إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

السيد العميدي:لاينبغي للمؤمن أن يهن أو يضعف أويقلّ صبره في هذه الظروف،أرواحنا ودماؤنا

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • السيد العميدي:لاينبغي للمؤمن أن يهن أو يضعف أويقلّ صبره في هذه الظروف،أرواحنا ودماؤنا



    السيد العميدي :
    لا ينبغي للمؤمن أن يهن أو يضعف
    أو يقلّ صبره في هذه الظروف ،
    أرواحنا ودماؤنا نرخصها في سبيل
    الحفاظ على مقدساتنا ..


    خلال حفل افتتاح مهرجان الأمان الثقافي السنوي السادس ،
    والذي تقيمه مؤسسة الإمام الصادق (
    عليه السلام )
    الثقافية في محافظة الديوانية بالتعاون مع العتبات المقدسة
    في العراق (
    العلوية والحسينية والكاظمية والعباسية )
    وكانت هناك كلمة لعتبات كربلاء المقدسة
    ألقاها سماحة السيد محمد حسين العميدي ،
    والتي بيّن فيها بعد تقديم التهاني والتبريكات للحاضرين
    ولمحبّي وأتباع أهل البيت (
    عليهم السلام ) بذكرى ولادة
    منقذ البشرية صاحب العصر والزمان (
    عجّل الله فرجه الشريف )
    والدعاء للعراق وأهله بالخلاص من هذه الغمّة والأزمة التي ألمّت به :

    " أنّه قد يستغرب البعض من إقامة المهرجان
    في هذه الظروف الصعبة التي يمرّ بها البلد ،
    والتي نخوض فيها جميعاً إعلامياً وعسكرياً وسياسياً قتالاً مريراً ،
    مع المجرمين من الإرهابيين في مناطق عديدة من هذا البلد المبارك ،
    وكما تعلمون أنّ لنا إخوة يتعرّضون هنا وهناك الى مآسي
    وحربٍ شرسة من قبل من تلبّس بالإجرام ،
    ممّن عُرِفوا بأن لا دين لهم ولا ضمير ولا أخلاق ولا إنسانية ،
    في خضمّ هذه الأجواء نقيم احتفالاً في مدينة الديوانية
    بمولد الإمام الحجّة
    ( عجّل الله فرجه ) " .
    مُتسائلاً : " هل يُعتبر هذا أمراً غريباً أنّنا نحتفل وهناك
    من يُقاسي ويُعاني في هذا البلد ؟
    أقول : لا غرابة في ذلك ولا تنافي فإنّما احتفالنا هو اجتماع
    للدعاء وإظهار الولاء بالارتباط بأهل البيت (
    عليهم السلام ) ،
    الذين من أجلهم يتمّ الاعتداء على أتباعهم ومحبّيهم ،
    ولأنّنا نُعلن الولاء لهم جهاراً وإعلاناً فهذه المهرجانات هي بصيص
    أملٍ وإشعاع بأنّنا مرتبطون ومتمسّكون براعٍ عظيم وقائدٍ هُمام
    هو الإمام صاحب العصر والزمان
    ( عجّل الله فرجه ) ،
    فلا ينبغي للمؤمن أن يهن أو يضعف أو يقلّ صبره
    وعزيمته في هذه الظروف " .

    مُضيفاً : " المهرجان هو إعلان عن الارتباط بالإمام المهدي
    ( عجّل الله فرجه ) وتأكيد على ولائنا له ولأهل بيته ،
    فهو إشعارٌ منا وجهد بأنّنا لن نتخلّى عن ولائنا وارتباطنا
    المصيري بأهل البيت
    ( سلام الله عليهم ) ،
    مهما عملوا وفعلوا بنا من تهجيرٍ وقتلٍ وذبحٍ .
    فإنّنا إن شاء الله تعالى وباستشعارنا برعاية الإمام ( عجّل الله فرجه ) صامدون وثابتون ومستقرّون ومطمئنون بولائنا لهذا البلد ،
    ونفديه بأرواحنا ودمائنا ،
    ونرخصها في سبيل الحفاظ على مقدساتنا " .

    وأوضح العميدي : " ينبغي لهذا المهرجان أن يكون فيه بيان
    وإعلان بأنّنا مستمرّون وباقون على هذا النهج
    - نهجِ محمّدٍ وآلِ بيته الطاهرين - ،
    لا يُزعزعنا ما يجري هنا وهناك ولن نتخلّى عن رسالة
    الحقّ والدين مهما كانت الظروف والأحوال " .

    واختتم العميدي كلمته قائلاً :
    " إنّ عتبات العراق المقدسة تمدّ يد العون والمساندة لكلّ
    من يُحيي ذكر أهل البيت
    ( عليهم السلام ) ،
    ويعظّم شعائرهم في مهرجان أو مؤتمر أو أيّ نشاط ثقافي آخر ،
    في هذه المدينة أو غيرها ،
    في داخل العراق أو خارجه ،
    فهذه العتبات المقدسة تحوّلت الى منارات الإشعاع لبثّ روح العزيمة
    والهمّة في المؤمنين مادياً ومعنوياً لكي يُحيُوا أمر الله في الأرض ،
    وهي لا تألو جهداً ولا تبخل بشيءٍ من أجل إحياء ذكرى أهل البيت ،
    وتشدّ على أيادي القائمين بهذا المهرجان وللسنة
    السادسة على التوالي ،
    آملين من الله سبحانه وتعالى وببركة صاحب هذه الذكرى
    أن يستمرّ هذا النشاط ويتوسّع ،
    لأنّ استمراره وتواصله حاله حال أيّ مهرجان آخر هو شوكة
    في عين المُخالفين والمُبغضين لأهل البيت
    ( عليهم السلام ) ،
    وإنّ الحضور والمشاركة فيه هي من باب
    ( أحيوا أمرنا رحم الله من أحيى أمرنا ) " .







    لمزيد من التفاصيل عن الموضوع
    اضغط هنا












عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X