفنشعر بحضوره فنقول: السلام عليك حين تقوم، السلام عليك حين تقعد، السلامعليك حين تقرأ وتبين، السلام عليك حين تصلي وتقنت، السلام عليك حين تركعوتسجد.
7 ـ التوسل به إلى الله سبحانه.
ورد في بعض الروايات توسل بالإمام صاحب العصر والزمان (عج) منها: اللهم إني أسألك بحق وليك وحجتك صاحب الزمان إلا أعنتني به على جميعأُموري وكفيتني به مؤنة كل مؤذ وطاغ وباغ وأعنتني به فقد بلغ مجهوديوكفيتني كل عدوّ وهمّ وغمّ ودين، وولدي وجميع أهلي وإخواني ومن يعنيني أمرهوخاصتي، آمين رب العالمين (بحار الأنوار: ج94 ص35).
8 ـ القيام عند ذكر اسمه.
لا سيما عند ذكر لفظ «القائم» فقد ورد أنه ذكر اسمه المبارك (عج) في مجلس الإمام الصادق (ع) فقام تعظيماً واحتراماً له.
وفي تنزيه الخاطر: إن الإمام الصادق (ع) سئل عن سبب القيام عند ذكر القائممن ألقاب الحجة (عج) فقال (ع): لأن له غيبة طولانية (منتخب الأثر: ص506).
وروي أيضاً عن الإمام الرضا (ع) أنه قام في مجلسه بخراسان عند ذكر لفظةالقائم ووضعيده على رأسه الشريف وقال: «اللهم عجل فرجه وسهل مخرجه» (منتخب الأثر: ص506).
وفي كتاب مشكاة الأنوار قال: لما قرأ دعبل قصيدته المعروفة على الرضا (ع) وذكره (عج)، وضع الرضا (ع) يده على رأسه وتواضع قائماً ودعا له بالفرج (منتخب الأثر: ص506).
9 ـ الصلاة عليه.
ورد استحباب الصلاة عليه في أكثر من مورد كما في دعاء الافتتاح. وكالصلاة الواردة عن الإمام العسكري (ع): «اللهم صل على وليك وابن أوليائكولي الأمر المنتظر الحجة بن الحسن، اللهم صل على وليك وابن أوليائك الذينفرضت طاعتهم..» (مكيال المكارم: ج2 ص264).
وورد في مصباح الزائر ص420: اللهم صل عليه صلاة تظهربها حجته وتوضح بهابهجته وترفع بها درجته وتؤيد بها سلطانه وتعظم بها برهانه وتشرِّف بهامكانه، وتعلّي بها بنيانه، وتعزُّ بها نصره، وترفع بها قدره، وتسمي بهاذكره، وتظهر بها كلمته، وتكثّر بها نصرته، وتعزُّ بها دعوته، وتزيده بهاإكراماً، وتجعله للمتقين بها إماماً، وتبلغه منا تحية وسلاماً.
10 ـ التصدق عنه.
ورد في دعاء التصدق حين السفر: اللهم إن هذه لك ومنك وهي صدقةعن مولانا محمد (عج)، وصل عليه بين أسفاره وحركاته وسكناته في ساعات ليله ونهاره.

اللهم صل على محمد وال محمد
بوركتم على ماخطت الايادي من كلمات الوعي والحب والولاء لال البيت (عليهم السلام )
واولهم قائمهم لاننا نعيش عصر الظهور المبارك
وبودي ان اتداخل معك مستمعتي الفاضلة برد مهم اعنونه باسم
((الشائعات والتثبيط للهمم ))
وهما امران مهمان جدا يجب الابتعاد عنهما بهذة الفترة الحرجة من حياة العراق والعراقيين
فالاشاعات التي تهول الامر وتوطره باطار اكبر من حجمه (جيش جرار ،مئات الالاف،ووووكثير من الامور الاحرى )
التي يكون ناقلها اداة من ادوات الارهاب بدل ان يكون اداة حرب معه
بسبب عدم التثبت والاابالية
الامر الثاني وهو التثبيط وتكسير الهمم وفل العزائم في وقت نحن فيه بامس الحاجة لمن يشحذ ها لكنكون كصف واحد
وبنيان مرصوص ضد الارهاب والتكفيريين
اذن لنلتفت لكلماتنا ونحسبها ولتكن اكثرها الدعاء وقراءة القران لتعجيل امام زماننا
ولكشف هذه الغمة عن الامة ....











اترك تعليق: