إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سرمدية الخدمة...عمل دؤوب وجهد متواصل

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سرمدية الخدمة...عمل دؤوب وجهد متواصل












    أقسامُ العتبة العباسية المقدسة
    سرْمدية الخِدمة...عَملٌ دؤوب وجهدٌ متَواصل
    أيام جديدة ودماء جديدة تكتحل بها قباب الذهب في مدينة البريق السرمدي كربلاء المقدسة، فالموت الذي جاء مهرولاً خلف أرواح صاغتها أيدي السماء، وقف حائراً أمام الحشود المليونية التي أعلنت تمسكها بمبادئ النهضة التي أشعلت النفوس بألق لا ينتهي، وفي ذكرى عظيمة تمر علينا في كل عام في زيارة أربعين الإمام الحسين (عليه السلام) تتعاضد الهمم وتزدحم خطوات الخدمة طلباً لشفاعة الحسين يوم الورود، كان للعتبة العباسية المقدسة بأقسامها ومنتسبيها أن تسخرَ كل الجهود المادية والمعنوية التي من شأنها أن تكفل الزيارة للوافدين لها من كل أنحاء العالم الإسلامي بيسر وطمأنينة، جريدة صدى الروضتين سلطت الضوء على هذه الأعمال من خلال اللقاءات التي أجرتها خلال أيام الزيارة.
    (الحاج الباحث عبد الأمير القريشي) عضو مجلس الإدارة للعتبة العباسية المقدسة حدثنا عن الاستعدادات والخدمات التي قدمتها وتقدمها العتبة المقدسة للزائرين والمواكب الحسينية قائلاً:
    الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة لم تدّخر جهداً إلا وبذلته من أجل الخروج بزيارة ناجحة، وعلى كل المستويات الخدمية والأمنية والتنظيمية إيماناً منها بضرورة العمل المنظم لخدمة الأعداد الهائلة من الزوار القادمين إلى مدينة كربلاء المقدسة ليس فقط من داخل العراق وإنما من كل أنحاء العالم الإسلامي، ففي خطوة إيمانية من قبل الأمين العام للعتبة العباسية المقدسة سماحة العلامة السيد أحمد الصافي (دام عزه) وجه بضرورة تقديم المادي والمعنوي من خلال تقديم منتجات الكفيل من الدجاج إلى المواكب والهيئات الحسينية بأسعار خاصة ومدعومة، كما كانت التوجيهات الخاصة من سماحته أن توفر العتبة المقدسة أكثر من خمسة وثلاثين ألف بطانية، وقد تم توزيعها على المواكب داخل المحافظة أو على الطرقات المؤدية إليها، هذا وقد فتح أكثر من مضيف لتوزيع وجبات الطعام للزائرين الكرام الوافدين إلى المدينة من خلال موكب مضيف العتبة العباسية المقدسة وموكب العتبتين المقدستين على طريق (كربلاء ـ النجف) إضافة إلى الوجبات المستمرة التي يقوم بتوزيعها مضيف العتبة المقدسة للزائرين داخلها، كما ومن ضمن الأمور والخدمات المقدمة تهيئة الطرق الخاصة بنزول المواكب الحسينية ومساعدة الزائرين في الدخول إلى العتبات المقدسة بالتعاون مع القيادات الأمنية وتهيئة الأماكن الخاصة لإقامة الشعائر الحسينية داخل العتبة المقدسة، إضافة إلى اتخاذ الإجراءات الخدمية والتنظيمية والامنية كافة لتسهيل أمور الزائرين.

    •· قسم الشؤون الخدمية في العتبة العباسية المقدسة
    هو من الأقسام الفاعلة التي تعمل على مدار اليوم الكامل داخل العتبة المقدسة وتقديم كل الخدمات التي يقوم بها منتسبوها بالوحدات التابعة لها من توفير المياه الصالحة للشرب داخل الصحن الشريف والمحافظة على نظافته وتنظيم (المتارب) وتعطير الحرم، وترتيب المكتبات وغيرها من الأعمال.
    المنتسب محسن كاظم من قسم الشؤون الخدمية التقيناه وهو يعمل على تعليق (السوادات) على جدران الصحن الشريف من الداخل، وقد عبر بروح الفرح وهو يقدم هذه الخدمة لمولاه قمر بني هاشم (عليه السلام): نحن هنا نقوم بتعليق (السوادات) وترتيبها وإظهار مظاهر الحزن تهيئاً لزيارة الأربعين العظيمة والعزيزة على قلوب كل محبي أهل البيت عليهم السلام، (السوادات) كانت موجودة منذ أول أيام المحرم الحرام، لكن لأعمال البناء والترميم تم رفعها وها نحن نعيدها الآن مرة أخرى.
    المنتسب أمجد كريم من ذات القسم وجدناه وهو يحمل أدواته الخاصة بإدامة النظافة في الصحن الشريف، حدثنا عن طبيعة عمله: نحن منذ أن بدأ الزائرون بالتوافد إلى مدينة كربلاء المقدسة، وعملنا في القسم قائم على قدم وساق وبمعدل مستمر من العمل، فنحن نقوم بتنظيف الصحن الشريف حتى نكفل للزائر الكريم الجلوس والصلاة في مكان مريح، ونحن بالرغم من الأعداد الهائلة التي دخلت والتي ستدخل نقوم بواجبنا وفق انسيابية عمل مريحة جدا، وسنكون حتى أن تنتهي الزيارة مشاريع خدمة ليكون ذلك في ميزان الأعمال الصالحة.
    المنتسب كرار جاسم وهو يقوم بعمله: نحن نقوم بعملنا على مدار الساعة وبواقع ثلاث وجبات عمل نقوم بتنظيف السجاد والصحن الشريف وحمل النفايات إلى خارج العتبة المقدسة عملنا سيكون مكثفاً خلال الأيام القابلة خصوصاً مع توافد الزائرين لزيارة الأربعين، نطمح أن نبذل أقصى الجهود للمحافظة على النظافة وراحة الزائرين.
    المنتسب إبراهيم شاكر سائق عربة كهربائية لملء (ترامز) الماء الصالح للشرب داخل الصحن المطهر يحدثنا عن عمله: من اجل توفير المياه الصالحة للشرب داخل الصحن المشرف نحن نقوم من خلال سيارات الشحن التابعة لقسم الشؤون الخدمية بنقل (ترامز) المياه إلى كل مواضع المياه المخصصة للشرب، المياه نقوم بجلبها من مركز تصفية المياه بالعتبة العباسية المقدسة، وفي الأوقات التي يتعذر فيها السير بالعربة الكهربائية نقوم بالنقل اليدوي داخل العتبة، ونحن سائرون في خدمة الزائرين من اجل أن يكتبنا الله (جل وعلا) مع أتباع الإمام الحسين عليه السلام إنه سميع الدعاء.
    المنتسب حسين علي جاسم سائق سيارة الجلي الخاصة بتنظيف الصحن المطهر حدثنا عن عمله والخدمة التي يقدمها للزائرين الكرام: يومياً ومنذ الصباح الباكر نقوم بتنظيف الصحن الشريف باستعمال السيارة الخاصة بهذا الغرض حيث تقوم هذه السيارة بغسل مرمر الأرضية بالماء، وجولة مسائية تبدأ بعد العصر، ولكن في أيام الزيارة سننتقل من العمل الميكانيكي إلى العمل اليدوي بسبب الازدحام الذي سيكون لتوافد الزائرين على العتبة المقدسة، عملنا مستمر ونحن مصممون على أن نقدم أفضل الخدمات للعتبة المقدسة من أجل يتمتع الزائر الكريم بالراحة.
    المنتسبون المسؤولون عن ترتيب وتنظيم (المتارب) والمكتبات الموجودة داخل الحرم المطهر وجدناهم كخلايا النحل يعملون باستمرارية غير منتهية يواصلون الليل بالنهار، وهم يوفرون خير زاد للزائر الكريم من (ترب) الصلاة وتوفير كتب القرآن الكريم وكتب الأدعية والزيارات في أماكنها المخصصة لها داخل الحرم.
    المنتسب رعد سعيد مجيد: عملنا في الوقت الحالي هو تنظيم المكتبات التي تحوي كتب الأدعية والزيارة الموجودة داخل الصحن الشريف، وتنظيم (المتارب) التي تحوي (ترب) الصلاة ووضعها في أماكنها المخصصة بحيث تكون بمتناول الزائر الكريم، عملنا مستمر طيلة أيام الزيارة المباركة.
    أما عن تعطير الحرم الشريف فهي مسؤولية أخرى من مسؤوليات قسم الشؤون الخدمية في العتبة العباسية المقدسة حيث التقينا المنتسب حسين عبد الأمير مجيد ليحدثنا عن عمله داخل الحرم: نحن نقوم إضافة إلى تعطير الحرم بالعطور المخصصة بمعدل كل ساعتين مرة، نقوم أيضاً برعاية الخدمة المقدمة من قبلنا داخل الحرم المطهر من تنظيف المرايا الخاصة بالسقوف على مدار الأسبوع، وبعمل مستمر لكل القواطع وتنظيف الثريات الموجودة في الحرم وتنظيف السجاد وترتيب المكاتب و(المتارب) وتنظيف الكاشي الكربلائي والمرمر الأرضيات.
    ولمعرفة انطباعات المواطنين حول الخدمة المقدمة من قبل الاخوة في قسم الشؤون الخدمية، كان لنا أن نلتقي بمجموعة من الزائرين ومن المحافظات المختلفة.. حيث إلتقينا الزائر قاسم سالم من محافظة العمارة: نحمد الله ونشكره على الجهود المبذولة والمقدمة من قبل خدمة سيدنا أبي الفضل العباس عليه السلام كل ما نريده متوفر ومتاح وقريب من قبل الزائر نشكر الجهود المبذولة من الخَدمة، ونسأل الله أن يكون في عونهم ويشد من أزرهم في الأيام القابلة ويحشرهم مع الحسين وأصحاب الحسين (سلام الله عليهم).
    الزائر فاضل مهدي فرحان من أهالي المسيب: في هذه السنة بالذات شاهدنا تقدماً ملحوظاً بل وكبيراً في مستوى الخدمة، فالترتيب الذي نلحظه بكل المستويات الخدمية أمر يوجب علينا أن نقدم الشكر للقائمين على إدارة العتبة، هنا شاهدنا التميز ولمسنا الخدمة الحقيقية، ونريد من المسؤولين في إدارة العتبة أن يسعوا من اجل توسعة المكان حتى يلائم الأعداد الكثيرة التي ترد للزيارة من كل مكان في العالم، نسأل الله أن يحفظ زوار الحسين عليه السلام وان يوفق خدمتهم انه سميع الدعاء.
    الزائر حسين موسى من محافظة بغداد: لا يسعني هنا وفي هذا المقام الطاهر إلا أن أقدم الشكر والعرفان لمنتسبي العتبة العباسية المقدسة لما يقومون به من خدمة من تنظيف وترتيب وتوفير كل مستلزمات الراحة التي تقدم للزائر الوصول والزيارة بيسر وسهولة.
    •· قسم مضيف العتبة العباسية المقدسة
    يعملون بلا هوادة وأنفاس الكفيل تزيدهم طاقة لا تنضب، البعض ينشر من كفيه رغيف خبز يعجنه بماء الولاء لسيد الشهداء عليه السلام، والبعض يفتل من زنديه حبالا تجر أكياس الطحين المغلف بحب الكفيل قمر بني هاشم، وبعضهم يشعل من دموعه النار تحت القدور بركة يواسي بها العقيلة زينب عليها السلام، هؤلاء هم منتسبو قسم المضيف في العتبة العباسية المقدسة كما وجدناهم أثناء تجوالنا في أروقة ووحدات المضيف، وهم يوزعون وجبات الطعام على زائري أبي عبد الله الحسين عليه السلام في ذكرى أربعينه هذا العام.
    المنتسب علاء حسن يحدثنا عن الأعمال التي يقومون بها: نحن هنا في قسم المضيف نعمل منذ الصباح الباكر على تهيئة وتقطيع اللحم والدجاج وتهيئة مستلزمات الطبخ الخاصة لتقديم وجبات الطعام المجانية إلى الزائرين القادمين من المحافظات وبواقع ثلاث وجبات في اليوم الواحد تبدأ بالوجبة الصباحية أي الفطور والغداء وتنتهي بوجبة العشاء، جميعنا هنا نعمل يداً واحدة من اجل تقديم خدمة مباركة لزوار أبي الفضل العباس عليه السلام ونسأل الله القبول.
    المنتسب الطباخ علاء كاظم كريم بث مشاعره وهو يقوم بخدمة الزائرين قائلاً: في هذه الأيام المباركة نستنهض الهمم ونشد من الأزر حتى نكون في خدمة الزائرين القادمين من كل مكان من العالم الإسلامي، لا يحدنا الوقت ولا نشعر بالكلل أو الملل ما دمنا تحت خيمة العطاء الهاشمي خيمة قمر العشيرة عليه السلام، عملنا بالطبخ يبدأ من الصباح وينتهي في أوقات متأخرة من الليل، الحمد لله نحن مجرد أن نرى هذا الإقبال على المضيف من قبل الزائرين ينزاح الهم ويذهب التعب نسأل الله أن يحفظ زوار الحسين ويجعلنا مشاريع خدمة أبدية.
    المنتسب مسلم حسن من قسم المضيف يتحدث عن الأعمال التي يقومون بها بشكل مفصل: الأعمال التي نقوم بها في قسم المضيف هي طبخ الطعام وتوزيعه على الزائرين الذين يريدون التبرك بمضيف أبي الفضل العباس (عليه السلام)، حيث يبدأ عملنا منذ الصباح عندما نقوم بتهيئة الطعام وتحضيره للطبخ وعملية التهيئة هذه تتضمن تحضير كل المستلزمات الخاصة بطبخ ثلاث وجبات من الطعام، وعند الانتهاء من طبخ كل وجبة نقوم بتوزيعها ويبدأ التحضير للوجبة التي تلحقها، عملنا مستمر حتى انتهاء الزيارة المباركة، نسأل الله أن يسدد خطواتنا في طريق هذه الخدمة الحقة.
    كما والتقينا المنتسب (الخباز) مرتضى مهدي قاسم ليحدثنا عن عملهم قائلاً: نحن في مخبز العتبة العباسية المقدسة في قسم المضيف نعمل على مدار الساعة سواء في الأيام الإعتيادية أم في المناسبات الخاصة، لكن الطلب على الخبز في أيام الزيارة يكون أكثر من الأيام العادية، حيث نخبز ما يقارب الاثني عشر ألف رغيف على أقل تقدير... ونحن نستمد العون في العمل من صاحب المكان، نعمل كخلية واحدة هنا في المخبز من اجل توفير المادة التي تخرج منا للمنتسبين والزوار والضيوف في آن واحد.
    إضافة إلى المنتسبين فان المتطوعين الذين قدموا من المحافظات الأخريات كان لهم أن ينالوا شرف الخدمة، وكان لنا أن نلتقيهم في أماكن عملهم يتحدثون لنا عن انطباعاتهم وهم يؤدون هذه الخدمة:
    المتطوع كريم شدهان شاهين من محافظة واسط تحدث قائلاً: (إن خدمة مرقد وزائري المولى أبي الفضل العباس عليه السلام شرف عظيم نرجو منه التقرب إلى الله سبحانه وتعالى، فنحن نأتي كل عام وفي كل المناسبات من مؤسسة السيدة زينب عليها السلام في محافظة واسط نقدم خدماتنا في أي مكان وهذا العام كان لنا التشرف بخدمة الزوار في مضيف أبي الفضل العباس سلام الله عليه، ندعو الباري عز وجل أن يحفظ زوار الحسين عليه السلام ويمن علينا بحسن التوفيق ودوام الخدمة.
    المتطوع صادق جعفر جاسم من محافظة واسط يحدثنا: جئنا من محافظة واسط من جمعية كافل اليتيم قدمنا كما نفعل في كل مناسبة دينية تمر بها مدينة كربلاء المقدسة إيماناً منا بضرورة أن نتقلد بشرف خدمة أهل البيت عليهم السلام، بعدما كنا زواراً لأبي عبد الله الحسين عليه السلام نحن اليوم مشاريع خدمة لزائريهم، وفقنا أن نكون هذا العام متطوعين في مضيف أبي الفضل العباس (ع) ونعمل مع الاخوة المنتسبين بكل ما آتانا الله تعالى من قوة، نود هنا أن نشكر العتبة العباسية المقدسة والإخوة القائمين على إدارتها لإتاحة هذه الفرصة أمامنا آملين أن تتكرر هذه الخدمة في كل مناسبة.
    •· قسم الشعائر والمواكب والهيئات الحسينية
    كما هو دأبه من كل عام إستعداداً لزيارة أربعين الإمام الحسين (عليه السلام) يقوم قسم الشعائر والمواكب الحسينية بالعتبة العباسية المقدسة بدعوة المواكب الحسينية إلى مدينة كربلاء المقدسة والقادمة من كل أنحاء العالم الإسلامي من اجل التناقش في طرح التوصيات التي من شأنها أن تيسر وتسهل مرور المواكب الحسينية القادمة إلى مدينة كربلاء المقدسة، إضافة إلى طرح أهم الأمور التي على المواكب الحسينية الالتزام بها من أجل الخروج بزيارة ناجحة وعلى كل المستويات.
    هذا العام كان الحضور متميزا وبشكل مكثف، بسبب الزيادة الحاصلة في عدد المواكب الحسينية سواء من داخل العراق أم من خارجه حيث وصل عدد المواكب الحسينية هذا العام إلى 4385 موكبا وهيئة خدمية بزيادة ألف موكب عن السنة الماضية حسب تصريح للحاج (رياض نعمه السلمان) مسؤول القسم في كلمته التي ألقاها أمام أصحاب ورؤساء وممثلي المواكب الحسينية، وقد كان لنا أن نلتقيه ليحدثنا عن الغاية من الاجتماع برؤساء المواكب الحسينية هذا العام:
    جرت العادة في كل عام أن يكون هناك تجمع في العتبة العباسية المقدسة لجميع الاخوة أصحاب المواكب وممثلي الهيئات الحسينية في العراق من اجل التنسيق وتبادل وجهات النظر، وقد بينا للإخوة في هذا المؤتمر التوصيات والتعليمات الخاصة بالأمانتين وقيادة شرطة كربلاء وضرورة الالتزام بها ليكون الهدف الرئيس منها أن تكون هناك انسيابية بنزول المواكب خصوصاً بعد ان ازدادت المواكب الحسينية هذا العام لتصل الى 4385 موكبا وهيئة حسينية، ونحن في اجتماعنا هذا ناقشنا كيفية إزالة العراقيل التي من الممكن ان تعرقل سير العمل. ومن أهم المواضيع التي تم مناقشتها في اجتماعنا هنا هو موضوع الشبيه، فهو مسرح متنقل يجب أن يكون فيه مسلمات اجتمعنا عليها منها أن يكون الشبيه هو تجسيد حقيقي لأصل الشخصية في الفعل والعمل، كما ويجب الالتزام بالواقعة التاريخية من غير اجتهادات في هذه الموضوعة الحساسة، كما تم الاتفاق على أمر الابتعاد عن مواكب التطبير، هذا إضافة إلى الالتزام بالمنهج المقرر للنزول والمقر من قبل القسم، وغيرها من الأمور التي نرجو أن يكون الالتزام بها.
    كما كان لنا أن نلتقي بالحاج الباحث عبد الأمير القريشي عضو مجلس إدارة العتبة العباسية المقدسة ليحدثنا عن أهم الأمور التي تم التركيز عليها اثناء اجتماعهم بالاخوة اصحاب المواكب الحسينية:
    في البدء كانت هناك توصيات موجهة من قبل المراجع العظام (دام ظلهم الوارف) في النجف الاشرف وهي في صميمها تخص الشعائر المقدسة، منها إقامة الصلاة بوقتها فعندما يرفع الأذان على المواكب أن تقيم الصلاة في أي مكان توجد فيه، الأمر الآخر الذي تحرص عليه الأمانتان العامتان للعتبتين الحسينية والعباسية المقدستين هو عدم رفع الصور للرموز الدينية والسياسية حتى لا تأخذ منحى آخر بغير ما كان مخططا له من هدف وغاية لأداء هذه المراسيم والشعائر، والأمر الآخر هو الالتزام بالمواقيت التي أعدها قسم المواكب الحسينية حتى لا يكون هناك تعارض في نزول المواكب خصوصاً وإن هناك الملايين من الزائرين في مدينة كربلاء المقدسة، كذلك بعض التوصيات التي تخص الفعاليات والمراسيم التي تقوم بها المواكب؛ إذ يجب أن تكون هذه الروايات معتمدة من الكتب التاريخية المعتمدة حتى لا يكون هناك تشويه للنهضة الحسينية المقدسة.
    •· قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة
    هو الواجهة الإعلامية للإعلام الملتزم الذي حمل على أكتافه ومنذ انطلاقته الأولى في عتباتنا المقدسة إيصال الصوت الحسيني الهادر بأريج الرحمة الإنسانية بما يمتلكه من طاقات مهنية وإمكانيات فنية مسخرة من أجل هذا الغرض تحدث عن هذا الرافد الحيوي السيد عقيل الياسري معاون رئيس قسم الشؤون الفكرية والثقافية:
    القسم يتكون من مجموعة من الشعب والوحدات الفاعلة التي عملت وبشكل دؤوب على أن تقوم بواجبها على أتم صورة من أجل خدمة زوار أبي عبد الله الحسين عليه السلام في ذكرى زيارة الأربعين، وقد سخر كل طاقاته الفنية من اجل إيصال رسالة الإمام الحسين (ع) عن طريق هذه الشعب والوحدات الى كل مكان في هذه المعمورة الرحبة عبر ما متاح له من أدوات إيصال مرئية ومسموعة ومقروءة، شعبة الانترنت قامت خلال الزيارة الأربعينية بمجموعة من الأعمال الخاصة بموقع ومنتدى الكفيل على شبكة الانترنت، فقد قام منتسبو الشعبة برفع النسخة الالكترونية لإصدار(صدى الأربعين) الصادر من وحدة جريدة صدى الروضتين في شعبة الإعلام، على موقع العتبة الرسمي، كما تم تغيير الواجهة الرئيسة للموقع بشكل جديد يتناسب ومقام المناسبة، كما وقام منتسبو الشعبة ببرمجة وتصميم الصفحة الخاصة بالبانوراما الالكترونية للعتبة العباسية المقدسة التي أنتجتها وحدة التصوير والمونتاج والتي أتاحت للمستخدم الحصول على عشرات الصور الفنية والمعبرة عن أجواء الزيارة، والزحف المليوني، إضافة الى تحديث المكتبة المصورة خلال العشرة أيام التي سبقت الزيارة وخلالها وبشكل شبه يومي، ونشر التقارير والأخبار المصورة عن نشاطات العتبة المقدسة العمرانية والخدمية والتنظيمية بما يخص هذه الزيارة، وأيضاً نشر نشاطات الزيارة المليونية وتغطية أحداثها، ورفد منتدى الكفيل بعشرات المواضيع الخاصة بالمناسبة وإثارة حلقات النقاش حولها، إثراءً للموضوع.
    وحدة التصوير والمونتاج: قامت بدور فاعل خلال أيام الزيارة المباركة وذلك من خلال نشر الكاميرات وأجهزة التصوير الحديثة التي وفرتها الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة من اجل تغطية شاملة لكل أحداث الزيارة ومن أكثر من زاوية، كان لنا أن نلتقي الأستاذ (دريد سلمان داوود) مسؤول الوحدة يحدثنا عن عملهم: عملنا في وحدة التصوير يكون على شقين الأول خاص بالتصوير، وقد عملنا منذ البداية على تقسيم المصورين في الوحدة الى وجبات عمل لضمان استمرار التصوير داخل العتبة ومن كل الجوانب. وقد قمنا من خلال هذا العمل بتصوير معظم المواكب الحسينية التي دخلت العتبة العباسية المقدسة خلال أيام الزيارة ومن أكثر من محور وباستعمال التصوير اليدوي الفوتوغرافي والفديوي، الشق الثاني من عملنا ينصب في منتجة الأفلام الفديوية التي يتم تصويرها خلال أيام الزيارة وطباعتها على أقراص ليزيرية حتى يتسنى للزائر الكريم اقتناؤها ومشاهدتها فيما بعد.
    وحدة الجريدة (جريدة صدى الروضتين): تمثل الجانب المقروء في إعلام العتبة العباسية المقدسة قامت خلال أيام الزيارة بإصدار مجلة صدى الأربعين وهي من ضمن الاصدارات الخاصة بالمناسبات التي تحرص الوحدة على إصدارها، وقد تم طباعة 5000 نسخة تم توزيعها على الزائرين، كما تقوم وحدة الجريدة بكوادرها الموجودة بإعداد ملف خاص عن نشاطات الأقسام والشعب والوحدات التابعة للعتبة العباسية المقدسة خلال أيام الزيارة.
