إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الشعور بالخوف جزء من نمو الطفل وتطوره

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الشعور بالخوف جزء من نمو الطفل وتطوره


    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	140514105942670.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	108.2 كيلوبايت 
الهوية:	853249




    هناك وحش
    مختبئتحتالسرير»،«جاءتالساحرةإلىغرفتيتريدأنتقتلني».
    منالمعلومأنالخوفعندالطفلشعورطبيعيوهوجزءمنتطوّرهالنفسيوالعاطفي. وقديتّخذأشكالاًعدةمنهاالحذرمنالإقدامعلىأمرما،أوالخوفمنالأشباحأوالوحوشأوالخوفمنالعتمة.
    يؤكداختصاصيوعلمنفسالطفلأنالسنواتالأولىمنحياةالطفلهيمرحلةاكتشافيحاولفيهاالتعرفعلىمحيطه،ومنالطبيعيأنيشعربالخوفوأنيكونحذرًامنكلماهوغامضبالنسبة إليه.
    في أيسنيبدأالشعوربالخوفعندالطفل؟يبدأ الشعور بالخوف بالظهور في سنّ الثمانية أشهر. ففي هذه السن يتولّد لدى الطفل قلق الانفصال عن والدته، وعندما يرى شخصًا غريبًا قد يخاف، ويقال بالعامية «استغرب»، وهذا أول مظاهر الخوف العلنية عند الطفل.
    ففي هذه السن صارت لديه القدرة على حفظ وجوه بعض الأشخاص المقرّبين منه، وعندما يرى وجهًا غير مألوف قد يخاف ويرفض الاقتراب منه ويعبّر عن ذلك بالبكاء. وعندما يبلغ الطفل الثلاث سنوات يصبح عنده نموّ عقلي وتتطوّر عنده ملكة التخيل، فيخترع أمورًا وهمية لا وجود لها في الواقع، إلا أنه في الوقت نفسه لا ينسجها من محض خياله فقط، بل يستمدها من مشاهد رآها في التلفزيون أو قصص قرأتها له والدته.
    القصص الخياليةوشخصياتهاالمخيفةتلعب القصص والحكايات التي تروي عن شخصيات مخيفة دورًا في تنشيط خياله وتنميته إلى درجة أنه يقلّدها ويبتكر من مخيلته شخصيات مخيفة. مثلاً تروي الأم لطفلها حكاية عن الغول أو الذئب أو الوحش المفترس، وبعد فترة يصبح هو «مصوّر» الحكاية. يقول لوالدته أن الثعلب الشرير مختبئ تحت سريره. بالطبع يريد أن يلفت نظرها ويسعى للعب معها، لكن الأمر يدّل على قوة الخيال ونموّه.
    وأحيانًا يستخدم الأهل تلك الشخصيات الخيالية المخيفة لـ«ردع» الطفل: «عليك أن تأكل وإلا لن تصبح قوياً وسيأكلك الثعلب». لا بأس بذلك.
    إنه أسلوب «خيالي» في التربية، وأفضل من ردع الطفل بالضرب والأذى الجسدي مثلاً. وفي المقابل، يجب على الأهل عدم المبالغة في تخويف الطفل بالشخصيات الخيالية، لكي لا يتحوّل الأمر إلى رعب وقلق يزعزعان شخصيته.
    مجاراة الطفلفي« لعبةالخوف»
    إذا لم يتمكن الأهل من تبديد خوفه، أو جعله يفصل بين الواقع والخيال. فإذا قال مثلاً انه رأى الساحرة الشريرة في غرفته، لن يقتنع بجواب أمه أنه» لا وجود للساحرات» لأنه شاهدها في التلفزيون، عندها يمكن الأم أن تجاريه في خوفه وتقول له «لكن في النهاية تمكّن الطفل البطل من القضاء عليها». فهي بذلك تساعده على التغلب على خوفه الخيالي.



    المصدر: امهات واطفال.
    إلهي كفى بي عزاً أن أكونَ لكَ عبداً ، وكفى بي فَخراً أن تَكونَ لي رباً،

    أنتَ كما أُحب فاجعَلني كما تُحب

  • #2
    موضوع قيم أختي.. لكن بعض العوائل كما تفضلتم تبالغ جداً بقضية إخافة الطفل إلى الحد الذي ينمو معه هذا الخوف حتى مراحل متقدمة من العمر.
    موفقين



    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وآل محمد

      أحسنتِ موضوع مميز عزيزتي (
      عشقي زينبي)
      بارك الله فيك

      تعليق


      • #4

        التخويف المستمر للطفل من قبل الاهل له عواقب سيئة ويسبب في اظعاف الشخصية

        وهذه عادة سيئة مرحلة الطفولة صعبة ودقيقة فيجب ان يكون التعامل بحكمة



        الاخ الكريم عامر شكرا لمرورك

        الاخت الغالية نور الساقي نورتي بمرورك






        اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	1740_212223_1276340379.jpg 
مشاهدات:	4 
الحجم:	15.0 كيلوبايت 
الهوية:	834031
        إلهي كفى بي عزاً أن أكونَ لكَ عبداً ، وكفى بي فَخراً أن تَكونَ لي رباً،

        أنتَ كما أُحب فاجعَلني كما تُحب

        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X