    وبهذا الشأن تحدث مدير تحريرها رضوان السلامي: بطبيعة الحال تبدأ الاستعدادات الخاصة بالمناسبات قبل حلولها بفترة من أجل تهيئة الإصدارات الخاصة كما هو الحال في شهر محرم الحرام حيث صدرت مجلة صدى عاشوراء، وبمناسة الإربعين الحُسيني صدرت مجلة صدى الأربعين للعام الرابع على التوالي بــ(44) صفحة ملونة تضمت مجموعة من المقالات والدراسات وبعض اللقاءات، والجدير بالذكر إنها تنوعت في الشكل والمضمون خلال السنوات الثلاث الماضية ففي السنة الأولى صدرت بثلاثة أعداد والسنة الثانية بالعدد ذاته وملونة، أما السنة الثالثة فأخذت شكل وحجم جريدة صدى الروضتين، ونسأل من الله تبارك وتعالى التوفيق ومن صاحب المرقد المولى أبي الفضل العباس سلام الله عليه البركة والقبول.
    شعبة إذاعة الكفيل صوت المرأة المسلمة من العتبة العباسية المقدسة: هي إحدى الشعب الحيوية في قسم الشؤون الفكرية والثقافية قامت خلال الزيارة المليونية المباركة بتأمين البث المباشر مع أصحاب المواكب الحسينية التي قدمت للعراق من كل أنحاء العالم الإسلامي، إضافة إلى إجراء مجموعة من اللقاءات مع الكوادر النسوية التي مثلت مجموعة من الزائرات المثقفات اللواتي زرن المرقد المشرف لسيدنا أبي الفضل العباس عليه السلام خلال زيارة الأربعين، وتهيئة مجموعة من البرامج الحسينية المختصة بموضوعات تخص المناسبة والتركيز على إظهار الدور الزينبي في النهضة الحسينية.
    أما عن وحدة النشر والتوزيع فهي من الوحدات التي تقوم بتهيئة وتوفير ما يحتاجه الزائر الكريم من الكتب والمنشورات سواء التي تصدر منها داخل العتبة العباسية المقدسة أم التي تصدر عن دور النشر العالمية هذا إضافة الى توفير هدايا منوعه تمثل الصور والخزفيات والتي تباع باسعار مناسبة والتي تمت طباعتها في وحدة الطباعة التابعة لقسم الشؤون الفكرية والثقافية كما قامت هذه الوحدة بطباعة الباجات الخاصة بالمتطوعين لخدمة المولى أبي الفضل العباس عليه السلام كما قامت بطباعة الفلكسات الخاصة بموكب مضيف ابي الفضل العباس (عليه السلام) وفلكسات الخاصة بأبواب الخروج والدخول للصحن الشريف. أما وحدة الصوتيات في قسم الشؤون الفكرية والثقافية فإنها قامت خلال الزيارة الأربعينية بتوفير أجهزة الصوت المنتشرة في كل مكان من الصحن الشريف وتهيئة المكسرات والسماعات لترتيب الصوت للمجالس الحسينية ومجالس العزاء المقامة داخل الصحن بالاضافة غلى تجهيز موكب مضيف ابي الفضل العباس (عليه السلام) بالتأسيسات الصوتية.
    •· منتسبو شعبة الاتصالات في قسم المشاريع بالعتبة العباسية المقدسة يوفرون خدمة المفقودين ويؤمنون الاتصال المجاني على طريق (النجف - كربلاء)
    في سابقة غير معهودة من قبل ومن اجل تسهيل أمور الزائرين الذين قدموا مشياً على الأقدام من المحافظات العراقية عبر مدينة النجف، قام منتسبو شعبة الاتصالات بقسم الشؤون الهندسية في العتبة العباسية المقدسة باستحداث خدمة المفقودين على الطريق الرابطة بين مدينتي النجف الاشرف وكربلاء المقدسة، بالتعاون مع مركز خدمة المفقودين في النجف الاشرف وشركة أمنية للاتصالات في العراق.
    وللحديث بشكل أكثر تفصيل عن الأمر كان لنا أن نلتقي بمسؤول شعبة الاتصالات في قسم المشاريع بالعتبة العباسية المقدسة طالب عبد الحسين علي حدثنا:
    حسب التوجيهات الصادرة من الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة في حرصها على تسخير كل الجهود الموجودة في العتبة العباسية المقدسة من اجل تقديم أفضل الخدمات الممكنة للزائرين، فكانت التوجيهات بضرورة أن نخرج بخدماتنا إلى فضاء أوسع من خدمة الاتصالات المقدمة داخل العتبة، وفعلا تم التنسيق مع مركز المفقودين ومقره بالنجف الاشرف لأجل إرشاد المفقودين من الزوار الذين قدموا مشياً على الأقدام عبر الطريق الرابطة بين مدينتي النجف وكربلاء.
    حيث قمنا بالتخطيط لإنجاز العمل فنياً حيث قمنا بنصب محطات لاسلكية منتشرة على الطريق المؤدية لمدينة كربلاء المقدسة والمعروفة بطريق النجف لتأمين الاتصال على طول هذه الطريق، حيث قمنا بتوزيع المنتسبين على مسافات محددة (كل مسافة 2كم) وكل منتسب مزود بجهاز لاسلكي، ومدعوم بجهاز الاتصال الثابت (أمنية)، والدلالة التي اعتمدناها في إرشاد التائهين هي الأعمدة المرقمة على طول الطريق، وجميع المنتسبين المنتشرين على طول الطريق من العتبة العباسية الى سيطرة الحيدرية يكون الاتصال مسيطرا عليه مركزياً من العتبة العباسية المقدسة، وعن طريقنا نقوم بإرسال المواقف ونقوم بتعميمها على كل المحطات المرتبطة باتصالاتنا، بعد سيطرة الحيدرية لدينا اتصال بالسيطرة التي تلي المنطقة ومنها يتم إرسال الموقف الخاص بالتائهين الموجودين في الجزء الخاص بمحافظة النجف الاشرف، إضافة الى أن هناك تنسيقا مع عمليات كربلاء والنجف الاشرف وبذلك العمل نكون قد حققنا الغاية من العمل بالمشروع برمته.
    أما عن الخدمات الإضافية التي تقدمها شعبه الاتصالات في العتبة العباسية المقدسة اضاف:
    إضافة إلى خدمة المفقودين التي قدمناها، فإن هناك خدمات أخريات نعمل على تقديمها للزائرين الكرام؛ فبالتعاون المباشر مع شركة (أمنية) للاتصالات في العراق قدمنا خدمة الاتصال المجاني للزائر القادم الى مدينة كربلاء المقدسة على طول الطريق المؤدية من النجف إليها، ونحن في السنوات اللاحقة سنعمل على توسعة العمل لفتح أكثر من محور للوصول الى مدينة كربلاء المقدسة عبر طريقي الحلة كربلاء، وبغداد كربلاء، وكلما نلمس نجاحاً في تغطيتنا اللاسلكية كلما توسع نطاق عملنا إلى أماكن أوسع.
    •· قسم الشؤون الدينية في العتبة العباسية المقدسة
    من الأقسام ذات الأهمية الكبيرة والمرتبطة ارتباطا جوهريا بحياة المكلفين من الزائرين المؤمنين الذين يؤمون مدينة كربلاء المقدسة خلال الأيام العادية وأيام الزيارات، ونحن نعيش أيام زيارة مباركة هي زيارة الأربعين كان لجريدة صدى الروضتين أن تلتقي فضيلة الشيخ عبد الرحيم الكربلائي يحدثنا عن عمل القسم خلال هذه الزيارة المليونية:
    لا شك إن عمل قسم الشؤون الدينية خلال أيام الزيارات لا يختلف عن العمل في الأيام الأخر كون طبيعة العمل بالقسم مستدامة ومخصوصة لإيصال المكلف إلى طبيعة الحكم الشرعي والمصالحات في الخصومات التي تحدث بين العشائر، ولدينا مجموعة من الوحدات داخل قسم الشؤون الدينية تكرس جل عملها وبشكل مكثف خلال أيام الزيارات وفي أكثر من مكان، كوحدة اليمين والعقود والطلاق والاستفتاءات الشرعية الموزعة على أكثر من مكان في باب العلقمي وداخل الحرم المطهر وحتى في قسم النساء، أما العمل في هذه الأيام المباركة فأنه يكون مركزاً باعتبار هذا الكم الهائل من الناس والزائرين القادمين من كل مكان من أرجاء العالم الإسلامي ونحن هنا نستغل هذه الفرصة وهذه المناسبة لاستثمار الجانب الشرعي والفقهي للعمل بالأحكام الشرعية، خصوصاً وإن الزيارة واحدة من الأعمال العبادية التي يؤديها المكلف وهي بطبيعة الحال تحتاج إلى دراية وفقه ومعرفة بشرائط أدائها وآدابها بغية الوصول إلى التقرب من الله سبحانه وتعالى، لذا فان المنبر الشرعي قائم في كل الأيام، والتوجيه الديني مستمر في بث توجيهاته عبر مكبرات الصوت لتقديم كل هذه الأمور للزائر والمكلف.
    •· شعبة المفقودات
    ضمن الخدمات التي تقدم للزائرين في الأيام العادية وأيام الزيارات ما تقوم به شعبة المفقودات من أعمال تهدف في المحصلة إلى المحافظة على ممتلكات الزائرين من الضياع وإرجاعها لهم عبر مكتب الشعبة الموجودة داخل الحرم المطهر:
    وفي زيارة أربعين الإمام الحسين عليه السلام فان شعبة المفقودات قد اتخذت مجموعة من الأمور التي من شأنها أن تكون قريبة من الزائرين عبر لوحات الإعلانات الملصقة على الجدران داخل وخارج العتبة المقدسة، ولمعرفة المزيد من هذه الإجراءات التقينا الحاج احمد حمزة جابر مسؤول الشعبة يحدثنا:
    ضمن الإجراءات التي قمنا بتوفيرها كشعبة للمفقودات داخل الحرم المطهر أننا قمنا بلصق لوحات إعلانية داخل الحرم المطهر تبين للزائر المكان الذي يحوي على مفقوداتهم التي فقدوها داخل الحرم أو التي تصل إلينا من خارج الحرم مع إدراج أرقام الهواتف الثابتة والمتنقلة، وعملنا متواصل مع الوحدات التي تتكون منها الشعبة وهي وحدة إيداع الأمانات الموجودة في خارج الحرم المطهر ووحدة إيداع الأمانات والمخشلات الذهبية الموجودة داخل الصحن.
    أما عن الأعمال التي نقوم بها منذ يوم 12 صفر هي أننا نعمل على مدار اليوم بواقع أربع وعشرين ساعة في اليوم وعملنا مستمر بهذه الوتيرة حتى انتهاء مدة الزيارة المباركة يوم 22صفر، أما بخصوص المفقودات التي تودع لدينا فأننا نقوم بالاحتفاظ بها لدينا حتى تسليمها لصاحبها الشرعي بعد أن تتبين تبعيتها له، وإذا لم يتبين تبعيتها فنحن نحتفظ بها للمدة الشرعية بعدها تسلم حسب قيمتها الى الحاكم الشرعي لأجل التصرف بها وفق الشريعة والفقه الإسلامي.
    •· المفرزة الطبية في منطقة ما بين الحرمين الشريفين
    تقوم بعمل استثنائي في تقديم الخدمات الصحية للزائرين الكرام الوافدين الى مدينة كربلاء المقدسة لإحياء ذكرى أربعينية الإمام الحسين (علية السلام)، وضمن التغطية الشاملة للنشاطات والخدمات المقدمة للزائرين في هذه الزيارة كان لنا أن نلتقي الطبيب الممارس (سليم عطية) المسؤول المنسب من قبل دائرة صحة محافظة كربلاء المقدسة يحدثنا عن الأعمال والخدمات التي تقدمها هذه المفرزة:
    إذا ما استحضرنا الحديث الشريف: (إن السعي في قضاء حاجة المؤمن كالسعي بين الصفا والمروة) نجد إن مجمل الخدمات التي نقدمها هنا في المفرزة الطبية بمنطقة ما بين الحرمين الشريفين هي خطوات نقوم بها من اجل التقرب من الله عز وجل عن طريق خدمة المؤمنين من زوار أبي عبد الله الحسين عليه السلام، فنحن في المفرزة الطبية بما نقدمه من خدمات هي محاولة للتقليل من معاناة الزائر أثناء قدومه لأداء الزيارة عن طريق تقديم العلاج السريع ومساعدتهم في تخفيف المضاعفات والالتهابات والأمراض المزمنة، خصوصاً وان بعضهم يقطع مسافات طويلة مشياً على الأقدام، فيكونون أكثر عرضة للتعرض للإعياء والتعب.
    فهذا المكان هو ليس الوحيد في المنطقة؛ فالمديرية العامة لصحة محافظة كربلاء عملت على توفير العديد من المفارز الثابتة والمتنقلة في المنطقة بحوالي أكثر من أربعين مفرزة طبية، كل هذه المفارز تعمل على تقديم المساعدة للحالات البسيطة، أما المستعصية منها فيتم إحالتها إلى طوارئ المستشفى الحسيني بمدينة كربلاء المقدسة عن طريق سيارات الإسعاف التي وفرتها مديرية الصحة والأمانتان العامتان للعتبتين الحسينية والعباسية المقدستين.
    كما كان لنا أن نلتقي المنتسب (فاضل جواد) في المستوصف الصحي لمنطقة ما بين الحرمين يحدثنا عن عمله في وحدة الصيدلية: نقوم هنا بوحدة الصيدلية بتقديم العلاج على زوار أبي عبد الله الحسين (ع) من خلال تقديم الأدوية المتوفرة لدينا لتخفيف آلام السفر والطريق عنهم، ومعالجة التشنجات التي تصيبهم والأدوية متوفرة والحمد لله.
    الزائر (جميل جابر) من محافظة بابل يبث لنا شكره وعظيم امتنانه للخدمات المقدمة في المفرزة الطبية:
    الخدمات التي يقدمها منتسبو الصحة في منطقة ما بين الحرمين الشريفين تضاف الى ما شاهدناه في الطريق المؤدية إلى المدينة المقدسة بمناسبة زيارة الأربعين المشرفة، وهم يقومون بالواجب على أتم وجه.
    الزائر (قصي محمد جواد) من أهالي بلد: خدمة عظيمة هذه التي يقدمها السادة القائمون على الزيارة في مدينة كربلاء، أنا لا أتكلم عما موجود في مجال الطبابة فقط بل في كل شيء شاهدناه ورأيناه ونحن في طريقنا إلى محافظة كربلاء المقدسة.


    نبيل نعمة الجابري
    الملفات المرفقة

  • #2

    تعليق


    • #3
      الله يعطيهم الف عافيه وعساهم عالقوه يارب

      اشكرك خيو وجزيت الف خير

      ودمت بخير

      تعليق


      • #4
        مأجورين وفقكم الله في خدمة زوار الحسين

        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X